يترك الراوي بيته الذي صار حبيسًا له إلى المقهى في وسط البلد ليجد حامل الصحف الذي باعدتْ بينهما الكورونا لا يزال يحمل صُحفه القديمة، ولا تنتهي الرواية إلا بازدياد أعداد مَن صاروا هم أيضًا يحملون الصحف القديمة، فتدخل مصر - كما قال جارسون المقهى- موسوعة جينيس بمَن يَهْرَبونَ بالصحف القديمة عما حولهم.في روايته الأحدث هذه، يأخذنا إبراهيم عبد المجيد في مغامرة جديدة في الكتابة شكلًا وموضوعًا، كما عوّدنا؛ حيث تتدفق الرواية في بناء فني مُبتكر عما يعيشه أبطالُها بين الضحك والفَقْد المجاني والآلام، في واقع فاقَ كل خيال.
«انتبه إلى أنه في الإشارات بصفحته على الفيسبوك إشارة برسالة إليه من حامل الصحف. لا إله إلا الله. هل كان يعرف أنه سيمضي هذه الأيام رهين الحبس مع القلق من الكورونا؟ هل يعرف عنه كل شيء؟ هل حامل الصحف شخص حقيقي قابله يومًا حقًّا؟ وهل الذي قابله في وسط البلد هو الذي كان يقابله من قبل؟».
Ibrahim Abdel Meguid (Arabic: إبراهيم عبد المجيد) is an Egyptian novelist and author. His best-known works form the "Alexandria Trilogy": No One Sleeps in Alexandria, Birds of Amber, and Clouds Over Alexandria. These have been translated into English and French. Some of his works have also been adapted for films and movies.
"ابتسم وهو يفكر هل انتهت الثورة إلى طلب ساندوتش غير موجود؟!"
جاءت تجربتي الأولى مع الكاتب المصري "إبراهيم عبدالمجيد" في أحدث أعماله لحظة كتابة هذه السطور، وكان بمثابة مصافحة جيدة لمعرفة أفكاره وتوجهاته، والطريقة التي يصوغ بها حكاياته، فأي متابع لما يكتبه الكاتب على منصات التواصل سيعرف أنه يتقاطع مع الرواية في أشياء عديدة، فقد وضع حتى مقالات كتبها بنفسه بداخلها ومُبرر وجودها بالطبع بل وخدمت الحكاية والقصة التي يُريد أن يحكيها. إذاً، فهذا عمل وضع الكاتب من نفسه فيه، فهل كانت التجربة جيدة؟
بكل تأكيد وجدت أنه عمل جيد، يُريد أن يُذكرنا بما مضى، تبدأ الأحداث باستعراض لما حدث في مصر منذ ثورة يناير، حتى بعد أزمة كورونا وآثارها على البلد والمجتمع بدرجاته المختلفة، فالكاتب "إيمان الناظر" بطل الرواية يُقابل حامل الصحف القديمة في مقهى ويستعرض تاريخاً مضى وولى، وآراء كانت في وقتها شديدة المنطقية وعندما ابتعدنا عنها وجدنا أن تلك الأفكار كانت مؤججة بداخلنا بفعل فاعل أو بسبب لهيب أحداث معينة، فتنظر إلى الماضي بعين حزينة وعين دامعة، لأنك لا إرادياً ستقارنه بالحاضر، وهي مقارنة في تلك الحالة، خاسرة لأن الماضي يفوز، ونحن نتحسر على فقدانه.
ولكن، لو سألتني ما هو أهم عنصر في هذه الرواية، سأجيبك بشكل قاطع أنه الجرأة؛ جرأة ستجد أنه من الغريب أن توجد، كثافة عالية من النقد غابت عنا لدرجة أننا نسيناه أو تناسيناه، نقد لاذع وساخر مستتر وظاهر، لوم وتقريع لا تشاهده أو تقرأه في أي مكان، كلمات تقف ضد سجون الحرية، وتنوه وتذكر بمآس تعودنا عليها بسبب كثرتها حولنا، فأصبح تلقي الخبر على آذاننا له وقع طبيعي كأن أحداُ يقول لك صباح الخير! وأن هذه الجرأة مُبررة بداخل الرواية، بمعنى أنها ليست جرأة من أجل الجرأة، في سياق الرواية كل ما يُقال منطقي في هذه الجزئية، وما جعلني أكمل في الرواية حتى آخرها، رغم بعض الاستطرادات هنا وهناك، وعلى الرغم من أننا فقدنا بوصلة النهاية ولم نعرف إلى أين نتجه؟ وصديقي أنا أتكلم هنا عن الرواية لا عن بلدنا الحبيبة بالطبع.
