في هذا الديوان قصائد دونها نزار على أعقاب نكسة 1967 وهزيمة 1991، مسجلاً من خلالها خواطره على هذين الحدثين، اللذين كان لهما أثر كبير في نفسه أولاً كشاعر وثانياً كإنسان عربي أحس بالخيبة والمرارة...
Nizar Tawfiq Qabbani was a Syrian diplomat, poet and publisher. His poetic style combines simplicity and elegance in exploring themes of love, eroticism, feminism, religion, and Arab nationalism. Qabbani is one of the most revered contemporary poets in the Arab world, and is considered to be Syria's National Poet.
When Qabbani was 15, his sister, who was 25 at the time, committed suicide because she refused to marry a man she did not love. During her funeral he decided to fight the social conditions he saw as causing her death. When asked whether he was a revolutionary, the poet answered: “Love in the Arab world is like a prisoner, and I want to set (it) free. I want to free the Arab soul, sense and body with my poetry. The relationships between men and women in our society are not healthy.” He is known as one of the most feminist and progressive intellectuals of his time.
While a student in college he wrote his first collection of poems entitled The Brunette Told Me. It was a collection of romantic verses that made several startling references to a woman's body, sending shock waves throughout the conservative society in Damascus. To make it more acceptable, Qabbani showed it to Munir al-Ajlani, the minister of education who was also a friend of his father and a leading nationalist leader in Syria. Ajlani liked the poems and endorsed them by writing the preface for Nizar's first book.
The city of Damascus remained a powerful muse in his poetry, most notably in the Jasmine Scent of Damascus. The 1967 Six-Day War also influenced his poetry and his lament for the Arab cause. The defeat marked a qualitative shift in Qabbani's work – from erotic love poems to poems with overt political themes of rejectionism and resistance. For instance, his poem Marginal Notes on the Book of Defeat, a stinging self-criticism of Arab inferiority, drew anger from both the right and left sides of the Arab political dialogue.
"ما دخل اليهود من حدودنا.. و إنما تسربوا كالنمل ..من عيوبنا.."
هوامش علي هوامش ديوان لنزار قباني مكون من ٨ قصائد كلهم مميزين خصوصاً إلي أين يذهب موتي الوطن،هوامش علي دفتر الهزيمة و هوامش علي دفتر النكسة وهي من القصائد اللي مُنعت في مصر وقت صدورها ثم سُمح بنشرها بأمر من الرئيس جمال عبد الناصر ويقال إن هذه القصيدة شكلت نقطة تحول فى كتابات نزار من التركيز فى الغزل والحب إلى السياسة... ديوان فعلاً رائع😍
"وطني الحزين.. حولتني بلحظة.. من شاعر يكتب الحب والحنين.. لشاعر يكتب بالسكين.." أصواتنا مكتومة.. شفاهنا مختومة.. شعوبنا ليست سوي أصفار.. إن الجنون وحده..يصنع في بلادنا القرار..
بلاد يدير المسدس فيها شئون الحوار.. بلاد يسيجها الخوف.. حيث العروبة تعدو عقاباً.. وحيث الدعارة تصبح طهراً.. وحيث العزيمة تغدو انتصاراً...
سيدتي الشوري.. فتشنا عنك بأقسام البوليس.. و قائمة السجناء وطابور الغرباء.. فتشنا حتي في أمعاء الحاكم.. عن سيدة فقدت منذ القرن الأول منا... تدعي الشوري..فوجدنا رأساً مقطوعاً.. ووجدنا جسداً مغتصباً.. ووجدنا نهداً مبتوراً...
- "يا وطني الحزين -- حولتني بلحظة -- من شاعر يكتب الحب والحنين -- لشاعر يكتب بالسكين" من اجمل القصائد واقساها واشدها وقعاً في هذا الديوان القاسي واللاذع.. تستطيع الإحساس بالنار المشتعلة تحت الرماد المجتمعي في هذا الديوان، وما نزار الا الصوت المعبر عن ذلك... يمكن اقتباس اي بيتين وتطبيقهم على اي واقع في العالم العربي اليوم بكل بساطة وشفافية...
-" كيف ترى، تؤسس الكتابة؟ في مثل هذا الزمن الصغير. والرمل في عيوننا والشمس من قصدير. والكاتب الخارج عن طاعتهم يذبح كالبعير..."، لا زال عالمنا العربي يقتل مفكريه، ويعلّي اشباه الكتاب والشعراء والصحفيين وووو....
