نبذة الناشر:في هذه الرسالة سنتعرف إلى مفهوم الدولة الإسلامية عند المطالبين بعودة الخلافة، وعلى أوضاع الخلافة في عهد أبي بكر وعمر ومن ثم أوضاع الحكومة والناس زمن رسول الله، وبعد ذلك سيكون الحديث عن الحكومة الإسلامية وسلطاتها حسبما يقول القرآن. لنخرج بنتيجة مفادها أن المطالبة بعودة الخلافة لا يؤدي لقيام دولة إسلامية تحقق العدل والمساواة وتحفظ الحقوق وتقوم على عمارة الأرض كما وعد الله في كتابه الكريم. وأن على المسلمين إقامة دولة تحتكم لشرع الله وحده لا شريك له، بموجب دستور وقوانين مكتوبة.
بن قرناس لا يهتم بالشهرة والأضواء ولكنه ليس نكرة ولا متطفلاً على العلم.
فهو من أسرة معروفة جداً في السعودية ومتدينة جدا أباً عن جد، وأكب على القراءة منذ أن كان في المرحلة الابتدائية. كما أنهى دراسته الجامعية من جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض.
ومنذ أن كان على مقاعد الدراسة الجامعية - أوائل السبعينات من القرن العشرين - وهو يبحث في كتاب الله وعصر الرسول. أي أنه أمضى ما يزيد عن 45 سنة متواصلة من البحث في القرآن، مصحوباً بقراءات واسعة في مجالات عديدة في حقول المعارف والعلوم المختلفة باللغتين العربية والإنجليزية، مع الإلمام بعقائد المذاهب والفرق المختلفة للمسلمين، وما كتب عنها كثير من أهلها وكثير من مخالفيهم وما كتبه حفنة من أشهر المستشرقين. بالإضافة لدراسة مستفيضة للكتاب المقدس على يد قس أمريكي لمدة عام ونصف، مصحوب باطلاع عام وغزير حول تاريخ ومعتقدات بني إسرائيل واليهود وتاريخ ومعتقدات المسيحية، مع اطلاع على معتقدات أديان أخرى.
كتاب صادم، قرأت أحسن القصص والحديث والقرآن لنفس الكاتب قبل هذا الكتاب وكان بهما مساحة رائعة للعقل، لأجد نفسي في القسم الأخير من هذا الكتاب أمام كاتب آخر يقوم بنفس ما قام به من ينتقدهم، يضع تصورا غريبا يعج بالتناقضات منطلقا من فهمه هو ﻵيات القرآن ولمفهوم الدولة اﻹسلامية الذي يتخيله، ولن أفصح أكثر فسأترك المجال لمن سيقرؤون للحكم بأنفسهم على محتوى هذا الكتاب. الكتاب مليء باﻷخطاء اللغوية والنحوية، وخطأ متكرر في الخلط بين حرفي الضاد والظاء.
كتاب إلكتروني قمت بتنزيله من موقع مميز للكتب الفكرية والفلسفية والأدبية العربية كتبه شخص اسمه " ابن قرناس " ولم يسبق لهذا الاسم أن مرّ بي .
حاول الكاتب أن يسقط شرعية بعض الأحاديث المنسوبة إلى الرسول - صلى الله عليه وسلم - وبدأ في نقد حاد للمنادين بالخلافة الإسلامية وأخذ في عرض أفكارهم ومببرراتهم ليظهر فيها حجم التناقض والتضاد الذي لا يعبر عن جديتها وعدالة المطالبة بعودة الخلافة .
ما أدركته حقيقة أن خلافة أبي بكر وعمر - رضي الله عنهما - لم تكن دولة نظام أو قانون أو دستور ولكنها دولة لأشخاص ، ولأن أبا بكر وعمر كانا عدلين أخذت الدولة هذه الصفة منهما ، وهذا جزء من المشكلة حيث لا يمكن أن يتكرر العدل في أشخاص الملوك والحكام دائماً .
