الحمدلله رب العالمين، والصلاة و السلام على سيدنا محمد و آلهِ و صحبِهِ أجمعين، أمابعد:فإن الكتب التي صُنفت للدعوة إلى الله كثيرة جدًا ، و هي في أصل وضعها موّجهةإلى الرجال و النساء، لكنها تخاطب الرجال أكثر،و تلائم أوضاعهم على وجهٍ أنسب، بينما لا تستطيع المرأة تطبيق جزء-يقل أو يكثر- من هذا الخطاب العام، أو أنه لا يناسبها ابتداءً، و قد رأيت -وأسأل الله تعالى التوفيق- أن أضع رسالة خاصة بها تلائم أحوالها، و تستطيع تطبيق مافيها -كله أو أكثره- بحسب ماأوتيت من قدرات، و فطرت عليه من مواهب و ملكات، وبحسب أحوال بيئتها و مجتمعها الذي تعيش فيه. هذا و قد ترسخت فيّ القناعةأن الدعوة بحاجة ماسة إلى المرأة و جهودها الدعوية ،و أنه بدون مشاركة فاعلة قوية من قبلها فإن الدعوة لن تتقدم التقدم المرجوّ، و لن تخطو الخطوات المطلوبة القوية، و ستظل عرجاء متعثرة، لذلك على النساء الداعيات المشاركة بقوة في الساحة الإسلامية، لتقويم المسيرة النسائية خاصة، و المسيرة الدعوية عامة، و لهذا كله وضعت هذه الرسالة، و سُطرت تلك المقالة، راجيًا من الله تعالى أن تسد ثغرة في المؤلفات الدعوية ،و تبنى لبنة في صرح كتابات الدعوة النسائية، و الله تعالى الموفق للصواب، و إليه المرجع و المآب، و صل اللهم على سيدنا محمد و على آله و صحبه أجمعين، و الحمدلله رب العالمين
محمد بن موسى الشريف يعتبر الدكتور محمد بن موسى الشريف من القلائل في العالم العربي الذين جمعوا بين فنون عدة وبرعوا وبرزوا فيها بشكل واضح وملفت، فإضافة لكونه كابتن طيار مدني، فقد تمكن من إكمال الدراسة الأكاديمية الشرعية وحصل على الدكتوراة في الكتاب والسنة كما حفظ القرآن الكريم وأجيز في القراءات من الشيخ أيمن سويد.
من مواليد جدة عام 1381 هـ وأسرته من المدينة المنورة ويتصل نسبهم بآل بيت النبي صلى الله عليه وسلم. بكالوريوس الشريعة 1408هـ كلية الشريعة بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية. ماجستير في الكتاب والسنة 1412هـ كلية الدعوة وأصول الدين بجامعة أم القرى. دكتوراة في الكتاب والسنة 1417هـ كلية الدعوة وأصول الدين بجامعة أم القرى. لديه إجازة في رواية حفص من طريق الشاطبية والطيبة. عضو لجنة اختيار الأئمة والمؤذنين بوزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد بمدينة جدة سابقاً.
عضو الهيئة التأسيسية للهيئة العالمية للقرآن الكريم وعضو مجلس إدارتها سابقاً. عضو لجنة الدعوة والقرآن الكريم بهيئة الإغاثة الإسلامية العالمية سابقاً. عضو الجمعية العمومية للهيئة العالمية للإعجاز في القرآن الكريم والسنة النبوية. إمام مسجد الإمام الذهبي بحي النعيم وخطيب مسجد التعاون بحي الصفا بمدينة جدة. يعمل حالياً قائد طائرة - قبطان - في الخطوط الجوية السعودية. درس في معهد مكة المكرمة للعلوم الشرعية. درس أستاذاً متعاوناً بقسم الدراسات الإسلامية بجامعة الملك عبد العزيز بمدينة جدة. درس في قسم الدراسات العليا الشرعية في جامعة العلوم والتكنولوجيا اليمنية فرع جدة.
مقدم برامج في التلفزيون السعودي وقناة الفجر وقناة اقرأ وقناة المجد. درس عدة كتب شرعية. له درس بمسجد التعاون كل يوم جمعة بعد صلاة العشاء في تفسير القرآن الكريم. له مقالات في مجلة المجتمع. ورئيس مجلس إدارة شركة أبحاث للإعجاز في الكتاب والسنة / القاهرة.
اسم الكتاب يوّهم السطحيين أمثالي أنهُ مُخصص لمن اختارت أن تحمل عبء الدعوة فقط..و الذي يُعد عبئًا كبيرًا خاصةً في هذه الفترة و هذا الزمان ..والله المستعان..
