و يبقى الوطن حبي الأول !
الرواية رائعة , و من ذكاء الكاتبة أنني لم أشعر بأن شخصياتها مختلقة
لقد مزجت بين الحقائق و شخصيتهاا بأسلوب رائع
دخلت في كثير من التفاصيل , حقائق لم أكن أعرفها من قبل
دخلت في "الثورة" و نفسية الثوار , تجاربهم الشخصية في الثورة
و كيف صقلت شخوصهم .
شعرت بالملل في عدة أجزاء ,
و شخصية ياسمين تلك الجارة الطفولية أثارت أعصابي جدا !!
لكن أكثر ما شعرت بالحنق و الغضب , و الإختناق
عزّت على الثورة , و عزّ عليّ أهلها !
من قال أن الفلسطينين قد باعو أراضيهم عام 1948 أو انهم هربو جبنا , فهو حقا جاهل , جاهل لا يعرف شيئا
لا يعرف أبو كمال , و عبد القادر الحسيني , لا يعرف كيف خذلتهم جامعة الأمم العربية و جيش الإنقاذ
كيف تأمر عليهم القريب و البعيد! , ولا كيف قتلت أحلامهم و شبابهم .
و ددت لو أرفق حوار عبد القادر الحسيني و رئيس جامعة الدول العربية ,
ليرى الناس حجم الإذلال و الخيبة التي حملها معه عائد إلى فلسطين , إلى القدس !
من خطة "نخشون" قبل أكثر من 70 عام , حتى مخطط"برافر" الأن !
و جيش الإنقاذ على الطريق!! ,,, بئساً لكم خسئتم !
كيف تبيعون دماء الشعوب ؟ !!
لا أعرف أرضاً بيعت كُثر ما بيعَ وطني !!
كيف يباع ما بيع أصلا عدة مرات
العرب يبيعون لأوروبا , أوروبا تُهديها لليهود , و اليهود يقتلون,
تتطهر الأرض بدم الشهداء , فيعود الخونة المتسلقون على دمائهم
ليبيعوها مرة أخرى , و هكذا لازالت تُباع إلى الآن! ,,إختتاما بهذه المفاوضات العبثية ,, حقاً بئساً لكم !! ,, ألم أقل انها تُصيب بالأختنااق !
كل ما أود قوله ,,,, شكرا سحر خليفة
مع أنني الغصّة في حلقي كَبُرت!