ليست الخرافات مجرد دروس أخلاقية أو مواعظ جوفاء، بل إنها في أبسط تعريفاتها هي الجنس الأدبي الذي يتكلم فيه الحيوان، ويُنصت له الإنسان. في الخرافة ينطق إذن من حُرِم الكلام، وهذا الحرمان ليس حال الحيوانات وحدها. الخرافة هي فن مهزومي التاريخ، تظهر في اللحظات التي يتعطّل فيها الكلام، ليتحدث فيها فجأة من طُرِد من عالم الكلام. هذا الكتاب هو محاولة أدبية لإعادة التفكير في خرافات الأدب العربي، والاقتراب منها فنيًّا وبحثيًّا، من أجل التعرف على طريقة كلام العجماوات الفريدة. والتي يمكن وصفها بأنها الكلام عبر استعارة صوت وإعارة آخر، وعبر حكي قصة داخل قصة أخرى، لتنكسر بذلك هيمنة الصوت الواحد. يعود الكتاب إلى نصوص تأسيسية في فن الخرافة، تحديدًا كتاب «كليلة ودمنة»، وأيضًا كتب مثل «النمر والثعلب»، و«الأسد والغواص»، لكي يلتقط الخيط مما يسمى بـ«الكتب التراثية»، محاولًا رسم ملامح علاقتها باللحظة التي كُتبت فيها، من أجل وراثة الأمل الكامن في الخرافات، ووضعه في حوار مع لحظتنا الحاضرة، التي تَعطل فيها الكلام.
عن المؤلف هيثم الورداني أحد أبرز كُتَّاب جيل التسعينيات. نشر أربع مجموعات قصصية، هي: «خيوط على دوائر» (مع آخرين)، و«جماعة الأدب الناقص» (جائزة ساويرس في القصة القصيرة 2003)، و«حلم يقظة» (جائزة معرض القاهرة الدولي للكتاب لأفضل كتاب في مجال القصة القصيرة 2012)، و«ما لا يمكن إصلاحه» (جائزة معرض القاهرة الدولي للكتاب لأفضل كتاب في مجال القصة القصيرة 2021). إضافةً إلى كتابي «كيف تختفي» و«كتاب النوم» (2017) والذي ترجم إلى الإنجليزية والسويدية.
· مواليد 1972 الجيزة. · حاصل على بكالوريوس هندسة كهربائية من جامعة القاهرة 1995. · يعيش حاليا ما بين برلين والقاهرة، ويعمل كمحرر في موقع دويتشه فيله باللغة العربية. · نشر عددا من النصوص المتفرقة في عدد من المجلات والدوريات الثقافية (أمثلة: أمكنة، زوايا، أخبار الأدب، Starship). وصدرت له مجموعتان قصصيتان، احداهما مشتركة (خيوط على دوائر – شرقيات 1995) والأخرى منفردة (جماعة الأدب الناقص – ميريت 2003). · قام بعمل بعض الترجمات عن الألمانية (أمثلة: فالتر بنيامين، فولفجانج هيرمان)، وصدرت ترجمات لبعض أعماله. · ينشط من حين لآخر في مجال الفيديو، وله بعض الأفلام القصيرة المشتركة. شارك مؤخرا في تنظيم معرض فني يدور حول امكانية الحياة على هامش الاقتصاد الحديث، عُرض في جمعية NGBK (الجمعية الجديدة للفنون البصرية) - برلين 2004 .حلم يقظة"مجموعة قصصية" دار ميريت 2011
كتاب العيد، طبعاً لا شك العمل متعوب عليه وجهوده مبذولة وفكرته متميزة كذلك، بيتكلم عن لسان الحيوان وفن الخرافة والمجاز في التراث العربي وغيره من الأدب مثل "كليلة ودمنة" و "الأسد والغواص" والجميل في الكتاب وجود الهوامش/المصادر اللي ممكن تعرفنا على كتاب آخر و كاتب آخر وقصص أخرى تدور في محور الموضوع. جميل وثري بمعلوماته والمتعمق في دراسة هذا النوع من التراث سيستمتع أكثر في هذا الكتاب. وشكراً.. 20-06-2024 .
كتاب ثري، لا أستطيع تصنيفه في أي صنف محدد من أشكال الأدب وصنوفه، لكنني وجدته كتاب ثري، وممتع، فيه تحليل غني وتأصيل لعلاقة الكتابة والأدب بالسلطة، ووظيفة الكتابة الادبية.
