The Nasserist revolution of 1952 had a massive impact on the Egyptian educational system. For the first time, the doors of university education were opened to masses of people in a Third World country, and hundreds of thousands of the sons and daughters of peasants, workers, and lower-middle-class employees seized the opportunity. But quantitative growth was not matched by qualitative advance, and the gap between expectations and reality has rarely been so wide. The result was one of the world’s most turbulent student movements. This history of that movement’s most critical years, first published in 1985, was written by a young Egyptian who was a participant in many of the events and was intimately acquainted with them. Ahmed Abdalla describes the sociological composition of the student body, the physical and social conditions in the universities, the shifts in government education policy, and the attempts of the students to influence the direction of national development in both domestic and foreign policy. The Student Movement and National Politics in Egypt is an important contribution to our understanding of Egypt’s modern history, and will also be of interest to anyone concerned with the more universal issues of higher education, social change, and state politics in the Third World.
د. أحمد عبد الله رزة حاصل على بكالوريوس العلوم السياسية من جامعة القاهرة عام ١٩٧٣، وعلى دكتوراة العلوم السياسية من جامعة كمبردج (إنجلترا) عام ١٩٨٤. هو خريج " برنامج الخريجين " بالأمم المتحدة عام ١٩٨٣. معروف كخبير في مجال العلوم الساسية على المستوى الدولي. زار معظم أجزاء العالم وتحدث عددا من اللغات، توفى سنة ٢٠٠٦ بعد إصابته بأزمة قلبية. (أحمد عبد الله رزة هو والد الفنانة بشرى).
كتاب مهم، خصوصا للطلبة والحركات الطلابيه، الكتاب فى الأصل دراسة كتبت بالانجليزية لنيل شهاده الدكتوراه من جامعة كامبريدج، الكتاب يؤرخ للحركة الطلابيه من 1923 والاستقلال الاسمى عن بريطانيا وموقف الطلبة مرورا بحقبة الملكية وثورة 52 ومحاولاتها السيطره على الجامعه والطلاب وشبة توقف النشاط الطلابى من 53 وحتى 67 وانتفاضة الطلاب بعد النكسة وعوده الروح والتأثير للحركة الطلابيه وانتهاء بفترة ما بعد 73 وحتى 84، الكتاب مجهود عظيم للمؤلف د.أحمد عبدالله رزه ينبغى أن يتبع بمجهودات تستكمل الكتابة عن الفترات اللاحقة وربما الكتابة عن نفس الفتره من منظور مختلف، فى المجمل الكتاب من نوعية الكتب المظلومة التى لم توف حقها.
في البداية يجب الأشارة إلى أننا أدمنا النظر للتاريخ بأسلوب نازل،بمعنى أننا ندرس تفاعلات و تحركات القيادات الحكام و معاركها بأعتبارها الأساس متناسين الجزء الأهم في التاريخ و هو المحكومين أنفسهم و طريقة تفاعلهم مع الأحداث و القرارت التي تصدرها القيادة،و أن كان هذا الكلام يصح في مجمل التاريخ البشري فأنه يحمل دلائل صحة مضاعفة فيما يخص التاريخ المصري،هذا الكتاب يسهم في تغيير تلك الحقيقة و يحاول أعادة كتابة التاريخ بمنح دور البطولة للمحكومين،حيث يقدم أحد أبرز رواد الحركة الطلابية رصد لواقع و تطور الحركة الطلابية في الفترة الواقعة بين تشلها بقيام الجمعة الأهلية في الربع الأول من القرن العشرين و حتى مصرع السادات،لكن السؤال المهم:و لما التركيز على الحركة الطلابية؟؟الأجابة تتعلق بطبيعة الطلبة الذي يجمعون-أو هكذا يفترض فيهم-بين الوعي و المعرفة بمشاكل المجتمع و لاسيما في مجتمع أمي كمصر الغالية و بين حماس الشباب و طاقتهم المتفجرة و التي يتخطون بها هدوء المثقفين الكبار مما يجعل رصد تحركاتهم اسهل و النتائج أوضح كأنعكاس للتغيرات في المجتمع و السياسة.
