ودي كانت نهاية علاقتي بخيري شلبي.
علاقتي بخيري شلبي سببها الأساسي أحد أصدقائي الذي دأب على الإشادة بخيري شلبي كروائي كبير كما يراه, لم أكن قرأت له من قبل إلا بعض البورتريهات بالصحف ولم تعجبني كثيراً شعرت بأنه ممل ومتكلف.
قرأت له بعد ذلك عدد من رواياته الشهيرة ولم يتبقى لدي إلا هذين العملين والذي ينطبق رأي فيهما على باقي أعماله. يمكن وصف خيري شلبي بكلمة واحدة "اللكاك", لدى الرجل قدرة غريبة على الكلام والوصف الممل لأي شيء دونما هدف واضح وبلغة عادية ليس بها أي جمال أو تميز. من المستحيل تكوين تصور عن رؤيته الفنية أو الفكرية إذا كانت موجودة بالأساس, بعد قراءة كل أعماله سيتبقى السؤال حول لماذا هذا الكم المهول من الإنتاج عندما لا يوجد ما يمكن أن يقال أو يعبر عنه.