• تلقى تعليمه بمكة المكرمة إلى نهاية المرحلة الثانوية ( قسم أدبي ) .
• عمل موظفاً بإدارات : الأمن العام، الجوازات والجنسية، ثم : وزارة الإعلام (مديرية الصحافة والنشر) و (المديرية العامة للمطبوعات) .
• أعيرت خدماته من وزارة الإعلام إلى عدة صحف في سنوات متتالية .. فعمل : سكرتيراً لتحرير صحيفة »البلاد« و »عكاظ« و »المدينة المنورة«/ صحفاً يومية.. ثم: مسئولاً عن التحرير بصحيفة »عكاظ«.
• شغل منصب »نائب الناشرين« بالشركة السعودية للأبحاث والتسويق التي تصدر صحيفة »الشرق الأوسط« اليومية، ومجلتي : سيدتي، المجلة (أسبوعيتان).
• أشرف على صفحات الثقافة والأدب بصحيفة »الشرق الأوسط« يومياً .. وعلى إعداد وتقديم ملف الثقافة في مجلة (المجلة)، ونائباً لرئيس تحرير »الشرق الأوسط« للشئون الثقافية .
• استمر يكتب عموداً يومياً في كل صحيفة احتضنت نشاطاته تحت عنوان : (ظلال) إلى جانب إبداعاته الأدبية في : القصة القصيرة، والرواية، والمقال الأدبي والإبداعي .
• كلف بإنشاء مكتب صحيفة ( الحياة ) اللبنانية في المملكة العربية السعودية .. مع استمراره في كتابة زاوية يومية في نفس الصحيفة بعنوان »نقطة حوار«.
• عمل: كاتباً متفرغاً من منزله .. كان يكتب عموداً يومياً بعنوان (نقطة حوار) في صحيفة الحياة الدولية الصادرة من لندن، وكتب: صفحة أسبوعية في مجلة (الجديدة) بعنوان : كلمات فوق القيود، وصفحة أسبوعية في مجلة (اليمامة) السعودية، بعنوان : موانئ في رحلة الغد، وعمود يومي بصحيفة »عكاظ« بجدة، عنوانه : (ظلال).
• شارك بالكتابة في عدد من الصحف والمجلات العربية .. فكان يكتب عموداً يومياً في طبعة (الأهرام) الدولية بعنوان »نقطة حوار« قبل إصدار صحيفة الحياة .. وكتب في مجلات مصرية بشكل أسبوعي دائم في كل من : آخر ساعة، أكتوبر، صباح الخير..وكان يكتب صفحة أسبوعية في صحيفة (الرأي العام) الكويتية .
• الجوائز التي حصل عليها :
• الجائزة التشجيعية في الثقافة العربية : من المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم في 20 ديسمبر عام 1984 م ، تقديراً على كتابه: (حوار في الحزن الدافئ).
• جائزة »على ومصطفى أمين للصحافة« عام 1992 م: على مقالاته الرائعة.
• جائزة »المؤتمر الثاني للأدباء السعوديين« بإشراف جامعة »أم القرى«: تقديراً لدوره البارز في إثراء الحركة الأدبية والثقافية في المملكة : (1998 م ).
• جائزة (المفتاحة) لعام 1421 هـ / 2000 م، عن لجنة التنشيط السياحي بعسير، تكريماً لجهوده المتميزة في الكتابة والصحافة .
• الزمالة الفخرية من »رابطة الأدب الحديث« بالقاهرة .
• شهادة تقدير من »الجمعية العربية للفنون والثقافة والإعلام« التي أسسها الشهيد
الرواية تبدأ أحداثها من الفصل الثالث ، لم يعجبني الفصلين الأولين شعرت بالملل جدا ، أكره اندفاع المرأة نحو الرجل وتغزلها له المبالغ فيه كما أكره شخصية الرجل البليدة التي تستقبل الحب وتتفنن في التغلي .
