رواية حول رغبة فتاة في اختبار كل أمور الحياة... اقرأ في كتاب سحر مندور «سأرسم نجمة على جبين فيينا»: «أنا لا أحيا إلّا كي أُخْبرك». أول قصة لهذه الصحافية البركانيّة. هجوم وهزء، لغة تتخانق، صدْق يُسابق نَفْسه. وفي الطيّات خَجَل مُغلَّف بالاستفزاز، جرأة تزيدها حدودُها إحباطًا (...) موهبة بالكاد شَرَعَتْ تُسفر عن ذاتها، وأقوى ما فيها وأكثره وعدًا وخَطَرًا أنها غافلة عن ذاتها. أنسي الحاج (الأخبار اللبنانية)
فاجأت سحر مندور الجميع بقصتها «سأرسم نجمة على جبين فيينا»: نص يقطع أنفاس القارئ، فيه طرب وأفلام قديمة وعصيان، ولعب على الكلمات والمحظورات، وضحك مبطّن ينتاب القارئ عند مفارق الجُمل. الصحافيّة الشابة التي ترصد العالم، بدت يومذاك كأنّها تسعى إلى تخريبه. طبعًا بكثير من اللياقة، بشيء من الملعَنَة، كالبنات المهذبات اللواتي يخفين لعبتهنّ على الجميع. فجأة رأينا سحر تمدّ لسانها للعالم. بيار أبي صعب (الأخبار اللبنانية)
ولدت سحر مندور في عام 1977 في بيروت، لأم لبنانية وأبٍ مصريّ. درست علم النفس في «جامعة القديس يوسف». تعمل صحافية في جريدة «السفير» البيروتية منذ العام 1998. إلى هذه الرواية التي صدرت للمرة الأولى في العام 2007 في بيروت، صدرت لها رواية «حب بيروتي» (2008). كما صدر لها في ديسمبر 2010 رواية "32" عن دار الآداب. وفي ديسمبر 2012، صدرت روايتها الرابعة "مينا"، عن "دار الآداب".
بالرغم من أني لا أحب الإيجاز في السرد والقفز السريع ما بين الفقرات والأزمنة، إلا أني أحببت هذه الرواية.
هناك روايات تشعرك مع قِصرها أنها وافية وليست بحاجة إلى أي إضافة، مثل: ذهول ورعدة لإيملي نوثومب، وروايات أخرى ترى أنها لا يجب أن تكون قصيرة وأن كاتبها ظلم القصة، مثل: راوية الأفلام. سأرسم نجمة على جبين فيينا تقع في منطقة ما بين الاثنين، هي ومضة ضوء زالت سريعًا لكنها ساعدتني على ترتيب بعض الأشياء بداخلي، تركت أثر خفيف محبب إلى النفس.
هي رواية عن كل شيء ولا شيء، على حسب قراءتك لها ستراها، أنا أحببتها، ولا أجد ما أكتبه عنها، ربما لأنني بحاجة إلى ملء صفحات في تحليل كل مرحلة مرت بها فيينا نفسيًا في الرواية. لا يجب إطلاقًا الحديث عنها في مراجعة صغيرة، هي لا يوجد بها ما يمكن الحديث عنه من الأساس، أحداثها مختزلة بشكل كبير لكنها مع هذا وصلتني، نحن لا يمكننا الحديث عن بعض الأشياء، هي فقط تُحَس. استطاعت الكاتبة في بضع وستين صفحة قول ما سيقوله آخر في مئات الصفحات.