- "ما دخل اليهود من حدودنا.. وإنما ... تسربوا كالنمل ... من عيوبنا"... ولا زالت كتب التاريخ في مناهجنا تضع الحق على الإستعمار،بمفرده، وتغفل الفضائح وكيفية بيع "فلسطين" في ذلك الوقت...
- الرسالة الأهم برأيي كانت: "نريد جيلاً غاضباً.. نريد جيلاً يفلح الآفاق.. وينكش التاريخ من جذوره.. وينكش الفكر من الأعماق.. نريد جيلاً قادماً مختلف الملامح.. لا يغفر الأخطاء، لا يسامح.. لا ينحني. لا يعرف النفاق.. نريد جيلاً رائداً عملاق"... كل الأمل على الجيل والأجيال الآتية، وهذه الأجيال اذا لم تكسر إطار المزرعة الذي وضعت فيه وتقرأ وتتثقف لن تستطيع تغيير شيئ...
هوامش علي دفتر النكسة صرخة نزار بعد النكسة لابد أن تلك الكلمات الأخيرة قد أزعجت الضباط الأشرار كثيرا
إذا خسرنا الحربَ لا غرابهْ لأننا ندخُلها.. بكلِّ ما يملكُ الشرقيُّ من مواهبِ الخطابهْ بالعنترياتِ التي ما قتلت ذبابهْ لأننا ندخلها.. بمنطقِ الطبلةِ والربابهْ
خلاصةُ القضيّهْ توجزُ في عبارهْ لقد لبسنا قشرةَ الحضارهْ والروحُ جاهليّهْ...
" اجمل قصائد الديوان وقصائد نزار عامة " إلى أين يذهب موتى الوطن
نموت مصادفة ككلاب الطريق ونجهل أسماء من يصنعون القرار نموت من القهر حربا وسلما ولا نتذكر أوجه من قتلونا ولا نتذكر أسماء من شيعونا فلا فرق في لحظة الموت بين المجوس وبين التتار
إلى أين يذهب موتى الوطن وكل العقارات فيه مخصصة لاستضافة من يحرسون الرئيس ومن يدلكون بزيت البنفسج صدر الرئيس ظهر الرئيس وبطن الرئيس ومن يحملون إليه كؤوس اللبن إلى أين يذهب ؟ من سقطوا في حرب الرئيس وما عندهم شقة للسكن
ولو موتنا كان من أجل أمر عظيم لكنا ذهبنا إلى موتنا ضاحكين
بلاد..تعد حقائبها للرحيل وليس هناك رصيف وليس هناك قطار
من أين يأتينا الفرح وكل طفلٍ عندنا تجري على ثيابه دماء كربلاء والفكر في بلادنا ارخص من الحذاء!
سيدتي الشورى..فتّشنا عنكِ بأقسام البوليس وقائمة السجناء و طابور الغرباء فتّشنا عنك حتى في أمعاء الحاكم عن سيدة فقدت منذ القرن الاول منا...تدعى الشورى فوجدنا رأسًا مقطوعًا ووجدنا جسدًا مُغتصبًا ووجدنا نهدًا مبتورًا...
