في كل ما ينتجه الكاتب، أي كاتب، شيء من نفسه ومن تجربته الخاصة التي يمارسها على جلده هو، أو يشاهد الآخرين يمارسونها في عزلتهم. وفي كل ما ينتجه الكاتب كثير من الأشياء المحيطة به، ومن صور العالم الذي يحلم به أو يسكنه.
كتبت الآلهة الممسوخة، كنت أنا عايدة الزوجة. وكنت أنا ميرا الصديقة. وكنت أنا الدمية. وكنت أنا الأم. وكنت أنا نديم. وكنت أعالج حياة هؤلاء الأشخاص من الداخل، كنت دائماً ف ذروة الانفعال معهم. وكنت أملك القدرة على امتلاكهم، والدخول إلى أغوار أنفسهم، فقط في ذروة الانفعال.
Layla Balabakki ليلى بعلبكي was a Lebanese novelist, journalist, activist and feminist.
Among her most notable works is Ana Ahya (I Live) (1958) which tells the story of a woman's protest against parental authority and community leaders.
Balabakki's literary work also inspired political uproar because of her public criticisms of Islam and sexually explicit stories. Balabakki was brought to trial, while her work was censored. Her desire to push back against societal values and explore alternative female identities made Balabakki a large influence on contemporary Arab feminism.
Novels 1958 – Ana Ahya (I Live) 1960 – Al-Aliha al-mamsukha (The Gods Deformed)
Short Stories 1963 – Safinat hanan ila al-quamar (The Spaceship of Tenderness to the Moon)
لهذه الروايه نكهه مختلفه... أحببتها ولم أحبها ولذلك لضعف النساء في الروايه ومن حاله اخرى هذه الاحداث من واقعنا المر.. رغم ان الاحداث في سنوات قديمه لكن حتى زمننا هذا ما زالت موجوده وتُعاش. رسالتي للنساء تمردن, ولا تسمحن لأنفسكن العيش في مذلة.
الآلهة الممسوخة، نموذج سيء، و قصة ساذجة، طلاسم الكاتبة لا تليق بتحدي صارم للمعتقدات العربية المتعفنة، البريئة من مقومات الإنسانية . قدسية عذرية المرأة باعتبارها رمزًا للشرف، و إقصاء عقل المرأة العربية " شهرزاد، الدور الذي تتقمصه عن جهل" و اغتصاب روحها هي قضية، قضية هشاشة في العقلية العربية، الشَّرف في العقل قبل كل شيء، الحريَّة فضيلة، لكن الأخلاق هي الفضيلة الأولى ... تمنيت أن يكون هناك المزيد من القمع، الحقد و التنكيل بالآلهة الممسوخة، أن تنهال عليهم صفعات من الحقيقة و تسقطهم أرضاً، لكن الرواية تتوقف عند إظهار عقدة الضَّعف لدى المرأة العربية نتيجة ترسانة هائلة من انتهاك حقوقها باستمرار باسم المجتمعات المحافظة و تدور في دائرة مُفرَغة لا تنتهي.. ضعيفة جدًا
في مقدمة الكتاب، صرحت ليلئ بانها تريد من الآلهة الممسوخة ان تكون روايةمعقد ذات بناء واضح وصعب في نفس الوقت واعتقد انها نجحت في ذلك. الرواية تتكون الرواية من 142 صفحة تتبع حياة عايدة وميرا و نديم ورجا وتقارن بين جيلين تعرضى لنفس الظروف: خيبات أمل عاطفية وخسائر بشرية. الجيل الأول عاش في الماضي ولم يتمكن من الإستمرار في الحياة والجيل الآخر حزن ويأس لفترة ثم استمرت الحياة. الرواية جيدة نسبيا والأحداث مشوقة بعض الشي ولكن المشكلة تكون في المبالغة في وصف الأزمنة إلا انه في النهاية هذه المبالغة مقصودة من الكاتبه كما عللت هى اول الكتاب بانها تريد ان "تختار" قارئها وان تكون للنخبة فقط ممكن يعطون الكتاب من الوقت تماما كما يعطيه الكاتب. كتاب جيد للقراءة ولكن ليس للإقتناء.
المقدمة بحد ذاتها مهمة لكل كاتب، روائي وقارئ عربي، اذ ان الحال لم يتبدل من الخمسينات (حين كتبت المقدمة) وحتى الآن. أما بالنسبة للرواية احببت اختلاف كل كتاب عن الآخر.