"الموتى السائرون: صعود الحاكم" كانت بداية السلسلة التي تسبر أغوار العالم المرعب للموتى السائرون، سوف تتابع أحداثها في "الموتى السائرون: الطريق إلى ودبيري". لقد مضت شهور منذ أن أقام فيليب بليك المعروف بـ "الحاكم" محله الخاص في وودبيري، إلا أن ليلي كول الوافدة الجديدة إلى البلدة سوف تدخل إلى جوف الوحش مباشرة، حيث سيكون حصار مخلوقات "الزومبي" لها آخر ما يهمها!
Robert Kirkman is an American comic book writer best known for his work on The Walking Dead, Invincible for Image Comics, as well as Ultimate X-Men and Marvel Zombies for Marvel Comics. He has also collaborated with Image Comics co-founder Todd McFarlane on the series Haunt. He is one of the five partners of Image Comics, and the only one of the five who was not one of the original co-founders of that publisher.
Robert Kirkman's first comic books were self-published under his own Funk-o-Tron label. Along with childhood friend Tony Moore, Kirkman created Battle Pope which was published in late 2001. Battle Pope ran for over 2 years along with other Funk-o-Tron published books such as InkPunks and Double Take.
In July of 2002, Robert's first work for another company began, with a 4-part SuperPatriot series for Image, along with Battle Pope backup story artist Cory Walker. Robert's creator-owned projects followed shortly thereafter, including Tech Jacket, Invincible and Walking Dead.
عند إنتهائي من قراءة الجزء الثاني من السلسلة كان كل ما فكرت به هو.. من هم الموتى السائرون؟! هل هم اولاؤك الذين عادوا من الموت وأصبحوا هائمين بالارض؟ العالقون في الحد الفاصل ما بين الحياة والموت؟ أم هم البشر المتمسكين بالحياة الكئيبة الحقيرة رغم كل شيئ؟ المستعدين للقيام بأي شيئ في سبيل النجاة؟
يستمر البشر في صراعاتهم.. فهل هي لمحاولة تخلصهم من "العضاضين" ومحاولة فهم الاسباب التي أدت لإنتشار هذا الوباء وكيفية إنتقاله بعد موت الانسان.. ام لشيئ اخر؟
تبدا روايتنا مع ليلي.. التي فقدت والدها وهو يحاول انقاذ حياتها من الاموات الاحياء.. لتستمر وتتقاطع مع ابطالنا من الجزء الاول..
أبدع الكاتب مجدداً بسرد الأحداث بطريقة مثيرة ومُفاجأة على طول الرواية.. أثارت إهتمامي حتى الصفحة الاخيرة منها..
وكحالي بالجزء الاول.. طغت علي مشاعر القرف، الغضب والشفقة على الإنسان.. حاله.. تحوله.. وحشيته عند تعرضه للازمات.. الأوبئة والحروبات.. لاي مدى يستطيع الانسان الاحتفاظ بذاته؟ بروحه؟ بإنسانيته؟
رواية عميقة.. تجعلك تتفكر.. تخفي بين طياتها معاني عميقة لحقيقة الحياة والبشر.. حقائق سأود الموت قبل إختبارها على أرض الواقع..
أعادتني أحداثها مِراراً لواقعنا الحالي.. لم يهاجمنا زومبي صحيح.. ولكن هاجمتنا الأوبئة والحروبات بالسنوات الاخيرة.. وتحديداً ما يدور الان على ارضنا بالواقع.. فماذا فعلنا؟ كيف تصرفنا؟ لاي مدى تمادينا؟ لاي مستوى وحشية وصلنا؟
إنتهت الرواية بنهاية مفتوحه ولم ينتصر الخير على الشر.. بقيت عشرات الأسئله بلا أجوبه والتي تبشر بأجزاء اخرى قادمة.. لا أعلم إن كنت سأكملها ام لا.. ولكني تركت العنان لإبداع مخيلتي لأكمال النهاية بأقل سوداوية ممكنة..
مزيج من المتعة، الاثارة، التشويق ينتظرك في الموتى السائرون.. أنصح جداً بقراءتها..
❞ الأمر الوحيد الذي يمكنك الاعتماد عليه في العالم هو أنه لايمكنك الاعتماد على شي يبقيك على حالك، كل شئ يتغير". ❝ .