هذا الكتاب تعليم وأرشاد وإحياء للسنة النبوية الرشيدة، أنه بيان لصوت محمد صلى الله عليه وسلم الصوت الحر النبيل المبني على إنسانية الشرع ورحمانية الدين القائمة على الحرية والمسؤولية. الشنقيطي العالم الواعد وقف مبرهناً على صدق شورية الإسلام وذلك بأستقراء ذكي للسنة المطهرة، إنه لابد من حسم الموقف إما أن نفتح المجال لنور الدين أن يعيش الناس في ظلاله أحراراً أو أن نؤسس لدجين ضد الدين وبذلك نكتب شهادة وفاه حقيقة لأمة لن تعيش دون سنة نبيها محمد السياسية.
محمد بن المختار الشنقيطي باحث وشاعر ومحلل سياسي من موريتانيا. مهتم بالفقه السياسي، والتاريخ السياسي، والعلاقات بين العالم الإسلامي والغرب. يعمل الآن باحثا بكلية قطر للدراسات الإسلامية في الدوحة.
الحصيلة الدراسية o حصل على إجازة في حفظ القرآن الكريم ورسمه وضبطه، عام 1981. o صحب عددا من العلماء الموريتانيين لعدة أعوام فأخذ عنهم طرفا من مختلف العلوم الشرعية والعربية، خصوصا الفقه والأصول والنحو. o حصل على شهادة الباكالوريوس في الشريعة الإسلامية، تخصص الفقه والأصول عام 1989 وباكالوريوس أخرى في الترجمة (عربية/فرنسية/انكليزية) عام 1994. o حصل على شهادة الماجستير في إدارة الأعمال عام 2007 من "جامعة كولومبيا الجنوبية" بالولايات المتحدة الأميركية. o أكمل برنامج الماجستير والدكتوراه في تاريخ الأديان بجامعة تكساس، وهو يكتب الآن أطروحته للدكتوراه بعنوان: "أثر الحروب الصليبية على العلاقات السنية/الشيعية" The Crusades’ Impact on the Sunni-Shi’a Relations.
التجربة العملية o عمل مدرسا لمادتيْ التفسير والنحو بجامعة الإيمان في اليمن 1997-1998. o عمل مديرا للمركز الإسلامي في "ساوث إبلين" بولاية تكساس الأميركية 2001-2008.
الكتب المنشورة o "الحركة الإسلامية في السودان: مدخل إلى فكرها الإستراتيجي والتنظيمي" (ط دار الحكمة في لندن 2002. دار قرطبة بالجزائر 2004) o "الخلافات السياسية بين الصحابة: رسالة في مكانة الأشخاص وقدسية المبادئ" (ط مركز الراية بجدة 2004. دار قرطبة بالجزائر 2005. مركز الناقد بدمشق 2007. وقد صدرت له ترجمة تركية في إسطنبول عام 2004) o "فتاوى سياسية: حوارات في الدعوة والدولة" (ط مركز الراية، جدة 2004) o ديوان شعر: "جراح الروح" (تحت الطبع بدار الأمة، الرياض 2009) o السنة السياسية في بناء السلطة وأدائها (مركز الناقد، دمشق 2009. دار الأمة، الرياض 2009) o معايير النجاح التنظيمي وثنائياته الكبرى (مركز الناقد، دمشق 2009) o "آراء الترابي من غير تكفير ولا تشهير" (ط مركز الراية، جدة 2007)
o (صلاح الدين الأيوبي في الذاكرة السنية والشيعية) وهو فصل من كتاب بالإنكليزية بعنوان "الحروب الصليبية: الذاكرة والصورة والأسطورة" من إصدار جامعة فوردهام في نيويورك.
الأعمال الأخرى o نشر على موقع الجزيرة نت حوالي 130 مقالا تحليليا، وله مقالات وبحوث متفرقة بالعربية والإنكليزية على مواقع أخرى. o يمكن الاطلاع على عدد من كتبه ومقالاته المنشورة على موقعه الشخصي: "الفقه السياسي" www.fiqhsyasi.net o يمكن التواصل معه على بريده الإلكتروني: m.shinqiti@gmail.com
رسالة مختصرة للغاية يوضح فيها المؤلف استنادا على شواهد تاريخية من حياة الرسول الدور المحوري للشورى كمفهوم سياسي في إدارة وتسيير شؤون الناس، كما ميز المؤلف بين الشورى والمشاورة من حيث أن الأولى تهتم في تكوين السلطة السياسية وبالتالي هي ملزمة يدخل فيها الكل مع الكل، أم المشاورة فمجال فعاليتها محصور في عملية تسيير الشؤون العامة في ظل سلطة قائمة، لم يقطع المؤلف في مسألة هل هي ملزمة أم غير ملزمة، لكنه بين أنها ملزمة في القضايا المحورية، وغير ملزمة فيما يخص صلاحيات الحاكم الدستورية.
