كتاب يصف ارتباط العلوم بالطبيعة و دوران الحياة و تاريخ العلوم و أهميتها في صناعة الحضارات و ارتباطها بصناعة أمة إيجابية و تأثيرها على الجانب النفسي للأمم ..
هو عبد المنعم صالح العلي العزي داعية إسلامي وأحد أبرز قيادات الإخوان المسلمين في العراق ، تتلمذ على يد الكثير من علماء بغداد ومنهم الشيخ أمجد الزهاوي والشيخ العلامة محمد القزلجي، وهاجر بعد حرب الخليج الثانية إلى أوروبا، ويعتبر الراشد من أهم منظري و مؤلفي الحركة الإسلامية فهو مؤلف العديد من الكتب التي تحاول أن تجمع روح الحركة مع العلم الإسلامي ونوع من الروحانيات والتأكيد على الأخلاق الإسلامية
قال في آخره : (( وقد وجدتُ شاهداً إيمانياً لذلك في خبر مقتضب في لسان العرب أنّ النبي صلى الله عليه وسلم (كان يُناغي القمرَ في صباه) . و (المناغاة : المحادثة . وناغت الأم صبيّها : لاطفته وشاغلته بالمحادثة والمداعبة بما يعجبه ويسرّه) . ولستُ أرهق نفسي بطلب صحة الإسناد لهذا الخبر، فإنه ليس سُنّة، ولكنه حكاية حال عن صباه الشريف، وأنّ نبوغه وعقله الكبير هو نتاج تدريب المناغاة الطفولية في بعض أسبابه ووجوهه، وأنّ الإبداع يبدأ من أيام الطفولة، بتعليم الولد مناغاة الصور النادرة والظواهر العظيمة، فإنها توقظ مقاييس الجمال فيه، وتؤسس العلاقة الجامعة بينهما، وتبادل التأثير، وتتعمق في الولدان عندئذ قدرةُ التأمل، وتنبض فيهم مذاهب الخيال، وكل ذلك تربية. .... ))