السيرة الذاتية : الاسم : الشريف حاتم بن عارف العوني . المولد : في الطائف 1385ﻫ . الشهادة : دكتوراه في الشريعة الإسلامية , من جامعة أم القرى بمكة المكرمة . المرتبة الأكاديمية : أستاذ مشارك . الوظائف والأعمال : - عضو مجلس الشورى منذ 3/3/1426ﻫ , وحتى الآن . - عضو هيئة التدريس في كلية الدعوة وأصول الدين بجامعة أم القرى . - المشرف العام على اللجنة العالمية لنصرة خاتم الأنبياء ﷺ . - وعضو في بعض المراكز العلمية داخل المملكة . -شارك في الكثير من المؤتمرات والندوات والدورات العلمية والدعوية داخل المملكة وخارجها . - العديد من المشاركات في وسائل الإعلام من الصحف والإذاعة والتلفزيون السعودي وغيره من الفضائيات المختلفة , ببرامج مستمرّة ولقاءات وندوات عابرة .
فكرة الكتاب باختصار مخل ، أن علم مصطلح الحديث حدث به خلل منذ القرن الرابع و مازال هذا الخلل مستمرا إلى اليوم ألا وهو فكرة "تطوير المصطلحات" بحيث يكون المصطح الذي استعمل في العصر الذهبي للسنة (القرن الثالث) هو نفس المصطلح الذي استعمل فيما بعد إلا أن المضامين مختلفة وهنا يكمن الخلل الكبير في فهم كلام "أهل المصطلح" (أي علماء القرن الثالث فما قبلهم)بالمضامين التى وصلت إليها المصطلحات لا معانيها التى كانوا يقصدونها
فمثلا ، الشاذ في القرن الثالث ليس من مراتب الحديث الضعيف بل هو وصف له قد يكون الحديث (صحيحا شاذا) أو (ضعيفا شاذا) فقد يحكم أحدهم على حديث البخاري بأنه شاذ ولا يقصد به أنه ضعيف و إنما جاء من طريق واحد .. فيأتي اللاحقون بعد تطور المصطلح و يفهمون من هذا الكلام أن قائله يقصد بأن حديث البخاري ضعيف وهو ليس كذلك ..
وكذلك بين الكاتب خطر علم الكلام على العلوم الشرعية وبين مدى تأثر علم المصطلح و الأصول بعلم المنطق ، و من نتاج هذا التأثر قسم العلماء اللاحقون الحديث إلي (متواتر و آحد) و المؤلف ينكر هذا التقسيم ..!
ليس لدي رأي في الكتاب ، فما ذكره الكاتب أمر كبير و خطير .. وبين في آخر الكتاب المنهج المقترح لتصحيح هذا الخلل الحاصل منذ القرن الرابع و هذا المنهج المقترح لا يقوم به إلا مجمعات علمية و يحتاج إلى سنين .. ولكن ماذا يفعل طالب العلم العادي الذي يريد تعلم علم المصطلح والكاتب يرفض المنهج المتادول الآن ولا يوجد منهج بديل جاهز .. ؟! كنت أتوقع قبل قراءة هذا الكتاب أنني سأجد إجابة لهذا السؤال إلا أنني لم أجد .. أعتقد أن الكتاب القادم في علم الحديث سيكون كتاب الجديع بحول الله تعالى ..
Not the easiest read, granted. Presentation could have been better. Lots of substance and arguments. The book overall, despite the need to revise or reconsider some of the examples cited, holds -- it reminds me of Said's Orientalism in this sense --- and manages to get the point across.
Lots of works summarised, analysed, critiqued. The topic is not new to me, I've read other authors before and perhaps better treatments. Nonetheless the scope of this tour de force is impressive and one is left applauding incisive analysis and commentary, appreciative of the hard work and commitment that has gone into preparing this tome. Books of this calibre do not come about everyday; once every couple of decades or more.
This book is for those with an interest in the evolution of Hadith authenticity and students wanting to further their acquaintance with classical Hadith terminology (al-Mustalah). It is also for students mapping the evolution and development of disciplines in general, and not just the Hadith sciences. This is because the processes highlighted have parallels across the board (albeit with caveats). Recommended to those working on intellectual history too.
يؤرخ لنشأة علوم الاصطلاح وتسلط غير المحدثين مثل المناطقة والأصوليين على هذا العلم وحملهم إياه على غير لغته وطريقة أهله أهل الحديث. وفيه تقييم لعدد من الكتب التي تعد مركزية في هذا العلم.
ويا ليت العوني عمل بنصيحته في الكتاب واستمر على كتاباته المميزة في علم الحديث دون كلامه في علوم أخرى لا يحسنها
المشكلة المذكورة في الكتاب معقدة جداً، مع ذلك متصورة لمن تأمل في غالب كتب المصطلح المتأخرة.. وكن الحل المقترح لهذه المشكلة المعمقة، هل هو متصور الوجود في الواقع؟ لا أدري