ما أعيبه على الدراسة تراجع التأصيل الفكري على حساب الحضور الطاغي للأمثلة التاريخية.
يسعى الشنقيطى فى كتاب السنة السياسية لاستجلاء القواعد الرئيسية التى تُبنى على أساسها السلطة السياسية فى الإسلام فهو يرى من خلال استقراءه لجمع من النصوص والسنة وما يعاضدها من تجربة الصحابة السياسية أن الشورى مبدأ رئيس فى بناء السلطة السياسية فهى واجبة ابتداءا وملزمة انتهاءا وفرق بينها وبين المشاورة بين الحاكم ورعيته -ممن هم اهل لذلك- ففرق السنقيطى ابتداءا بين الشورى "وامرهم شورى بينهم" ورآها لازمه وملزمة لبناء السلطة السياسيه فى الاسلام وبين "وشاورهم فى الأمر" والمتعلقة بآداء السلطة السياسية بعد بناءها ومشاركة الأمة فى القرار السياسى على حسب الضرورات والنوازل ثم يقوم بالربط بين الزامية الشورى فى الاسلام كأساس لبناء السلطة وبين المجالس النيابية و العملية الانتخابية كآداه لتحقيق هذه الغاية
قدم السنقيطى لهذا الكتاب فى كتابه الخلافات السياسية بين الصحابة فظننت أن الكتاب سيكون أكثر تعرضا للمواضيع الشائكة فى التصور السياسى لكنة توقف على موضوع بناء السلطة فى الاسلام ولزوم الشورى فيها ، اقتصار الشنقيطى على هذا الباب فقط احبطنى فعلا لأنى كنت منتظر ماهو أكثر
بما أنه كتيب وليس كتاب فهو لا يغني عن التوسع وقراءة الكتب في هذا الموضوع لكنه يضع الخطوط العريضة والأساسية التي هي ابسط ما يجب أن يعرفه أي مسلم مهما كانت ثقافته بسيطة وسطحية , وخاصة مبدأ الشورى والمشاورة وما دلالة كل منها فقد أوضح الكاتب اساسيات واهم مبادئ بناء السلطة ومنهجها وطريقة عملها , لكن من يريد التمكن او الإطلاع اكثر فلا يكفي هذا الكتيب بل يحتاج لقراءة اوسع واعمق
Risalah kecil yang menarik pada huraiannya mengenai perbezaan syura dan musyawarah secara prinsip dan kedudukan dalam prinsip pemerintahan Islam. Risalah ini ringkas kerana berfokus kepada penerangan dan contoh-contoh dari Baginda S.A.W dan para sahabat dan tidak membicarakan dengan mendalam permasalahannya pada zaman ini.
Saya suka buku ni sebab sangat straight forward dan padat. Bukan menjela-jela. Semua point yang saya expect, semua distrukturkan dengan sempurna. Saya suka gaya penulisan ilmiah yang begini.
رسالة في مواضيع أساسية وقد تستشكل في بناء السلطة مُستندا فيها على السنة النبوية
وفيها من أمور اخيتار الحاكم والموائمة والتكامل بين صفتي الأمانة والقوة ووضع كل منهما في موضعها إن سلّمنا بعدم إمكانية وجود من يكمُل في كليّهما
ثم عن الشورى والمُشاورة ... وكيف أن الأولى تكون في بناء السلطة واختيار الحاكم ... والثانية هي ما يُلزم به الحاكم من مشورة الناس في أمورهم للقيام بها .. وتحدث كيف أن الأولى واجبة ومُلزمة ... وكيف أن الثانية لها من المواضع عدة .. فبحسب الأمر المشور فيه تكون إما مُلزمة أو مُعملة .. واجبة أو مُستحبة
ثم تحدث خِتاما في موضوع مُشاركة المرأة ... وهو الذي لم يعُد فيه أي لبس عند الغالب والحمدالله أن لها حقا كما الرجال
وللمصادفة أقرأ في هذا الوقت كتاب الحرية أو الطوفان وكان الفصل الأول فيه يتحدث عن الخطاب الأسلامي المُنزل (أي مرحلة الرسول صلى الله عليه وسلم والخلفاء الراشدين) .. وقد احتوى على ما في هذه الرسالة وأكثر مواضيعا وتفصيلا
قرأت النسخة الالكترونية، مختصر بسيط... لكن عميق فيما طرحه أعجبني اجتهاده في التفريق بين الشورى والمشورة حتى يخرج بمنهجية دقيقة من خلاف هل الشورى ملزمة أم معلمة أنصح بقراءته
بارك الله بالكاتب الدكتور محمد الشنقيطي مجدد الخطاب الديني الذي يُعرّي الدوجماطيخيات المغلقة التي صادرت الرأي الديني وساهمت بجعل الدين أفيون للشعوب بتقديس ولاة الأمر