ختاماً.. كان لقاء أول مهم وجيد مع الكاتب "إبراهيم عبدالمجيد" وشجعني بالطبع لأن أقرأ له أعمالاً أكثر من ذلك، لأنه يمتلك جودة عالية وتنوع مُدهش في أعماله وكتبه.
نصيحة أخيرة: إذا كنت من الحساسين الذين يمتلكون شوقاً جارفاً وحزناً هائلاً نحو ثورة يناير وما تلاها من أحداث، فلا أرشح لك هذه الرواية، فإنها كعصر الليمون على جرحاً نازف. ففيها من الجرأة ما يجعل من المهم أن تقرأها، تثير النوستالجيا والحنين للحرية، فخذ حذرك.
بإسلوب أستاذ إبراهيم عبد المجيد السلس الذي لا يخلو من الفلسفة والإسقاطات ،سطر تلك الرواية التي تؤرخ للفترة من ثورة يناير إلى وباء كورونا وما مر بها من دراما ..
" كان التفاؤل ملء الأرض والسماء فأين ذهبت البلاد ؟ لم تشأ أن تفكر ...
أشياء كثيرة تتداعى إلى ذاكرتي وأنفضها عنها ، لماذا كل ما نتذكره يؤلمنا رغم جماله ؟"
رغم الرتابة التي سيطرت على القسم الأخير من الرواية إلّا أن النص استطاع أن يملكني، ابراهيم عبد المجيد قدّم في عمله " حامل الصحف القديمة ( دار الشروق-٢٠٢٣) صورة عن جماليّة المقهى وجماليّة الروتين اليومي للمتقاعد، فقد أعاد من خلال إيمان الناظر الاعتبار للمتقاعد عبر لغة سرديّة سلسة لا تخلو من المغامرات والتنقيب في الأرشيف عبر التواصل الافتراضي مع حامل الصحف القديمة الذي سحبنا إلى عقل الروائي الناقد لما مرّت به مصر من مطبّات سياسيّة بعد ثورة ٢٥ يناير، ولم يخل ذلك من النبرة الساخرة التي طالت الحياة اليوميّة بين زوجة مهووسة بالنظافة والتمحيص (ابتهال) وزوج يريد أن يهرب من كل شيء نحو نفسه ( ايمان الناظر). الرواية ممتعة فكرة وبناء وتناسقًا. على صعيد شخصي هي تجربتي الأولى مع الاسكندراني العزيز ابراهيم عبد المجيد بعد أن شاهدت مسلسلي عتبات البهجة وفي كل اسبوع نهار جمعة العملين المستوحيين من روايتيه اللتين تحملان نفس العنوان الرواية ذكرتني بيومياتي حيث أجالس طبيبين متقاعدين في مقهى الحلبي فصرت أقرب الى تمثيل شخصيّة (عزمي سلام ) الصحفي والكاتب الشاب. أنصح بها بشدّة وممتن لصداقة تربطني بقامة كبيرة اسمها ابراهيم عبد المجيد
استفزتني رواية (حامل الصحف القديمة) في أكثر من موضع. انزعجت من الطرح ورؤية البطل، لكن على الرغم من ذلك أحببتها جدًا. الرواية تتناول الأحداث التي مرت على مصر منذ ثورة يناير وحتى أزمة كورونا التي حبست الناس في البيوت. تتساءل الشخصيات: "كان التفاؤل ملء الأرض والسماء فأين ذهبت البلاد؟"، ويتساءل إيمان الناظر بطل الرواية: "هل انتهت الثورة إلى طلب ساندوتش غير موجود؟". تساءلت أنا لماذا يلجأ إبراهيم عبد المجيد إلى الواقع ونحن نعيشه. لكنه أجاب في الرواية بأن الحياة تمنحنا أحداثًا تفوق أي خيال، وما حولنا يكفي ليملأ الكثير من الروايات. تضايقت من بعض الحشو والإسهاب أثناء القراءة رغم متعته، وعندما انتهيت شعرت بأن كل القصص كانت ضرورية لرسم ملامح الحياة في العقد الفائت. تتناول الرواية الأزمات التي مرت بمصر خلال السنوات الفائتة بشكل جريء وطرحت بعض الأسئلة. ما أزعجني هو محاولات الإجابة على تلك الأسئلة. لكن الغريب أنني في كل موضع انزعاج كنت أتفاعل مع الشخصيات وأرد عليهم وأتناقش معهم. يبدو أن الخيال الذي ملأ الرواية قد مسني أيضًا. قضيت وقتًا جميلًا فعلًا بصحبتها، ورغبت في الكلام عن كثير مما ورد بها لكن الصمت أفضل.
