تدور أحداث الرواية في مطبخ بيت تتوالى عليه أسرتان، فترصد أدوات وأجهزة المطبخ حياة الأسرتين، وتعيش أثر هاتين الحياتين وانعكاسات شخصيتي ربتَي البيت على حياتها الخاصة، فنتعرف على مأساة حمالة الصحون مع تعرض المطبخ لأزمة تكدس، وآلام القدر المنكفئة وتشارُكِها إياها مع صندوق قمامة صائم عن الكلام ويكتم أحزانه في داخله، وحادث مريع يقع للخلاط فيغير نظرة أصدقائه له، وأفراح فناجين الشاي التي تستمع لأحاديث ربة البيت الأولى مع زائراتها وتعود لتحكي ما سمعته، وتعرض المطبخ لعدوان ثلاثي غاشم يؤدي إلى كوارث وفوضى، إلى غير ذلك من أحداث تحدث لسكانه أو للأسرة وتنعكس عليهم.
كل ذلك تحكيه رائحة المطبخ لطفلة الأسرة الثالثة التي تنتقل إلى البيت بعد رحيل الأسرة الثانية إثر حدث مخيف يقع في المطبخ، لتعرف الطفلة أشياء لم يعرفها أحد آخر، ويتورط السكان معها في مشاعر تمنعهم من تنفيذ خطة كانوا قد اتفقوا عليها بعد رحيل الأسرة الثانية.
سألت ماما إزاى أقول رأيى للكاتبة فقالت لى فى موقع الناس بيقولو فيه أرائهم للكتاب فعملت اكونت عشان حابب اقول للكاتبة ان الرواية بتاعتها حلوة اوى وانى بحبها جدا
أنا اسمى ادم وعندى 11 سنة لقيت الرواية دى في مكتبة ماما فاستأذنتها اقراها ووافقت واتناقشنا فيها كتير
حبيت كل الحاجات اللي في القصة وبقو صحابى وعلى طول بفتكر التلاجة نازلى والبوتجاز سمسم الأبيض والخلاط عشماوي 400 وات والمقشة هيفاء والمطبقية ام الحلوين 44 وبتخيلهم دايما شخصيات كرتونية يارب يتعملوا فيلم كرتون
انا بقيت بتعامل مع كل الحاجات بتاعتى باهتمام واحافظ عليها واتعلمت ان الحاجات بتاعتنا مش بس عشان تخدمنا لكن احنا كمان بنهتم بيها وان احنا لو رمينا حاجة وهى لسه صالحه لللاستخدام نبقى بنهينها ومبنقدرشى قيمتها وماما وعدتنى انها هتخلينى اشاركها فى تطبيق الوصفات اللى في الرواية عشان اتعلمها
" لا تبكِ لأنه انتهى، ابتسم لأنه حدث." تيودور سوس جيزل.
في كتابي شيماء التاليين للسيدة، كنت أبحث فيهما عنها، عن رئيفة، عن كل ما عشته في تلك الرواية التي أنهيتها منذ عامين و لازال أثرها في قلبي، المهم لسنا هنا للحديث عن السيدة.
في ظل بحثي عن السيدة في رواية شيماء الجديدة، انتبهت إلى أنني بصدد تحفة فنية لا تشبه السيدة، و لكنها لها حلاوتها الخاصة.
نصائح لفتياتٍ يتحسسن طريقهن بأصابع خائفة، تائهة، في عالم جديد تمامًا.
فلسفة سكان مطبخ نعمة، الذين بعد أن عشت معهم ليالٍ قصيرة و لكنها عامرة أعادت صياغة بعض الأمور في عقلي.
نظرتي لسكان مطبخ بطة (هم سكان مطبخ ماما في الواقع و لكن لأنسبهم لنفسي مؤقتًا) تغيرت تمامًا، حينما دخلت المطبخ بالأمس لأُعد وجبة الغداء تعاملت مع الأدوات تعاملًا مختلفًا. فبدأت أحاور عشماوي الأسود ١٠٠٠ وات و أشكره لمجهوداته في مساعدتي لفرم الطماطم و تحويلها للكاتشب اللذيذ. غسلت طبق أبو الزهور الزرقاء بكل إتقان حتى لا تخنقه الدهون ليلًا. أصبحت لا أرى علّاقة الأطباق مجرد علّاقة أطباق، بل أم الحلوين التي تحمل أبنائها من الأطباق. و صباح اليوم حينما كنت أكنُس لم أرى المِقشة إلا قشقوشة الهيفاء خفيفة الظل.
هذا الكتاب لمن تكره المطبخ من الفتيات، و لمن تحبه كذلك. هذا الكتاب للفتيات و الصبيان، و أدوات المطبخ. للمتزوجين، و المقبلين على الزواج، و الذين لم يقبلوا عليه بعد.
كأن شيماء أم تنصح جميع الفتيات بأعمارهن المختلفة، لكل فتاة تفتقد حنان الأم أو نصائحها عليها بهذا الكتاب.
هذه هي أعمال شيماء، فريدة وآسرة يمكنها في بضع صفحات قليلة أن تُقحمك مجددًا في حياة أبطالها العاديين جدا، ولعل هذا هو عامل الجذب الأول في هذه الرواية بالذات. كنتُ لأشعر بالحماس لو أني قرأتُ هذه الرواية قبل ست سنوات مثلا، كنتُ وقتها مراهقة صغيرة تتلمس طريقها إلى المطبخ بشيء من الخوف والحبور في كل مرة تُسند إليها مهمة جديدة. أما الآن الوضع مختلف؛ لست بحاجة لكثير من الإقناع لأتأكد أن المطبخ هو مضخة الحب الحية في أي بيت. فكرة الرواية جميلة ومميزة، والاستماع إلى أجهزة المطبخ زاد انسجامي مع أدوات المنزل كافة في أيام يكون فيها العمل شاق ورتيب.
