فى كتابه الجديد "مصر بتلعب" الصادر حديثا عن دار المصرى للنشر يؤكد محمد توفيق أن المصريين تحولوا لمتفرجين وجلسوا فى مقاعد الجمهور عندما قام الاحتلال البريطانى بتغيير نظام امتحانات الثانوية العامة، ليصبح لكل طالب رقم "جلوس" خاص به، ولا يحق للمتحنين أن يسألوا أحدا من الطلاب عن اسمه.
ويقول توفيق فى مقدمة الكتاب أن تبعات ذلك كان انطلاق ثورة 1919 أما مصر سنة 2010 فترفع شعار "الحق فوق القوة، والأمة فوق الحكومة" والأهلى فوق الجميع، والمصريون يهتفون "ارقص .. يا حضرى" إضافة للشعار الأخير الذى انطلق مع كأس الأمم "عايز تهده هات له جدو"و"عايز تغيظه هات له زيزو". ويقوم توفيق فى هذا الكتاب بالإجابة عن السؤال الذى طرحه فى عنوانه الجانبى "كيف تحول الشعب المصرى إلى جمهور" حيث يؤكد فى مقدمة الكتاب أن مصر نامت يوم 2 نوفمبر سنة 1917 عندما منح بلفور وعده إلى الزعيم اليهودى روتشيلد بتأسيس وطن لليهود فى فلسطين، وهو اليوم أيضا الذى بدأ فيه الجنرال اللنبى الزحف نحو فلسطين، ليحتل غزة يوم الأربعاء 7 نوفمبر، ثم يغتصب القدس فى 9 ديسمبر ويقول: انتهت الحروب الصليبية وها قد عدنا يا صلاح الدين.
و قسم المؤلف الكتاب إلى 6 فصول تناول فى الأول منها أبطال المصريين فى العصر الحالى، مؤكدا على أنهم لاعبو كرة القدم ومدربوهم، بدءً من حسن شحاتة، وحسام حسن ومحمد أبو تريكة مرورا بأحمد حسن، وعصام الحضرى وعمرو زكى، وصولا إلى محمد ناجى جدو.
ويتساءل توفيق فى هذا الجزء من الكتاب عن أسباب ترك الناس كل شئ وحصروا آمالهم فى كرة القدم، ويجيب توفيق مؤكدا على أن الناس لا تفهم الأدب ولا تهتم بالشعر، ولا تعنيها الفلسفة، ولا تقبل على العلم، ولا تثق فى السياسيين.
وفى الفصل الثانى وصف توفيق كرة القدم بالوصف المعروف لها "أفيون الشعوب" وقال إنها والأفيون وجهان لعملة واحدة، كلاهما يخدر الناس ويتحكم فى انفعالاتهم، ويخصص توفيق جزءً كبيرا من الكتاب للحديث عن "الألتراس" ويعرفهم بأنهم مجموعة من الشباب اللذين اتفقوا فيما بينهم على أربعة مبادئ أساسية وهى عدم التوقف عن التشجيع والغناء طوال المباراة، وعدم الجلوس نهائيا أثناء المباريات، وحضورها كلها الداخلية والخارجية منها، والولاء والانتماء لمكان الجلوس فى الاستاد.
كاتب صحفى عمل فى صحف الدستور والتحرير والمصرى اليوم واليوم السابع له عدد كبير من الملفات فى الدستور والتحرير صدر له : ايام صلاح جاهين ، أبريل 2009 ( دار العين للنشر ) مصر بتلعب .. كيف تحول الشعب المصري الى جمهور ؟ ، مايو 2010 (دار المصري للنشر) أحمد رجب.. ضحكة مصر ،مارس 2011 (دار المصري للنشر ) الغباء السياسى .. كيف يصل الغبى لكرسى الحكم ؟ ، مايو 2012 ( دار المصري للنشر )
💥 الحديث عن الكتاب هذا الكتاب بيأكد على معلومة كنت أعلمها و بالأدلة؛ و هى أن المسابقات الرياضية اخترعت لإلهاء الشعوب قديمًا و هذا ما زال مستمرًا و لكن بأساليب مختلفة و فيها شىء من الذكاء حتى لا تأخذ الجماهير الغفيرة في استيعاب ما يتدبر عليهم في الخفاء إلا بعد فوات الأوان بالطبع.
