موضوع الكتاب يتجلى فى قول ابن الكندى : هذا الكتاب أمر بجمعه وحض على تأليفه الأستاذ أبو المسك كافور, نذكر فيه أخبار مصر وما خصها الله تعالى به من الفضل والبركات والخيرات على أكثر البلدان
ساق ابن الكندى عددا من الايات القرآنية الكريمة التى ذُكر فيها اسم مصر, ليصل فى النهاية إلى التنويه بمجد وطنه. ولذا نراه يتساءل بعدها: فهل يُعلم أن بلدا من البلدان فى جميع الأقطار أثنى عليه الكتاب بمثل هذا الثناء, أو وصفه بمثل هذا الوصف, أو شهد له بالكرم غير مصر ؟
الكتاب مفرداته ضخمة وصعبة جدا الكتاب محتاج توضيح وتعليق وشرح كتير وللاسف مكتبة الأسرة (مكروتة) مع انه كتاب قيم جدا الكتاب لابن الكندي تحت اوامر احمد بن طولون بيتكلم عن طبيعة مصر و زروعها وثمارها و شعبها ووصف للأثار فيها وعن اهم الفقهاء والصحابة والعلماء اللي عاشوا فيها وفي احاديث عن الرسول عن مصر بس انا اعتقد انها احاديث ضعيفة يمكن كان في زمان تطبيل زينا :D
مرجع مهم في بابه حيث أورد الكندي حتى عصره ، فضائل المحروسة ونيلها وأرضها ومَن ولد بها أو عاش أو حتى مر من الأنبياء والصحابة والفقهاء والعلماء و ... و ... ، لكن ينبغي الحذر من كم الأحاديث الضعيفة والموضوعة في بيان فضل مصر
كتاب قيم في بابه لاعتبار التقدم الزمني نسبيا ولاعتبار اعتماد المؤلفين اللاحقين عليه بكثرة كما يبدو في كلام المحقق وهوامشه، تمنيت فقط لو كان مسندًا للآثار الكثيرة الواردة فيه إذًا لزادت أهميته وفائدته جدًا.
فيه مبالغات، وآثار لا تصح، لكنه في مجمله مفيد للوقوف على حال مصر بين ماضيها وحاضرها!
↩ قال تعالى حين وصف مصر وما كان فيه آل فرعون من النعمة والملك بما لم يصف به مشرقا ولا مغربا، ولا سهلا ولا جبلا، ولا برا ولا بحرا: {كم تركوا من جنات وعيون (٢٥) وزروع ومقام كريم (٢٦) ونعمة كانوا فيها فاكهين (٢٧)} [الدخان: ٢٥ - ٢٧] فهل يُعلَم أن بلدا من البلدان في جميع أقطار الأرض أثنى عليه الكتاب بمثل هذا الثناء، أو وصفه بمثل هذا الوصف، أو شهد له بالكرم غير مصر؟
↩ جعل الله مصر متوسطة الدنيا، وهي في الإقليم الثالث والرابع، فسلمت من حر الإقليم الأول والثاني، ومن برد الإقليم الخامس والسادس، فطاب هواؤها وبقي حرها. وضعف حرها، وخف بردها، فسلم أهلها من مشاتي الجبال ومصائف عمان وصواعق تهامة، ودماميل الجزيرة وجرب اليمن، وطواعين الشام وغيلان العراق، وعقارب عسكر مكرم، وطلب البحرين وحمى خيبر، وأمنوا من غارات الترك، وجيوش الروم وطوائف العرب، ومكابرة الديلم، وسرايا القرامطة، وبثوق الأنهار، وقحط الأمطار، وقد اكتنفها معادن رزفها؛ وقرب تصرفها، فكثر خصبها، ورغد عيشها، ورخص سعرها.
↩ فالعرب والمسلمون كافة لهم نسب بمصر من جهة أمهم مارية أم إبراهيم ابن رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ لأن أزواج النبي صلى الله عليه وسلم أمهات المؤمنين، والقبط أخوالهم. وصارت العرب كافة من مصر، بأمهم هاجر؛ لأنها أم إسماعيل صلى الله عليه وسلم، وهو أبو العرب.
↩ قال سعيد بن أبي هلال: مصر أم البلاد، وغوث العباد. وذكر أن مصر مصورة في كتب الأوائل، وسائر المدن مادة أيديها إليها تستطعمها.
↩ وأجمع أهل المعرفة: أن أهل الدنيا مضطرون إلى مصر يسافرون إليها، ويطلبون الرزق بها، وأهلها لا يطلبون الرزق في غيرها، ولا يسافرون إلى بلد سواها، حتى لو ضرب بينها وبين بلاد الدنيا لغني أهلها بما فيها عن سائر بلاد الدنيا.
↩ وقال يحيى بن سعيد: جلت البلاد فما رأيت الورع ببلد من البلدان أعرفه إلا بالمدينة وبمصر.
الكتاب مفرداته ضخمة وصعبة جدا الكتاب محتاج توضيح وتعليق وشرح كتير وللاسف مكتبة الأسرة (مكروتة) مع انه كتاب قيم جدا الكتاب لابن الكندي تحت اوامر احمد بن طولون بيتكلم عن طبيعة مصر و زروعها وثمارها و شعبها ووصف للأثار فيها وعن اهم الفقهاء والصحابة والعلماء اللي عاشوا فيها وفي احاديث عن الرسول عن مصر بس انا اعتقد انها احاديث ضعيفة يمكن كان في زمان تطبيل زينا :D