شكرا لشيماء: المرأة والكاتبة على هذه الرواية العذبة ❤
رواية دافئة، فكرتها جديدة ولذيذة.. اللغة جاءت من ألطف ما يمكن.. خفيفة وعميقة ومليئة بالدفء واللطف.. مليئة بالرسائل الفاضلة والحوارات النافعة.. فكرة الحياة السرية لسكان المطبخ وكيف يفهمون أحوال البشر وتسمية كل منهم بإسم مناسب وبليغ أثار إعجابي وانبهاري، للكاتبة أسلوب فريد في الكتابة يأسرني ويشعرني بكل جميل ولقلمها من البلاغة ما يترك أثر طيب للغاية في نفسي. ♡
لا أكتب مراجعات عادة لكن أقل ما يقال عن هذه الرواية أنها عبقرية ! أحَب الكتب عموما ما وافق فكرة أو نسج على منوال خاطرة أو شفا حيرة أو قلقا وقت قراءته ، وقد اجتمعت كل تلك الصفات في الرواية تناول كل هذه الأمور المركبة والمربكة أحيانا بهذه السلاسة والحكمة ، وبهذه الطريقة التي لا تخطر على بال إبداع ما بعده إبداع والله ، وفيه ناس لما بقرأ كلامهم بقول سبحان ربي الفتاح منهم الكاتبة :))
توقعت من الاسم أن تكون الرواية بها الكثير من المرح والحكايات وكذلك الكثير لأتعلمه وأستمتع به؛ فأنا أعرف جيدا قلم تلك السيدة الجميلة التي تمرر ما تكتبه أولا إلى دينها ثم مجتمعها. مطبخ نعمة وسمسم الأبيض ونازلي الجميلة وتلك الحكايات التي لم أمل منها على مدار ساعات متواصلة، بل كانت رفيقتي في يوم شتوي بامتياز. الحياة الزوجية وما يسبقها وما يتخللها وما يصيبها وما يصل بها إلى بر الأمان. أجادت الكاتبة وصف بعض المشكلات الزوجية والآمال والأحلام التي تحملها الفتيات معهن، لوهلة حمدت الله كثيرا أنني لا أمتلك حرية الرفاهية والتملص من المسؤولية؛ فأنا سأصير _ إن شاء الله _ أما ذات يوم ولا أحب أن يتحمل أولادي نتاج رفاهيتي وعدم نضجي. تطرقت الكاتبة إلى موضوعات ذات حساسية في البيوت المصرية_خاصة_، ولدى فئة كبيرة من العائلات التي لم تتكون لديها ثقافة التربية الجنسية بعد، ولم تنسى أن تذكر فتياتنا بكيفية التعامل مع التحرش الجسدي، علمتنا الفرق بين الحياء والخجل. مررت الكثير من الأفكار السائدة والمنتشرة هذه الفترة، كم أحببت هذا العمل! لقد بكيت لحظة مفارقة نعمة لبيتها؛ فلا يوجد أجمل من بيت دافيء، آمن قمت باختيار كل ركن وجهاز ولونا فيه.
لم تنسى أن تذكر الانتحار وتسقطه بشكل رائع على حادثة سقوط الصيني والأسباب التي تؤدي إلى ذلك، حزنت كثيرا على شيخوخة ذاك الخلاط وما أصابه من وهن _ الحمد لله على نعمة الصحة_ . تجد الكثير عن البيوت والمقتنيات التي تتفاخر بها الأمهات والفتيات أثناء تجهيز المنزل للزواج، الكثير والكثير من الحاجات الزائدة والعلامات التجارية التي تصطف دون الحاجة إليها. أحب المطبخ كثيرا، دائما ما أطهو أشهى الأكلات لا لأنها جديدة_بل هي عادية للغاية_ ؛ ولكنني منذ رفقة السكن وقد عاهدت نفسي ألا أطبخ سوى لعزيز علي، فأنا أستمتع بالزبد وبشهقة الملوخية الخضراء، أحب السمن البلدي على الأرز، أتخلص من أفكاري أثناء جلي الأواني، كم زاد حبي لمطبخي ولقلم شيماء سعد!❤️
تقدّم شيماء هشام سعد وصفة مختلفة للرواية والطبخ والحياة والعلاقات بينها، انطلاقا من أجهزة المطبخ وأدواته التي تكشف أسرار ساكنات البيت، بداية من زيجاتهن مرورا بالمشكلات التي يمررن بها وصولا إلى تلك النهاية التي تحمل مفاجأة خاصة.
نتعرّف في البداية الى أجهزة المطبخ وأدواته، من الثلاجة إلى الغسالة والبوتغاز وحتى المعالق والصحون والفناجين، يبدأ كل منها في تحديد وظيفته للآخرين، وسرعان ما تتسابق لتأدية الوظائف المهمة المطلوبة منها. بالتوازي مع ذلك تستعرض الكاتبة أطرافا من حياة ومواقف سكان هذا البيت، تحكيها "رائحة المطبخ" التي تقوم بدور السارد العليم:
"هناك دائما فترة يستغرقها كل زواجٍ حتى يستقر، وقت يلزم الرجل والمرأة كي يتشرّب كلٌ منهما الآخر وينسجم معه، ومن خبرتي كرائحة مطبخ تابعت عن كثب وبتركيز زواج نعمة وحالات مزاجها من خلال طبخها، بوسعي أن أقول إن هذه الفترة لا ينبغي أن تطول فيحترق الزواج في انتظار انسجامٍ لا يحدث، كما لا ينبغي أن تقصر فيكون الزواج نيئا والعلاقة هشّة تتداعى مع أول هبة ريح. الوقت يلزم الزوجين حتى يتعرضا معا لأنواع المشاكل وتنضج علاقتهما على نار التحديات، التي يمكن أن تكون خلافات مع الأهل، أو مشاكل لاختلاف الطباع وصعوبة التعود، أو ضيق العيش".