و الحديث هنا عن مصر الحبيبة فقط !!!
إن لم تكن تعشق كرة القدم بالأخص في فهذا الكتاب سيجعلك تكرهه.
فنجد الفهرس كالآتي:. الفصل الأول: كل عصر يشبه أبطاله، البحث عن مُلهِم، كأس مصر و مدارسها، الملاذ الأخير للمصريين.
و هنا يكون الحديث حول أن لابد و أن يكون للشعب بطل يحبونه و يحتفون باسمه بكل حما*س و لا مجال فيه أبطال بارزين للشعب مثل كرة القدم؛ فمن هنا كانت بدايتهم، و أيضًا كما نعلم أن كرة القدم هى المتنفس الوحيد لهذا الشعب من ضغوطات الحياة.
الفصل الثاني: أفيون الشعوب، نادي فاروق، استاد ناصر، خطف الأضواء، تليفونات السيد الرئيس، الأهلي فوق الجميع
هنا نجد داعم على الفكرة العامة و هى أن الرياضة عمومًا و كرة القدم خصوصًا لإلهاء الشعب و ليس هذا فقط و إنما بدأت السلطة تأخذ قطعة تليق بها من محبة الشعب الفياضة لهذه الرياضة؛ فمثلاً نجد نادي الزمالك تحول قديمًا من نادي المختلط إلى نادي فاروق و هذا لأنه بطبيعة الحال يحب نادي المختلط فغيره لاسمه ليأخذ قطعة حلوة من هذه المحبة و لنفس الغاية أصبح لدينا استاد يحمل اسم استاد ناصر و حديث عن مقولة (الأهلي فوق الجميع) و موجود في الكتاب آراء أشخاص كُثُر يدلون برأيهم في هذه المقولة و الأصل أن لا يوجد مصلحة أي لاعب أو عضو أو مسؤول فوق مصلحة نادي الأهلي ككل كمؤسسة.
الفصل الثالث: عادل إمام بين الأهلي و الزمالك، نجوم الشباك، لو سألتك.. أنت مصري ؟
و هنا يأتي الدور على أهل الفن ليأخذوا نصيبهم من التورتة و إن كان يوجد أشخاص فعلوها بشىء من الذكاء عن الآخرين و منهم بالطبع عادل إمام.
الفصل الرابع: لعبة أنبل من تركها للاعبين، هداف الرواية العربية، في ملعب الأدب، لا كورة و لا أونطة
هنا يأتي الدور على اللاعبين أنفسهم ليفعلوا مثل السابقين و يأخذوا شىء يسير من هذه المحبة و الذين هم السبب الرئيسي فيها و نقرأ عن أن نجيب محفوظ هو هداف الرواية العربية و لكن كيف مدون بتفاصيل في هذه الجزئية.
الفصل الخامس: هل للحضري توبة ؟!، مفتي الديار الكروية، شيوخ الملاعب
و هذا التساؤل بسبب ذكر شيخ ما بتفاصيل كثيرة أن الحضري لم يفعل الشىء الكبير ليُعاقبه الأهلي بهذا الشكل و من الممكن الغض عما فعل الغريب في الأمر أن هذا الشيخ ذكر أدلة من القرآن الكريم في موضوع لا صلة له بالدين بتاتًا و لكن هل هى نفس التورتة التي يعشق الجميع طعمها بهذا الشكل ؟! و نقرأ عن عدد من اللاعبين أصبحوا شيوخًا فقط لكونهم فعلوا أفعال خيرية فأصبح الشيخ فلان فلان و ليس اللاعب.