لقد أبدع نزار في القصائد السياسية فهي تضاهي قصائد الغزل -التي اشتهر بها- جمالًا وبلاغة ... الفرق هو أن القصائد الغزلية رقيقة بينما القصائد السياسية قوية، قاسية وشرسة. وهي تعكس جانب مختلف من حياة نزار قباني. وقيل أن حرب ٦٧ هي التي أحدثت التحوّل في شعر نزار، فخرج علينا بقصائد عظيمة. وقد اعترف بهذا الانعطاف في قصيدة هوامش على دفتر النكسة حين قال: "يا وطني الحزين حولتني بلحظة من شاعر يكتب الحب والحنين لشاعر يكتب بالسكين" وهذه القصيدة تحديدًا وددتُ لو اقتبس كل ابياتها هنا، فيها وجدتُ جرأة نزار، سخرية الماغوط وحدّة أحمد مطر، وهذا شيء يجعلني أقرأها عشرات المرات... ______________________
إذا خسرنا الحرب لا غرابة لأننا ندخلها بكل ما يملك الشرقي من مواهب الخطابة بالعنتريات التي ما قتلت ذبابة لأننا ندخلها بمنطق الطبلة والربابة
*****
لا تلعنوا السماء إذا تخلت عنكم لا تلعنوا الظروف فالله يؤتي النصر من يشاء وليس حدّادا لديكم .. يصنع السيوف
أنعي لكم، يا أصدقائي، اللغةَ القديمة والكتبَ القديمة أنعي لكم.. كلامَنا المثقوبَ، كالأحذيةِ القديمه.. ومفرداتِ العهرِ، والهجاءِ، والشتيمه أنعي لكم.. أنعي لكم نهايةَ الفكرِ الذي قادَ إلى الهزيمه إذا خسرنا الحربَ لا غرابهْ لأننا ندخُلها.. بكلِّ ما يملكُ الشرقيُّ من مواهبِ الخطابهْ بالعنترياتِ التي ما قتلت ذبابهْ لأننا ندخلها.. بمنطقِ الطبلةِ والربابهْ السرُّ في مأساتنا صراخنا أضخمُ من أصواتنا وسيفُنا أطولُ من قاماتنا خلاصةُ القضيّهْ توجزُ في عبارهْ لقد لبسنا قشرةَ الحضارهْ والروحُ جاهليّهْ. لا تلعنوا السماءْ إذا تخلّت عنكمُ.. لا تلعنوا الظروفْ فالله يؤتي النصرَ من يشاءْ وليس حدّاداً لديكم.. يصنعُ السيوفْ جلودُنا ميتةُ الإحساسْ أرواحُنا تشكو منَ الإفلاسْ أيامنا تدورُ بين الزارِ، والشطرنجِ، والنعاسْ هل نحنُ "خيرُ أمةٍ قد أخرجت للناسْ" ؟
-
نموت مجانًا.. كما الذباب في إفريقيا نموت كالذباب ويدخل الموت علينا ضاحكًا ويقفل الأبواب نموت بالجملة في فراشنا ويرفض المسئول عن ثلاجة الموتى بأن يفصل الأسباب نموت.. في حرب الإشاعات.. وفي حرب الإذاعات.. وفي حرب التشابيه.. وفي حرب الكنايات.. وفي خديعة السراب نموت.. مقهورين، منبوذين، ملعونين.. منسيين كالكلاب.. والقائد السادي في مخبئه يفلسف الخراب..
هل نحنُ "خيرُ أمةٍ قد أخرجت للناسْ" ؟ ------------------------------------------------------ لم ننتصر يومًا على ذبابة لكنها.. تجارة الأوهام فخالد، وطارق، وحمزة وعقبة بن نافع، والزير، والقعقاع، والصمصام، مكدسون كلهم.. في علب الأفلام..
في كل عشرين سنه يأتي إلينا نرجسي عاشق لذاته ليدعي بأنه المهدي، والمنقذ، والنقي، والتقي، والقوي، والواحد، والخالد، والحكيم، والعليم, والقديس، والإمام...
ليس جديدًا خوفنا فالخوف كان دائمًا صديقنا من يوم كنا نطفة في داخل الأرحام
هل النظام، في الأساس، قاتل؟ أم نحن مسؤولون عن صناعة النظام؟
نموت مجانًا.. كما الذباب في إفريقيا نموت كالذباب ويدخل الموت علينا ضاحكاً ويقفل الأبواب نموت بالجملة في فراشنا ويرفض المسئول عن ثلاجة الموتى بأن يفصل الأسباب نموت.. في حرب الإشاعات.. وفي حرب الإذاعات.. وفي حرب التشابيه.. وفي حرب الكنايات.. وفي خديعة السراب نموت.. مقهورين، منبوذين، ملعونين.. منسيين كالكلاب.. والقائد السادي في مخبئه يفلسف الخراب..
نكذب في قراءة التاريخ نكذب في قراءة الأخبار ونقلب الهزيمة الكبرى إلى انتصار
في حارتنا ديك من أصل عربي فتح الكون بآلاف الزوجات!!
كيف سيأتي الغيث إلينا؟ كيف سينمو القمح؟ وكيف يفيض علينا الخير.. وتغمرنا البركة؟ هذا وطن لا يحكمه الله.. ولكن تحكمه الديكة في بلدتنا يذهب ديك يأتي ديك والطغيان هو الطغيان يسقط حكم لينيني.. يهجم حكم أمريكي.. والمسحوق هو الإنسان.
