اثناء تجاذبنا اطراف الحديث قال لي مرة الكاتب ان "اي كاتب يجد نفسه في اسلوب ما او منهج ما في الكتابة فيجب عليه ان يستمر فيه و لا يبالي بالانتقادات بل بالعكس ستجعله قويا" كاتبنا هنا عاد مرة اخرى في هذه الرواية للحديث عن فترة العشرية السوداء التي عانت منها الجزائر في شكل قصة عن شباب قتلت الحرب كل احلامهم سواء في الحب او الابداع او حتى السفر، الحبكة صحيح ثقيلة بعض الشيء لكن الخاتمة جميلة ربط بها كل شخصيات الذباب في دراما اكيد تكررت عديد المرات على ارض الواقع ايام تلك العشرية القذرة (نحمد الله على ان نجنا منها).