الفصل السادس: كيف تصبح مليونيرًا ؟، المهنة: لاعب سابق، إحنا شعبين
و في هذا الفصل نقرأ عن أن اللاعبين لا يستحقون كل هذه الملايين لمجرد ركلهم الكرة و من الممكن أن يخسروا و أيضًا الحديث عن اللاعب السابق و الذي يفعله أنه يتحدث عما حدث خلال المباراة؛ في الأخير يتحدث عن نموذجين ليوضح هذه الفكره أن يوجد فروق كبيرة بين بطل قومي حا*رب في سنة ٧٣ و بين لاعب كرة القدم في بطولة الأمم الأفريقية و أصبح هدافها؛ كيف انتهت مسيرة هذا و مسيرة هذا ؟!! و لهذا نحن حقًا شعبيين بلا جدال و لكننا نحيا في وطن واحد.
💥 عدد صفحات الكتاب ١٩١ صفحة
💥 عدد المقولات المأخوذة من الكتاب ٥ مقولات ألا و هم:. * كل المؤشرات تؤكد أن (الشعب) المصري خرج و لم يعد، و أن (الجمهور) سيطر على مجريات الأمور، و أن اللعب أصبح أهم من شهادة الطب، فبعد أن كنا نردد (الدنيا ربيع، و الجو بديع) فالأجواء ملبدة بالغيوم، و الكل يطرح سؤالاً واحدًا (إحنا رايحين على فين ؟)، و الوحيد الذي استطاع الإجابة عن هذا السؤال هو عبدالحليم حافظ عندما قال: (على حِسْب الريح ما يودّي الريح ما يودّي)، و هذه طبيعة الجماهير؛ أنها تسير (على حِسْب الريح ما يودّي).
* عندما أطلق الزعيم الوطني سعد زغلول شعاره الشهير (الحق فوق القوة، و الأمة فوق الحكومة) لم يخطر بباله أن النادي الرياضي الذي شارك في تأسيسه عام ١٩٠٧ سيصبح في يوم من الأيام (فوق الجميع)، قولاً و فعلاً و عملاً قولاً، بوصفه أكثر أندية مصر و العرب و إفريقيا من حيث عدد البطولات المحلية و الإفريقية فعلاً، لأن تأثيره و شعبيته في الشارع تفوق كل الأحزاب السياسية عملاً، عندما أصبحت ميزانيته أكبر من ميزانية البحث العلمي في مصر.
* يا أهل المغنى دماغنا وجعنا دقيقة سكوت لله دا احنا شبعنا كلام ما له معنى يا ليل و يا عين و يا آه حافظين عشرة اتناشر كلمة نقل من الجورنال شوق و حنين و أمل و أماني و اللي اتعاد ينزاد يا اخوانّا يا أهل المغنى دماغنا وجعنا دقيقة سكوت لله
بيرم التونسي
* في عهد السلطان سليمان القانوني أعلن عن وظيفة إمام مسجد خالية، و كانت الشروط المطلوبة في المرشح هى: ١ـ أن يجيد اللغات العربية و التركية و الفارسية و اللاتينية ٢ـ أن يكون دارساً و فاهماً للقرآن الكريم و الإنجيل و التوراة. ٣ـ أن يكون عالماً في الشريعة و الفقه و السيرة النبوية و تاريخ الإسلام ٤ـ أن يكون عالماً في الرياضيات و الطبيعة ٥ـ أن يجيد ركوب الخيل و المبارزة بالسيف للجهاد ٦ـ أن يكون حسن المظهر
هذه كانت شروط اختيار إمام المسجد منذ أكثر من ٥٠٠ سنة (١٤٩٥ - ١٥٦٦)
* هناك مَن يصنعون المال، و من يصنعهم المال، و بين هذا و ذاك فقراء يشاهدون الفريقين.
