ربما عرف المرء فقه الزواج في مدرسة أو كتب معاصرة أو الانترنت أو غيرها
بما قد تتضمنه من أغلاط أو محرمات أو لا أخلاقيّة مستوردة عن ثقافة لا تشبهنا
ثمّ يتزوّج هذا الإنسان ويواجه واقعًا لم يتأهل عليه بشكل أصيل وحقيقيّ ومتكامل
لذا تتعاظم أسباب العودة إلى ما أورده العلماء المعبرون من هويتنا وجذورنا وديننا
منها كتب السيوطي -قرأت 3 منها- لشمولها ارتفاعًا للفقه ونزولًا للفنّ والخبرة
وفيه تشجيع وتسمية للأشياء والأفعال بما يناسب مدارسته زوجيًَا بما يليق به من الظرف
وهو لا يخلو ممّا لا يسع المسلم جهله من حكايات تتضمن مخالفات شرعية لا تضير الكتاب
وأظنّه خير وأنسب من التطرق المباشر أو غير المباشر في الثقافة الغربية المقروءة والمرئية