ومن صيادية السمك ومحشو الملفوف/الكرنب الذي يبدأ الزوجان بهما حياتهما إلى كعكة القرع بالتوابل والملوخية الخضراء الجيدة القوام، ننتقل مع العائلة إلى وصفات المطبخ الشهية التي تعبّر عن حالات العائلة الصغيرة، ففي وقت الولادة يظهر مشروب "المغات" ويظهر الخبز الطري، كما يأتي حساء العدس المثالي لأيام المتعبة والمطيرة.
هكذا تنقلنا الكاتبة ببراعة بين وصفات الطعام والمأكولات التي تعد في البيت وبين حالة سكان البيت، كما تضع مع كل وصفة طريقة العمل وتقيس عليها ��لاقة الأفراد بعضهم ببعض وكيف تتأثر تلك العلاقة بينهم، تماما كما يحدث في إعداد الطعام، وهي بين هذا وذاك تمزج باقتدار بين عالم الرواية وأبطالها من البشر والأدوات، وتقدم سبيكة متماسكة لا تفتقر للمتعة والإدهاش.
سعيدة جدا بوجود الرواية في مكتبتي وسعيدة بالقراءة الثالثة للكاتبة التي أصبحت من المفضلات وسأكون في انتظار كل جديدها. الحياة السرية لسكان مطبخ نعمة بالنسبة إلي لم تكن بقوة السيدة التي حسبت نفسها سوسة وإسماعيل كافكا، بالطبع نوعها مختلف تماماً ولذلك لا أريد المقارنة لأن كل رواية لها طابعها خاص. شعرت ببعض الملل أثناء القراءة خاصة عندما يطيل الحوار بين سكان المطبخ، ولكن أحببتهم وأحببت أدواتي أكثر وتغيرت نظرتي إليهم، أشعر إنني أصبحت ممتنة إليهم أكثر ولم يعودو مجرد أدوات وأجهزة مطبخ فقط، خاصة أنها عشرة سبع سنوات <3 وذلك الجميل في الرواية وقد رأيت أن هذا الانطباع لم يكن لدي فقط بل عند الكثير من القراء الذين شعروا بالتقدير تجاه أدواتهم أكثر من قبل، وذلك لأن لغة الكاتبة وأسلوبها وعاطفتها تبارك الله تتمكن من ترك أثراً لا ينسى، ورغم شعوري بالملل أحياناً إلا أن النهاية كانت رائعة ، الجزء الأخير تحديداً من الرواية كان رائعاً
لعل أهم مفتاح لقراءة هذه الرواية هو قراءتها على أساس أن سكان المطبخ من أدوات وأجهزة وأطباق وأواني هم الأبطال، وأن العائلتين اللتين تتالتا على البيت هم مجرد شخوص ثانوية في حياة الأبطال الحقيقيين، لذلك لم أشعر أنني بحاجة إلى معرفة شيء عن العائلتين زيادة على ما قيل، لأنني كنت منغمسة تماما في حياة سكان المطبخ وأنظر إلى أصحاب البيت من زاويتهم.
رواية استثنائية وممتعة وأعتقد أنها ستأخذ نصيبها من التقدير الذي تستحقه ولو بعد حين.
أغمض عينيك قليلاً أنت على موعد مع حكاية مختلفة.. لا تُشبه أي شىء قرأته من قبل..😎 هل جربت يوماً أن تتخيل كيف يعيش سكانك مطبخك... أغمض عينيك قليلاً واترك نفسك لفضاء الخيال الواسع وافتح باب مطبخك واستمع للحكايا المخفية عنك.... اغمض عينيك واصطحب خلاطك وتلاجتك وكل مايوجد في مطبخك من أدوات واترك العنان لخيالك لتسمتع لحكاياهم.. ستتندهش كثيراً. الرواية ليست مضحكة ولا هي أدب ساخر.. إنما حكاية كاملة ممتئلة بالمشاعر.. أتتخيل العجيب في الأمر أنك قد تبكي معهم وتحزن لحزنهم.. لقد بكيت كثيراً حين تخلت سيدة المنزل الثانية عن السيد أبيض "البوتجاز" وقامت برميه بكيت كما بكوه أصدقائه😕 .. هل خطر في بالك أن تقوم تلك الأدوات بالتعاون لقتل سيدة المطبخ الثانية بسبب كل ما عانوه منها ومن اهمالها وأذيتها لهم...وهل خطر ببالك أن تتنحر أدوات مطبخك لسوء إهمالك ياإلهي..كل ذلك تحكيه رائحة المطبخ لطفلة الأسرة الثالثة التي تنتقل إلى البيت بعد رحيل الأسرة الثانية. رواية مميزة ومختلفة واللغة الحوار فيها مختلف وممتعة لدرجة إنك ممكن تضحك وتبكي وتشاركهم بكل لحظة.. وإنك بتبقي عايز تعيد قراءة الحوار مرة واثنين . كنت كل ما اخلص فصل او جزء منها أحس قد إيه أنا مهملة.. فيها جزء تربوي مهم جداً وفيها حكايات كتير ووصفات أكل وفيها كل شيء يخص المطبخ.. رواية من طراز خاص.. أعتقد إنها كُتبت علي مهل شديد. شكراً يا شيماء علي كل اللحظات الحلوة اللي بتعيشيها لينا مع قلمك.