------------------------------------------- ما من جديد في حياة هذه المدينة – المستعمره فحزننا مكرر ونكهة القهوة في شفاهنا مكرره.. فمنذ أن ولدنا ونحن محبوسون في زجاجة الثقافة المدورة.. واللغة المدوره.. ومذ دخلنا المدرسة ونحن لا ندرس إلا سيرة ذاتية واحدة تخبرنا عن عضلات عنتره.. ومكرمات عنتره.. ومعجزات عنتره.. ولا نرى، في كل دور السينما إلا شريطاً عربياً مضجرًا يلعب فيه عنتره!! ------------------------------------------- في زمن الطفولة قرأت آلاف الأقاصيص عن النخوة.. والنجدة.. والعزة.. والإباء، والفداء، والسخاء، والشجاعة.. ثم اكتشفت عندما دخلت في الكهولة.. بأن نصف ما قرأته في حصة التاريخ، ما كان سوى إشاعه!! ------------------------------------------- لو موتنا كان من أجل أمر عظيم لكنا ذهبنا إلى موتنا ضاحكين ولو موتنا كان من أجل وقفة عز وتحرير أرض.. وتحرير شعب.. سبقنا الجميع إلى جنة المؤمنين ولكنهم.. قرروا أن نموت.. ليبقى النظام.. وأعمام هذا النظام.. وأخوال هذا النظام.. وتبقى تماثيل مصنوعة من عجين!! -------------------------------------------
أحاول بالشعر .. أن أستعيد مرايا النهار و عشب الحقول و ضوء النجوم و لون البحار و أستنبت القمح من تحت هذا الدمار ---- أحاول بالشعر .. انهاء عصر التخلف حتى أؤسس عصرا جديدا من الورد و الجلنار ---- أحاول بالشعر تفجير عصر و تغيير كون .. و إشعال نار .. ---- بحثت طويلا عن المتنبي فلم أر من عزة نفس إلا الغبار .. بحثت عن الكبرياء طويلا و لكنني لم أشاهد بعصر المماليك إلا الصغار .. الصغار ..
هذي البلاد, شقةٌ مفروشة يملكها شخص يسمى عنتره يسكر طول الليل عند بابها ويجمع الإيجار من سكانها ويطلب الزواج من نسوانها ويطلق النار على الأشجار, والأطفال, والعيون, والأثداء.. والضفائر المعطره… -2- هذي البلاد كلها.. مزرعة شخصيةٌ لعنتره سماؤها هواؤها نساؤها حقولها المخضوضره.. -3- كل البنايات هنا يسكن فيها عنتره كل الشبابيك.. عليها صورةٌ لعنتره كل الميادين هنا تحمل إسم عنتره… -4- عنترة يقيم في ثيابنا في ربطة الخبز وفي زجاجة الكولا.. وفي أحلامنا المحتضره في عربات الخس, والبطيخ, في الباصات, في محطة القطار, في جمارك المطار, في طوابع البريد, في ملاعب << الفوتبول>>, في مطاعم (البيتزا).. وفي كل فئات العملة المزوره… -5- مدينةٌ مهجورةٌ.. مهجره.. لم يبق فيها فأرةٌ, أو نملةٌ.. أو جدول, أو شجره.. لا شيء فيها يدهش السياح إلا الصورة الرسمية المقرره للجنرال عنتره في غرفة الجلوس, في الحمام, في المرحاض, في ميلاده السعيد, في ختانه المجيد, في قصوره الشامخة.. الباذخة.. المسوره… -6- ما من جديدٍ في حياة هذ المدينة -المستعمره فحزننا مكرر ونكهة القهوة في شفاهنا مكرره.. فمنذ أن ولدنا ونن محبوسون في زجاجة الثقافة المدوره.. واللغة المدوره.. ومذ دخلنا المدرسه ونحن لا ندرس إلا سيرةً ذاتيةً واحدةً تخبرنا عن عضلات عنتره… ومكرمات عنتره.. ومعجزات عنتره.. ولا نرى, في كل دور السينما إلا شريطاً عربياً مضجراً