بالنسبة لي الكتاب يستحق الخمس نجوم بجدارة على الرغم من صغره ، ولعل قلّة عدد صفحاته مقارنة بغيره من الكتب في مجاله ومع هذا التميز البديع في الطرح والسهولة ما جعله يستحق النجوم الخمس ..
وهذا على غير عادة كتب الشيخ المنجد معي ، فكان هذا الكتاب مسك الختام للشيخ هذا العام .
👈 فهذا الكتاب لخص لي كتاب " ينبوع الغواية الفكرية "
بصورة واضحة يسيرة جداً ، ألَمَّ بكل جوانب الموضوع ، وتميز بطرح بعض أراء المخالفين الزنادقة ممن غيروا و أساءوا فهم النص الشرعي ، وكيف حرفوا وانتهجوا منهجاً لا يناسب إلا عقولهم الخربة ، وهواهم المُضل ..
والله إني صُدمت لفجاجة وجراءة مقولاتهم ، وتجرأِهم على الوحي والنصوص الشرعية .. لهم من الله ما يستحقون .
👈 أنصح به من أراد البدء في هذا المجال ، ليرسم له صورة عامة واضحة مُلمة بالموضوع ..
📝 وأخيراً .. أن التسليم بالرضا والقبول من أصول الإسلام .. فالإسلام هو 👈 الاستسلام لله والانقياد له ظاهراً وباطناً ..
والاستسلام للنصوص من أجلِّ مقامات الإيمان وهو محض الصديقية التي بعد درجة النبوة .. فاللهم اجعلنا من الصديقين .
▪ أختم بمقوله️ عمر بن عبد العزيز _رحمه الله_ :
( يا أيها الناس ، إنه ليس بعد نبيكم نبي ، ولا بعد كتابكم كتاب ، ولا بعد سنتكم سنة ، ولا بعد أمتكم أمة ..
ألا وإن الحلال ما أحله الله في كتابه على لسان نبيه حلال إلى يوم القيامة ..
ألا وإن الحرام ما حرم الله في كتابه على لسان نبيه حرام إلى يوم القيامة )
📍 فليس لأحد أن يغير أو يبدل من أحكام هذه الشريعة ... ومن فعل فقد ساء مصيره ، واتبع غير سبيل المؤمنين .
🔗 09.12.2019