إنما حين تبدأ في الإبحار مع محمد موسى الشريف..تكتشف أن كًلنا داعية بطريقة ما..لمجرد أنك مسلمة..مهما كان عملك و دورك في المحتمع..وهو مفهوم بات منسيًا..مُهملاً . و من أكثر ما اعجبني شرحه للعقبات و كيفية التعامل معها..كعقبة الشعور بالتقصير مثلاً,,
بالإضافة للمحاذير التي تطرق إليها..طرق تجنبها..بأسلوب مبّسط خالي من التعقيد و الإطالة ..
محمد موسى ..ماقصرت لم تترك جانبًا من جوانب القضية إلا و أعطيته حقه.. لاحُرمت الأجر
موضوع الكتاب من المواضيع المهمة التي قلما تجد كتب تتحدث عنها فالمشاكل التي تواجه المرأة الداعية كثيرة والعقبات التي تقف في طريقها جمّة ومن هذا المنطلق ارى انه من المهم التحدث عن هذا الموضوع واعطاء الحلول لهذه المشاكل لانها قد ادت الى تقليل من عدد الداعيات في حين ان الحاجة اليهن كبيرة وهذا الكتاب قد ذكر الكثير من هذه العقبات واعطى الحلول المناسبة لتخطّيها ,وكان مما ذكر بعض القصص التي تشجع المرأة الداعية للوقوف في وجه المشاكل التي تعترضها والصبر عليها وكل ما يهم الداعية من علاقتها بزوجها وكيفية التوفيق بين عائلتها وعملها كداعية وما الى ذلك من هذه الامورالمهمة بالنسبة لها وقد ركّز الكاتب على الحاجة الملحّة في مجتمعنا لمثل هذه النسوة.....
رسالة هامة في بابها ... و ضرورية للنساء الداعيات ... نسأل الله أن يرزقنا شرف السير في ركابهن ... جزى الله الكاتب عنا خيرا ... و أجمل ما أقرأه في كتبه ، الإحاطة بالمواضييع و الإصابة في التقييم ، و حسن العرض و تقديم الحلول .. فقد تطرق إلى مواضيع تهم كل امرأة ، و تحتاج إلى إيضاح حولها ... و إن كان بشرح يسير ، لكنه وافٍ كافٍ كبداية .. و كم سيكون من المفيد أن نجد في كل عنوان من عناوين هذا الكتاب رسالة مفصلة ...
نسأل الله أن يجعل في النساء داعيات إلى الله ، عاملات لدينه ، حافظات لكتابه ، و مقيمات لحدوده ...
كتاب لطيف مكتوب بلغة ميسّرة يستهدف المرأة الداعية عموما التي لها خلفية دينية متوسطة أو لا بأس بها، تعينها على دعوة غير المحجبات أو غير الملتزمات، وتساعدها على بث الآيات التي بلغتنا من رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم، مستهدية بأمر الله:"قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني وسبحان الله وما أنا من المشركين". استعرض الكاتب المعالم التي تهتدي بها الداعية، ثم تناول أهم العقبات التي تواجه المرأة في طريق دعوتها ابتداءا من عقبة الزواج والاولاد المجتمع، مرورا بعقبات فكرية وثقافية وانتهاءً بعقبات نفسية ومالية، وتحدث في الفصل الأخير عن المحاذير التي تقع فيها الداعيات.
في كل مرة أنتهي من كتاب، أتمنى أن أستحضر كل محطاته، ولكن تبقى تمنياتي حبيسة الصدر، إذ أنني ، لضيق وقتي، أقرأ في الخارج، وبحضور العائلة والضوضاء أحيانا، فلا أتذكر من الكتاب إلا حزمة صغيرة من المعلومات، وإن كنت لا أنكر أنني أستمتع خلال قراءتي للكتاب بكل جزء. لكنني أسطر هذه الكلمات لنفسي، عساني أركز في قراءاتي القادمة لاستذكار مضامين الكتب القادمة إن شاء الله، فالكتب كثيرة، والعمر قصير ونفسي لن يبلغني إلا أن يويدني الرحمن بروح منه.
كتاب مفيد قيم على صغره، أعجبني أن الكاتب موجه حديثه عن الدعوة للمرأة والحديث عن العقبات النفسية والاجتماعية التي تواجهها المرأة بالخصوص واقتراحات لحل هذه العقبات ونصائح قيمة للمرأة التي تعمل أو ترجو العمل للدين. أجسبه فريد في بابه، اسأل الله أن ينفع به الإسلام والمسلمين ويجازي الله عنا الشيخ خيرًا.
تطرق د.موسى لموضوع مهم و عالجه من جانب أهمله العديد ممن ألفوا عن" الدعوة النسائية" إلا أنه اهتم بذكر العقبات دون المحفزات و طرق الدعوة و الأفكار التجديدية في دعوة النساء