يلعب فيه عنتره!! -7- لا شيء في إذاعة الصباح نهتم به فالخبر الأول فيها خبرٌ عن عنتره والخبر الأخير فيها خبرٌ عن عنتره لا شيء في البرنامج الثاني سوى عزفٍ على القانون من مؤلفات عنتره وباقةٍ من أردأ الشعر.. بصوت عنتره.. ولوحةٍ زيتيةٍ من خربشات عنده… -8- هذي بلادٌ يمنح الكتاب فيها صوتهم لسيد المثقفين عنتره يجملون قبحه يؤرخون عصره وينشرون فكره ويقرعون الطبل في حروبه المظفره… -9- لا نجم فوق شاشة التلفاز إلا عنتره بقده المياس.. أو ضحكته المعبره يوماً, بزي الدوق والأمير يوماً, بزي الكادح الفقير يوماً, بزي الواحد القدير يوماً, على دبابةٍ روسيةٍ.. يوماً, على مجنزره.. يوماً, على أضلاعنا المكسره -10- لا أحدٌ.. يجرؤ أن يقول (لا).. للجنرال عنتره لا أحدٌ.. يجرؤ أن يسأل أهل العلم في المدينه هل وجد الخالق قبل عنتره؟ أم وجد الخالق بعد عنتره؟ إن الخيارات هنا محدودةٌ بين دخول السجن.. أو بين دخول المقبره… -11- لا شيء.. في مدينة المليون تابوتٍ.. سوى تلاوة القرآن.. والسرادق الكبير.. والجنائز المنتظره لا شيء.. إلا رجلٌ يبيع في حقيبةٍ تذاكر الدخول للقبر.. يسمى عنتره.. -12- عنترة العبسي لا يتركنا دقيقةً واحدةً فمرةً, يأكل من طعامنا ومرةً, يشرب من شرابنا ومرةً, يندس في فراشنا ومرةً, يزورنا مسلحاً ليقبض الإيجار.. عن بلادنا المستأجره
هو فيه كده !؟ :) ايه كل الكمية دي من التناقض .. و التضارب .. و النفاق بيشتم هنا الضباط الاحرار و العسكر و فى الديوان اللى قبله بيقول عن قائدهم انه نبي و خسارة فينا :) ! ..، بيشتم كل القادة و الرؤساء بعنترية و فى مقالاته بيشيد بحافظ الاسد و بعبد الناصر و السادات كمان و القذافي فوق البيعه :) ماخلاش يعني .. اومال هما مين الوحشين اللى بتشتمهم فى كل قصايدك دي بالضبط :)) ؟؟! يابااااي على الادعاء ياجدعاااان !! هي الناس دي ازاي كده .. هو كان مصدق نفسه و محترمها ازاي دا !!؟؟ و مع ذلك و مع انه مدعي .. و جبان .. و منافق ، الا انه فنان و شاعر على اي حال :) و بيكتب شعر حلو ! (الا عن المرأة .. كتاباته عن المرأة ورق تواليت ،و زباله كلها بالنسبة لى) ....، و الشعر دا موش من عنده ، دا الهام و منه ،و موهبه من الله عز و جل فثلاث نجوم عشان الشعر الجيد واللى حوى رسالة هادفة .. رغم انف صاحبه المدعي :) .. ***** نموت بالجملة في فراشنا ، و يرفض المسئول عن ثلاجة الموتى بأن يفصل الأسباب نموت في حرب الاشاعات .. و في حرب الاذاعات و في حرب التشابيه و في حرب الكنايات و في خديعة السراب نموت .. مقهورين، منبوذين، ملعونين منسيين كالكلاب و القائد السري في مخبئه يفلسف الخراب ...
ياوطني الحزين حولتني بلحظة من شاعر يكتب الحب و الحنين لشاعر يكتب بالسكين **** خلاصة القضية توجز في عبارة لقد لبسنا قشرة الحضارة و الروح جاهلية ****
من أين يأتينا الفرح؟ وكل ما يحدث في حياتنا مسلسل استبداد الوطن استبداد والهجرة استبداد والصحف الرسمية استبداد والشرطة السرية استبداد والزوجة استبداد.. وعشقنا لامرأة جميلة جداً هو استبداد!!