-ما حولنا يملأ مئات الروايات .أجل. رغم غرابة الحلم ففي الحياة ما هو أغرب منه. -سيُعيده المشهد مهما كان صغيراً إلي الحياة.أين ذهبت الحياة حقاً؟وهل هو قادم من منزله أم من بلد بعيد لا يعرفه يبحث في وجوه الناس عن وطنه ؟
رواية فلسفية بامتياز مليئة بالاسقاطات السياسية من بعد فترة ثورة يناير المجيدة حتي يومنا هذا مروراً بفترة كورونا كعادته ابراهيم عبد المجيد يتحفُنا بنقده البسيط و اللاذع للاحداث وما وصل به حالُنا من حال.
الرواية خفيفة سهلة بيرجع فيها الكاتب لمقالات كتبها ايام ثورة يناير عن طريق صداقة تخيلية بينه وبين شخص يحمل طول الوقت صحف قديمة وماشي بيها في الشارع في رمزية للحنين للماضي والهروب من الواقع.
عجبني في الرواية طريقة السرد والرمزية.
من اول استخدام اسمه كرمز" إيمان الناظر" وهتلاحظ ده لما سأله بياع الصحف القديمة عن رأيه في الأحداث اللي بتحصل فقاله ان اسمه كان إيمان الناظر لكن دلوقتي بقي اسمه "الملحد الأعمي". وده عشان يوضحلك انه مبقاش عارف يحدد رأي ولا حتي وجهة نظر.
برضه استخدامه للسيدة اللي كانت بتخرج في البالكونة بملابس عارية وكانت الكلاب والقطط تتلم تتفرج عليها من الشارع. وهنا استخدم صفات القطط والكلاب لوصف نوعيات البشر لما قال: الكلاب تنادي شيئا لا يراه غيرها وتتمني حضوره، بينما تعرف القطط لا فائدة في هذا العالم!
كمان استخدام فكرة شخص شايل طول الوقت جرايد قديمة من ايام الملك وعبدالناصر وثورة يناير كتعبير عن الهروب من الوقع الحالي والحنين للماضي. وخصوصا ان الرواية صدرت في 2023. دي كانت فكرة عبقرية للتعبير عن اليأس والاحباط من الواقع بعد ما كان في أمال كبيرة وأحلام.
مننساش ان الرواية فيها جرأة كبيرة في العرض وان كان بشكل رمزي، طبعا الرمزية هي وظيفة الأدب، مش مطلوب من الكاتب يطلع يشتم ولا يزعق، ماهواش مناضل او ثائر سياسي، الكاتب يثير الحماس ومشاعر الحزن والفرح بشكل خفي، وده موجود هنا بشكل Perfect طبعا الكاتب هنا ابراهيم عبدالمجيد، كاتب كبيريعتبر من اشهر الكتاب العرب في وقتنا الحالي فعشان كده اسلوبه سهل وواضح ومقنع.