ورغم الازدهار والعدل والتنمية التي شهدتها التجارب السلطانية الإسلامية على مرّ التاريخ إلا أنها كانت تتأثر بعدالة السلاطين والحكام وبمدى ضلالهم وفسقهم وهذا ما يجعل الحالة العدلية والتنموية في تراقص وتذبذب بين عهد سلطاني وآخر .
قد لا يكون ابن قرناس مصيباً دائماً في تجريد " العلماء " من حقهم في الشراكة التشريعية أو السياسية ولكننا نحبّذ لو أن العلماء تنبهوا لحساسية موقعهم وأعادوا ترتيب تعاملهم مع الحكومات التي يعملون لصالحها ولترسيخ أقادمها حتى لو كانت فاسقة وظالمة .
وبرغم النقد الشديد الذي وجهه ابن قرناس للعلماء في كتابه ودورهم الأصيل في تمدد الظلم والفساد في الحكومات الإسلامية المتعاقبة إلا أن نفراً منهم كان حراً وعدلاً ومستقلاً وكأنه أحد المنادين في أيامنا هذه بالديقراطية وحق الشعوب ، وربما خسر العلماء والأدباء في بعض مفاصل تاريخنا الإسلامي حتى أرواحهم في سبيل كلمة حق في وجه سلطان جائر .
ليس القضية موقع السنة الشريفة والأحاديث النبوية من التشريع وتأثيرها في اتخاذ القرار العلمي - نسبة إلى العلماء - ولكن شكل التعامل بدقة عالية وحساسية رفيعة مع أصح الصحيح وأكثره تواؤماً مع توجه الإسلام الواضح نحو رفاه الإنسان واستقرار العيش ونماء الحياة .
كتاب رائع يقدم بحثا وفكرا جديدا اما في القسم الثاني لا اعرف مكمن الخلل وكان بالكاتب قد تغير ومع مراجعتي للقسم نجد ان الكاتب قد عنون القسم ب ( احكام عامة ) اي ذكرها بشكل عام وكأنه ينقل وجهة نظر الطرف الاخر .. ولكن في نهاية على المسلمون التمسك بالاسلام الصحيح البعيد عن مغالاة رجال الدين ومن يتبعهم سواء في التفسير او رواية الاحاديث ، كم نحن بحاجة الى من يتحفنا من جديد ويخلصنا ممن تسلط على عقولنا وجعلها عقول معلبة بعيدة عن الواقع ، عقول مغلقة ومغلفة بكل ماهو جاهز دون بحث وتفكر ، حان الوقت البحث والفكر والتجدد والانطلاق الى الامام ..
للأسف أصبت بخيبة أمل بعد قراءة هذا الكتاب خاصة و أني أتممت قبله مباشرة كتاب الحديث و القرآن لنفس الكاتب. ابن قرناس عندما يكون في حالة نقد لطرح موجود فإن لديه اسلوبا خاصا سلسا و مقنعا في اغلب الأحيان و لكن فوجئت في النصف الثاني من هذا الكتاب عندما قدّم لأول مرة طرحا خاصا و ليس نقدا بسذاجة غير معقولة و انعدام المنطقية في الحجج التي اتسم بها في النقد حتى اني ظننت لوهلة انه يستهزأ بما يسمى "دولة الإسلام" و لا يدعو فعلا لتطبيق ما دعا إليه !!
كم هو رائع ابن فرناس بأسلوبه في الكتابه والتعبير والفظاعه في هذه الحياة أن تمشي على أنظمه وقوانين لا تعرف مدى صحتها يالله نوّر قلبي ودلني على ماهو خير لي وصائب
الكتاب بشكل عام لطيف، في البداية كان اللإقلاع رائع ومميز ، وفي التحليق كان مريح وجميل، ولكن في نهاية الكتاب يبدو أنه حصل بعض الأعطال الفنية في الطائرة فسقطت الطائرة للأسف !!
كنت أتوقع شيئاً أفضل لإبن قرناس ، ولكن لم يعجبني هذا الكتاب كثيراً .. عسى أن تكون كتبه الأخرى أفضل !