"يا بختَكِ يا نعمة؛ إن عندكِ ما تطبخينه لعيالك بينما ينكسر الملايين حول العالم من بكاء أطفالهم الجياع وقلة حيلتهم وضيق ذات يدهم" . أجَّلتُ قراءة هذه الرواية مدة زمنية طويلة بلا سبب، ولعل الله قدر هذا لعلمه بحاجتي إليها في الوقت الذي قرأتها فيه... إن أبسط ما شعرت به أثناء القراءة هو الخِفَّة في حين كنت أجدني ثقيلة حتى على نفسي فضلا عمَّن هم حولي. بدأت فيها فعليا في يناير السنة الحالية، أقرأ منها قليلا فأستأنس، ثم أعود إلى واقعي لأُصارع آلامي، ثم أعود مرة أخرى لأكملها فأستأنس، وظللت هكذا أذهب وأعود حتى ضبطت نفسي حاملةً سكان مطبخ نعمة وأحاديثهم داخل عقلي كلما دخلت إلى المطبخ، إنني لا أنقطع عن القراءة زهدا بل لأنني أخشى أن يتفلَّت السكان من بين يديَّ فيختفي عني من كان يؤنسني!
تعلَّقتُ بكل شيء هناك وعِشت معهم بروح الطفلة داخلي التي لا تزال تعتقد أنه مهما ازداد الأمر صعوبة ومهما كثرت الضغوطات والعقبات ستظل هناك رائحة مطبخ تحكي لها قصص السابقين إما لتتعلَّم منها أو لتتجنبها! وأنها لن تغامر هذه الحياة وحيدة!
سأظل أتذكر أن "الموقد سمسم الأبيض" لم يكن نارا تشتعل ولسانا يتلعثم فقط بل كان يحمل روحا طيبةً وقلبا فصيحا يُحب به نازلي أكثر من أي شيء وكان مرهفَ الحس سريعَ التأثر. حزِنت جدا لما حدث مع "عشماوي 400 وات الأسود" وشعرت أنني قاسية غافلة؛ لأنه قد مر على خلاطنا نفس الحادث، ظننته صامدا يؤدي وظيفته غير مبالٍ بالخدوش والكسور التي أثرت في جسده حتى قرأت شعور عشماوي فانخلع قلبي عليه، وصرت كلما استعملته تحسسته بحنوّ وبالغت في مدحه آملةً أن يُعوِّض هذا ما ألمَّ به! إن كل إنسان في هذه الحياة يحتاج إلى آخر يتلمَّس منه النصيحة ويستلهم منه رُشدَ الرأي وما كان هناك أحكم من "نظيفة السبعة كيلو" لتتولى هذا الأمر، لقد تعلمت منها الكثير واحترمتها كأخت كبيرة لي، تتسلمني مغبَّرةً بالهموم ثم تُسَلِّمني خالية من كل أذًى ومكروه. ظلَّت رائحة المطبخ تعمل جاهدة لتنفيذ مهمتها في التخلص من السكان الجدد طوال الأسابيع الثلاثة وما انتبهت أنها تُعلِّم طفلتهم وإيايَ كيفية إعداد وصفات كثيرة زاكية حتى أنني قررت أنه يجب علي إعداد ملوخية خضراء جيدة القوام وغير منفصلة في أسرع وقت ممكن، وبدلا من أن أُغادرُ المطبخ بلا رجعة كما تحب رائحة المطبخ أن أفعل ازداد حبي للدخول إليه وصنعت أطيب ملوخية خضراء لأول مرة في حياتي ولم أكن أتوقع أن أنجح!
لكنني لا زلت واجمةً مما حدث لسيدة المنزل الثانية ومع ذلك قررت ألا أخاف من تعرُّضِ الناس لعواقب أفعالهم...
إن جزءا من حياة سكان مطبخ نعمة الذي قررت شيماء أن تُفصح عنه قد انتهى وأنا "لن أبكي لأنه انتهى بل سأبتسم لأنه حدث." ولأن حكايا سكان المطبخ لا تنتهي بل تحتاج من يُنصت إليها جيدا. . شكرا جزيلا يا شيماء.♥️
حكايات أدوات مطبخ لساكنة جديدة للمنزل نعود به إلى تاريخهم و إلى عالمهم و معها نتعرف على حكاية كل بيت من مشاكل يومية . العمل قام بأنسنة الآلات و الأدوات المطبخية و جعل لكل منها شخصيته الخاصة حسب عمله و دوره و جعل من رائحة المطبخ الراوية للاحداث . العمل يحتضن ثيمات متنوعة كالبيت و الأسرة و الإهمال و النظام كما قدم مواضيع و مشاكل مجتمعية متنوعة كاكتئاب ما بعد الولادة و التحرش بالأطفال و الشخصيات السامة . العمل ممتع في مجمله .
شدني فكرة الكتاب من أول لحظة لأنها فكرة مختلفة و لشدة تعلقي الجديد بالمطبخ الشهور الفائتة. إن كتب الله لي ابنة في المستقبل سوف أقرأ معها هذا الكتاب و خصوصا و هو مناسب لعمر صغير . الغلاف جمال لا يوصف و لونه أجمل. دخلت في جو المطبخ و إضافة الوصفات زادت من متعته. مناقشة الموضوعات كانت جميلة سواء نعمة أو جارتها أو كيفية التعامل مع ابنتها. سلام يا أهل مطبخ نعمة افتقد ريحتكم في يومي.