كتاب هيثم الورداني هذا يبني على تجارب كتابية سابقة له في التأمل والفلسفة للمجتمع والسياسة واللغة. كتاب "بنات آوى.." كتاب ثقيل بالمعنى الايجابي ولا يمل من إعادة قراءتها، كل جملة فيه هي مفتاح لفكرة لا تتوقف عن الاتساع. ما الذي يمكن قوله في لحظة الكارثة والحجر السياسي، وكيف تعيد اللغة تشكلها عندما تعجز موفرة ساحة تفاوضية بين أكثر من طرف، وما معنى الكتابة وعلاقتها بمنظومة انتاجها السياسية والهوياتية، وكيف يمكن قراءة التاريخ من دون نزعه من سياقاته؟ كتاب الورداني هو كتاب عن الخرافة والتخريف (اللغة والكلام) ظاهره كليلة ودمنة والحيوانات الناطقة وباطنه الانسان العاجز عن الكلام. في شكل أكثر تحققًا عن كتابات الورداني السابقة، يوفر "بنات آوى والحروف المفقودة" كتابة سياسية شديدة الاتصال بالممنوع قوله، والذي يصير ممنوعًا لدرجة أنه لحظة قوله يبدو شديد الغرائبية والواقعية في آن. وهذا الخليط تحديدًا هو ما يصف زمن الكارثة وعجزها المرافق الذي يفسح المجال لنطق مختلف.
كتاب ثري ودسم وغني بمعلومات عن تراث الثقافة العربية ، وعن كتاب كليلة ودمنة ومؤلفه وما تعرض له من تنكيل .. حبيته مع إنه محتاج عدة قراءات وليس قراءة واحدة
كتاب عظيم وممتع للغاية، الجميل في هيثم الورداني غير لغته الممتعة وجود مصادر كتير في الكتاب تفتح ابواب لكتاب وكتب ممتعة أخرى. ده ريفيو سريع لحد ما ارجع اقرأ الكتاب تاني ببطء لأنه يستحق يتقرأ أكثر من مرة على مهل بتمعن.
ما يحكم واقعنا ليس الوحوش المنتصرة، وانما مواتها الذي لا يريد ان يموت. الا يمكن ان يكون هناك امل لم يلتفت إليه احد في ذلك المستقبل الذي لم يحل بعد؟ الا يمكن ان يكون ذلك المستقبل هو سلاح سحري ضد الموات الذي لم يمت بعد؟ ------- كتاب حقيقي رائع ومن المرات القليلة اللي معرفش فيه اصنف الكتاب لنوعية ايه، دراسة؟ نقد؟ حكاوى وعبر في نص القصة؟ معرفش.
"هناك حياة تدوم دون أن تتغير. حياة جُرِّدت من أي بداية أو نهاية، فأصبحت لا تحمل معها سوى التكرار. هذة الحياة تُسميها اللغة ((الحيوان)). فالحيوان ليس اسمًا لكل حي فحسب، وإنما هو أيضًا صفة منحتها اللغة لكل حياة منزوعة التاريخ".
يأتي هذا السرد من عوالم فنتازية مبتكرة مستلهماً "الورداني" قوامه وفكرته من حكايا الموروث الشعبي وكتب التراث العربي الذي يقوم فيها السرد على فنّ الخرافات وتأتي القصص بشخوص هي عبارة عن جمادات وحيوانات ومشاعر داخلية تخاطب الأفراد من حولها وتستأنس بحديث البشر ومعاشرتهم، بين الأيادي المبتورة والمشاعر المضطربة بين "السعادة" و"قلة الحيله" و"يد ابن المقفع" الذي مات منذ قرون عديدة وما زالت يده تكتب سرداً غرائبياً لا يمكن استيعابه بسهوله فهو أقرب للهذيان منه للسرد الإنشائي السليم، تلك اليد التي سحبها المغترب العراقي في "برلين" من القناة العابرة بمياه النهر وقام بوصلها إلى جسده صاحبه منذ الصبا "فاضل" عقب أن فقد بطل هذة الحكاية الإحساس بيده الأصلية ومن خلالها جاءت حكايته الفنتازية هذة التي أفتتح بها "الورداني" هذا السرد، وأنطلق منها إلى مناطق وحكايا وشروحات أخرى ينطق داخل عوالمها كل كيان ويسترسل في أحاديث متعددة مخاطباً بها جنس الإنسان وعالمه البشري.
