من النادر أن نجد في أى مهنة من المهن السينمائية على اختلافها وتعددها, مَن له مثل هذه الخبرة الفنية الضخمة التي تتسع لكل التفاصيل والتنوع, ويمكنه في الوقت نفسه أن ينقل هذه الخبرة لمن حوله ومن بعده بمثل هذا الحماس والإخلاص, مثلما يفعل مدير التصوير السينمائب الفنان سعيد شيمي.
هذا الكتاب هو رقم 14 ضمن هذا الجهد الملحوظ.."سحر الألوان من اللوحة إلى الشاشة" ويطرق فيه الفنان سعيد شيمي مجالاً جديدًا لم يطرق لأحدٍ ان طرقه, وهو سحر الألوان التي اختارها المشاهير من الرسامين العالميين, وكيف استفاد من دراسة ألوان هذه اللوحات عددٌ كبيرٌ من فناني التصوير السينمائي في أنحاء العالم, ومدى تأثيرها كذلك على بعض فنانينا الكبار
مصور سينمائي مصري، ولد في منطقة عابدين بمدينة القاهرة في عام 1943، إلتحق بكلية الآداب بجامعة القاهرة لمدة ثلاثة أعوام ثم ترك الدراسة بها وإلتحق بالمعهد العالي السينما وحصل علي الدبلوم في عام 1971 وحصل كذلك علي دبلوم مدرسة التصوير الحديث الأمريكية بعد دراسة لمدة عامين ونصف بالمراسلة في عام 1969. قام بتصوير العديد من الأفلام لجمعية الفيلم بالقاهرة، كما عمل مديرًا للتصوير في عشرات الأفلام، منها: (الرصاصة لا تزال في جيبي، عنتر شايل سيفه، العار، اﻹمبراطور، الطريق إلى إيلات، جزيرة الشيطان).
الكتاب حلو جدا , أسلوبه سهل و ممتع و الصور فيه مستخدمة كويس أوي كمرجع أساسي للكلام و المحتوي , فصوله كلها مهمة .. محتاج بس مشاهدة للافلام المذكورة لتطبيق الكلام عليها ..
اعطيه 5 نجوم لاعجابي بيه و لانه أول كتاب اقراه بالعربي في المجال الفني و التصويري فمعنديش كتاب تاني اقرنه بيه :)
سعيد شيمى مدير تصوير محترف يدرك ادواته السينمائية جيدا ، مبدع مجاله ، هذه المرة ابدع في الكتابة عن الفن السينمائى ، في كتاب موسوعى يمزج بين الفن التشكيلى و الصورة السينمائية ، كيف تأثر مديرى التصوير والمخرجين بالفن التشكيلى . الكتاب مهم وممتع ايضاً ، يرصد الكتاب علاقة الالوان ببعضها البعض وبدايات التصوير الملون في السينما و الغريب ان المخرجين كانوا يرفضون التصوير الملون او تلوين الافلام لان ذلك يؤثر على مدى تأثير ودراما الفيلم على المتلقى ، يبين الكتاب اثر الفن التشكيلى على المصورين وكيف استلهم مديرى التصوير ابداعتهم على مستوى الصورة السينمائية من الفن التشكيلى القديم والحديث ، ويوضح ايضا الكتاب انواع العدسات التى يستخدمها المصورين . على المستوى الشخصى مثلا اول مرة اعرف ان الاضاءة والاولوان التى تظهر على شاشة السينما ليست بالضرورة تواجدها او توافرها اثناء التصوير فمن الممكن ان يتم تعديل واضافة الالوان بعد التصوير داخل الاستديوهات بعد ذلك . الكتاب ملئ بالصور واللوحات من الفن التشكيلى او الافلام ، وسعيد شيمى ابدع في اختيار تلك اللوحات . الكتاب ليس للمتخصصين فقط انما يمكن بسهولة ان يقرأه أى احد لينمى من ثقافته البصرية ومعلوماته عن السينما. باختصار الكتاب اعاد تشكيلى فنيا ً ، وغير رؤيتى للسينما و جعل عينى اكثر حساسية واكثر تذوقا ً للفن التشكيلى والسينمائى . شكرا سعيد شيمى
كتاب تعليمي ممتع و به جزء من التجربة الهامة لمدير التصوير و الفنان سعيد شيمي ، الكتاب به قدر كبير من المعلومات في مجال التصوير السينمائي و بالرغم الاستفاضة في المعلومات إلا أنه يصعب الشعور بالملل مع هذا الكتاب و لكنه يستغرق وقت طويل في القراءة بخاصة حين تتوقف للبحث عن فيلم مذكور في الكتاب خاصة أن بعض الأفلام من فترات تاريخية بعيدة نسبيًا كما أن بعض الأفلام ليست متداولة و لكن الممتع أن بعض الأفلام الهامة التي يذكرها الكاتب متواجدة بسهولة علي موقع اليوتيوب .