من الكتب التي تصلح للصغار و الكبار سواء. محمّل بالعِبر و المعاني الجميلة و الأحداث و النقاشات المهمة و لا شيء فيه يخدش حياءً ولا ينافي عقيدة. في البداية ظننتُ أنني سأملّه و لن أستمتع به كما استمتعتُ بالسيدة التي حسبت نفسها سوسة. كيف سأستمتع بكتابٍ أبطاله الرئيسيون أدوات مطبخ، و الراوي رائحة المطبخ! يبدو هذا سخيفًا جدًا و طفوليًا. لم يدفعني للقراءة سوى الفضول. و لكن يالكِ من كاتبةٍ ذكية يا شيماء! استطعتِ أن تجعليني أتعلق بهذه الجمادات التي سمّيتيها بأسماء معبّرة و جعلتِ لها شخصيات متنوعة و حيوات خاصة و حوارات عميقة و نقاشات ساخنة. --- كنت أقرأ في الكتاب ذات ليلةٍ حتى أذّن الفجر، فتركتُ الكتاب و قمت إلى المطبخ. نظرتُ لحوض الجلي المتكدّس بالأواني و الأطباق من طبخة الأمس و القِدر التي طبخت فيها أختي الملوخية و لم تُغسَل. وجدتُني أشمّر عن ساعديّ و بدأت بغسيل القِدر و أنا أعتذر إليها عن تركنا إياها متسخةً ببقايا الملوخية، ثم شرعتُ في حك الأطباق الأركوبال و تنظيفها و أنا أتخيّل زفير الارتياح الذي يصدر منهم و سعادتهم بشعورهم بالنظافة و إنتقالهم من حوض الجلي إلى حاملة الصحون "أم الحلوين". و بعد ترتيبي لبعض الأشياء البسيطة في المطبخ، أطلقت الثلاجة الصوت الذي يصدره المحرّك فجأة بعد سكوته فترة، و شعرتُ و كأنها أطلقت هذا الصوت امتنانًا و شكرًا لي على اهتمامي بهم. قد يتسائل القارئ المستغرِب: هل تسببت هذه الرواية في أن أفقد عقلي؟ أقول لا، بل زادتني حساسيةً و حبًا للمطبخ و وسّعت صدري و جعلتني أنظر للأواني و الفناجين و الأجهزة بعين محبة لهذه الجمادات التي سخّرها الله لنا لتسهّل علينا حياتنا. زادتني أنوثةً، و بعثت فيّ شعورًا جميلًا تجاه التنظيف و الطبخ و عمل البيت. أودّ إهدائها لأختي الصغرى، و للفتيات الصغيرات من أهلي و تلامذتي. يالها من رواية لطيفة، كل كلمةٍ فيها مكتوبة بعناية بالغة، أشعر من بين كلماتها بروحِ الكاتبة الطيّبة و رسالتها الجميلة للفتيات.
شدني بدايةً فكرة حديث الأشياء ونطقها حول أبطال الرواية، وإسقاطات المطبخ وارتباطه بالحياة الزوجية وكيان الأنثى في مجتمعاتنا. انتظرت أن تكون الحوارات أكثر عمقًا، وأن تقف خلف أغراض المطبخ قضايا أقل سطحية مما تناولته القصة.
تزوجتُ منذ ثلاث سنوات، وجهزتُ بيتي مع زوجي، متفقَين على الأساسيات، وعلى ما يُستخدم ويُريحني في دوري كربّة للبيت وسيدته. لم تشغلني زينة المنزل، ولا أيّ شيء لا وظيفة له سوى أن يكون جميلًا وراقيًا؛ لم يستهوِني ذلك.
مثلًا، عندما كنت أختار الستائر، كنت أُراعي أن يكون لونها متناسقًا مع الأثاث والسجاد، وأن تؤدي وظيفتها الأساسية: الستر. لم أرد أن يشغلنا إنْ كانت بعرض الجدار كاملًا، أم بمقدار النافذة فقط. فاخترناها على قدر النافذة، لأنه هذا هو ما نحتاجه، ولأن الشكل لم يكن سيئًا.
بعد ثلاث سنوات، تأثّرت بالمدخلات ومقاطع ربات البيوت المنتشرة، ونصائح مهندسي الديكور. فبعد أن كنتُ أنظر إلى بيتي بعينٍ مليئة بالرضا والسعادة، وأشعر بقيمتي في تعالٍ عن الترندات ومقولات "الأناقة" و"الرقي"، وأجد في نفسي قوةً وصلابة؛ بدأ الوهن يتسرّب إلى داخلي، وانسقتُ مع المنساقين. صرتُ أرى نقصًا هنا، وعيبًا هناك، ولم تعد عيناي ترتاحان لمنزلي كما اعتدت.
بدأت أبحث عن تغيير كل شيء، وتجديد كل شيء.
حتى قرأتُ "الحياة السرّية لسكان مطبخ نعمة"، فتذكرتُ رحلة شراء كل غرض في منزلي، واستحضرتُ مشاعري حينها، ومددتُ تلك العاطفة على امتداد خط الزمن حتى هذا اليوم.
عدتُ لأحب بيتي، وكأنني أُعانقه بعد فراقٍ طويل. أعتذر له في داخلي، وأعتذر لكل شيءٍ ما زال يؤدي وظيفته، بينما كنتُ أريد تغييره فقط من أجل الشكل واللون… حتى لو كان طبقًا بلاستيكيًا للحمّام، أو سلّة مهملات من البلاستيك، لا من الخشب أو الخوص!
