في حياة مصطفى أمين أسماء لا ينساها. مشهورون ومغمورون. رجال ونساء نجوم عاشت في المجد، ونجوم كالشهب سقطت في زوايا النسيان، وحياة مصطفى أمين هي الناس، وعرف في حياته ألواناً وأشكالاً من البشر، شاركهم آمالهم وآلامهم، عاش معهم من قيمة المجد وعاش مع بعضهم تحت الأنقاض.
وهو يحفظ لهؤلاء وأولئك في طيات هذا الكتاب بعض ملامحهم، ذكرياتهم، وخصوصاً عريضة في سيرة حياتهم حاول من خلال ذلك رسم صورهم بعبقها وجمالها، جمالها الذي وجده في قلب يحب أو في رأس يفكر، أو في وجه يضيء، أو في رأي، أو في عبقرية تضيء شمعة الظلام. حاول رسم الصورة من كل جوانبها حتى أنه أهم بالظلال اهتمامه بالملامح، فالإنسان، وفي بعض الأحيان، يجد في قاعدة الصورة أو في الإطار أكثر مما يجده في الصورة نفسها.
صحفي وكاتب مصري، من مواليد القاهرة 21 فبراير 1914م، ويعد من أهم الصحفيين المصريين، وقد أصدر العديد من المؤلفات الأدبية والصحفية، كما سجل تجربته القاسية في المعتقل السياسي في تسعة كتب وروايات هي سنة أولى وثانية وثالثة ورابعة وخامسة سجن، وكذلك روايات هي صاحب الجلالة الحب وصاحبة الجلالة في الزنانة، تحولت روايته سنة أولى حب إلى فيلم ثم تحولت رواياته (لا) و(الآنسة كاف) إلى تمثيليات إذاعية ثم تلفزيونية، كما ألف للسينما أفلام (معبودة الجماهير) و(فاطمة) وكان أول إنتاج له كتابه (أمريكا الضاحكة) عام 1943م والذي نفذت 3 طبعات منه خلال شهريين.
أسلوب مصطفى أمين لا يتكرر، مغري للغاية سواء اتفقت مع مايكتب أو لم تتفق، هنا تحدث عن عدد من الأسماء التي يرى أنها لن تموت، معظمهم مشاهير مصريين مابين ممثلين، و كتاب وروائيين، إضافة لأمه طبعا ثقافة مصطفى أمين، وعلاقاته الاجتماعية، وأيضا ارتباطه الشديد بأمه و بأم كلثوم كذلك واضحة في الكتاب قرأته في وقت مبكر في بدايات المرحلة المتوسطة، له مكانة خاصة بداخلي لكونه بوابة مصرية فتحت لي.
في حياة مصطفى أمين أسماء لا ينساها. مشهورون ومغمورون. رجال ونساء نجوم عاشت في المجد، ونجوم كالشهب سقطت في زوايا النسيان، وحياة مصطفى أمين هي الناس، وعرف في حياته ألواناً وأشكالاً من البشر، شاركهم آمالهم وآلامهم، عاش معهم من قيمة المجد وعاش مع بعضهم تحت الأنقاض.
شخصيات تحبهم وتبحث عنهم بسبب كتابة مصطفى امين عنهم بأسلوب يجذبك ويثير فيك الأسئلة الكبرى
استتمعت وقضيت أياماً ثلاث غاية في الحلاوة، عدت إلى زمن تقادم عهده ليروى لي حكايات الجمال والحب والكفاح. ركبت الحنطور وسافرت معهم بالباخرة، وسهرت على انغام الشعر وألحان الموسيقى العذبة، وحضرت موائد الطعام الشهية، وشهدت ايام البؤس والعناء وطبق الفول المدمس، وخَبِرّْتُ ساعات الضنك والعيون التي لاتنام، كنت حاضرا بكل وجداني مع أسماء لاتموت.