عن المصريين الذين تحولوا من "شعب" صانع قرارات لمجرد "جمهور" متفرج
يقول محمد توفيق فى تعريفه للشعب : هم مجموعة أفراد يعيشون ضمن أرض واحدة و مجتمع واحد تجمعهم علاقات إنسانية و إجتماعية و تستمد الحكومات شرعيتها من رضا هذا الشعب . فإذا إنتفى هذا الرضا سقطت شرعية الحكومة أما الجمهور : فهو حشد من الناس يجتمع بهدف مشاهدة حدث ما . بمعنى أبسط " جاي يتفرج و ماشي
! و إذا أخذنا بهذا التصنيف نجد أن المصريين أصبحوا جمهور .. شعب سابقا
:و السؤال المطروح فى الكتاب هو متى تحولنا من شعب لجمهور ؟ وكيف ؟ يجيب الكاتب عن هذا السؤال فى عدة فصول - كل فصل يربط فيه الكاتب ملعب الكرة إما بملعب السياسة أو الفن أو الدين أو الأدب و هكذا .
و بمقارنة بسيطة فى نهاية الكتاب بين البطل " عبد المنعم قناوي" و اللاعب " محمد ناجي جدو" يلقى الكاتب الضوء على تعامل المصريين مع أبطالهم فالأول هو بطل من أبطال حرب إكتوبر قام بالعديد من الإستطلاعات فى أرض العدو معرضا حياته للخطر فى كل ثانية وكان سببا فى إنقاذ قيادة الجيش الثالث الميداني من الدمار أما الأخر فهو لاعب الإتحاد السكندري الذى تحول لبطل قومي بعد بطولة أفريقيا و تم تكريمه بأكثر من طريق منها حصولة على 2 مليون جنيه مكافأة وإهداؤه وحدات سكنية فى دمنهور و الإسكندرية أما البطل قناوي فتم تكريمه بطريقة أخري حيت طُرد من شقته(63 متر) و إضطر للعمل سواق ميكروباص على الرغم من تجاوزه سن الخامسة و الستين !
: و ينهي الكاتب كتابه بجزء من قصيدة للأبنودي قلت لنفسى وبعدين راح تفضل كده لامتى يا غلبان ؟ بتدارى ايه ؟ ايه باقى تانى علشان تبقى عليه ؟ وطنك ؟ متباع سرك ؟ متذاع الدنيا حويطه وانت بتاع ************ احنا شعبين ..شعبين ..شعبين شوف الاول فين ؟؟ والتانى فين ؟؟ وآدى الخط ما بين الاتنين بيفوت
واضح ان فيه جهد مبذول في الكتاب من المراجع أو قراءات المؤلف كما يحب ان يسميها
الكتاب به لمسة الدستور الأصلي الساحرة والطابع الصحفي الواضح في توثيق ما يقول من أكثر من مصدر
يتحدث عن كرة القدم وكيف تحول الشعب المصري _ فجاة - من شعب الى جمهور متهافت على الكرة متعصب الى اقصى درجة
يربط الكاتب في فصول متنوعة بين الكرة والسياسة في عهد الرؤساء الثلاث وتكتشف ان في عهد جمال عبد الناصر كان رؤساء الاندية والاتحادات الرياضية جميعهم من العسكر والرتب الكبيرة
يقسم الكتاب الى فصول تتحدث عن العلاقة بين الكرة والدين والفن والأدب والاعلام
كتاب جيد جدا وليس من النوعية الساخرة الرديئة التي تكتظ بها الاسواق حاليا
- نجمة اضافية لآخر مقال في الكتاب الذي يضع مقارنة بين بطل الحرب عبد المنعم قناوي الذي انتهى به الحال الى الطرد من مسكنه والعمل كسائق ميكروباص وبين محمد ناجي جدو وقصته معروفة للجميع !!
كتاب ممتع في قرائته يناقش علاقة اللعبةالشعبية الاولى كرة القدم بالشعب والسياسة وأثر ذلك على الحالة السياسية والاجتماعية لمصر.
