في هذه الفترة من حياتي و تحديدا قبل نهاية التسعينات، كنت مولعة بالشعر و الشعراء, قرأت الكثير و الكثير و لم يكن شيئا ليوقفني عن قراءة الشعر و تذوقه...
ما بين المعلقات و الشعر الجاهلي و أسواق عكاظ ثم شعراء مدرسة أبوللو ثم شعراء العصر الحديث و انتهاءً بقامات عربية معاصرة.. كانت تنحصر معظم قراءاتي و الكتب التي أمتلكها.
و كان من البديهي أن أقرأ عن الكتب النقدية في الشعـرو التحولات التي حدثت في المشهد الشعري على مستوى الوطن العربي.
في هذا الكتاب أو الدراسة النقدية تعرفت إلى شعراء لم أقرأ لهم من قبل و لم أكن أعرف عنهم.
استفدت من هذا الكتاب قبل أن تتسع دائرة معارفي لتشمل الأدب بجوار الشعـر الذي سلب لبي قديمـا و لا زال.