من اقرب الكتب إلى نفسي فلقد غاص كاتبها في أوحال متمعنا فوطأ جراحنا بخفة ومهارة يحسد عليها جعلنا وبطله الطفل الصغير نضحك ونبكي في آن واحد لمس كل عذاباتنا من خلال رصده الدقيق لتلك القرية التي هي نموذجا أمثل لوطننا وحين لم يجد غير القهر سبيلا لكل حلم وجد نفسه في نهاية الكتاب يحاول أن يذكر وطنه به فإذا بالوطن بعيد وقد أصاب ذاكرته النسيان فلم يتذكره