رحلة المؤلف مصطفى طيبة في سجون مصر و الكتاب في ظاهرة قد يبدو مجرد رحلة في السجون السياسية لكنه في أعماقه رحلة لإنسان يبحث عن حقه في الحرية و الحب. إنها رحلة الإصرار على الحق التي تجعل العذاب الذي يفرضه السجان هو طاقة جديدة للأمل.
أنا لا أعلم مالذي يدفع مُصطفى لأن يثقل كاهل حبيبته بما يعانيه ؟ لِم يشاطرها تفاصيل معاناته ؟ كتب لها مايربو عن مائة رسالة؛ قُسمت في جزئين .. ليخبرها مايعانيه .. مايعيشه وصولاً إلى حريّته .
كتاب رائع مرهف الحس مع ان كل رسائله من السجن ولكنه غني بما فيه الكفايه بالانسانيات و الوطنية والتي يتمتع بها و الحمد لله اكثرية هذا الشعب الشهم الجدع اللي عامل زي مصطفي طيبه في نقائه و طيبته اللي مشفتهاش قبل كده
سيرة ذاتية إنسانية في صورة رسائل سجين سياسي سابق لحبيبته، لذلك كان الصدق في كل التفاصيل والتعري الكامل ورفض أي تجميل ضرورة حتى ولو بدت الحقيقة العارية قاسية، فكما يكتب المؤلف على لسان الزميل مجدي "الحب بجميع أنواعه هو علاقة إنسانية جوهرها الصدق، الصدق مع الذات والصدق مع من تحب"