نموت مجانًا.. كما الذباب في إفريقيا نموت كالذباب ويدخل الموت علينا ضاحكًا ويقفل الأبواب نموت بالجملة في فراشنا ويرفض المسئول عن ثلاجة الموتى بأن يفصل الأسباب نموت.. في حرب الإشاعات.. وفي حرب الإذاعات.. وفي حرب التشابيه.. وفي حرب الكنايات.. وفي خديعة السراب نموت.. مقهورين، منبوذين، ملعونين.. منسيين كالكلاب.. والقائد السادي في مخبئه يفلسف الخراب..
كما كان رأيي دائما .. نزار يبدع حين يكتب الوطن والثورة ، بإمكان من يقرأه استشعار الغضب الصادق الذي يتدفق من كلماته ( رغم أنه غير صادق حقيقةً بس هما كده " يقولون ما لا يفعلون " ) ، غضب يؤجج المشاعر ويحرك الدماء في العروق - إن وُجِدَت -
أما كتاباته في الحب والمرأة فلا تصلح إلا للحرق
* ديوان غني يُقتبس كاملاً ، وينطبق على واقعنا حرفيا ً " إذا خسرنا الحرب لا غرابة لأننا ندخلها بكل ما يملك الشرقي من مواهب الخطابة بالعنتريات التي ما قتلت ذبابة لأننا ندخلها بمنطق الطبلة والربابة "
" خلاصة القضية توجز في عبارة لقد لبسنا قشرة الحضارة والروح جاهلية "
" جلودنا ميتة الإحساس أرواحنا تشكو من الإفلاس أيامنا تدور بين الزار والشطرنج والنعاس هل نحن ( خير أمة قد أخرجت للناس ) ! "
" نكذب في قراءة التاريخ نكذب في قراءة الأخبار ونقلب الهزيمة الكبرى إلى انتصار "
" إن الخيارات هنا محدودة بين دخول السجن أو بين دخول المقبرة "
" من أين يأتينا الفرح ونحن من يوم تخاصمنا على النسوان في غرناطة تفككت أمتنا وهرهرت دولتنا وطارت البلاد "
" الشاهدون على جريمة شنقنا ماذا تراهم يشهدون ؟ والساكتون على اغتصاب نسائنا في أي يوم يغضبون ؟ في آب ؟ في أيلول ؟ في تشرين ؟ في يوم القيامة - ربما - هم يغضبون "
" هم يزعمون بأنهم سيغيرون خريطة الدنيا وهم متخلفون وبأنهم سيحررون الفكر والإنسان في كلماتهم وهم على كل الموائد يخدمون وبأنهم عربٌ غطاريفٌ وهم مستعربون "
أذكر قبل أشهرٍ ليست بكثيرة عرضتُ قصائدِي لأحدِ الشّعراء الذين لهم مكانة في مجتمعنا الليبي، كي يقيمّها لي ويختار لي أفضلها مِن أجلِ المُشاركة بها في مسابقةِ الشعر، عموماً أذكر بأنهُ قال لي نصيحة كُنتُ قد قرأتها في أحد الكُتب فقد قال لي: مودّة ابتعدي قدرَ المُستطاع عن الشعر الغزلي، فالجميع بإمكانهم الكِتابة عن الحُب لا تكوني صاحبة قضيّة العشق ،بل كُوني صاحبة الكلمة القويّة المؤثرة. عندما قرأتُ هذا الديوان علمتُ حرفياً ماذا كان يقصد بكلامه، فتقريباً أغلبنا إعتدنا على نزار قباني مرتدياً عباءة الحُبّ والغزل والعِشق، فبعضها أعجبنا وبعضها لا، ولكن عندما حمل في ديوانه هذا قضايا العرب وأوطانهم وحُكامهم، فلن تستطيع سوى أن تقول عند إنهاءهِ ربّااااه ماهذا الجمال ؟ _____________________________ أن تغسلُوا أفكاركُم وتغسلوا الأثواب يا أصدقائى؟ جربُوا أن تقرؤُوا كتاب... أن تكتبوا كِتاب أن تزرعُوا الحروف،والرمّان والأعناب أن تبحروا إلى بلاد الثلجِ والضباب فالنّاس يجهلونكم...خارج السرداب النّاس يحسبونكم نوعاً من الذِئاب جلودنا ميتةٌ من الإحساس وأرواحنا تشكُو مِن الإفلاس، هل نحنُ حقاً خير أمةٍ أخرجت للنّاس؟
ثماني قصائد سياسية تعبِّر عن الخيبات العربية المتعددة بدايةً من النكسة وحتى مالا نهاية، وحال البلاد العربية الآخذ في الانهيار والانحدار المستمر!
