يبحث فى تاريخ الفنون الجميلة ونقدها ومدى بدأ عند العرب، وما هى حقيقة علاقة الدين فى العالم العربى بالفنون الجميلة على مر العصور، ومن هم المؤرخين والنقاد الأوائل؛ وكما يلقى الضوء على الثقافة العربية بشكل عام
ولد في منفلوط بمحافظة أسيوط في 1954 ودرس بمدارسها . حصل على بكالوريوس كلية الإعلام بجامعة القاهرة قسم صحافة دور مايو 1975 . عمل صحفيا في جريدة الأخبار لمدة 13 عاما من 1975 حتى 1987 . أقام في باريس لمدة 4 سنوات من 1979 حتى 1983 حيث عمل صحفيا في مجلة المستقبل الأسبوعية التي كانت تصدر من باريس . حصل علي دبلوم من المعهد الدولي للصحافة في باريس عام 1985 . أقام لمدة 5 أشهر في بودابست بالمجر حيث حصل علي دبلوم من المعهد الدولي للصحافة عام 1978 . عمل مستشارا صحفيا ثم مستشارا فنيا لوزير الثقافة 1987 – 1999 . أول مدير لصندوق التنمية الثقافية 1990- 1999 . رئيس مجلس إدارة دار الكتب والوثائق القومية فبراير1999- 2002 . أول مصري يرأس الاتحاد العربي للوثائق . عضو المجلس القومي للثقافة والإعلام شعبة الإعلام . عضو المجمع العلمي المصري . مدير الأكاديمية المصرية للفنون بروما ـ2002- 2004 . عضو مؤسس لمجلس إدارة الجمعية المصرية لنقاد الفن التشكيلي . سكرتير عام ورئيس سابق لها . عضو مجلس إدارة كلية الفنون الجميلة – جامعة حلوان . عضو مجلس إدارة اتحاد كتاب مصر . أصدر 11 كتابا في الفنون والثقافة والفكر . أول " كتبه السريالية في مصر " وأحدثها كتاب الفن . يكتب بجريدة الأخبار كل ثلاثاء بعنوان " نظرة إلى المستقبل . عضو المجلس المصري للعلاقات الخارجية . رئيس مجلس إدارة الجهاز القومي للتنسيق الحضاري 2004 .
الكتاب يتضمن نظرة تاريخية لعلاقة العرب بالفنون الجميلة والكتابة العربية في الفن وعلاقة النقد في العالم العربي بالفنون الجميلة عبر العصور
والمؤلف هنا يرى وجود ازدهار فني في الممارسة لم يواكب بازدهار "على مستوى التأصيل الفكري النقدي والتأريخي"
يقول المؤلف أيضا أن العرب لم يعرفوا تأريخ أو نقد الفن قبل حلول القرن العشرين
كما يرى أنه لا يوجد " قاعدة اكاديمية منتظمة مخصصة لتخريج مؤرخي أو نقاد فن في العالم العربي حتى اليوم"
يقول الكاتب أنه لم يحدث تأريخ للفن بشكل علمي قبل القرن العشرين
فيرى أن الكتابة عن الفنون تتميز عموما بطابع عشوائي ومتفاوت
اللهم إلا بعض الكتب التراثية مثل البلدان لحموي و كتاب الأصفهاني الأشهر الاغاني يرد فيها ذكرا متناثرا للفنانين وللفنون
:::::::::::::
كما يتضمن الكتاب تحليل لرؤى مختلفة حول ماهية الفن وارتباطه بحياة الشعوب ويفسر بعض المفاهيم العلمية لمصطلحات مرتبطة بالفنون كالروكوكو و الباروك وغيرها
:::::::::::::
يتحدث أيضا عن الالتباس في مصطلحي الفن الاسلامي والفن العربي
فمنذ الفتح الاسلامي بدأ ظهور هذا المصطلح حيث جرت العادة على تسمية فنون هذه الدول بالفنون الاسلامية
ولكن الحقيقة أن هناك دولا اسلامية ليست عربية كإيران وتركيا ذات الشكل الفني المختلف
مما يحدث التباسا في مصداقية المصطلح
:::::::::::::
يذكر المؤلف في أحد فصول كتابه الصعوبات التي تواجه الباحث عند تناوله تاريخ الفن خصوصاً في التراث العربي
فمن ناحية المخطوطات –واحدة من أهم مصادر الباحث عموما
فمعظمها مفقود وهي عموما تتسم بالندرة لعدم قدرتنا على الحفاظ عليها بالإضافة إلى الكوارث التي حاقت بها فهناك حريق المكتبة الساسانية في عام 998 وإتلاف المكتبة البويهية بمدينة الري في عام 1029 وتدمير المغول لبغداد ومكتباتها في عام 1258
:::::::::::::
من أجمل ما في الكتاب هو تضمينه لكتابات بعض الأدباء والشعراء والمفكرين بل وحتى رجال الدين عن الفن
كالشيخ محمد عبده وطه حسين والعقاد والشاعر أحمد عبد المعطي حجازي وزكي مبارك ومصطفى عبدالرازق.. مبرزا وجهات النظر المختلفة حوله
لي مأخذ على هذا الكتاب .. فهو يسعى للإيحاء بأن مصر التي ابتدعت علم التصوير والنحت والرسم .. توقفت عن الفن كافة منذ الفتح الإسلامي ولم تعاوده إلا مع الاحتلال الغربي وإلهامات عصر النهضة الأوروبية ربما لم تحبذ الحضارة الإسلامية رسم الوجوه والأرواح في أول معركتها مع الوثنية البائدة ولكنها بثت الروح في الحروف والزخارف الإسلامية والعمارة الفارهة والفن بأشكاله الأدبية المكتوبة والمحكية .. فمن الظلم أن نرى أن الدويلات الإسلامية المتعاقبة كانت محرومة من سبل الجمال وأصول النقش والتزيين وهذا ما ناقضه مقال أدرجه عن " التصوير في الإسلام عند الفرس " للدكتور زكي محمد حسن في مجموعة من المقالات اختتم بها الكتاب كملحقات