رواية لن يكتبها سوى كاتبها، رواية بسيطة لكنها تبدو معقدة في تلك البساطة، هي رواية عن الحياة، بما فيها من ذكريات ومشاهدات وتداعيات العمر والرؤى .. التحدي الحقيقي كما أراه يكمن في الكاتب نفسه، لو نزعنا اسم ابراهيم عبد المجيد من على الغلاف، ستصبح رواية عادية، إنما كاتبها منحها نوعا مميزا من التذوق، رواية قد تبدو بسيطة لكنها لا تبدو كذلك ايضا، اراها رواية عن الحياة بتعقيداتها اليومية، والانتقال اليومي للحياة بين مشاهدات عدة وتجارب مغايرة، الحياة ليست على نمط واحد خاصة بعد الستين، الحياة التي يعيشها بطل الرواية متنقلا بين كتاباته ومقالاته القديمة التي يرسلها له شخصا قد يكون وهميا وتنقله بين وسط البلد وشرفته التي يطل منها على جارته ونباح الكلاب وتسللات القطط .. رواية جيدة في عالم الكاتب الخاص بدون شك ..
رواية ( حامل الصحف القديمة ) للكاتب الكبير / إبراهيم عبد المجيد ، الصادرة عن دار الشروق عام ٢٠٢٣ إيمان الناظر الشخصية الرئيسية في الرواية ، كاتب كبيرا سنا وجد نفسه محبوسا في المنزل وقت حظر الكورونا . و هو الشخصية الإجتماعية الذى يحب السير في الطرقات و الجلوس على مقاهى وسط البلد فى القاهرة و الإختلاط بالناس. تصله رسائل من صديقه الذى لم يراه من فترة ، و هو شخص دائما ما يظهر حاملا للصحف القديمة و كأنه يحرسها و يحرس أخبارها من النسيان ، لم يعطه الكاتب اسماً و اكتفى بالوصف و الحوارات مع الكاتب عندما يلتقيه . الرسائل بها مقالات كان الكاتب قد نشرها أيام ثورة ٢٥ يناير و ما تلاها من أعوام ، بها حوارات مع حامل الصحف القديمة دائما ما تشير إلى أحداث حاضرة و رؤيتهما لها مع حس فكاهي ساخر ملئ بالحسرة و الحزن ، و كأن حمله للصحف القديمة ما هو إلا تذكرة بدائرية الزمن و تكراره و لكننا لا نتعلم منه أبدا . هذه المقالات كان الكاتب قد نشرها بالفعل فى جريدة اليوم السابع على مدى سنوات ، و تتقاطع قراءاته لهذه المقالات مع الخط التخيلى فى الرواية . زوجته الحنون إبتهال و علاقة الحب الهادئ بينهما و التى امتدّت إلى جلسات ودودة مع كتاب و صحفيين في مقهى وسط البلد . إختيار الأماكن فى الرواية سواء وسط القاهرة العتيق ، أو حدائق الأهرام و التى ينسي أو يتناسى الكاتب سكنه فيها و بالخطأ يجيب السائل أنه يسكن حدائق القبة ، الأسكندرية، العجمى و الساحل الشمالى . كل هذه الأماكن مختارة بعناية من الكاتب لبيان مدى تأثرها بالزمان و الأحداث ، و حجم التغير الذى طرأ عليها إلى الأسوأ للأسف، بما خدم فكرة الرواية . نتذكر مع قراءة المقالات و حواراتها ، أحداث كثيرة مؤسفة مرت علينا خلال عقد من الزمان ، تغيرت فيه بعضا آرائنا عن قضايا بعينها ، و تغيرت نظرتنا لأشخاص سلبا و إيجابا ، حتى المشاعر و ردات الأفعال اختلفت كثيرا ، نستعيدها برؤية مختلفة مع إيمان الناظر و حامل الصحف القديمة . ربما فترة العزل و البعد عن الناس خلقت جوا ملائما لصياغة هذا العمل الأدبي الجميل الذى جمع بين الخيال و الحقيقة فى صياغة بديعة و مشوقة . السرد و الحوار بالفصحى و كل فصل مستهل بأبيات شعرية لشعراء عرب و أجانب جميلة جدا أضافت شاعرية للنص . رأيت الكاتب هو نفسه إيمان الناظر بحبه للكتابة و للناس و الونس و الحرية و الحياة ، بدفاعه عن المرأة و تقديرها ، بنظرته الفلسفية فى أمور كثيرة ، بحبه للوطن ، أنه هو و لا شك . قرأتها على تطبيق أبجد و إخترت لكم منها هذه الإقتباسات : الميديا تضخم من الأحداث تماما كمؤلفى الروايات الذين يقولون أنهم يجلسون مع شخصيات أعمالهم يأكلون و يشربون . يا للزواج الذى يحول الحب إلى عادات و تقاليد. الكتابة معبد لا يجب أن يسكنه غير صاحبه . كانت مصر تنظر إلى أوروبا ، لكنها بعد إنقلاب ١٩٥٢ وجّهت وجهها إلى الجزيرة العربية تحت دعوى القومية فلم تجد شيئا تأتى به . ما معنى أنه عاش حياته يكتب هو و مئات غيره ، و قد انتهت الأمور إلى هذه الكوميديا المرة ؟!