الرواية تدور حول امرأة تزوجت من ابن عمها ، بعد عامين طلبت منه الطلاق لكن لم يستجب لها ويدّعي انشغاله. حتى بقيت على ذمته مدة تقارب عشرين سنة خلال هذه الفترة تعرفت على شاب وأحبته ، وبعد عشرين سنة سلمها زوجها ورقة طلاقها بشرط أن تدفع نصف مليون ريال فباعت الفيلا لتوفر هذا المبلغ ، وتحرّر نفسها من عبوديته ، وتم لها ذلك
تساءلت في نفسي : هل هذا يعني أن ليس هناك حلول أخرى تستطيع المرأة أن تحرر نفسها من الرجل في أقل من هذه المدة ؟ وماذا يعني الخلع أن كانت بعد عشرين سنة دفعت مبلغ له ولم تستلم منه ؟
مأخذي على الرواية : بعض الأحداث غير متوافقة مع البيئة الإجتماعية للرواية ، بعيدة عن الواقع
اسم الكتاب: جزء من حلم المؤلف: عبدالله الجفري الصفحات: 145 رقم الكتاب: 61 رقم المراجعة: 61
هذه الرواية آسرة، وفي الوقت ذاته مربكة قليلاً، ومبالغة في مشاعرها وهي تدور قصة حب تجمع بين ليلى، وعادل، ليلى الأنثى العاشقة التي مرت بتجارب عاطفية عاصفة في حياتها، بدءاً من زواجها من حسين ابن عمها، الذي علّقها 20 عاماً قبل أن يطلقها أخيراً، وبين كثير من المنعطفات الحياتية التي مرت بها، إلى أن تعرفت على عادل وأحبته، وفي الرواية بوحٌ صادق، ومشحون بالرومانسية، والاعترافات، والكثير من الشجون، إنها رسالة أنثوية مشحونة وطويلة، تتحدث ليلى فيها بحرقة أحياناً، وتتحدث بحب وبدفء في أحايين أخرى. كثيراً ما تذكرني هذه الرواية الرائعة برواية أخرى مشابهة لها نوعاً ما، وهي رسالة من مجهولة لستيفن زفايج رغم اختلاف الجوهر العام للبوح الذي يكمن في المرأتين، العاشقتين، المعذبتين غالباً.
رحم الله مؤلف الرواية فارس الرومانسية عبدالله الجفري، قلم جميل وأسلوب بارع، أكاد أجزم أن الجفري أحد القلائل الذين أتقنوا الكتابة بلسان المرأة، مثله مثل نزار قباني وآخرين.
اقتباسات: "ما أحلى أن يعود الرجل إلى أنثى تحبه، لا بد أنها وحدها هي عالمه الحقيقي، يضحكان معاً، ويبكيان معاً، السعادة والألم، الفرح والحزن معاً!"
"كنت أنظر إليه كأنه الرجل الوحيد على الأرض، رجلي وحبيبي!"
"إن أقسى حياة لا يطيقها بشر هي في هذه اللحظة التي يكتشف فيها الإنسان برودة المشاعر!"
"أنت لن تكون شريراً يوماً ما، ولكنك عصبي المزاج جموح كخيل واضح كنهار قادم، حميمي متعاطف كمساء ترقرقه زخات الغيث الخفيفة!. وحدك تكون لي أنت الرجل المكسب، وأنا الرجل العمر، والحياة. ولكن كيف أمتلكك الآن، وأنت الامتلاك ذاته؟!"
"لقد كنت أنا جزءاً من حلمك.. أما أنت فما زلت وطن أحلامي وحدودها، والإنسان لا يبدل الوطن، يبقى له وطن واحد!"
"أتمنى أن أكون زهرة تمنح الشذى والفرح.. أتمنى أن أكون صخرة ليوم لأعرف صلابة الإحساس وعدميته."
"أريد أن لا أتوقف عن الكتابة إليك. كل سطرٍ أكتبه لك هو خفقتي ونبضي أصدق ما أحتفظ به لأغلى الناس، ولو خيرت بين أن أطوف العالم بدعوة مرفهة -والرحلات أجمل ما أهوى وأحب كما تعلم- وبين أن أجلس لأكتب لك، فلا بد أن أختار الكتابة لك، لأنني لحظتها أشعر بك في مسامي وعقلي ووجداني. الكتابة لك علاقة حميمة بين نفسي وصدقها وحبها ورغدها."
"أفرح عندما أجد من يعرفك ليتحدث عنك، أستدرجهم للحديث عنك كأنني أردد معنى تلك الصورة الرائعة لأحمد رامي في أغنيته التي كتبها لأم كلثوم: «ولما أشوف حد يحبك يحلالي أجيب سيرتك وياه!»"
"لماذا يكون الفرح حاداً كشفرة سكين، لماذا يحمل أحياناً ملامح من حزن دفين؟!"