شكرًا لكِ يا شيماء، لأنكِ أعدتِني إلى نفسي، التي كادت تشقى في بيتها. أعدتِني إلى عُشّ الرضا والطمأنينة، لأرى في بيتي الدفء والسكن الذي طالما حلمتُ أن أزرعه فيه. أن يكون بيتي سكَنًا مريحًا، كلُّ شيءٍ فيه له دور ووظيفة، لا مجرد شكلٍ وديكور وزينة.
مررت ب ال personification من قبل أثناء دراستي للأدب الإنجليزي فى الجامعة لكن الحقيقة لم أكترث كثيرا وربما انتهت الجامعة ولم أفهم معناه الرواية جعلتني أقف اليوم وأدرك أهمية عنصر التجسيد الذي لم أفهمه بل وجعلتني أتلذذ بما أقرأ. قرأت رواية مزرعة الحيوان ولكن المعنى لم يصل لي بالعمق الذى استشعرته، ربما لإن اللغة تختلف والكاتب أصوله ومبادئه ليست نابعة من نفس أصولي ومباديء ومرجعيتي الدينية. أنا أؤمن دائما أن الكاتب بطريقة أو بأخرى حتى وإن سرد كتبا عبارة عن نتاج عقلي بحت إلا أن شخصه ونفسه ومبادئه تظهر أثناء كتابته وبين طيات كلامه. وهذا مااستشعرته صدقا. وهذا ماتبين لي عن الكاتب أولا شخص ذو قلب وعقل مرهفين معا بل ولسانٍ فصيح، كثير الإطلاع، يحكمه مرجعية دينية قوية، مر بالكثير من التجارب التى يحاول أن يواكبها بما يتناسب مع دينه ولا يحدث فى شخصه تغيير لمجرد أمور بسيطة يحافظ على النعم ويستشعرها مهما كانت صغيرة ويحمد الله على وجودها. شخصية ثقيلة العقل رزينة مدركة بحذافير الأمة النفسية والسياسية والأزمات الأخلاقية التى هي مصدر لأي أزمة فى الأمة والمجتمع. تجلى لي واضحا من تناولها دور الأسرة الصغير فى دور الأمة الكبير ومحاولة الجمع بينهم ومحاولة تجسيد ذلك بشكل سلس فى أحداث لا تخرج خارج المطبخ الطبيعي لأي أسرة فى أي مكان فى العالم سواء كانت غنية أو فقيرة. محاولة ترتيبية منطقية قوية استشعرت منها أن الأمور الكبيرة محلها أمور صغيرة قد لا نستطيع أن يدركها اي أحد بسهولة وأن معظم النار من مستصغر الشرر. تتناول الكثير من القضايا بأسلوب سهل ومبدع بأبعاده النفسية والاجتماعية والفلسفية أيضا مثل دور المرأة، ومبدأ الشورى، ومبدأ التعاون والجسد الواحد،العناية بالأسرة، محاولة التدبير والاقتصاد، كيفية بناء زواج قوي وناجح، الصداقة والوفاء والمحبة الكثير الكثير من الأشياء المحيطة بالعالم أو ربما العالم كله و التى استطاعت أن تربطها وتجمعها فى مطبخ صغير لا يتعدي كونه أربع حوائط. أعتقد أن كل مبدأ ووجهة نظر فيها بحاجة لدراسة وتعمق أكثر. وأعتقد أن كل كلمة كُتبت بمشاعر حية وروح حاضرة. أكثر ما أشجاني و جعلني أقف أتعجب هو كيف للكلمات صغيرة أن تصف حالنا بهذه الطريقة وأفرح من التجسيد الرائع للعدو بالفئران والسوس والصراصير وأحزن على الحكمة التى تؤخذ من أفواه الفئران بما يصف حال الأمة والناس بالفعل. أسأل الله أن ينعم عليها بالعلم النافع والقبول الطيب ويجعل كلماتها ذات أثر فى الأمة والناس.
جموح العاطفة جميل، لكن الأجمل أن يبقى الود والطمأنينة حين يتحول الحب إلى قط كسول يتثاءب في زاوية البيت.
عن الرواية: _تبدأ الرواية بإهداء الكاتبة هذه الرواية إلى أختها الصغيرة لتخبرها عن الحياة الزوجية منذ بدايتها مع بطلتنا "نعمة" وزوجها والغريب أن هذه الحكاية لن تدور على لسان شخص حقيقي بل ستُحكى لنا عن طريق الأدوات والأجهزة في مطبخ نعمة ومن هنا يتضح معنى اسم الرواية فسنعرف ما يحدث بين الزوجين ومشكلة كل منهما على لسان سكان المطبخ.
رأيي: _في البداية أود أن أبدي إعجابي الشديد باللغة وهذا هو سبب اقتنائي للرواية لأن الكاتبة من الأشخاص الذين يكتبون ببراعة وبلغة تلمس القلب.. _طريقة سرد الكاتبة لمشاكل الزوجين وحلها والتعبير عن المشاعر كل ذلك يدل على ثقافتها كشخص في العلاقات ولكن في الحقيقة كنت أفضل لو تناولت الرواية الحكاية كاملة بين الزوجين وعلى لسان كل منهم ووجهة نظر كل طرف للأمور بدلًا من نقلها لنا عن طريق المطبخ، أعتقد أنني وقتها كنت سأحب الرواية وتصبح من مفضلاتي وكنت سأستمتع أكثر بالإضافة إلى أنني لم أحب فقرة الوصفات في بداية كل فصل والسبب أنها كانت تفصلني عن القصة التي أود تكملتها لذا فقد مررت على تلك الصفحات دون قراءتها حتى لا تفسد علي إندماجي في الرواية.. _في النهاية الرواية مفيدة للبنات الصغار لأنها ستجعلهم يحبون المطبخ ويحرصون على نظافة كل ما فيه وستثقفهم عن العلاقة بين الزوجين ولكن بالنسبة لي كما قلت كنت أود تفاصيل أكثر بدون اللجوء إلى سكان مطبخ نعمة ولا أعيب على الرواية ولكن هذا الجزء لم يكن ممتع بالنسبة لي.