في الفصل الثاني من هذا السرد يتطرق "الورداني" إلى كتاب "كليله ودمنه" وسيرة بنات آوى التي خطها "ابن المقفع" وكيف كان بناء هذا النص سبباً في تشريع مسألة الإقتباس في سياق النثر العربي القديم، وكيف أن هذا السرد بتوقيع "ابن المقفع" هو نتاج معاصرته للدولة الأموية والعباسية ومنه برزت الكتابة التي يأتي فيها السرد على لسان مخلوقات ناطقة من جنس الحيوان ويتداخل السرد في سياقها بين اقتباسات وحكم وحكايا مختلفة تتقاطع مع الحكاية الأصلية للكتاب الذي جاء به "ابن المقفع" ليكون نقطة انطلاق لهذا النوع من الكتابة والسرد في القرن الثاني الهجري، ويتعمق "الورداني" في مناقشة مفهوم الكتابة وعلامات الإقتباس والتنصيص حسب ما جاء على ألسنه أعلام اللغة والأدب من أمثال "طه حسين" وغيرهم.
يقتبس "الورداني" حكايات يلعب بها "الحيوان" دوراً أساسياً، ويعيد قرأتها وتحليلها ودراسة منحنياتها وتعرجاتها، ويقرأ في مسألة مفهوم "الحيوان" وأنها تطلق على ما هو أبعد من أصل الجنس الحيواني، إلى الحياة الجامدة والخالية من أي تفاعلات بشرية أو لحظية، كذلك تتشارك الحياة في مفهومها "الحيواني" مع أعضاء جسدية كحكاية "اليد المبتورة" التي تعمل في السينما وتقوم بكتابة سيناريوهات مختلفة لأفلام خيال علمي، وأخرى متفرقة كحكاية "سعيد النسناس"، ويقرأ "الورداني" في تاريخ السرد الأدبي القديم وطريقة إنشائه معتمداً على الخرافة في إعادة ترتيب الواقع وصياغته وفق متطلبات العصر و صراع السياسة آنذاك.
يناقش "الورداني" في سرده هذا لجوء الأمم والكُتاب إلى حديث وكلام "العجماوات" أو "من لا لسان لهم" عند الشعور بالخطر، أياً كان نوع ذلك الخطر كخطر مواجهة الحاكم الجائر، أو خطر السكوت عن الظلم، أو خطر الإضطهاد بسبب الهوية أو اللغة، ويتطرق إلى مسألة أن اواصر العلاقة بين الإنسان والحيوان تقوى في لحظة الخطر، وأنه لا يمكن إدراك ذلك إلا انطلاقاً من لحظة خطر أخرى، كذلك يقرأ في مفهوم "الأم" و"الأمية" وأصل الكلمة في اللغة، وطبيعة العلاقة الجدلية القائمة على مفهوم "الأمومة" وتوارث الماضي من الحاضر وكذلك العكس، ويبحث في مفهوم "الترجمة" وفعل "تَرجَمَ" وأصل الكلام ومتى أصبح هو صوت ذاتٍ قائمة بنفسها وتتحدث بالأصالة عن نفسها، كذلك يتطرق إلى شخصية "إنكيدو" في ملحمة جلجامش ومسألة ارتقائه من طبيعته الحيوانيّة إلى طبيعته البشرية داخل سياق تلك الحكاية الملحمية، وتعزيز مفهوم "الحيوان" ومرتبته في الحياة والجنس الأدبي والتاريخي من خلال رواية "إنكيدو" ودوره في تلك الملحمة.