أرى أن اعنوان الافضل للكتاب كلن يجب أن يكون "مصر بيتلعب بيها" لأن المصالح الشخصية كانت هي المحرك الرئيسي لشعبية اللعبة وليست مصلحة مصر. هناك جهد مبذول واضح من الكاتب سواء ان كان في تجميع المعلومات التاريخية المذورة أو في تحليلها تحليلا موضوعيا. استعرض الكاتب الاسباب والدوافع السياسية لجعل اللعبة اللعبة الشعبية الاولى منذ أن ادخلت اللعبة الى مصر على أيدي الاحتلال الانجيليزي وحتى يومنا هذا. أيضا وضح الكاتب الاثر الناتج عن غياب الرمز والقدوة في عصرنا الحالي ومستوى التعليم ومدى أهميته "المفقوده" في ازدياد شعبية اللعبة.
كتاب لن تندم عندما تقرأه وستتفتح عيناك على خبايا لم تكن تعلمها ولن تمل من قراته عدة مرات وبدون ملل.
جﻻل امين الشباب ساخر بﻻ ابتذال وجاد بﻻ تعقيد تحليل منطقى وواقعى فلقد تحولنا لجماهير وفيه يلقى الضو على بلدتنا التى صارت تلفظ كلمه ثقافه وكل من له عﻻقه بها .. جعلتنى اتذكر مقوله احد القاده النازيبن انه عندما يسمع كلمه ثقافه يتحسس مسدسه وهذا هو حال اى بلد ديكتاتوريه .. حال بلد الجميع يعرف فيها محمد ناجى جدو وتريكه وشيكاباﻻ مع كامل احترامى لهم وﻻ نعرف عن البطل احمد عبد العزيز والفريق عبدالمنعم رياض سوا شارع شهير متفرع من جامعه الدول وموقف اتوبيسات بوسط البلد :(
كتاب رائع يتكلم عن وضع المصري الحالي حيث اصبح حديث الكل ..الكوره واذا لم يكن هناك مباره او (ماتش)سوف يكون اليوم صاااامت ولن يكون هناك حديث ابدا هذا الوضع في مصر وايضا في السعوديه نحن في غيبوبه اسمها كرة القدم
كرة القدم أكثر من مجرد لعبة رياضية كتاب من أفضل ما كتب عن كرة القدم ليوضح تحولها من لعبة رياضية إلي لعبة سياسية وإلهاء للشعوب الكتاب يستعرض تاريخ الكرة في مصر وعلاقة الحكام بها منذ العهد الملكي وأيضا علاقة الأدباء والفنانين بها وتفاعلهم معها عبر العصور يعرض في ثنايا الكتاب مشاكل عدة منها مشاكل التعليم وكيف سرقتنا الكرة من الاهتمام بما هو أهم وكيف أن الاهتمام بكرة القدم في مصر أصبح يفوق الاهتمام بالعلم والثقافة والأدب ومشاكل التعصب الكروي وكيف فرقت الكرة بين الشعوب العربية بسبب جهل جماهيرها وتلاعب الاعلام الرياضي بعقولهم والسؤال الذي أطرحه هنا كيف يكون كل هذا الاهتمام المبالغ فيه بكرة القدم وفي نفس الوقت أغلب المصريين لا يمارسون الرياضة أصلا وتتفشي فيهم أمراض السمنة ومتي يتحول اهتمامنا من مهاترات وخناقات الكورة وتشجيعها إلي فعل وممارسة حقيقة للرياضة
دراسة تستحق النشر عن ازاي اتحولت مصر من تدعيم العالم والمثقف لتدعيم لاعب كورة القدم بالقصد ,وازاي تغيب الجماهير بمباراة كورة قدم وتصدرة كانه انجاز سياسي فريد من نوعة ليك .ده غير ظهور كتير من المشايخ والوعاظ لطبقة الاغنياء فقط وتصديرها للاعلام اني دي وجهه نظر الدولة المتدينة