"قد يقع عليك البلاء فجأة فتتألم وتتوجع ولكنك في النهاية سترضى وتصبر سيمر الوقت ويندمل الجرح ويذبل ويختفي الألم تاركا ندبة في قلبك تتحسسها الذكريات فتوقظ الألم للحظات"
كعادة حنان لاشين تبهرنا بأسلوبها الجذاب, اتفقت أو اختلفت فالكاتبة من الأقلام التي لها تأثير كبير على الساحة الأدبية في الأونة الأخيرة
أوبال الجزء الثاني من رواية إيكادولي , احتفظت الكاتبة بنفس مسرح الأحداث "مملكة البلاغة" مع اختلاف الأبطال والأحداث
أكثر ما أحبه في كتابات حنان لاشين هي النهايات السعيدة التي فيها ينتصر الخير على الشر ويتزوج البطل من البطلة ويسدل الستار ...
ستتعلم ألا تترك النهايات مفتوحة فستفتح لك دروب لا تعلم كيف تغلقها
ولا تدري كيف تواجه ساحرات أوبالس
تتميز الرواية باللغة القوية , الأسلوب الشيق , مرونة الأحدث وتندرج تحت أعمال الخيال