كان لي طفل بعمر الزنبقه يرضع الريح و يغفو في المطرْ ذات يوم .... هاجت الريح و ناشت زورقهْ لم يكن يخشى الخطرْ ظن ان الريح لن تقوى عليه أنها لن تغرقهْ عانق الموج فلم أبصر يديه رحت أجري لاهثا كي ألحقه رحت أجري .... كان ظل الموت مرميا أمامي خفت أن أعثر أو أن أسبقه
ممدوح عدوان كاتب وشاعر ومسرحي سوري. ولد في قرية قيرون (مصياف) عام 1941. تلقى تعليمه في مصياف، وتخرج في جامعة دمشق حاملاً الإجازة في اللغة الإنكليزية، عمل في الصحافة الأدبية، وبث له التلفزيون العربي السوري عدداً من المسلسلات والسهرات التلفزيونية. عضو جمعية الشعر.
أعماله في الشعر 1) الظل الأخضر، وزارة الثقافة، 1967. 2) أقبل الزمن المستحيل، اتحاد الكتاب والصحفيين الفلسطينيين، 1974. 3) لابد من التفاصيل، دار العودة، 1982. 4) الدماء تدق النوافذ، دار العودة، 1982. 5) الخوف كل الزمان، دار العودة، 1982. 6) يألفونك فانفر، دار العودة، 1982. 7) الأعمال الشعرية الكاملة، دار العودة، 1982. 8) وهذا أنا أيضاً، اتحاد الكتاب العرب، 1984. 9) والليل الذي يسكنني، الأهالي للطباعة والنشر، 1987. 10) أبداً إلى المنافي، دار الملتقى، 1992. 11) لا دروب إلى روما، دار ممدوح عدوان للنشر، 1990. 12) أمي تطارد قاتلها، دار العودة، 1982. 13) تلويحة الأيدي المتعبة، دار العودة، 1982. 14) للريح ذاكرة ولي، بيروت، 1997. 15) طيران نحو الجنون، رياض الريس للكتب، 1998. 16) وعليك تتكئ الحياة، دار كنعان، 2000. 17) كتابة الموت، دار هيا، 2000. 18) مختارات شعرية، وكالة الصحافة العربية، 2000. ظواهر أسلوبية في شعر ممدوح عدوان من تأليف: محمد سليمان في المسرح 1) القيامة والزبال: مسرحيتان، مونودراما، دار ابن هانئ، 1978. 2) هملت يستيقظ متأخراً، دار ابن رشد، 1980. 3) الوحوش لا تغني، المؤسسة العربية للناشرين المتحدين، 1986. 4) حال الدنيا، الخدامة: مسرحيتان، اتحاد الكتاب العرب، 1986. 5) الميراث، 1988. 6) محاكمة الرجل الذي لم يحارب، دار ابن رشد. 7) حكايات الملوك، اتحاد الكتاب العرب، 1989. 8) حكي القرايا وحكي السرايا، الهيئة المصرية العامة للكتاب، 1993. 9) سفر برلك: أيام الجوع، 1994. 10) مونودراما: أربعة نصوص، حال الدنيا، القيامة، الزبال، أكلة لحوم البشر، دار الجندي، 1994. 11) الأعمال المسرحية، دار ممدوح عدوان، 2006. من مؤلفات ممدوح عدوان أعمال أخرى 1) المخاض، 1965. 2) لو كنت فلسطينياً، دار ابن رشد، 1981. 3) الأبتر، دار الحوار، 1984. 4) زيارة الملكة، مكتبة السائح، 1984. 5) ليل العبيد، دار الزاوية، 1989. 6) الفارسة والشاعر، رياض الريس. في الرواية 1) أعدائي. 2) الأبتر .
- مختارات لا بأس بها، "دعاء افتتاحي" كانت افضلهم اما الباقي فيتراوح بين جيد الى عادي. الأسلوب كان سلساً وانسيابياً في بعض القصائد ومتكلف في قصائد اخرى.
--- " ياإلهي إن وضعي غير خاف ولذا أختصر الشرح الطويل أعطني يا رب خبزي وكفافي اعطني شيئاً يعافي غير ان الخيز وحده غير كاف"
أين كنت عن هذا الممدوح, بل أين كان هوَ ؟ يَلقي شِعرهُ سهلاً مسترسلاً عذباً ولا يُنسى.
يا إلهي إنّ وضعي غير خافِ ولذا أختصر الشرح الطويل أعطني ياربّ خبزي وكفافي أعطني شيئاً يعافي غير أن الخبز وَحْدَهْ غيرُ كافِ أعطني شيئاً لكي أسترَ عجزي أنت تدري أنّ هذا العجز مخزِ - قال لي مرة : الذين يموتون يجب أن يذهبوا إلى الجنة. وفسَّرَ الأمر : لأننا نعيش في جهنم. - لن يشعر الموتى بالوحشة فمازال الشيخ يتعكّز متجهاً إلى الموت: (ذاهب لأتسلى). ومازال الشاب يندفع إليه: (ذاهب لأموت عشقاً). والطفل يركض سابقاً موته: (ذاهب لألعب).
ممدوح عدوان غني عن التعريف كاتب وأديب وشاعر وفنان.. مجمل القصائد الشعرية المختارة دارت حول فكرة الصليب الإنسانيّ الموشوم بوجع الذاكرة. من القصائد تستشف مدى عمق صراع ممدوح مع الآخر والحياة بتقلباتها الجارفة التي تركت ندوباً كثيرة في الروح. فمرةً هي صرعته ومرة اخرى هو من صرعها بحسن التدبير والحكمة التي نسجت عقارب الزمن خيوطها على ذاكرة جسده المثخن بالجراح. الخوف وقلق الطفولة النابش في ذاكرة الوطن المستباح هو من خلق شاعر وانسان مرهف الظل كممدوح عدوان. ممدوح عدوان انسان أكلت الصراعات الكثير من جسده وفكره ، فأثمر كزهرة االلوز. الإنسان ، الإنسانية والوطن جل ما شغل ممدوح عدوان في حياته، هكذا قالت لي قصائده.
لمحبي الشعر والفلسفة الوجودية الممزوجه بوجه الإنسان وصراعه المرّ في رحلة الفناء ،أنصح بقراءة هذه المختارات الشعرية العميقة.