اقتباس إن لنا قلوبًا تحب وتشعر.. نعم، ولكن علينا ألا نترك لهذه القلوب الحبل على الغارب، لأنها كفيلة بأن توردنا موارد الهلاك. ___ رواية: الحياة السرية لسكان مطبخ نعمة الكاتبة: شيماء هشام سعد عدد الصفحات: 360 دار النشر: المعرفة ___
رواية الحياة السرية لسكان مطبخ نِعمة للكاتبة شيماء هشام سعد. من إصدار دار المعرفة للنشر و التوزيع.
سكان جُدد لشقة مفروشة تعاقب على أثاثها و مطبخها عائلتان و الآن تسكنها هذه العائلة الجديدة … لكن هل لك أن تتخيل أن المطبخ برائحته و أجهزته و أدواته هو صاحب المكان و مالك الذاكرة؟ هو الآن من يختار مالكيه بعدما قرر مقاطعة البشر ، ليبقى هكذا دون يد تعبث بأدواته و تتفنن في صنع أكلاته !!
فماذا حدث لذلك المطبخ مع أول ساكنيه نِعمة؟ و مَن بعدها من سكان؟ و هل لجمادات تراها أعيننا أن تشعر بينا و تتفاعل معنا؟ تستجيب؟ تعترض؟ تتعاطف؟ تغضب؟ تخطط؟ تهاجم؟
تلك هي الحكاية العجيبة و كأننا نرى نموذج عربي للكارتون الأجنبي حكاية لعبة و لكن بصبغة عربية ، إجتماعية ، إنسانية ، تغلب عليها مشاعر المرأة و التي تقضي بمطبخ منزلها جزء ليس بالقليل من يومها ، المطبخ ذلك الشاهد على مختلف أحوالها من الطفولة لبداية الزواج بمشاكله ، للحمل فالولادة فتحمل مسئولية الأطفال ، كل المراحل بكل المشاعر و الافكار المختلطة … فلو حكي المطبخ بمكوناته ماذا سيقول؟ و بما سيبوح؟
فكرة الرواية ممتعة و جذابة ، اعتمدت الكتابة في طرحها على الدمج بين حياة البشر و أحداثهم اليومية ، و رؤية المطبخ بأدواته المختلفة لتلك الأحداث ، و جعلت منهم صورة حية و ليست جماد ليكن المطبح الراوي و الشاهد و حتى الحَكم ، كما طوعت من المطبخ و وصفاته المذكورة تفصيليا في نهايات الفصول نصائح فيها إسقاط على بعض مشاكل الحياة الزوجية ، أحببت تلك الفكرة و إن لم استسغ فكرة ذكر الوصفات تفصيلًا ، كذلك استشعرت الإطالة في بعض الأجزاء و إتباع طريقة النصح المباشر و الذي لم يناسبني كثيرًا و إن ناسب غيري.
إجمالًا الفكرة جيدة و فيها الكثير من الإبتكار حتى و إن لم تُنفذ بالشكل الذي توقعته ، اللغة جميلة على سهولتها ، و الشخصيات مرسومة بسلاسة أحببتها ، كذلك اختيار الأسماء أضفى جو من المرح على العمل ، أما عن النهاية فستجعلك تفكر كثيرًا و تحتاط و أنت تمارس أي مهمة بالمطبخ … فاحرص و كن بكامل تركيزك !!
عمل مختلف بطابع إجتماعي ستجد فيه المتعة و النصيحة و الوصفة اللذيذة.
✨عنوان الكتاب: الحياة السرية لسكان مطبخ نعمة. ✨المؤلف: شيماء هشام سعد. ✨التصنيف: رواية, خيالية. ✨دار النشر : دار المعرفة للنشر والتوزيع. ✨عدد الصفحات: 360 صفحة.
✨نبدأ أولا بقصة الكتاب: تدور أحداث الرواية في مطبخ السيدة الاولى السيدة نعمة لكنه ليس مطبخ عادي بل مايميزه ان جميع الاجهزة وحتى رائحته حية تتكلم وتشعر وتحس مثلها مثل البشر. سنتابع في الرواية تطور الأحداث وتطور الزمن داخل مطبخ السيدة نعمة وماهي الاحداث المنتظرة والمواجهات والصعوبات التي تنتظر سكان مطبخ نعمة.
✨الأسلوب: لغة الكتاب سلسة ومفهومة وبسيطة الكتاب ناقش الكثير من المواضيع المهمة من بينها كيف تكون علاقة البنت عند بلوغها مع والدتها ناقش ايضا مواضيع تساهم في انجاح اي علاقة زوجية.
✨الرأي الشخصي: الكتاب يستحق القراءة شخصياً أحب اسلوب الدكتورة شيماء هشام سعد سابقا كنت قد قرأت السيدة التي حسبت نفسها سوسة وهي ايضا نالت اعجابي بشكل كبير لهذا قرأت الحياة السرية لسكان مطبخ نعمة وهو ايضا لم يخيب أملي ونال التقييم الكامل⭐⭐⭐⭐⭐.