من زمان ما قريتش حاجة "طازة" كده :) أسلوب سحر سلس وسريع، جُـمل قصيرة سريعة بس كل كلمة فيها محطوطة في مكانها، ده غير إن دمها خفيف جدا وشخصيتها حقيقية إلى حد كبير مش مفتعلة
اليكم....سأرسم نجمه علي جبين فيينا الي كنت هموت و اقراه من ساعة ما ندي اتكلمت عنه و طلع فعلا زي ما قالت لسه مكتبتش رڤيو بس هو ممتع سريع عن شخصيه عبثيه بطريقه ما بس مثيره جدا للاهتمام و بتتطرح السؤال الرزل بتاع هي بتعمل كده ليه او هي عايزه ايه و انا ايه الي جابني هنا
فيينا.. عندما تصنع الحياة ستلهث، لن تتوقف عن الركض على سطور تلك الرواية «قليلة الصفحات بالمناسبة» وخلف أفكارها، لكن لهاثك سيكون عقلياً أكثر وأنت تحاول أن تتوقع شطحات الشخصية الرئيسية فى الحكاية «فيينا»، ستبقى تمدك فى كل منعطف حكى بكثير من الدهشة على قدرتها على صناعة الحياة وعيش الحياة واستقبال الحياة وقدرتها على الحياة. المأزق الحقيقى حين تعرض لكتاب، هو الفصل بين الكاتب وشخصياته، وهذا المأزق يضيع مع بعض الكتاب بموهبة كاتبة مثل سحر، فهى تصدر لنا شخصية طاغية، مقتحمة، تحكى عن نفسها، متجددة وأخيراً لا منطقيتها منطقية، فكل ما أقدمت عليه «فيينا» تمنحه منطقاً ما، يبدو صحيحاً لدرجة ما، ثم ما تلبث أن تزيل عنه منطقيته مستعينة برسائل تخفيها ولا تجهربها فتوقعك فى حيرة ما، وهل هناك ما هو أمتع من كل ذلك فى رواية ما. قصة حياة سريعة وعريضة ومتدفقة عاشتها فيينا، لكنها لم ترغب فى أن تعيشها فقط، بل صنعتها وانتقت الكثير من تفاصيلها، بداية من حياتها مع أسرتها الصغيرة، الأب والأم والشقيق، مروراً بحكايات الدراسة الصغيرة والتمردات الصغيرة والمراهقة وصولاً لزواجها من «بظاظا» الذى تتصاعد بعده حدة تمرداتها، وتستمر بعد ذلك فى وضع التمرد أساساً للحياة، تمرد به الكثير من البحث عن الذات، عن الهدف، عن المنطق، لكنه تمرد يبعث على التفكير بقدر ما يدعو للدهشة.
رواية عن أنثى لبنانية تمر عبر العديد من نقاط الاختلاف الفكرى اللبنانى بنفسها، لكنها تركز على الاختلافات الشخصية بداخلها فتضع حكاية يمكنك ببساطة أن تقول عنها رائعة، ثم تشعر أنك لم توفها حقها، ولم توجز كل سحرها واختلافها، وكل قدرتها على رؤية الدنيا من منظور ما «ربما تختلف معه، لكنك قطعاً ستتعلم أن تحترمه.
أنا أتعجب ممن يعتبرون هذه القصة رائعة، القصة جيدة، ولكنها قدمت فيما أرى بشكل عادي جدًا وسريع في لمحات موجزة، فلا أنا تعرفت على "فيننا" البطلة، ولا أنا فهمت دوافع تحولها وتغيرها بشكل مقنع، ولكن القصة انتهت، ،، مقالة أنسي الحـاج في نهاية الرواية مقالة جيدة أيضًا ولكنها لم تقنعني بالرواية/ القصة الطويلة على كل حـال هي قصة بسيطة وتقرأ ببساطة في ساعة على الأكثر . وربما نوّد أن نتعرف على "سحر مندور" من خلال روايات أخرى
Wien, was für ein seltsamer Name für ein Mädchen. Doch als das Baby in Beirut auf die Welt kommt, entscheidet sich der Vater für diesen außergewöhnlichen Namen nach einem Schlagertext.
Das Mädchen, später die Frau, findet es prima. Dieser unangepasste Namen passt zu ihrem Leben. Das Mädchen Wien ist einfach ein Mensch, der sich nicht in irgendein Schema drücken lässt. Schon mit ihrer Geburt fängt es an und zieht sich durch ihr komplettes Leben. Ruppig wird sie ins Leben gezerrt und fast unfreundlich von den Menschen im Kreißsaal empfangen. Sie wächst heran und macht all die Dinge, die man an einer jungen Frau im arabischen Raum bestimmt nicht schätzt.
„Verflucht der Mann, dem Töchter geboren werden!“ Seite 7
Das Mädchen Wien studiert, und studiert wieder etwas anderes. Wird am Ende Fernsehmoderatorin, wird aber auch das nicht lange bleiben. Sie muss einen Mann heiraten, der ihr am Ende keine Kinder machen kann und sich darum das Leben nimmt. Wien hält sich nicht an die Witwenzeit, geht lieber tanzen, flirten und macht, worauf sie Lust hat. Sie eckt an und ist aufmüpfig. Versucht sich dann an das Leben anzupassen, aber sie ist einfach anders als die „gewünschten“ Frauen. Und das bleibt Wien ihr Leben lang.