يتجاوز "الورداني" كلام العجماوات وأحاديث الحيوانات ليناقش مفهوم "المجاز" و"الحقيقة" في علم اللغة والكلام، ويدخل في مقارنات بين تفسير "ابن تيمية" وتحليل "ابن جني" لذات المفهوم، كذلك يتطرق إلى تاريخ "البصرة" في ولادة الكلام، ليس الكلام الذي تلوكه ألسنة البشر، إنما الكلام بين البشر وغير البشر، ويتطرق إلى تأثير "ابن درهم" و"ابن المقفع" في علم الكلام وولادته وتفسير "المجاز" ويربط بين نهاية كل واحد منهما من خلال التضحية به وقتله بسبب كتاباته ومؤلفاته وآرائه حيال اللغة وألفاظها وتفسيراتها ومفهوم المجاز والحقيقة فيها، ويعيد القراءة في تاريخ التقاويم الشمسية والقمرية وتقويم الثورة الفرنسية وغيرها من التقاويم التاريخية وعن مدى إرتباطها باللغة وتفرعاتها، ويناقش فكرة أن الإقتباس هو كلام العجماوات وأن الإقتباس في الخرافة مختلف عن غيرها في باقي الأجناس الأدبية.
يتغلغل "الورداني" في قراءة أصول مفاهيم لغوية وأجناس أدبية عديدة، فيقرأ في أصل الحقيقة والمجاز والخرافة ونقطة الجمع بينهما وكذلك الفروقات بين كل مفهوم وآخر، حيث يوضح تلك المعاني من خلال القراءة في تحليلات وتفسيرات عديدة من علماء اللغة والأدب ويقتبس من كل منحنى نظرية معينة يعمل على إبرازها وإعادة تحليلها، ويتساءل عن لجوء الكتاب المعاصرين في زمانهم الى كلام العجماوات والخرافات القديمة إن كان من باب انها خير تعبير عن الفشل في التعامل مع تعقيدات الحاضر، لأنها تتضمن انسحاباً آمناً الى لحظة ماضية، أم هو نتيجة أسباب أخرى، كذلك يلفت النظر إلى أصل مسمى "خرافة" واحتمالية أن تكون الخرافة هي كلام رجل إسمه "خرافة" حسب تحليل الشاعر "بسام حجار" أو قد يكون إسماً آخر لـ "قيس بن الملوح" المعروف ايضاً بـ "مجنون ليلى" ويعيد تبرير ذلك بأنه شخص قد توحش حتى أكل لحم ذراعه، وأذهب حب ليلى بعقله، وطال شعره حتى ألفته الوحوش فكانت لا تنفر منه، وقد خَرِف من لوعة العشق، فأضحى يروي أخباراً لا تعقل ويقول كلاماً لا يدرك.
السرد في مجمله يخوض في عوالم لغوية وأجناس أدبية لم يسبق لي أن أطلعت عليها وتعمقت في معرفة أصولها، لذلك كانت القراءة فيه معرفية ومشوقة وأظهرت لي وجوه عديدة لم يسبق لي أن كشفت عنها في قراءات سابقة، ويمضي السرد على إمتداده في مناقشات وقراءات في أدب كلام العجماوات وأصول الخرافة إلى مناطق عديدة ومختلفة كان إكتشافها ممتعاً بحق.
الكتاب يتحدث عن علاقة السلطة بالمعرفة ونشأة المجاز فى الادب العربى والعلاقه بين المجاز والحقيقة ونظريات تفسير هذة العلاقة، ولكن ليس باعتبارهما موضوعين مختلفين. الكاتب هنا فى رأى يحاول ان يبين ان المجاز والخرافه هما صرخة المعرفة فى وجه السلطة فى محاولة منها لتصحيح مسارها.
"هناك حياة تدوم دون ان تتغير. حياة جردت من اى بداية او نهاية، فأصبحت لا تحمل معها سوى التكرار. هذة الحياة تسميها اللغة ((الحيوان)). فالحيوان ليس اسما لكل حى فحسب، وانما هو ايضا صفة منحتها اللغة لكل حياة منزوعة التاريخ. "
كتاب مذهل عصي على التصنيف، يوظف القصص الخرافية كفواصل بين قراءات نقدية للخرافة العربية والتي هي بحد ذاتها قطعة أدبية مدهشة الجمال. سأستمتع بقراءته مرة أخرى
اخيرا فهمت جملة ( تنقيح و ترتيب ) هههههه لأن الكتاب دا محتاج حد يعمله تنقيح و ترتيب
الكاتب استعجل جدا و كان في مقاطع محتاج يراجع فكرته اكتر و يرتب النقاط بالترقيم احسن من السرد المتصل
مثلا : تشبيه جدة الكاتبة رنا عيسى بالحيوانات لأنها أمية ، فيه خلل كبير الأمي ليس فاقد للصوت
بالعكس ربما هو الأعقل صوتا !
