تسفيه اي كتاب و ذم صاحبه هو امر يبرع فيه اي جاهل
و ادعاء بعض الرادين علي الكتاب بأن الحديث الفلاني ليس له اصل او غيرها من ادعاءات غير صحيحة هو فلس من الحجة
و بناء عليه انا هاكتب ريفيو للي حابب يقرأ الكتاب بشكل موضوعي
اولا
الجزء المتعلق بالبلاغة في الكتاب
يناقشها الكاتب بمصادرة علي المطلوب! فالبلاغة و النحو عنده هي اوهام اخترعها المفسرون لتعظيم القرآن و سد فراغاته او تجميل عباراته الركيكة, و بذلك لا يدع مجالا ان نورد كم المغالطات البلاغية التي تكلم عنها
و لكن يكفي كمثال في اول آية اوردها هو في هذا المبحث
حيث عدم تفريقه بين الآية من سورة الزمر
"حَتَّى إِذَا جَاؤُوهَا) فُتِحَتْ أَبْوَابُهَا وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا)"
و بين الآية من سورة فصلت
"حَتَّى إِذَا مَا جَاؤُوهَا) شَهِدَ عَلَيْهِمْ سَمْعُهُمْ وَأَبْصَارُهُمْ وَجُلُودُهُمْ)"
فالكاتب يهرف بما لا يعلم في البلاغة و يورد آية فصلت من دون
"ما"
فيقول (حتي اذا جاؤوها) شهد عليهم سمعهم.....الآية
و (ما) التي حذفها من الآية بلاغيا تفيد التعجب من شيء لم يكن بالحسبان و هو شهادة السمع و البصر و الجلود عليهم
في حين في سورة الزمر وردت الآية من دون "ما" لعدم وجود شيء يدعو للتعجب فهي مجرد ابواب تفتح
ــــ
و لمن سيقرأ الكتاب سيلاحظ ايضا ان الكاتب يورد آيات كثيرة منقوصة كما بينت اعلاه و لا يبدي اهتمام في التزام حرفي لنقل النص و هو ما يجعل نقده للبلاغة, و بالتبعية الرد عليه, ليس له اي معني
ـــــ
ثانيا
حوالي نصف الكتاب او ما يقرب من ثلثي الكتاب يمكن الرد عليه بقراءتك لأعمال محمد شحرور و اهمها كتاب (الكتاب و القرآن) فهو عمل معاصر سيرضي عقلك اكثر بكثير من كتب التراث التقليدية المجترة اجترارا
ـــــ
ثالثا
سيبقي في هذا الكتاب اسئلة دون اجابات, فهي من نوع الاسئلة التي تحدثنا بها انفسنا بين الفينة و الاخري
و هي بالنسبة لي, كما ارجو ان تكون بالنسبة لكل ذي لب, مدار بحث لا مدار تسرع الي الحاد