حسناً..فلنقر بصعوبة تلخيص كتاب بهذا الحجم و تلك الوفرة من المعلومات لكن لا بأس من المحاولة: -وأن أختلفت قليلاً عن ما وضعه الكاتب يمكن تقسيم الحراك الطلابي بين1922-1981-وهي الفترة التي يتناولها الكتاب-لثلاث فترات: الأولى:تمتد من قيام من العشرينيات و حتى ألان الجمهورية في 1954:أذ كان الحراك الطلابي أشبه ما يكون بساحة اللقاء و التصارع بين القوى الساسية المختلفة و التي أستخدمت طاقة الشباب في أحراز السيطرة على مجريات الحكم في ذلك العصر الليبرالي حيث المنافسة الحزبية قوية و فعالة،نلاحظ في تلك الفترة سيطرة قضية الحرية و الأستقلال على الفكر الطلابي-مجازاً وأذ من الأصدق أن نسميه الفكر السياسي-و هو ما كان طبيعياً في ظل سقوط البلاد تحت قبضة الأستعمار،لكن في نهاية تلك شهدت تطور عنيف بوقوع البلاد تحت قبضة العسكريين أذ برزت القضايا الداخلية كالديموقراطية في مواجهة الستبداد العسكري،لكن الضباط قتلوا للنشاط الطلابي و السياسي بضربة معاً لندخل بأمان لعصر الصوت الواحد في الحقبة الناصرية.
ثانياً:الفترة ما بين1954-1967:وهنا لا نجد الكثير لنقوله عن الحركة الطلابية لعدم وجودها أصلاً أذ أفرزت الأصلاحات(!)التعليمية الناصرية ظروفاً جديدة تعاونت مع القمع السياسي لقتل أي صوت حر في الطلبةوفي مصر عموماً-و دخل الطلاب في حالة من اللامبالاة السياسية العنيفة،لكن من المفيد جداً فهم تأثير تلك الأصلاحات على نظام التعليم المصري لندرك جذور مشاكله المعاصرة.
ثالثاً:الفترة ما بين 1967-1981:أذ حركت الهزيمة الطلاب ليعودوا من جديد حاملين راية الكفاح من أجل المستقبل و لتنشأ حركة طلابية مختلفة تماماً في الأهداف و الأسلوب عن سلفها الليبرالي في فترة ما قبل الجمهورية،ففي هذه المرة لم تعد الحركة الطلابية ذراعاً أو تمثيلاً للصراع السياسي بين الأحزاب-لم تكن هناك أحزاب أصلاً-بل كانت هي ذاتها القوة المحركة للحراك المجتمعي أذ أن القيادة صارت في قلب الجامعات و المدارس لتحمل عبأ المرحلة،وهذا الأختلاف من حيث المنهج أما من حيث الأهداف فتغيرت أيضاً فبعد أن كان التحرر الوطني هو المسيطر على الخطاب الطلابي في الحقبة الليبرالية فأنه في هذه المرة-و رغم وجود الأحتلال الصريح-تراجع لصالح قضايا التغيير السياسي و الأجتماعي،و لا غرابة في ذلك-بل أن الأمر في الواقع يدعو للأعجاب-أذ أن الطلبة -و من ورائهم الشعب-أن الهزيمة لم تبدأ في صباح 5 يونيو بل بدأت في الخمسينيات و تبلورت خلالها مع سياسة ناصر القمعية و الفساد الداخلي لذا كانت الهزيمة العسكرية نتيجة حتمية و قد أحسن الطلبة أذ أتجهوا لأصل المرض و ليس أعراضه،لكن بقدر ما غيرت الحركة الطلابية تغيرت في المقابل طريقة الحكام في التعامل معها،فبدلاً من محاولة أحتوائها و تسخيرها ي الصراع ضد الخصوم في العهد الليبرالي و بدلاً من الحظر التام الذي فرضه ناصر في العهد الأسود نجد الأن الحكومة تخشى تلك الحركة و تحاول أمتصاص غضبها و تعمل في المقابل على أضعاف ثقة الشعب فيها بالتشويه و التخوين و هو ما تابع فيه السادات ربيبه ناصر.
