من مقدمة الكتاب فإن الجهاد في سبيل الله بالرغم من أهميته القصوى وخطورته العظمى على مستقبل هذا الدين فقد أهمله علماء العصر وتجاهلوه بالرغم من علمهم بأنه السبيل الوحيد لعودة ورفع صرح الإسلام من جديد ، آثر كل مسلم ما يهوى من أفكاره وفلسفاته على خير طريق رسمه الله سبحانه وتعالى لعزة العباد . والذي لا شك فيه هو أن طواغيت هذه الأرض لن تزول إلا بقوة السيف ولذلك يقول صلى الله عليه وسلم : (بعثت بالسيف بين يدي الساعة حتى يعبد الله وحده لا شريك له وجعل رزقي تحت ظل رمحي وجعل الذلة والصغار على من خالف أمري ومن تشبه بقوم فهو منهم) ..(أخرجه الإمام أحمد عن ابن عمر ). ويقول ابن رجب :(قوله صلى الله عليه وسلم بعثت بالسيف) يعني أن الله بعثه داعياً بالسيف إلى توحيد الله بعد دعائه بالحجة فمن لم يتسجب إلى التوحيد بالقرآن والحجة والبيان دعي بالسيف.
محمد عبد السلام فرج مفكر ثوري مصري ومنظر جهادي مرموق. محمد عبدالسلام فرج هو الأمير الحقيقى لتنظيم الجهاد وهو الشخص الذي وضع أول سطر في شهادة مقتل السادات قبل اغتياله بعدة أعوام وذلك بمؤلفه الصغير الحجم الكبير المعنى والذى حمل عنوان «الفريضة الغائبة». الذي اعتبر الكثيرون أنه كان ترخيصاً بقتل السادات إذ كان يدعو إلى الجهاد على أساس أنه الفريضة الغائبة وأنه ما ترك قوم الجهاد إلا ذلوا.
تخرج فى كلية الهندسة، جامعة القاهرة وعمل في الجامعة نفسها. ميله الديني كان واضحاً منذ طفولته. قرأ كتابات سيد قطب وأبي الأعلى المودودى. تأثر فرج أيضاً بقراءة محمد بن عبد الوهاب وابن تيمية? ركز فكره على إسقاط الحكومة عن طريق الانقلاب، مع علمه بأن أغلب الزعماء الأصوليين المهمين كسيد قطب وحسن البنا وصالح سرية وشكري مصطفى وآخرين إما اغتيلوا أو حكم عليهم بالإعدام.
مقدمة الكتاب "المهندس محمد عبد السلم فرج -رحمه الله- كان له الدور البارز في العداد لقتل الهالك عميل الصهاينة أنور اليهود وقد نال ما كان يتمناه وأكرمه المولى عز وجل بالشهادة في سبيله فقد تم إعدامه في قضيةاغتيال الهالك السادات مع خالد السلمبولي واخوانه الكرام - نحسبهم شهداء-رحمة الله عليهم جميعا ولا نزكي على الله أحدا"
الكاتب حجته الاساسية هي فتاوي ابن تيمية عن وجوب جهادالتتار هل يعقل ان يقارن احد التتار الذي استباح دماء و اعراض المسلمين بحكامنا ! و يقارن ما بين الياسا (دستور امبراطورية المغول ) و الدساتير الوضعية. و قد قرأت بعض مواد الياسا الموجودة في ويكيبيديا و كان من ضمنها مثلا "من ذَبَحَ ذَبْحَ المسلمين يقتل. فقد كان المغول يعمدون إلى لف قوائم الحيوان للذبح وشق جوفه، حيث يدخل أحدهم يده إلى قلبه، فيمرسه في يده حتى يموت."
هذا الكتاب يعد ضمن الكتب شديدة التطرف الفكري و يمكن ان يكون هدية في يد اي عدو للاسلام!