Die Autorin Sahar Mandûr hat ihrer Romanfigur einen frechen Ton verpasst. Es liest sich so unwirklich, wenn man das Leben der Frauen im arabischen Raum mit dem Gelesenen vergleicht. Statt sich unterzuordnen, rebelliert Wien in allem, was ihr auferlegt wird. Sie kann ja nicht mal eine ordentliche Witwe sein. Ich fand es schwierig diese wenigen Seiten zu lesen, bin ich selber doch keine rebellische Person. Wahrscheinlich würde ich mich, wie so viele der Frauen hinter ihrem Kopftuch verstecken und nicht so aufmucken wie Wien. Aber wäre es nicht schön, wenn die Frauen endlich mal aufbegehren und sich nicht gegenseitig auch noch beschränken würden. Sich gegenseitig Mut machen und ihre Fesseln sprengen? Das wird in diesem Buch deutlich gemacht. Wer stellt denn diese Regeln auf? Sahar Mandûr schreibt oberflächlich, so steht es im Klappentext. Ja, so kann man das Buch auch lesen. Aber unter dieser Oberfläche brodelt es gefährlich und wer es verstehen will, wird darunter so manche Wirklichkeit finden.
Sahar Mandûr weiß, wovon sie schreibt. Sie hat Psychologie und Journalistik studiert und arbeitete bei der libanesischen Tageszeitung al-Safir, was der Botschafter bedeutet. Sie beschäftigte sich überwiegend mit der gesellschaftlichen und rechtlichen Situation der Frauen. Vor allem im Libanon, Ägypten und Palästina. Zurzeit ist sie wissenschaftliche Mitarbeiterin bei Amnesty International für den Libanon.
Mir haben die Seiten einerseits gefallen und andererseits habe ich mich gelangweilt. Ich fand nicht immer den Anschluss an die Geschichte und es war mir ein wenig zu hektisch, durcheinander. Dafür öffnet der Roman aber auch die Augen auf das, was man üblicherweise nicht sehen würde!
سأرسم نجمة على جبين فيينا رواية غير تقليدية، مختلفة بإختلاف شخصية بطلتها "فيينا" تلك الفتاة اللبنانية التي عاشت الحياة بطولها وعرضها تختبر الحياة دون أن تعيش لحظة حقيقية صادقة لنفسها او لروحها.. بل أمضت العمر تفشل في اختياراتها وتتمرد على ما يقدمه لها المجتمع من قوالب فكرية واجتماعية جاهزة اعتادها وفرضها على الجميع
قدمت الكاتبة سحر مندور سيرة حياة كاملة ل "فيينا" من لحظة ولادتها وحتى دخولها غرفة العمليات وهي في عقدها الخامس، وكأنها أرادت أن تكتب سيرة الحياة والموت والكذب والخداع من خلال شخصية مجنونة لم تقتنع بالعالم من حولها فقررت أن تدمره وتمضي دون أن تعبأ، وبإسلوب أقل ما يقال عنه متفرد، سريع، مركز وخاطف في نفس الوقت بلا إطالة ولا استفاضه
لذلك كانت الرواية رائعة ومعبرة وحقيقية، موجهة كالسهم مشيرة للمجتمع الذي نعيشه بقوة وصدق في ظل كل النفاق والكذب والإنحطاط الذي يحيط به
أحساس رائع يصور المرأة العربية في مجتمع يحمل من تناقضاته اكثر من توافقه مع العائش فيه و تصور النوفيلا فيينا هذه الانثي من لحظة ميلادها الي لحظة وفاتها وتجربتها في الحياة أول قبلة أول ألم أول تجربة أول حياة و أخر تجربة ولعها بالتجريب فتاة عادية تعيش حياتها بحلوها ومرها نوفيلا كلماتها الافتتاحية يلعن ابو البنات و تنتهي ب فيينا روضة من الجنة نغم في الجو له رنة سمعها الطير بكي وغني و تحمل طيها الكثير من حياتها في ايقاع سريع مكثف يحمل من احاسيس الانثي الكثير
من فترة لم يقع في يدي كتاب بهذه الرشاقة و الخفة كنت اقرأ و اقرأ و كلما توقفت اجدني الهث و كأني بماراثون ولا اجمل. قالت ووصفت بكلمات بسيطة شخصيات و علاقات اعقد من ان تصفها كلمات كبيرة و فخيمة. جبين فيينا قطعة تشيز كيك مصنوعة بحنكة معلم حلويات شرقية.
a small short sroty, you can read with yout morning coffee,
the writer has a fresh, youthful writing style, the writer took us in a quick journey to Vienna's life in a very smooth transaction, from birth to death.
the reviving contraditing spirit and life of Vienna, gave me happy feelings,
she embeaced life with all her ups and downs, tried a lot.
brings no my mind favorite quote : no one is a loser, until he gives up" and she didn't.