قراءة مختلفة بعض الشيء، الكتاب في الاصل كتب باللغة الإنجليزية لنيل شهادة الدكتوراه من جامعة كامبريدج. ورغم قراءة الكتاب كانت pdf بسبب فشلي في أيجاد نسخة ورقية. لكن حاولت تجاوز الأمر، والأستمتاع بمحتوى الكتاب لحين أيجاد نسخة ورقية و قرأته من جديد. الكتاب ليس دراسة للحركة الطلابية فقط، بل نظرة عاملة وشاملة لأحوال المجتمع السياسية والأجتماعية في كل الفترات الزمنية التي تناولها الكتاب، و كوني طالب مصري شاء القدر ان تكون دراستي الجامعية في ظل نظام لايعترف بالنشاط الطلابي، وكل الأنشطة الطلابية التي كنت اعرفها محدودة ولاتتعدى كونها ترفيهية ولم يجذبني أي نشاط طلابي، وبعد قراءة الكتاب نال اعجابي النشاط الطلابي وتأثيره الكبير ودوره الذي كان قيادي في معظم الأوقات وليس مجرد حلقة، وعلينا أن نقبل أن النشاط الطلابي في الوقت الحالي مرهون بالوضع المزري على كافة الأصعدة..
كتاب مهم جدا للمهتمين بالتعليم بشكل عام أو المهتمين بالحركة الطلابية في مصر. في رأيي يمكن تقسيم كل فترة زمنية تحدث فيها الكاتب الي الوضع السياسي والوضع التعليمي والوضع الاجتماعي للطلبة وتقاطع الأهداف التعليمية بالسياسية ومنها يبدأ الاضطرابات وتقوم الانتفاضة الطلابية.
قبل مدخل الجامعة وبما اني حضرت ثورة يناير صغير وشهدت وقرأت عن عديد من الاحتاجات والحركات السياسية كان في مخيلتي ان الجامعة مركزية جدا لنشاط زي كده لانها نواة وجود المجتمع المثقف في مصر كنت فاكر بقي اني هلاقي تيارات سياسية مختلفة مع بعض ونقاش واسع لكل تيارات المجتمع السياسية او مساحة عموما للتعبير والحركة كنموذج مصغر عن المجتمع الحقيقي بس كانت الصدمة اني دخلت الجامعة ولقيت ان الامن بيختار المرشحين وبعدها كمان بيختار مين الي هيكسب في المرشحين التعبير والاختلاف والحركة تقريبا معدومة والسواد الاعظم من الطلاب في حالة لا مبالاة شديدة ومفيش قناة شرعية للفرد عشن يحس بذاتو ويشعر انو مشارك في تقرير مصيرو الا بمخاطرة مباشرة بالاعتقال طبعا وفي طريقي لاني اعرف اي الي وصلنا لكده لقيت كتاب الناشط الطلابي (لما كان طالب بقي😂) أحمد عبد الله رزة
السرد التاريخي الجميل للأحداث والآراء الي بدأ بيه من بواكير الحركة الطلابية مع طلاب الازهر والمدارس العليا الي عهد ليبرالية ما قبل ثورة يوليو لما كان الوفد والسعديين والشيوعيين والإخوان بتتنافس علي ضم اكبر شريحة طلابية ولما كانت الجامعة ساحة مفتوحة للتعبير والجدل السياسي المنتج في احيان كثيرة والديماغوجي في بعض الاحيان لما الطلبة قاومت الاحتلال ومارست نشاط عسكري وقامت بعمليات فدائية ضد الاحتلال في احداث 36 واحداث46 والمظاهرات والاضرابات المشتركة مع العمال
