يتناول الجزأ الأول من الكتاب (جني الخبرة) سيرة حياة طبيب من خلال اعترافات طبيب للمؤلف الذى أعاد كتابتها، بعد أن اكتشف تطابق العديد من أحداثها مع واقع اليوم، ويشير المؤلف إلى أن القصة حقيقية لكنه لم يسجل كل الأحداث وإنما أقصى درجة سمحت بها الذاكرة.
لم يكن الكتاب مشوقا بما يكفى بالنسبة لى على الرغم من عملى فى المجال الطبى فى مستشفى تابع للتأمين الصحى و علمى بأن أحداث كثيرة من الكتاب حدثت و تحدث فى مستشفياتنا المصرية...على الرغم من بداية الكتاب المشوقة فإنه اتجه تدريجيا إلى الإغراق فى قصة الجراح مع الراقصة المشهورة . لم يعجبنى ارتداءه لمسوح رهبان العلم مع احتفاظه ببدلة الرقص تحتها , فهو يسهب فى وصف الضغوط النفسية عليه فى عمله و دراسته و أسرته و نجاحه فى تحدىها كلها و كأنه سوبر مان و إلى جانب ذلك فهو دنجوان خارق لا يجد حرجا فى وصف علاقته بالراقصة التى تدلت و تدهولت فى حبه بذلك الشكل الجارف الممجوج . و فى موضع من الكتاب حينما سأله زميل عن شائعة زواجه من الراقصة أجاب أن طبعها لا يتفق مع طبعه فهى عصبية و انفعالية كشأن الفنانين الحساسين , و أين كان ذلك الاختلاف و هما سويا فى سرير واحد ؟ ألم يسمع بكلمة ( الحرام ) ؟ و كيف يكون معروفا عن طبيب أنه على علاقة براقصة دون أن يؤثر ذلك فى سمعته الشخصية بل و العملية كذلك ؟ هذا طبيب نرجسى لا ينقصه الغرور دون شك ...
بالرغم من أنه يمتلك أسلوبا جميلا في الكتابة إلا أنه أساء استخدام اللغة العامية وسط الجمل العربية الفصحى و الكتاب سيء جدا نرجسية بلا حدود الغرور من أول صفحة إعلاء غير مبرر لذاته كمية من التفاصيل المزعجة والمملة التي لا طائل منها فشل في كل جوانب حياته عدا الجراحة يدعي ضرب زملائه و مرؤوسيه يستفيض في تفاصيل علاقة محرمة مع راقصة مشهورة الكتاب سيء جدا جدا لم يعجبني فيه سوى هذا الاقتباس
"و الآن آن وقت الرحيل و لتترك هذا البلد يا ولدي فلم يعد لك فيه مقام ... إن هذا البلد قد نخر سوس الروتين في عظامه، و أصبح مقبرة لكل المواهب، و تعود الكبير امتصاص الصغير، لا تصدق أنه لا يشجعه كما يقولون فهذا تعبير مهذب، إنما هو يمتص جهده و أفكاره، ثم يطمسه و يسحقه و يدفنه، و يتطلع بما أتاه لأعلى بل و يصعد، و تتكرر هذه العملية حتى يفقد النشء إيمانه و يكفر بمبادئه و بالعالم. و يبدأ التعلم من جديد في مدرسة شوهت معالمها و أسماها النصابون مدرسة الحياة، غيروا فيها الصحيح و كان أولى بهم أن يسموها مدرسة الغابة. حتى إذا نما عوده و اشتد ساعده قام بالدور القذر نفسه الذي مثلوه معه، و هو في قرارة نفسه غير راض، و إنما تصور له الأنانية حرمان غيره كما حرم، و تظل الحلقة تدور كالطاحونة تأكل مواهب هذا البلد و تقتل فيه الأمل بقتل شبابه، و يضمحل معه الخلق و المبادئ و تضيع الرحمة، و تبذر فيه بذور الكراهية و الحقد."