مع قرائتي للصفحات الاولى لهذه الرواية عرفت انني مع رواية من نوع اخر فقد صور فيها ابراهيم عبد المجيد شخصية تبدو لك بريئة الملامح الا وهي ايمان .الناظر ايمان شخص نراه و لكن لا نحس به ذلك الرجل السبعيني المتكأ على العكاز المحكوم بالغزلة بسبب تفشي الكوفيد ثائرا على الوصع يقرر ان يخرخ باحثا عن صديقه حامل الصحف القديمة الذي غاب عنه مدة طويلة ويلتقي بزملائه الصحفيين الذي سرعان ما ان يكتشف ان .احدهما حامل للفيروس يلزم البيت لاسبوعين مع زوجته ابتهال متصفحا مقالات له مع حامل الصحف مراقبا تلك المرأة شبه العارية في العمارة الاخرى و الكلاب التي دائما ما تكون . بجوارها سنصبح كلنا يوما ما حاملي صحف قديمة فكرة على الارجح دارت في ذهن ايمان رواية كل ما استطيع ان اقول عنها جميلة و سهلة القراءة و ابدع ابراهيم عبد المجيد في نقد تاريخ مصر القديم و الحديث .رواية تشاهدها بكل مشاهدها
أسوأ تأريخ قرأت له ! ع كثر حماسي لهالكاتب ع كثر خيبة الامل و الصدمات اللي اخذته منه اولًا الفكرة مافيها شي مميز ابدًا ابدًا مجرد تأريخ للكاتب عن حاله بايام كورونا و الجائحة ثانيًا السرد الكارثي الفظيع اللي يخليك تحس بالملل و تبي تنهي الكتاب باسرع وقت تقدره ولا انت قادر بس بشاعة السرد! ثالثًا التسلسل! مافي اي تسلسل بالروايه هذي ولا اي انسيابيه ابدًا ، اسوأ شي قرأته من بعد غسان و رضوى! عشوائية الكتاب تخليك تستعد تغلقه من اول صفحاته ولا تكمله ابدًا ابدًا و رابعًا كلامه عن ابن تيمية؟! كانوا يتكلمون عن الخوارج الموجوده ف مصر و انحطاط الاوضاع اللي صارت فيها
*-أتقصد الخوارج؟* *-أجل. مشت أفكارهم و أيدها و أضاف إليها فقهاء من نوع ابن تيمية، و أصبحوا مع الزمن مرجعية للتطرف و الإرهاب*
ابن تيمية عمره ما مشى مع الخوارج ولا أيد الارهاب و التطرف ، و الهبد اللي بالكتاب عن السلام فظيع زي م قال ف احد السطور
*لا يوجد في مصر أحد اسمه عمر سليمان. هذه شخصية من الأساطير القديمة مثل سيدنا سليمان*
من متى الصحابه و الانبياء صاروا اساطير؟ ؛) And these are just notes from several notes!.
-قصة منيرة ممكن كان تنكتب باسلوب افضل و اجمل لانها الحدث الوحيد من بين كل الاحداث اقدر اقول عنه انه يستحق-
أعتقد الرواية تفتقر إلى حبكة تشدك اليها. رواية حامل الصحف القديمة للأديب المصري إبراهيم عبدالمجيد تدور في زمن الكورونا حيث نعيش احداث تلك الحقبة من خوف وحذر وتقلص التواصل الاجتماعي التقليدي لصالح وسائل التواصل الحديثة..
