من الإصدارات التي تؤرخ للسينما المصرية المعاصرة، وضعه الدكتور مدكور ثابت رئيس أكاديمية الفنون،أستاذ الإخراج بالمعهد العالي للسينما.
والذي قدّم العديد من البحوث المتميزة،والأعمال الإبداعية بدءًا من "ثورة المكن" سنة 1967.وحتى فيلمه الأخير "كل مصري هيسمع اسمه" والذي يعرض لتاريخ مصر عبر مائة عام،هو عمر السينما المصرية.
الكتاب عبارة عن مجموعة قيمة من الدراسات المتغمقة في نقد ما يُعد أول فيلم مصري تجريبي في السينما المصرية "حكاية الأصل والصورة"،بالإضافة لقصة نجيب محفوظ (الصورة)،وتعريف خيري شلبي لمدكور ثابت.
من ضمن المقالات، سنجد مقال لد.أسامة القفاش،الذي تعرف على الد. مدكور ثابت منذ حوالي 30 عامًا، وأصبحا صديقين، فلما شاهد الفيلم في عرض خاص سنة1981..كان داعيًا ليكتب أول مقال يستخدم منهجية البنيوية السميولوجية في التحليل السنيمائي العربي منذ ما يقارب 30 سنة،والذي نشر عام 1995