إن من اجمل اللحظات التي يعيشها الإنسان مع نفسه هي تلك التي يقضيها مع الذكريات يعايشها لحظة بلحظة بأحاسيسها ومشاعرها بحلوها ومرها وبآمالها وآلامها بآفراحها وآتراحها وجميع تفاصيلها , وانني إذا ادون مااستطعت من تلكم اللحظات وأصورها ما قدرت من تلك الصور إلا انني استسمحكم العذر واسألكم الصفح فآنا لا اقصد التشويق ولا آعتمد الإثارة القصصية غير إني اسرد قصتي التي تحمل مشاعري وأحاسيسي . استأذنكم في الإبحار معكم وإليكم , لاقص على مسامعكم , ولتروا بأعينكم آحداث الشهرين من المعاناة والآلم قضيتها في الولايات المتحدة الأمريكية بولاية ماساسوتيش بمدينة بوسطن
إلى متى ستسمر هذه الأروقة الظالمة ؟ حميدان التركي كان الحاضر في ذهني حين قرأتي للراوية .. الرواية واقعية حدثت للمهندس عصام المهندس ، حكى فيها قضيته المختلقة التي نجى منها بعون الله ولأنها واقعية فلم تتميز بأسلوب أدبي لكنها تميزت بالصدق وهذا ما مميزها في نظري .. المحامية ، سبحان من سخرها وأطلق لسانها وقوّى حجتها للدفاع عنه ، المدعي العام أيضاً تعجبت منه ومن موقغه بعد انتهاء المحاكمة وصدور الحكم ! وأنا أقرأها ، تألمت وبكيت لما صار إليه .. وبعد الفرج فرحت وابتهجت ، لصدقها عشت أحداثها ..
أروقة الظلم | رواية واقعية (غامضة) تحكي عن المهندس عصام الذي توافرت فيه الشروط المناسبة لخلق قضية وافتعال مشهد إجرامي جدير بعرضه على الرأي الأمريكي فهو مسلم عربي سعودي مبتعث لحضور دورة تدريبية تم الزج به إلى معتقل بتهمة حيازة متفجرات نارية!
:كان من أهداف كتابة القصة: أن على المسلم ألا يخضع وألا يستكين وألا يعتذر عن عمل مشين لم يقترفه، وأن المسلم صاحب مبدأ لا يغيره موقفه من الباطل ولو اجتمعت عليه قوى الطغيان، فإن الله ناصره وبالغ أمره .
أيضاً على المسلم أن يكون حذراً في هذا الزمان وأن يكون كيسا فطناً والا يعطي ثقته إلا لمن يستحقها خاصةً لمن هم من خارج وطنه ومجتمعه .
( ربنا لا تجعلنا فتنة للقوم الظالمين ونجنا برحمتك من القوم الكافرين)
ملحمة انسانية رائعة ، تُريك الفرق بين الثرى والثُريا، تُريك حقائق أُخفيت عنَّا .. أعجزُ حقًا عن وصف هذه الرواية بل أقول هذه الملحمة الحقيقية ، تُقدم لك مالم تراه عيناك واقعيًا ، جانبٌ خفي وحقدٌ دفين ، عصام كان خير قدوة في هذا الموقف وإدلاءاته وتعليقاته ما كانت إلا للثبات الحق ، رسالتُه الأخيرة للأبناء والبنات في زمنها ونحتاج أن نطبّقها بحق ( )+
من أفضل ما قرأت وأُحرّض لقراءتها.
اللهم فرّج عن المسلمين والمسلمات وأرهِم فرجًا يُفرحُهُم ويُطمئن قلوبَ أحبتهم يارب العالمين .
رواية واقعية تبين واقع تعامل المسلمين بعد تفجيرات سبتمبر على امريكا سردها حلو لكن مكنش ليه لزمة التهليل زياده عن اللزوم فى اخر الرواية للمسؤولين سخف الرواية وقلبها مجاملات رسمية
واحد من الكتب التي تسرعت في شرائها و ندمتُ لاحقًا.. لماذا؟ لأن الكاتب ركز على نقل معاناته (التي لم تدم لوقت طويل) و صورها على أنها قصة كفاح، أو كأنه أسير الآلام يتجرع الظلم المرير .. استميحك عذرًا، أنت لم تتجرع شيئًا من الظلم الحقيقي في الحقيقة.. لا أقصد الاستهانة بما تعرض له صاحب القصة، أو أنه كان يستحق ما حدث له، لا أبدًا.. لكن من يقرأ روايات مثل ( القدم التي بقيت هناك) (دا) ( أنا على قيد الحياة) ( أولئك الثلاثة و العشرون فتى) وغيرهم سيدرك معنى المعاناة الحقيقي الذي سطره أصحاب تلك القصص و عاشوا الظلم بما للكلمة من معنى.. بالإضافة إلى الأهداف النبيلة التي كانوا يعانون ويُظلمون من أجلها.. حين أقرأ تلك الروايات، و أقارنها برواية مثل هذه، لا أستطيع وصف هذه القصة إلا كمشكلة شخصية نحمد الله على النجاة منها وانتهى، ولا أرى داعيًا لتحويلها إلى كتاب..
عصام: من مهندس مبتعث لحضور دورة تدريبيةإلى معتقل بتهمة حيازة متفجرات نارية!
هي رواية واقعية تحكي جزءاً يسيراً من "عدالة أمريكا".
قالت لي المحامية: (توافرت فيك شروط مناسبة لخلق قضية أو افتعال مشهد إجرامي جدير بعرضه على الرأي الأمريكي،أنت مسلم عربي سعودي وهذا يكفي لزجك في هذا المأزق).*
(لا يدرك قيمة الأوطان إلا من أجبر على مغادرتها قهراً...لاتعتقدي أن الوطن لعبة في أيدينا أو مجرد كلمة ندرجها في خانة صغيرة بجواز سفرنا مهمته محصورة في تجاوز حواجز المطارات والتنقل عبر القارات،الوطن أسمى من أن نقامر به...).*
رواية واقعيه لقصة المهندس السعودي عصام المهندس . المبتعث لحضور دوره في تخصصه في الاجهزة الطبية وكانت مدة الدورة أسبوع واحد فقط .لكن المفاجئه أنه أدين في قضيه لم يكن يتوقعها .لن أفصح عن التفاصيل لكي تستمتعو مع الروايه. مايعجبني في تلك الروايه اسلوب عصام المهندس الشيق وفي كيفية تصويره للاحداث كأنك تراها .صدقوني سوف تعيشون مع هذا الكتاب كأنكم أنتم أصحاب القضيه وسوف تنبهرون تاره وتبكون تارة أخرى
رواية واقعيّة تكشف الستار عن العنجهية التي تمارسها الحكومة الأمريكية بعد أحداث ١١ سبتمبر ضد المسلمين، وكيف أقحموا عصام في متاهة السجون والمحاكم على الرغم من أنه بريء كبراءة الذئب من دم يوسف! - تأثرت وتعجبت كيف أنّ الله سخر له هذه المحامية اليهوديّة الفطنة التي ساعدته للخروج من هذه المحنة العصيبة. ربما كانت مملّة بعض الشيء، ولكن أردت إكمالها "فضولًا" منّي ورغبة بمعرفة ماسيحدث له :٩
رغم قلة الحبكة فيها و الوتيرة الثابتة التي تحيطها إلا أنها رواية صادقة أحببتها لواقعيتها و لأحداث الغير متوقعة و تفاجئي ببعض متعاطفي الغرب مع أبنائنا ومدى إدراكهم بسواد حكومتهم . جميلة لتمضية الوقت أنصح بها .