هذا الكتاب خيب أملي, لا يعني ذلك أن الكتاب غير جيد لكنه أقل مستوى من ما سبق وقرأته لشمس الدين..ينقسم الكتاب لقسمين:
الأول بعنوان غرباء في مكانهم وأهداه الشاعر لمحمد عيتاني صاحب كتاب أشياء لا تموت وقد اقتبس بعض المقاطع من حكايا هذا الكتاب.أما القسم الثاني فهو بعنوان بين الألف والباء يحتوي كذلك على نصوص نثرية لكن يغلب عليها الطابع الشعري أكثر.
بكل الأحوال فإن كتابات محمد علي شمس الدين النثرية يفيض الشعر منها ان كان في هذا الكتاب أو في كتابه النثرية الآخر والجميل جدًا حلقات العزلة.
حكايا محمد علي تشعر وكأنها قادمة من زمن آخر أو من عصور قديمة ليس في ومن وقوعها بل بطريقة السرد التي تشعر كأنها تحوي حنينًا دائمًا إلى زمنٍ مضى, ربما عنوان قصيدته الأولى في ديوانه الأول قصائد مهربة لحبيبتي آسيا البحث عن غرناطة توضّح قليلًا ما أقصده..