أنا استشاري جراحة عظام و أشهد بواقعية هذا الكتاب فهو يصف و يشرح بعمق طبيعة العلاقات في الوسط الطبي- الجراحي منه بالذات- النماذج التي صادفها و تعامل معها مع اختلاف التفاصيل واقعية تماما و صادفنا و واجهنا مثيلاتها في رحلتنا الطويلة. السرد رائع و الاسلوب مشوقز كل التحية للمؤلف
الكاتب يقسم في بداية العمل أن القصة حقيقية، و يكتب سيرة ذاتية له عن حياته في مصر، و حال المؤسسة الطبية بكل صراحة، هناك مشكلة في عرض مضمون حياته، في البداية يحكي حياته بكل فخر، طوال 414 صفحة معبرة عن جزء أول من تجربته(سيلحقها بجزء ثاني اسمه "بيع الخبرة") لم يخطئ في موقف واحد، يعامل الكل معاملة كأجمل ما يكون، شخصية عفوية ، يغضب من زميل له، فيضربه بالشلّوت في الأسانسير، و يتزوّج زميلته في المهنة بعد أن أحبّها في سنته الأولى في الكلية، و وعدها بخطبتها من أهلها في الامتياز، بعد الزواج بعامين فوجئ بها تركت المنزل بالبنت و أخذت كل العفش و رمت ملابسه على الأرض، ركّز في دراسته و مذاكرته و نجح في الحصول على الدبلومة و الماجستير، و ذاكر امتحان الدكتوراه(رسب مرتين و نجح في الثالثة، و لا داعيَ لذكر أنّه استفاض في جزئية أنّه لم يستحق الرسوب في الأولى و الثانية، و لم ينجح في الثالثة إلّا بالتهديد بتصوير ورقة الإجابة و فضحهم جميعًا)،
بعدها أتت راقصة شهيرة لينظّف لها بثورًا في قدمها، و من هنا تعرّف عليها ، و أصبح يقابلها مساءً، و نشأت بينهما علاقة افتقدها مع زوجته الطبيبة(التي لم يطلقها بعد)، و عندما طلبت منه الزواج رفض، و تقبلت هي الأمر بشكل رحب، أهي حتّة الرقّاصة دي واكلة ييجي نص الرواية ، عندي مشكلة في تصديق الأحداث دي، بشوف دايمًا الدكتور لما بيتشهر و يكبر، نرجسيته و حبه لذاته بتخلّيه يفتكر أحداث حياته (كلها) بنوع من الفخر، و بيتخيّل إنه اتصرّف بشكل مثالي في كل المواقف اللي اتعرّض ليها، و شاف أعداء نجاح ما لا عدد لهم، فبالتالي بتجد نفسك قدّام شخص عظيم، لو قابلت أو عاصرت الكاتب لكنت صدّقت كلامه أو أنكرته؛ لكنّي لم أسترح له، في النهاية هو لغته جيدة؛ و أسلوبه ظريف، لكنها لغة جامدة بعض الشيء، مفيش حد مبيغلطش زي البطل كده! مفيش!
الكتاب يتحدث عن سيرة طبيب موهوب فعلا..وقد تكون الى حد ما سيرة ملهمة للأجيال القادمة فهو يتحدث عن شخصية عملت في منصب اداري وحصلت على ماجستيرين في تخصصين مختلفين وهو لم يتعدى العشرينيات
اضافة الى ذلك ...في الكتاب يكشف بعضا من الواقع المؤلم حقيقية ..فيما يتعلق بكيد الأطباء لبعضهم البعض وحفر الخنادق وزراعة الألغام الى ما ذلك من لؤم وحقد ...وهو واقع لا يعمم لكنه حاصل
أما ليش اعطيت الكتاب نجمتين؟..فلأن الدكتور لم يتورع عن ذكر علاقته المشبهوهة براقصة (مديحة)!!!بعد ما طلق زوجته الدكتورة وللأسف..تم التطرق لهذه العلاقة الغبية المشبوهة في أكثر من موضع في الكتاب
تخيل!!!دكتوووور محترم وشاطر...مع راقصة الا اذا كان يعتبر الموضوع تحت بند جني الخبرة!!