و ربما هو الأكثر تأثيرا حتى ! فكل عاداتنا و مشاكلنا المجتمعية هي من تأصيل الأميين 🙄
هذا بعيدا عن غرابة ان يشبه جدتها بالحيوانات يعني
و فصل رنا عيسى و اقتباساته هو الأحلى
كل الكتاب تقريبا " اقتباسات " بالمعنى المباشر و الغير مباشر
*عرفت ليه الناس بطلت تقرأ ، إما كتاب بيقلدوا محفوظ في الإيغال في المحلية حد السوقية والعامية الضحلة ، أو كتاب بيقلدوا المسيري مثلا زي هنا لكن في مواضيع لا تفيدو لا تبقى في راسك بعد الانتهاء. ! زي هنا !
الخيال المقتحم النثر هنا كان ايضا مقتبسا ، تشعر بتداخل التفاصيل من أكثر من خيال مقتبس ( سيرة حمار / مغامرات قارض كتب / اللون الارجواني من سمكة الشيخ و البحر …. )
الفصل الأول كان قوي رغم التكرار ، يحتاج ترتيب للنقاط لكنه مسلي
ثم الفصل الأخير كان قوي بل كأنه مهد مهد ليعطي قوة لم اتوقعها لحديث الدابة التي ستحدث الناس ! سبحان الله لقد جعل لهذا الحديث وقع كبير و قيمة بالغة !
مثلما برر لابن تيمية آراؤه انثروبولجيا - الكتاب كله يحمل روح انثروبولجية _ انه عاش في مصر و الشام لا العراق بلد المجاز و انه عاش في عصر مضطرب جدا و متغير حكامه بين عباسين و مماليك و مغول هنا و صليبين هناك
فكان ميله لتثبيت و تأصيل الدين هلع اجتماعي و سياسي من اضطراب كل شيء ، فكانت النجاة في تثبيت شيء ما ، الدين هنا
و هو لم ينج من الساسة ايضا با سُجن
( اظنها فكرة اصبحت مهضومة ، ان خلافات علماء زمان كانت سياسية لكنها غُلفت بالفلسفة او الكلام او الاختلافات حول اشياء غريبة و بسيطة ك ( تخليق القرآن ووو ) الأمر أصله سياسي و ينتهز صاحب الكرسي أي شيء ليفتك بالمعارض ، و ايضا يعارض المعارض بأي شيء حتى لو برأي فلسفي ، يعلم انه يزعج الأسياد ، أو بترجمة كتاب ك كليلة و دمنة )
* الكاتب دوما مستعلي ، يقتبس ثم يعدل و يستعلي على كل الآراء ! حتى كليطيو لم يسلم منه 🙄
اعتقد حين يكبر الكاتب اكثر و يُعيد قراءة هذا الكتاب سيراجع فيه كثيرا
كتاب بنات اوي و الحروف المفقودة للكاتب هيثم الورداني اشتريته منذ ايام من جناح دار الكرمة في معرض الكتاب هو كتاب مبذول فيه جهد كبير جدا من الكاتب هيثم الورداني في تناول مراحل استخدام الحيوان في الرواية و الكتابة العربية ولكن لما اعجب به ولم أستطيع فهم اغلب الفصول وو جهة نظري انه يحتاج متخصص في الكتابة و اللغة اكثر من قاري عادي يحتاج اكيد قراء متأنية اخري يستحق ثلاث نجوم
عجباً، إنها لفِطنةٌ أدبيةٌ دُرَّة… أردت خلق نجوم أخرى لأزين الكتاب بها… اشبه برحلة، زمنية خارقة، تقود الذات نحو الذات من خلال السير في الخرافات واللغة.
كتاب النوم وكتاب بنات آوى "ماستر بيسيز" بالنسبالي من الكتب التأسيسية ومن أهم الكتب الي خلقت لنفسها موقعا مهما بل وفاعلا في السنوات الماضية
الكتاب الي يخليك تحب تقراه مرة واتنين وتلاتة هو كتاب أصيل وهذه كتابة أصيلة تفكيكية بنيامينية مع إخوة من فلاسفة ومؤرخين وعلماء نفس وفنانين ....... كتاب عبارة عن نص مفتوح غير منتهي يقرأ عدة مرات ويكتب عنه عدة مرات ............. جميل