أسلوبه معتمد على التكفير و التجهيل و لا يترك بابا أمامك لحوار العقل و المنطق .. لا يترك الا باب الاتهام بالكفر و الجهل و الجبن فهو باب واسع تركه على مصراعيه
أجده فرصة ذهبية لا تعوض لمن يهاجمون الاسلام و هو منفر جيد عن الاسلام ليس داعيا له
كاتبه هو محمد عبد السلام فرج .. مهندس و من مؤسسى تنظيم الجهاد و كتابه " الفريضة الغائبة " يقال انه بمثابة الرافد الفكرى و اﻷساسى للتنظيم
فى حماك ربنا ،، فى سبيل ديننا لا يُروعنا الفنا ،،فتول نصرنا واهدنا إلي السنن * كتاب ما أوجزه وما أنفعه يتحدث عن عظيم عن ذروة سنام الإسلام عن فريضة الجهاد التي حولها المسلمون الآن إلي إرهاب قرأت السطور بقلبٍ مكلوم ، تذكرت كل الاحرار الذين قضوا نحبهم علي يد الطغاة بعد "محمد عبد السلام فرج وخالد الإسلامبولى" كانت أسماء شهداء عرب شركس - نحسبهم والله حسيبهم - تترائي لى عند كل سطر وكيف أنهم أدّوا ما عليهم وتركونا فى ذلتنا التي أسقطنا أنفسنا فيها محمود رمضان وعادل حبارة وأحمد عبد الحكيم ومالك الامير عطا وإخوانهم الذين لحقوا بهم ،، حتى كانت نهاية الكتاب فتراءت لي صورهم مبتسمين مستبشرين مخضبين بدمائهم * اللهم انصر المجاهدين فى كل بقاع الأرض واحمِ ظهورهم وسدّد رميهم وجنّبهم الشقاق وألحقنا بهم علي خير وارزقنا شهادة في سبيلك * قريبًا قريبًا بحول الله وقوّته :))
مبحث صغير ولكن كبير الأثر والتأثير عن فتاوي متعددة وتأصيل لكثير من المسائل المتعلقة بالجهاد مجهود خُرافي لجمع ذلك في سلاسة تحت فصول وابواب صغيرة اهمها وأجملها باب النية في الجهاد بارك الله في أثر بقي نبراس لأجيال وأجيال
التقييم فقط لكي اخفض التقييم العام للكتاب على الجود ريدز، لكن التقييم الحقيقي للكتاب أعتقد أنه يستحق التقييم السلبي، اذا افترضنا أنه كتاب.. الغريب أني لم أكن ناقمة على كتاب بمثل ما حدث معي في هذا الكتاب، لأني مؤمنة بالاختلاف، لأنه مهما يكن سيكون حتما هناك نقطة تلاقي بيني وبين الكاتب، ولكن كنت مخطئة فالتكفيرين والمتأسلمين لا منطق لهم..
الكتاب سىء للغاية الشىء الوحيد الواضح في الكتاب هو الفكرة، فقط الفكرة وهي القتال الجهاد الذبح السيف.. الكتاب تجميع لبعض فتاوى بن تيمية في الجهاد ضد التتار، وتفسير وجهة نظره على اساسها باختصار الكتاب قص ولزق. لم يكلف نفسه التفكير للحظة في ان يمرر الكلام على عقله ليفقه ما يكتب.. لم يحاول جمع أدلة منطقية من وجهة نظره هو وتفسيره هو ويستند عليها لتؤيد فكرته..
فهو أيضا يفسر الآيات على هواه ويلبسها في غير مكانها.. والأدهى من هذا أنه يدرج الآراء والأقوال المختلفة لكنه يختار ما يناسب ميوله ويستبعد الأخرى لانها لا تعجبه😂.. الكتاب ينضح بالكره والتعصب والهمجية والغباء.. تعجبت جدا من بعض المراجعات التي تمدح الكاتب والكتاب، كيف ياربي حاولت أن اتفق معه في جزء واحد فقط لم استطيع حاولت الحيادية لكن حتى الحيادية لن تقبل هذا الكلام..
