اعجبتني الروايه رغم انها بدأت كئيبه و كلما استمريت في القراءه تزدادا الكآبه
فهي تتحدث عن حياة عمال المول منخلال بعض الشخصيات المحورية في الروايه
عاملة نظافة الحمام عفاف و التي تسعي لتربية ابنائها بعد موت زوجها حيث انها كانت تأبى الذهاب للطبيب رغم مرضها بالسكر و تورم قدمها لتوفير النفقات لابنائها حتي انها في النهايه اصابتها الغرغرينه و كان لابد من قطع رجلها ثم اكتملت مصيبتها بغرق ابنها في عبارة السلام 98 و الذي كانت تنتظره بعد غياب سنوات
أمل تلك الفتاه الصعيديه و التي تركت بلدتها رغما عنها بعد وفاة والدها لأنها وقفت في وجه عمها لطمعه في ميراثها هي و اختها حيث عملت في احد المحال التجاريه بالمول و كانت تكمل دراستها من خلال التعليم المفتوح و بسبب قسوة عمها فلم تستطع ان تري والدتها الا عندما كانت تحتضر و ذهبت الوعي حتي علم عمها بوجودها للاطمئنان علي والدتها فقام بطردها و توفت امها دون ان تحضر عزاءها
زين عامل المصعد و الذي رغم اصابته بفوبيا الاماكن المرتفعه و المصاعد الا انه لعدم توفر عمل آخر يضطر بالعمل في المصعد و في النهاية تستغني ادارة المول عنه حيث انهم لم يعودوا بحاجه لعمال مصاعد و في النهاية يضطر لترك البلد و السفر الي السعوديه للعمل بها حيث ان احد اصدقاؤه احضر اليه عقد عمل رغم انه لم يفكر ابدا في حياته الي ترك مصر و لكن من اجل امه و اخواته و لأنه اصبح بلا عمل يوفر له رزق
علي وهو عامل بالسوبر ماركت حيث انه كان يقوم بتعبئة مشتروات الزبائن في اكياس مع انه خريج كلية الآداب و لكنه لم يجد عمل يناسب مؤهله الدراسي فاضطر الي هذا العمل في السوبرماركت ليصرف علي نفسه و امه المصابة بالزهايمر كما ان راتبه لا يكفيه ليقوم بالارتباط بمن يحب و في النهاية زادت المآساه في حياته عندما صدرت اوامر من الحي باخلاء المنزل الذي كان يأويه هو و امه لأنه آيل للسقوط
الروايه كتبتها طالبه بكلة الصيدله في السنه النهائيه (عام 2009) اسمها ساره شحاته
وقد كتبتها ما بين مارس 2006 و اكتوبر 2008
اعتقد بداية موفقه جدا للاستاذه بل قل الدكتوره ساره حيث انها صورت حالة عمال المركز التجاري بدقه و كأنها عاشت ما بينهم و لكن ما يعيب هذه الروايه حقا وجود العديد من الاخطاء في الطباعة فهناك كلمات خاطئه كثيره لم يتم مراجعة الروايه بشكل جيد ولولا ذلك لأعطيتها اربعة نجوم كتقييم