مايميز الدكتورة هشام شيماء سعد هي انها دائما ماتناقش مواضيع اجتماعية في كتبها نحن البشر نغفل عليها دائما ونعتبرها اشياء عادية لكن هي في حقيقة الأمر العكس، ولا ننسى طبعا العناوين الغريبة التي تجذبني😜☝🏻🫶🏻
✨اجمل الاقتباسات من الكتاب: ✨(ان حبك لأي انسان لا يعني أنه خالٍ من العيوب ولا يعني كذلك أنها لا تكدرك.)
✨(انك عندما تختارين زوجا فأنت تختارين العيوب التي بوسعك تحملها لا الميزات التي يمكنك اختلاقها فيه)
كانت هذه هي مراجعتي لكتاب "الحياة السرية لسكان مطبخ نعمة"❤️ نلتقي في عناوين اخرى ومراجعات أخرى ان شاء الله يارب.
فكرة ذكية ومختلفة أن تسمع قصة البشريين من أدوات المطبخ، أن تعرف ما يختلج صدورهم، همومهم، تطلعاتهم ومشاكلهم من ارتباطهم ب "الماعن" كما نطلق عليهم في الجزائر. تكون البداية بمعرفة أدوات المطبخ ومن أين أتى كل منها، ثم تحديد أدوارهم، ليستقر اختيار "رائحة المطبخ" كراوي لكل ما يحدث وما حدث.
انتقلت الكاتبة من الحديث عن الأسر التي سكنت البيت ويومياتهم إلى وصفات طبخ بطريقة دافئة ومتناسقة بلغة جميلة. مما اقتبست: "إن حبك لأي إنسان لا يعني أنه خال من العيوب ولا يعني كذلك أنها لا تكدرك، إن فيه عيوبا وإن تشعرين بها وتحتملينها أحيانا وتستائين منها أحيانا أخرى، لكنك رغم ذلك تحبينه إذا كان يستحق المحبة ، لأن علاقتنا ببعضنا وبالآخرين يا صغيرة 1 لا تقوم على الميزات والعيوب، بل على حاجة كل منا للآخر ورغبته في أن يكمل نقصه به ويشعر قربه بالألفة والمحبة وجدوى وجوده في هذا العالم..." " يا له من مسكين ذلك الإنسان، كيف يتحمل مخه الذي لا يزن أكثر من ألف وأربعمائة حرام كل هذه الهموم و المخاوف والأسئلة! " "ما تعلمته كرائحة مطبخ _أيتها الطفلة_ أن النساء أقدر على فهم النساء وافادتهن في مشاكلهن، وأن وجود امرأة مجربة وحكيمة وأمينة في دائرة علاقاتك من شأنه أن يجعل منك امرأة أفضل ، لكنني أنصحك ألا تضعي أيا كان في هذه المنزلة، وأن تكوني شديدة الحذر لمن تسمعين..."
أنا متزوجة من سنة ولذلك راودني شعور أثناء قراءتي لهذه الرواية وهو أن البيت بأثاثه بأدواته صورة واضحة عن نفسيات أهل البيت وخصوصاً الزوجة فالأثاث المرتب والبيت المعطر لا يعبران فقط عن نظافة ربة المنزل بل عن إحساسها النابض بالحياة وقلبها المفعم بها، تذكرت ذلك البرنامج الأمريكي الذي كانوا ينظفون فيه بيوت المصابين بالاكتئاب وأشكال البيوت المروعة البيت ليس مجرد أثاث وخصوصا المطبخ،ضحكت لما تذكرت قول زوجي لي أنني أُولي المطبخ عناية خاصة 😅 وتعقيب الكاتبة بعد كل وصفة أن من أساس نجاح الطبخة التسمية والنية وأن تصنع بحب أن تقومي رغم تعبك لتطبخي طعامًا لأسرتك هو دلالة الحب متمثلة بالفعل الحوار بين أدوات المطبخ بعضهم البعض وبين الفأر لا تخلو من رمزية لكنها من النوع السهل الذي يفهم القارئ فيه قصد الكاتب بسهولة إجمالا كانت رواية خفيفة لطيفة مناسبة للرجوع للقراءة بعد انقطاع شكرًا شيماء
سأقول رأيي بصراحة، كوني قرأت سابقاً للكاتبة، وأعتقد أن أفضل ما قرأت كان (الأشجار ليست عمياء و السيدة التي حسبت نفسها سوسة).
الفكرة جميلة لا بأس بها، ولم أقرأ منذ مدة طويلة عملاً تكون أبطاله من الجمادات ، ففعلاً أحيي الكاتبة على هذا الاختيار الموفق، ويطرح موضوع مهم لا شك في ذلك، موضوع الاعتناء بالبيوت ، قلباً وقالباً.
لكن... الكتاب فيه حشو، وتململت أحيانا من الحوارات المتكررة، ولم ترق لي النهاية (شعرت كأنها خُتمت بسرعةوبنهاية مصطنعة بتلفيق موت السيدة الثانية). كنت سأنصح به القرّاء اليافعين، لكن فيه: حادثة قتل (خيالية من السيدة هاون الثقيل) وانتحار صحون يشك فيها انتحار او حادث ... ويذكر فيه - عَرَضاً - موضوع التحرش بالطفلة الصغيرة فهذا لأخذ العلم في حال تقديم الكتاب للفئة العمرية دون الثالثة، أو الرابعة أو الخامسة عشر مثلا.
This entire review has been hidden because of spoilers.