الأفكار الأساسية للكتاب يتحدث عن فريضة الجهاد وانها فريضة غائبة فبالرغم انها كالصوم والصلاة ولكنها غير مطبقة، وأن الاسلام انتشر بالسيف وأن الرسول بعث ليقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا اله إلا الله وأنه بعث بالذبح ،وهذه الفريضة فرض عين على كل مسلم، يجب ان ننشر الاسلام في العالم أجمع عن طريق الغزو والقتال.. ويرى أن أي طريقة لنشر الإسلام غير ذلك لا قيمة لها، وأن العلم ليس ضروري فالعلم فرض كفاية لكن القتال فرض عين.. وان كل الفرائض الأخرى لو لم تكلل بالجهاد والقتال فلا قيمة لها.. وأن آية السيف في سورة التوبة نسخت كل الآيات التي نزلت في معاملة المشركين واهل الكتاب، وأن القتل هو الحل الوحيد للتعامل معهم.. ولكن كيف يتسنى لنا ذلك ونحن تحت حكم فسقة كفرة(يقصد حكام الدول الإسلامية 😁) المرتدين عن الاسلام الذين تربوا على موائد الاستعمار ولم يطبقوا أحكام الاسلام حتى لو كانوا يشهدون الشهادتين ويقيمون الصلاة ويأتون الزكاة، وأننا نعيش في بلد الكفر، ويجب علينا قتل هؤلاء الحكام لنتحول إلى دولة مؤمنة ونستطيع ان نجاهد للنشر الاسلام في العالم كله..
ويسترسل ولا حاجة لنا بقتال العدو في الاراضي الفلسطينية قبل أن نلاحق العدو القريب ونتوحد تحت دولة إسلامية.. وأن الانضمام للجيش الكافر(جيش الدولة😂) للشباب الذين يأيدون الإسلام نوع من أنواع التلصص على العدو الذي سيفيدنا في الجهاد ضدهم.. واذا ما دخلنا الحرب فلو كان احد جيش الاعداء(جيش الدولة) متضامن مع الإسلام ومع القضية فعليه ان يترك سلاحه اثناء المعركة واذا قتل فهو شهيد، والذي يقاتل مع جيش العدو فقتله حلال حتى لو كان مسلم لأنه مرتد طالما يحارب من يدافعون عن الدين ويقف في صف الحكام الكفرة..
ولا سبيل للحل غير ذلك فلا علم ينفع ولا اقتراح ان تتحول كل القيادات والمناصب في الدولة تدريجيا لقيادات مسلمة ويقع الحكم في ايديهم تلقائيا بدون قتال هذا ايضا حل الضعفاء، ولا يجدي أيضا معه ان تهاجر الجماعة صاحبة فكر الجهاد ويبنوا دولة ويعودوا بقوتهم ليبنوا دولتهم وينتزعوا الحكام،ويجب بدأ القتال فورا حتى بدون تجميع قاعدة عريضة لتشارك في هذه الحرب، فالقلة المؤمنة ستنتصر، ولا فشل إلا اثناء المعركة..
لا سبيل للحل غير القتل والجهاد وتحرير الوطن من يد الكفار😁😁.. والجهاد فرض عين طالما العدو من الداخل يجب القضاء عليه.. ولا اسلام بدون جهاد وقتال..
وكل هذا طبقا لما فهمه الكاتب من كتاب بن تيمية في مواجهة التتار وفي وصف التتار واخلاقهم وانهم ليسوا بمسلمين ويحل قتلهم لانهم لا يطبقون شرع الله..
ويوجد في الكتاب افكار اكثر شناعة مما ذكرت..
كنت اتمنى أن اسأل الكاتب ومتبعي فكره ما هو الإسلام من وجهة نظركم الذي تريدون نشره بالقتل، وماذا ستقدم لللعالم الذي ستذهب لتحريره من جهله وكفره من اسلامك هذا وانت لا تفقه شىء.. ستنقل له الغباء والجهل..