"تكونت في أعماقي قديماً فكرة: أن الرجل الفنان الطموح الذي دائماً في حالة عشق مستمر، قد يسعد الأنثى التي يحب سعادة مضاعفة آلاف المرات عن أي رجل عادي، وقد يعذبها عدم استقرار عواطفه وتشتته وغرقه في عوالم لا توجد. عذاب مضاعف أيضاً آلاف المرات."
"أنت المخلوق الرقيق الحساس المتدفق حيوية، الممتلئ حباً وحناناً وتفهماً وإدراكاً، تكون قاسياً وعنيداً وعصبياً إلى حد لا يطاق؟!"
أستطاع الاستاذ عبدالله الجفري (رحمه الله) ان يجذبني من صفحات الاولى القصه حيث أن روايه تتمتع بجمال الأسلوب ورعة التصوير لــ أنثى من منطقه الغربيه حيث أن اهلها ينتمون الى فئه التجار الاستقراطيون وطبقا للعادات والتقاليد زوجها والدها من ولد عمها الذي كان أقل ما يوصف به بارد او نذل كما وصفته البطله الروايه...خلال الروايه تتعرف البطله على (نزار)الذي تجد فيه مالم تجده في زوجها ولكن تكتشف أنه جوهره لا يكاد يختلف عن زوجها..وبعد نزار تجد حب حياتها والذي يصلها في شهر مره ولكن مع هذا تظل تحبه وتعشقه
الروايه تصوير رائع للمطلقه حيث يظلمها المجتمع ويكبتها
عيوب الروايه....احداث القصه فيها عدم تناسق..لماذا تعشق البطله وتحب مرتين وهيا على ذمة رجل تكره لا اعتقد ان مثل هذه الاحداث لا تحدث وخصوص في مجتمع المغلق
عبدالله في هذه النوفيلا أذهلني، بإبداعه السردي، وشاعرية كلماته، بقدرته على تقمص شخصية المرأة ووصف أحاسيسها ومشاعرها بهذا العمق، بهذه الدقة، وبهذه الروعة.
ليلى امرأة بكامل تعقيداتها وغزارة ثقافتها، كانت أكثر من كل الرجال الذين تقاطعت طرقهم مع حياتها. "قد أموت.. وقد تباعد بيننا الأيام والظروف، وتظل ذكرى جميلة لأيام جميلة… وعمر أكبر من الزمان، وحضور أقوى من أي مكان!." "أتمنى أن لا تعود إلى قراءة هذه السطور فهي لا تُقرأ إلا مرة واحدة،، وأية أنثى لن تكتبها إلا مرة واحدة… ولرجل واحد فقط!!."
حبها لعادل، وكعادتي بالإيمان بأن النساء لطالما أحببن رجالاً غير مناسبين بل أقل منهنّ حيث تصل المرأة لمرحلة من النضج الذي تتجاوز به نظيرها الرجل بسنين ضوئية. أحببت السرد، أحببت عاطفة ليلى ومن اتهمها بأنها عاطفية لم يجرّب يومًا أو يعلم عما مرّت به ليلى. عالج عبدالله بهذه النوفيلا قضايا تتجاوز بساطة سرديتها بطريقة عبقرية. أحببت هذا الكتاب من الجملة الأولى وحتى نهايته، وزاد جمالها استشهاده بالشاعر العظيم أمل دنقل. الصور الجمالية في سرده ذكرتني بشعراء مثل أمل، ولميعة، ونزار، وغيرهم الكثير. هذه قراءتي الأولى لعبدالله، ولكنّي أكاد أجزم بأنه رحمة الله عليه شاعر بالفطرة.
"في داخلي أشرقت ألف شمس وأضاء ألف قمر" "أما أنت… فما زلت وطن أحلامي وحدودها… والإنسان لا يبدل الوطن.. يبقى له وطن واحد!!"
هذه الروايه كانت ثاني تجربه لي مع عبد الله الجفري ، حيث كنت قد اقتنيت وقرأت له كتاب الظمأ وهو مجموعه قصصيه خاطبت ايامها هواجس النفس المراهقه .. وقد وجدت انها لم ترقى للمجموعه القصصيه ، لكن مع ذلك حوت من الرومانسيه والكلمات العميقه مايجعلك ترنو في ذلك العالم .. حبكة الروايه ربما ليست من محض خيال الكاتب انما هي حصيلة ماتمناه او ماقرأه في روايات اخرى ... لكنه كان دقيق المشاعر ، قادرا على التعبير بحنكه عن مشاعر امرأه ... لا اعلم لم يأخذ حظا من الشهره .. اعتقد انها روايه جميل ان تقرأ ..