لا حربنا حرب، ولا سلامنا سلام - جميع ما يمر في حياتنا .ليس سوى أفلام
في كل عشرين سنة - يأتي إلينا حاكم بأمره ليحبس السماء في قارورة .ويأخذ الشمس إلى منصة الإعدام
أصواتنا مكتومة - شفاهنا مختومة ..شعوبنا ليست سوى أصفار إن الجنون وحده .يصنع في بلادنا القرار
من أين يأتينا الفرح؟ - وكل ما يحدث في حياتنا ..مسلسل استبداد الوطن استبداد والهجرة استبداد والصحف الرسمية استبداد والشرطية السرية استبداد ..والزوجة استبداد وعشقنا لامرأة جميلة جدًا !!هو استبداد
هوامش على الهومش هزيمة وراءها هزيمة وراءها هزيمة كيف لنا أن نربح الحرب إذا كان الذين مثلوا وصوروا... وأخرجوا... تعلموا القتال في وزارة الإعلام
************************
في كل عشرين سنة يأتي الينا نرجسي عاشق لذاته ليدعي بأنه المهدي والمنقذ والنقي والتقي والقوي... والواحد والخالد... والحكيم والعليم والقديس... والإمام.
************************
في كل عشرين سنه يأتي الينا رجل مقامر ليرهن البلاد والعباد والتراث والشروق والغروب... والأشجار والثمار... والذكور والإناث... والأمواج والبحر... على طاولة القمار.
************************
تحكي واقعنا اليوم يا نزار وكأنك معنا.... سيظل العرب كما هم ، وسيظل الحكام مقامرون ، وسنظل كما نحن مرهونون لحكام إستعبدونا وإستحلوا خيرات أوطاننا.
"خلاصةُ القضيَّهْ توجزُ في عباره لقد لبسنا قِشرةَ الحضارهْ و الروحُ جاهليَّه.." _________________________ "يتكسَّرُ وطني مثلَ قوارير الفخَّارْ. تنقَرِضُ الأمةُ بين الماءِ و بين الماءِ.. تهاجرُ أسماكٌ و بحارْ. تنهارُ بناياتُ التاريخِ جداراً بعد جدارْ.. و أنا أتأمَّلُ ما تعرضهُ الشاشةُ من أخبار العارْ.. و مذيعُ الدولةِ، يُعلنُ دونَ حياءٍ، «أنَّا قد حققنا النصرَ.. بفضلِ نضالِ الحزبِ.. و فضلِ الضُبّاطِ الأحرارْ» !!" _________________________ "أفتّشُ عن وطنٍ لا يجيءُ.. و أسكنُ في لغةٍ ليش فيها جِدارْ..."
من أين يأتينا الفرح؟ وكل طفل عندنا تجري على ثيابه دماء كربلاء.. والفكر في بلادنا أرخص من حذاء وغاية الدنيا لدينا: الجنس.. والنساء ************* يا وطني الحزين حوّلتَني بلحظةٍ من شاعرٍ يكتبُ الحبَّ والحنين لشاعرٍ يكتبُ بالسكين
في هذا الديوان نتعرّف على نزار الثائر و ليس المحّب الحائر
انا عموماً من اشد المعجبات بنذار قباني ؛ تحس له اسلوب و مذاق مختلف . دايما اقول ان نذار قباني في الشعر زي عمر خيرت في المزيكا : مجرد ما تسمع لهم اي عمل _حتى لو بتسمعه لاول مرة_ بتقدر تعرف انه من ابداعهم ؛ بصماتهم الابداعية مميزة.
الديوان دا ديوان سياسي ؛ قصائد سياسية كلها غضب و ثورة على الانظمة الحاكمة في بلادنا العربية ؛ بيستنكر القمع و الظلم و كبت الحريات .
من ضمن اللي عجبني قصيدة ”من يوميات شقة مفروشة“ ”الديك“ و ”البحث عن سيدة اسمها الشورى“
يا ريت و انت بتقرا تدور على فيديوهات لنذار و هو بيلقي بنفسه بعض قصائد من الديوان دا ؛ و الحقيقة ان إلقاء نزار للقصيدة في حد ذاته يماثل جمال صياغة القصيدة نفسها :)