الكثير من الكلام والردود داخل صدري على كل النقاط التي اثارها، أشعر بالغليان من الداخل بسبب الكتاب.. ولكن كفى هذا، هذه عرض لأغلب الافكار الأساسية في الكتاب لأكفي من يقرأ المراجعة عناء قراءة الكتاب..
ولكن سأكتب رأيي في مراجعتي لكتاب نقض الفريضة الغائبة رد شيخ الازهر الشيخ جاد الحق على هذا الكتاب،..
– كتاب ( الجهاد الفريضة الغائبة ) لمحمد عبد السلام فرج، هذا الكتاب رُفّع في الإعلام كونه أبرز الكتب الجهادية التي تنظر للفكر الجهادي المعاصر في مهده، أعتمد الكاتب كثيرًا على أقاويل ابن تيمية والعلماء المتقدمين، بسط في الكتاب استراتيجية ( العدو القريب أولى من العدو البعيد ) ولا يمكن أن نقاتل العدو البعيد مالم نجعل من أوطاننا قاعدة للإنطلاق منها، وحاول أن يُبرهن الكاتب من خلال الكتاب هذا أن الحل الأوحد لحل أزمة الأمة هو الجهاد والقتال، ولم يكتفي بإثبات ذلك بل حاول أن يُسقط كل شبه الخصوم التي يتذرعون بها للقعود كأن يقول البعض أننا في المرحلة المكية أو أن يقول البعض لابد من التغلغل في الحكومات أو قول البعض أن السياسة تقسي القلب، ردود محمد فرج الجميل فيها أمرين، أنها مختصرة وبسيطة، ويجمع بين الحجة النقلية والعقلية في كلامه.
– حاول الكاتب أن يقيس وضع التتار الذي شخصهُ ابن تيمية في عصره على واقعنا الأن، وهذه النقطة – لاحظ – أكثر نقطة شنعوا عليه فيها الخصوم، رغم أن قياسه صحيح، لوجود علة المشتركة وهي ( وجود دستور يتحاكم إليه غير الشرعية ).
– في ظني أخطأ الكاتب في مسألة تناوله لقضايا القيادة بشيء كبير من السطحية.
– اجاد الكاتب في الرد على شبهة المرحلة المكية بأسلوب جيّد، وأكثر من الاستدلال بأقوال العلماء، أن آية السيف ناسخة بالإجماع لآيات الصفح والعفو التي نزلت في مكة والتي أمرت المسلمين أن يكفوا أيديهم عن الكفّار، رغم أنه لم يجب على استدلال المخالفين بقول ابن تيمية بتنوع استخدام الآيات حسب الظرف الزماني، كما يقول ابن تيمية: (فمن كان من المؤمنين بأرض هو فيها مستضعف ، أو في وقت هو فيه مستضعف : فليعمل بآية الصبر والصفح عمن يؤذي الله ورسوله ، من الذين أوتوا الكتاب والمشركين، وأما أهل القوة : فإنما يعملون بآية قتال أئمة الكفر الذين يطعنون في الدين ، وبآية قتال الذين أوتوا الكتاب حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون)
– لم يوفق الكاتب في الرد على شبهة من زعم أن الجهاد محصور في جهاد الدفع. هناك آيات صريحة وكذلك إجماع الصحابة. كل هذا لم يتطرق إليه وسرد أقوال محتملة للنبي -صلى الله عليه وسلم- كقوله لقيصر (أسلم تسلم).
– حديثه عن فصل ” خشية الفشل ” كان يفضل أن يذكر الحديث الذي يذكر حال الأنبياء يوم القيامة عندما يأتي ولا أحد معه، ويقول أن الشخص مطلوب أن يؤدي الذي عليه وحتى وإن لم يستجب أحد أو أن يُحقق نجاح مادي.