محور الرواية احساس الشخصية الرئيسية بالخيبة لما آلت اليه الثورة في مصر ولعل الغير متابع لأحداث الثورة من سقوط حكم مبارك ومن ثم حكم الإخوان والوضع الحالي سيضيع بعض الشيء من تعدد الثورات والاحداث.. إلا انه في المجمل ما بدأ ببارقة أمل طمسته احداث الواقع. يستذكر بطل الرواية هذه الاحداث من خلال مقالات كان نشرها (وهي بالفعل من مقالات المؤلف) ويرسلها له حامل الصحف القديمة.
ومن قسوة الاحداث السياسية وظروف كورونا تظهر علاقة دافئة بين بطل الرواية وزوجته تبدد شيئا من الأجواء القاتمة. بدت لي الرواية ضعيفة وغير مترابطة مفتقرة لعامل جذب وحبكة قوية امنحها ⭐️⭐️⭐️.
رواية ليست عظيمة و لكنها ذكية للغاية هو تأريخ لحال مصر إبان حكم جماعة الإخوان و حتى ٣٠ يونيو.. و رصد لأحوال مصر و التغيرات التي طرأت على ألم-تمع خاصة من الناحيتين السياسية و الإجتماعية خلال الفترة من ٢٠١٤ حتى بداية كورونا ٢٠٢٠ الكاتب أراد ان يعبر عن رأيه فيما حدث خلال تلك الفترة و صاغ ذلك في صورة رواية .. حاول ان يمرر الموضوع في كثير من الأحيان بمسك العصا من المنتصف في أحيان كثيرة إلا ان قناعاته و ارائه واضحة يرى الكاتب ان بما ان احوال البلاد و العباد لا تسر..فالحل في الأخبار القديمة من خلال الصحف القديمة و ربما أراد ان يوصل رسالة مفادها ان ما اشبه اليوم بالبارحة و ان تاريخ مصر هو سلسلة تعيد نفسها و ان ٢٠١٤-٢٠٢٠ ربما لا تختلف كثيرا عن خمسينات و ستينات القرن الماضي رواية ذكية جدا.. و ان كانت تخلو من المتعة و الدسامة ربما هي تأريخا و رصد لفترة من فترات مصر الحديث عنها حاليا صعب..
كأن سنوات الكورونا كانت فترة استراحة إجبارية من الروتين المعتاد، أستغلها الكاتب إبراهيم عبد المجيد في تأمل الفترة التي تلت ثورة يناير وحكم الأخوان القصير لمصر. مابين القاهرة و الإسكندرية والساحل الشمالي يمزج إبراهيم عبد المجيد بين الواقع والخيال فيؤرخ لما شهدته البلاد في سنوات مابعد الثورة كما يصف أيضاً مشاعر إنسانية رقيقة مابين البطل وزوجته وبين صديقتهم وحبيبها و الاهم مابين الكاتب وصديقه حامل الصحف القديمة
في روايته الاحدث هذه، يأخذنا إبراهيم عب�� المجيد في مغامرة جديدة في الكتابة شكلًا وموضوعًا كما عودنا؛ - بعد مغامرته في "شهد القلعة".- حيث تتدفق الرواية في بناء فني مبتكر عنا يعيشه ابطالها بين الضحك والفقد المجاني والآلام، في واقع فاق كل خيال. يترك الراوي بيته الذي صار حبيسا له الى المقهى في وسط البلد ليجد حامل الصحف الذي باعدت بينهما الكورونا لا يزال يحمل صحفه القديمة، وتتوالى احداث الرواية………
مذكرات رجل على مشارف السبعين يدفعه الحاضر، إلى محاولة فهم ما يحدث، وفهم المستقبل، بالعودة إلى قراءة الماضي.. بالعودة إلى التاريخ، وهناك نجد أغلب الإجابات..
أول تجربة لي مع ابراهيم عبد المجيد وقطعاً لن تكون الأخيرة، الرواية واقعية، مؤسفة وحزينة وجريئة للغاية، استطاع الكاتب ان ينتقل ما بين الثورة لما حدث في رابعة لكورونا للوضع الحالي بشكل سلس جداً