يتناول الكتاب بالتفصيل أبعاد مصر الأربعة وأهميتها من حيث الجغرافيا والتاريخ والحضارة
وعلاقة مصر بالثلاث قارات أفريقيا وآسيا وأوروبا
*مصر لها بعدان أساسيان هما البعد ألأافريقى والبعد الآسيوى
البعد الأفريقى أمدنا بالحياة (الماءوالسكن)
البعد الآسيوى أمدنا بالحضارة (الثقافة والدين )
والمحصلة العامة أن مصر لها لها أبعاد أربعة
1 البعد الأفريقى والآسيوى على مستوى القارات
2 البعد النيلى والمتوسطى على المستوى الإقليمى
================
أما أننا جزء من أفريقيا فحقيقة جغرافية بديهية مجردة لايثبتها بالضرورة أى التزام سياسي
أو قومى حتمى , ولذا فمكانها الطبيعى فى كتاب الجغرافيا
================
يقول عن تركيا :
هى بلا تاريخ بل بلا جذور جغرافية انتزعت من "الاستبس" كقوة شيطانية مترحلة
واتخذت لنفسها من الأناضول وطنا بالتبنى وبلا حضارة هى
بل كانت طفيلة حضارية خلاسية آستعارت حتى كتابتها من العرب
ولكن أهم من ذلك تمثل قمة الضياع الحضارى والجغرافى ..
غيرت جلدها وكيانها أكثر من مرة , الشكل العربى استعارته ثم بدلته بالشكل اللاتينى ,والمظهر الحضارى الآسيوى نبذته وآدعت الوجهة الأوروبية ..
ولعلها بين الدول -كما قيل- الدولة التى تذكر بالغراب يقلد مشية الطاووس ..
وهى فى كل أولئك النقيض المباشر لمصر ذات التاريخ العريق والأصالة الذاـية والحضارة الإنبثاقية ..الخ
===============
مصر حلقة الوصل بين الثلاث قارات وتتصل بهم اتصالا مباشرا وتشكل أهمية قصوى جغرافيا ..
وهذا مايدخلها فى دوامة الجغرافيا ولذا يؤكد جمال حمدان على ضرورة القومية والإنتماء العربى
ويؤكد أن ذلك هو الحل الوحيد للخروج من دوامة الجغرافيا ..
================
*أين الخلاصة النهائية ..يضعنا تعدد أبعادنا هذا على خريطة العالم المعاصر بشريا وحضاريا ؟؟
فإن الرد هو أ، مصر تظل فى النهاية وأساسا هى مصر وتظل بوصلتها هى المصرية
أرضا وشعبا وحضارة وسكانا وعلى رغم كل الخيوط والخطوط المشتركة التى تربطها بأبعادها القارية , لاهى افريقية تماما وإن وقعت فيها , ولا آسيوية تماما وإن لاصقتها ولا أوروبية تماما وإن واجهتها ..
إنما تنتمى لكل هذه الآفاق دون أن تكون هناك تماما ..
بل تظل فى النهاية مصرية تأصيلا وتطويرا وانتماء ..
================
وبذلك فقد انتهى الكتاب الذى أراه فى غاية الأهمية وأستطيع القول أنى قد فهمته بنسبة 70% وهى نسبة مقبولة بالنسبة لى
لكنى مستمرة فى القراءة ومستمرة فى التعلم :)