– كان من الأفضل أن يُفرع عن مسألة ” البيعة ” أمر مهم جدًا وهو أن يقول حتى وإن كانت البيعة ليست بيعة إمامة عظمى فلا يعني هذا أن يتفلت الشخص من أوامر أميره في المعروف.
– وهل الاطروحات في الكتاب هي متناسقه من المدرسة الجهادية؟ إلى حد كبير نعم، الخطوط العريضة في الكتاب هي نفسها موجودة في المدرسة الجهادية. كالكفر بالطواغيت – وجوب بل فرض قتال أجنادهم – توصيف الديار.
– لم يوفق الكاتب في مسألة سرد (جواز قتل الذراري تبعًا لا قصداً) وأتى بكلام عام للإمام النووي قد لا يؤدي المطلوب، ولو استدل بقول الامام ابن حجر وابن قدامة والأبن الأثير في الشرح لكان أفضل. فَمقصودهم أوضح.
فالأئمة عندما تتعارض ظواهر النصوص يجمعوا بينها وقد جمعوا بين هذا النص، وبين نص حرمة قتالهم، قالوا في حالة عدم التمييز يجوز قتالهم تبعًا لا قصداً. وقد روي عن الصحابة أنهم رموا بعض المدن بالمنجنيق والله أعلم بصحة الروايات. وقد جمع الشيخ ناصر الفهد أقوال المذاهب الأربعة وغيرهم من غير المقلدين بجواز إحراق القرى وإغراقها بالذي فيها في فتواه (حكم استخدام أسلحة الدمار الشامل ضد الكفار)، بل وقال أحدهم وحتى وإن كان بينهم مسلمين، ومن أفضل التأصيلات التي قرأتها لهذه المسألة هو تفصيل هيئة كبار العلماء في أحد مجلداتهم.
– أخطا الإعلاميين في نسبة ” محمد عبد السلام فرج ” إلى مدرسة سيّد قطب، بل هو في نفس الكتاب يرد على أحد نظريات سيد قطب وهي نظرية ( البعث ) والتي تقوم على إنشاء نخبة ثم توسع قواعدها حتى تُهيمن على المجتمع، وهذه النظرية قد درسناها في الجامعة على يد أ.د سيد عمر. بل ومن أتى بعد سيّد قطب وتأثروا بمنهجه، لديهم إشكالية ( المرحلة المكية ) وفي هذا الكتاب نسفها محمد عبد السلام فرج نسفاً !
ولزيادة أرجع الى مقدمة الدكتور هاني السباعي لرسالة (النوافح المسكية في نقش شبهة المرحلة المكية)
لا شىء غير حشد هائل من الآيات والأحاديث والتفاسير التي تخص الجهاد ، مرسلة ، مشوشة ، بدون نسق واضح ، بالرغم من محاولته في نظمها في فصول قصيرة . أحياناً استقطاع أو لي للآيات حتى يستنطقها بما يريد ، روايات ونقيضها ، يرجح بالطبع مايتفق مع نسقه الخاص ، لايبدو هنا كلاماً واضحاً منظماً غير الإقتباسات من فتاوى ابن تيمية تقريباً . لا يراعي معتنقو الفكر الجهادي سياق الفتاوى ، وتأثير الإجرام الغاشم للتتار على ابن تيمية حتى يطلق هذه الفتاوي ، ويبدأ بالكلام عن تقسيم البلاد لديار كفر وديار إسلام . وبالرغم من هذا ، فالفتوى الشهيرة لابن تيمية المعروفة بفتوى " بلدة ماردين " – وقد حُرفت - لم يلتزمها الكثير منهم ، فلم ينعت بلاداً لاتحكم كاملاً بالشريعة بأنها بلاد كفر ، ولم يكفر أحداً من المسلمين المقيمين فيها ، بل عصم دماؤهم ، ونهى عن نعتهم حتى بالنفاق ، ولكن التكفير انطلق ، حتى انتهى بجماعة مثل داعش بتكفير كل فرد خارجها . في الأغلب كتابات الجهاديين تغلب عليها العاطفة والحماسة ، وتكتب بصدق مؤثر ، ويصعب الرد عليها لذلك ، وأيضاً لكونها غير متماسكة ، لا رأس لها ولاقدمين ، وتحتاج إلى الاشتباك بعديد من القضايا مثل الأحاديث وحجيتها ، وسياق الأيات القرآنية ، والنسخ ، وغيرها . أُعدم عبد السلام فرج دافعاً ثمن أفكاره ، أحسبه صادقاً ، أفضى إلى ماقدم ، والله عليم به
هو كتاب فى مديح الكراهية المقدسة والجهل المقدس ، يعتمد أساساً على فتاوي ابن تيمية فى التكفير وأستباحة دم المسلم والخروج عن الحاكم ، وفي معرض محاولته تقديم افكارة تلك تغاضي عن أن فتاوي أبن تيمية كانت رهينة بظروف وملابسات معينة اقتدت ما آلت أليه تلك الفتاوي.