مرورا بالعهد الناصري بعد ثورة يوليو والي تم فيه فرض سيطرة النظام علي الجامعات والتدخل في استقلال الجامعة وقرارها والي كان بداية تفريغ الجامعة من دورها السياسي وما حصل من الغاء الاتحادات وفرض الاتحادات الناصرية القومية او الاشتراكية الاعتماد علي حرس جامعي وفي نفس الوقت شغل الطلبة نفسهم عن الحراك السياسي وادخال امتحانات منتصف الترم وقصر دور الاسر والاتحاد علي دور اجتماعي ترفيهي والاهتمام بالكورة والسيما وغيرها علي حساب النقاش السياسي الجاد داخل اسوار الجامعة
رزة شرح بالتفصيل انتفاضة فبراير 68 اللي خرجت تضامنا مع عمال حلوان بعد أحكام مخففة ضد المتهمين في قضية الطيران وازاي المظاهرات رفعت شعارات عن واضحة لاول مرة في عهد ناصر عن الحريات والديمقراطية ورفض الهزيمة بعد نكسة 67ومن بعدها انتفاضة يناير وفبراير 72لما احتلت الحركة الطلابية المشهد السياسي بالكامل مطالبة بالحرب ضد إسرائيل وتحرير الأرض ونظمت اعتصامات بجامعة القاهرة بقيادة لجان وطنية للطلاب والعمال والحدثين دول شئ مبهر في التنظيم السياسي الطلابي ومدي جديته وعمقه الثقافي
مع السادات دخلت مصر مرحلة الانفتاح والليبرالية المقننة لكن القمع عمره مانتهي السادات لجأ إلى الهجوم اللفظي هو وصحافته على الطلاب و في خطاباته كمان زي وصفه لهم بـشوية عيال مثلا استمر تدخل الامن مع محاولات تفريغ النشاط الطلابي في اتجاهات غير سياسية لكن رغم كده ظهرت انتفاضة يناير 77واللي شارك فيها الطلاب الي كان شعارهم "كل الديموقراطية للطلاب وكل التفاني للوطن" وسقط خلالها شهداء من الطلبة في القاهرة والإسكندرية
وأنا بقرأ كنت ببقى مبسوط وحزين في نفس الوقت مبسوط وأنا بشوف التاريخ اللي كان فيه طلبة بيقودوا مسيرات، يكتبوا بيانات ويروحو بيها لرئيس الجمهورية ينسقوا مع العمال يقاوموا الاحتلال والقمع وحزين لأن كل ده انتهى بمشهد جامعاتنا الحالية اتحادات تحت بتعيين مباشر من الامن طلاب مشغولين بالامتحانات والكورة ومساحات التعبير الحر شبه معدومة
الكتاب بالنسبة لي كان مش كتاب تاريخي ممتاز في السرد وبس لكنه كشف لي المسار الممنهج والتاريخي اللي فرغ الجامعة من دورها السياسي عرفني بأجيال سابقة من الطلاب والحركات الطلابية دفعت ثمن كبير من اجل الاستقلال ثم رد الكرامة الوطنية واخيرا الحريات المفقودة والديمقراطية
انا قريت قبل الكتاب ده كتاب " المبتسرون " لواحدة من جيل الحركة الطلابية ف مصر ف السبعينات واللي كان تجربة شخصية ونقد للأفكار أكتر منه تأريخ للفكرة فاحتجت بعده اني اقرا الطلبة والسياسة في مصر عشان اعرف تاريخ الاحداث ومن وجهة نظري دي الطريقة الأفضل في معرفة تاريخ فترة معينة قراءة التاريخ من مستوى الاحداث والارقام والقرارات والتحركات وقرايته من وجهة نظر المشاركين فيه وتجاربهم الشخصية