بالرغم من اسلوب الكاتب القصصي الرهيب وبالرغم من التشويق الحاصل في الروايه إلا انها كانت جدا سيئه تأثرت بسلبية الكاتب فأصبحت سلبيه طوال فترة قرائتها للاسف :(
الانا عاليه جدا عند الكاتب ... يشوف نفسه احسن واحد واشطر واحد ... الدراما كوين عنده عاليه ... هو المسكين البريء الصادق العفيف واللي كل اللي حوله لئيمين صراحته كانت منفره خصوصا في بعض المواقف
ماحبيته صراحه :( ومع كذا كنت متحمسه اعرف وش صار في الروايه
الشي الحلو فيها هو التشويق اللي يخليك تبغى تعرف وش صار بعدها وبعد طموح واصرار الكاتب وصدقه في كل الامور حتى لو على حساب نفسه
لا أعرف بالضبط كيف أصنف الكتاب أو ماذا قدم لي كقارئة اخترته لعمله في مجال طبي وتشوقت لعيش التجربة لكنها ليست أبداً ما أردت أو حتى شيئا آخر يوازيه !! واسلوب الكتابة ضاعف من خيبتي ممل وبلا لغة متماسكة أو سرد مشوق
عرفنـي حاجات كتيـر مكنتش أعرفهـا ومحدش كان هيعرفهاني ! بهرنـــي المجهود اللي بيبذله ! ، والإبداع اللي ربنا حباه بيه فقدر يلتف علي الروتين ! ،، ضايقني جداً تفاصيل التفاصيل اللي بيحكيها مع مديحة شكري :3 بس استفدت منه بـ كامـ سطر هحاول أحطهمـ حلقة في ودني =D __ استغربت ليه هو مسافرش من بدري ! :") __ خلافاته الشديدة مع زوجته سببها الأساســـي إن محدش فيهم فاضي للتاني و هو شخصية غير مبالية بالناس وده غصب عنه ، وهي مش متفهمـة = كزيجات أغلب المنتمين للمجال الطبي _الدكاترة :3 _ ______________ مستنية حد يجيب لي الجزء التاني هدية :D :D :D
قصة الطبيب ملهمة يستفيد بها من في بداية حياته العملية وليست لديه الخبرة بمجال العمل -و أي عمل ليس بالضرورة طبيبًا- تبين له ما قد يقاسيه في حياته، وثمرة الصبر و العمل الجاد و تحمل الصعاب التي سوف يحصل عليها في النهاية برغم كل شىء. اما عن شخصية ��لطبيب فقد اعجبني به تفانيه في عمله و ثقته بنفسه و شجاعته فهو يقوم بما يراه صوابًا بدون الخوف من العواقب و في نفس ذات الوقت عدم تهوره و إحكام الأمور و معرفته بما يجب أن يقال في الوقت الذي يجب أن يقال ... هو في نظري شخصية عبقرية .
طبيب شاب كافح ليصل للنجاح لكن كعادة طريق النجاح ملئ بالعثرات والمحبطين لكن استطاع بذكائه واجتهاده ان يتفوق.. كرأي شخصي لم يعجبني لغته الادبيه وبعض افكاره في بعض الفصول !
الكتاب استعرته من ٥ سنين لما دخلت كلية الطب و ماعرفتش اكمله و بعدين قررت اخلصه اليومين دول بصراحه ماعرفش لو اللي شخصيه البطل حققته علميا ده بجد ولا لأ بس لو حصل فهو حاجه تحترم و المثابره اللي هو فيها اللي لا يحترم بقي مدي التفاخر اللي فيه عن علاقته الحرام برقاصه بالتفاصيل لدرجه انها كانت بتحميه....عيب والله
وقعت يدى على الروايه مصادفه فكانت صدفه خير من ألف ميعاد . لو اتيح لى قراءه هذه الروايه مرات ومرات لن آمل . من أروع الروايات اللى قريتها ، ألتهمت صفحاتها فى 3 ايام فقط ، عجبتنى جدا شخصيه البطل ، شهامته كرجل مع كل من يطلب مساعدته ، انسانيته العاليه مع مرضاه ، وثقته بنفس كرجل ، وبراعته فى عمله . شخصيه تكاد تكون اقرب بالأسطوريه فى وجهه نظرى تجمع بين الثقه بالنفس والمرح والأنسانيه والعلم وحب الوطن . . حزنت فى نهايه الروايه لأنى كنت أودع صديق عزيز تمنيت لو عرفته فى الحقيقه ولكن هون على انى ربما اكون على لقاء ثانى معه فى الجزء الآخر من الروايه . اسلوب السرد ممتع .
فى كل صفحه درس من دروس الحياه فى الجد والتفانى والاجتهاد والحزم والاداره والأنسانيه وأكثر فى الثقه بالنفس .
حتى ان علاقه د.أحمد خالد بمديحه تكاد تكون درس آخر فى العلاقات الأنسانيه .
دهشت جدا لما قريت الريفيوز لأن الروايه حقا تستحق ما لايقل عن اربع نجمات وقد اعطيتها الخمسه كامله .
هي ليست رواية ولكنها مجرد سرد لاحداث متفرقة بشكل ممل جدا...الشخصية المحورية للاحداث طبيب يظن نفسه ابوقراط العصر على الرغم من ان اسمه "علي حلمي " غير معروف في الاوساط الطبية ولم اسمع به من قبل ...ثانيا :لمح في اكثر من مرة عن ان والده اتصل بالصحفي ووبخه على المقال الذي تناول حادثة ضرب الممرضة وفي مناسبة اخرى قال لسعاد حسني انه يقتني صورا لها ولاخواتها منذ ايام طفولتها...يعني الخلاصة ..البطل سوبرمان هو وابوه...كتاب ممل لا انصح بقراءته