الكتاب هو بحث فى كيفية التنفير من دين الرحمة ، ويتجاهل بدم بارد كل آية قرآنية وكل حديث شريف يتعارض ما الهدف الذي يصبو اليه فى تثبيت وجوب القتل والدماء واشتهاء سفك الدم
المهندس محمد عبدالسلام فرج بكتابه هذا شّرع لكل حوادث القتل والأرهاب التي حدثت فى مصر منذ نهاية السبعينيات ولقرابة عقدين تاليين من الزمان وأصبح هذا البحث هو الدستور غير الرسمي للتنظيمات الأصولوية مثل الجماعة الأسلامية وجماعة الجهاد ولغيرها . اعُدم محمد عبدالسلام فرج فى قضية أغتيال انور السادات ومن أشترك معه فى أغتيال السادات يموت الجميع ويرفع أمرهم الى الله عز وجل (وهو يفصل بينهم يوم القيامة )
احد اخطر الكتابات الاسلامية في القرن الحالي مؤلفه هو احد مؤسسي جماعة الجهاد الاسلامي و يعتبر هذا العمل الاساس الفكري الذي اقيم عليه التنظيم و هو يوضح رؤية منتشرة جدا بين عموم الناس في مصر حاليا
الكاتب استند علي مجموعة فتاوي لشيخ الاسلام ابن تيمية و اعتبر الكاتب ان الظروف الحالية تطابق الظروف التي اصدر فيها شيخ الاسلام فتاواه
اذكر شخصيا انني رصدت صدي هذا الفكر لدي الكثير من البسطاء وان كانوا لم يستطيعوا صياغة الافكار بشكل مسترسل كما في هذا الكتاب
صاحب الكتاب تم اعدامه في قضية اغتيال السادات و كان الكتاب هو الاساس الفكري الذي تم تكفيره بناء عليه
الكتاب بسيط للغاية ينظر للمجتمع باعتباره مجتمع كافر وجب قتاله ويدعوا المسلمين للانسلاخ من المجتمع و تكوين مجتمعهم الاسلامي
هذا الكتاب لمحمد عبد السلام فرج والذي حكم عليه بالإعدام في قضية إغتيال السادات، قد كتب هذا الكتاب والذي أعتبر بماثبة تحريضًا على الإغتيال ،،،
إلا أنه وللحق فإنه كتاب فقهي بحت، يجب أن يتصدى له علماء الإسلام بالرد والتفنيد ،،،
وأنا لست أهلًا للتعليق عليه بخلاف بعض الملاحظات العامة، من نوعية أن الفتاوى التي أوردها لإبن كثير وإبن تيمية هي كانت عن ا��تتار التي لم يكونوا قد أسلموا بصورة متكملة بعد، وإنما كانوا شبه مسلمين وكانوا يخلطون عقائد أخرى بما فيها تقديس جنكيزخان مع الإسلام، أما حكام اليوم ففيهم أمر مختلف عن أمر التتار، إلا أن وجوب قتالهم هو نفسه ما إنتهت إليه جحافل الشعوب العربية في ثوراتها التي مجدتها أغلب شعوب الأرض، فما الفارق هنا إذًا ،،،
ولقد سبق وأن قرأت كتابًا للشيخ محمد الغزالي، لا أذكر إسمه الآن ولكن لعله الحق المر، يفند فيه القول بنسخ أغلب آيات التعامل مع الكفار لصالح الحكم بضرب الرقاب ،،،