انا تمنيت اني اشارك في حركة طلابية من دول من جواها .. أعيش تجربة حية وجميلة زي التجارب دي للأسف بعد الثورة مخدناش فرصة قوية كدا او مطولتش وانما اعتقد اذا اتعمل بحث للحركة الطلابية بعد الثورة هتكون فيه نظرة عامة للي حصل وهنفهم اكتر اللي حصل واتمنى انه يتضاف للكتاب ده مع ان كاتبه الله يرحمه .. كنت حاسة بفخر شوية في كل انتفاضة من الانتفاضات الطلابية دي بسبب انتمائي لطبقة الطلاب وتضامني لنشاطهم حتى مع عدم وجودي ف نفس زمنهم التاريخ بيعيد نفسه بملل رهيب في كل حاجة ف كل السياسات الغبية في التعامل مع الطلاب دايما .. في كل الاسباب اللي بتؤدي لانتفاضات طلابية واللي بتؤدي لوأدها وضياعها وضياع الجيل الحالم بالتغيير وبالمشاركة في المجتمع وتدمير الجيل ده بمعنى اصح .. نفس الاعلام والصحافة القذرة اللي بتكون اسوأ من الحكام الدكتاتوريين انفسهم ودي من اهم الحاجات اللي لفتت نظري ف الكتاب وهو كمان الكاتب ركز عليها ف كل حدث انا كنت متخيلة ان الآلة الاعلامية وسية مهمة في الحكم الدكتاتوري والمتسلط بس طلعت هي الاداه الاهم والاقوى واللي بتبرر كل الافعال اللي بيقوم بيها اي نظام وان الدور ده مش تافه زي ما انا كنت متصورة.. لا كل صحفي بيكتب كلمة ظلم وتملق للنظام على حساب اصحاب الحق ليه يد كبيرة ف الخراب .. النقد اللي قدمه الكاتب في نهاية الكتاب للحركة الطلابية واللي غالبا ف مصر اتسمت بالسطحية شوية والاندفاع وانها مقدمتش رؤية لشكل المجتمع اللي عاوزينه او طلبات محددة ف انتفاضاتها انا كنت حاساه طول قرايتي للكتاب فيه حماس كبير لكن مفيش تفكير نقدي حتى اثناء العمل الطلابي نفسه وانهم كانو بيؤجلو نقد افكارهم لما بعد التخرج ودي تقريبا حاجة بنقع فيها كلنا حتى ف الحركات البسيطة اللي عملناها ف كليتنا صوت الحماس بيعم وصوت النقد او محاولة ايجاد الخطأ ف اللي بنعمله مش موجود والاختلاف بيؤدي لانقسام اللي بيضعق الحركة اكتر مش عارفة هل الحركة الطلابية كجزء من المجتمع المفروض يكون عليها مهمة كبيرة زي اللي بيطالبهم بيها لوحدهم .. اعتقد صعب .. واعتقد غياب المشاركة الفعالة للشباب ف سياسة البلد وف تغييرها هو اللي بيخلي نظرتهم سطحية للامور ومندفعة ومتحمسة فقط في الاخر حركة طلابية نشطة احسن من الموت اللي احنا عايشينه ده
في مقولة عجبتني جدا ف الكتاب ودي شايفاها بتنطبق على كل حاجة تقريبا اللي قالها واحد من الطلاب في انتفاضة 1968 بعد النكسة " لو أتيح لنا بدون تردد أو رهبة أو خوف أن نتكلم أو نفصح عما تجيش به صدورنا لما كانت النكسة "
انا مش مهتمه لتلخيص احداث الكتاب اللي صعبه ع التلخيص طبعا لكن حبيت اسجل شوية من افكاري وقت قراية الكتاب لي بعد كدا