ومن بين أهم النقاط التي أوردها فرج في كتابه هو أن هناك دارًا تقع بين دار السلم ودار الحرب، ألا وهي الدار التي تحكم بالكفر وفيها مسلمون، فهو في كتابه هذا لا يقول بتكفير العوام ولكن بالحاكمين بالكفر وبمن عاونهم وليس جموع الشعب المسلم المحكوم بالكفر ،،،
وفي النهاية فإن لي هنا مسألة هامة، فهل كان فرج من العلماء لكي يكتب كتابًا فقهيًا كهذا ؟؟؟
مجرد سؤال وليس بإستهزاءً برجل قد أصبح في ذمة الله ،،،
قرأت عن هذا الكتاب في فترة الثمانينات عقب مقتل السادات علی يد الشهيد خالد الاسلامبولي، كان لهذا الكتاب اثره في تكوين فكر الاسلامبولي ورفاقه . تمنيت وقتها ان احصل علی نسخة منه لكن تعذر علي ذلك. منذ ايام قليلة وجدته قدرا عند احد اصدقائي فاستعرته لأقرأءه وانا متوقع ان يكون كتاب من النوع الدسم . لكني بصراحة وجدته كتاب عادي جدا مواضيعه تناقش قضايا قديمة وبأسلوب جاف وممل . باختصار لم اجد في الكتاب ضالتي .
لو كان للجهل لسان لكن تحدث مثل ما فعل الكاتب فلا أرى سوى دعوة صريحة لاستباحة الدماء و تكفير كل مسلم لا يقوم باداء شعائر الإسلام ، و اللغة كانت سيئة فتشعر انه يستميت في فرض رأيه للدفاع عن الجهاد .. انت حتما لا تحتاج لتكملته أو قرائته فا المقدمة كانت كفيلة بعكس انطباع و عقلية الكاتب. .. لا أعلم كيف يمتلك الفرد القدرة على تكفير من يريد و رفع من شأن و إدخال الجنة لمن يريد ! ..
هذا الكتاب بالرغم من صغر حجمة إلا أنة يعتبر مرجع مهم لكل من هو مهتم بأن يصبح ارهابي، فهذا الكتاب جمع الخلاصة، لقد اكمل هذا علي مدة ليست بقصيرة؛ ليس لصعوبتة وإنما لقذارتة، فهذا الكتاب وما يمثلة عدو للحضارة وكل ما هو إنساني، أتمني ألا يقع تحت يد أي شخص لدية ميول للإرهاب.
النجمة لصدق الكاتب مع ما يقولة وصدقة مع نفسة ليس اكثر :)... ان ما يقولة هذا الكتاب لهو اعداة لما قالة سيد قطب في معالم في الطريق ...و اوقوال شيخ الاسلام كما يلقب ابن تيمية ..... هذة النظرة التي طالما حربناها حتى لا تكون الشريعة الاسلامية نار تحرق الاخضر واليابس ....النرة القطبية الى المجتمع بالجاهلي و الخاكم بالكافر و وجوب الخروج علية قادمة من منطلق الماطلبة بتطبيق الشريعة وهذة عي نقطة الخلاف مع كل من هو يتبع التيار الاسلامي السياسي في مصر ... من له حجة في اثبات صحة هذا الكلام فليحاورني اذا اراد :).. والسلام ختام