غلطة الشاطر بألف... هكذا يقول المثل..والمقصود ب"الشاطر" هنا هو الشخص المحنك الذي يفترض أنة تعلم من تجاربة السابقة, زكذللك تجارب الآخرين,كيف يتخذ القرار المناسب في اللحظة المناسبة, بحكمة وعقلانية,أو بشجاعة وجرأة. الشاطر أيضآ هو من يحسن تقدير الأمور, فيحسن التعامل معها دون عصبية أوانفعال,ودون مغالاة أو شطط ودون الانسياق وراء عواطفه.
مجدي حسين كامل المنياوي كاتب ومترجم وصحفي بصحيفة الأخبار المصرية وصاحب عدة مؤلفات سياسية منها خالد سعيد أيقونة الثورة المصرية، ومن يصنع الطغاة، زعماء صهيون، وراء كل ديكتاتور طفولة بائسة وبلاك ووتر : جيوش الظلام، ومذكرات جورج تينيت (مترجم ) وأكاذيب التاريخ الكبرى وآل روتشيلد، والأسرار النووية و" إيران الخفية وأكثر من مائة كتاب أخرى. ومطلق وله ابنة سلمى وابن احمد وشهرته بندق .
الكتاب شيق وممتع من الكتب التي تجعلك تقفز من زمن لاخر ومن قارة لقارة اخرى برشاقة كثير من القصص المذكورة كنت اسمع عنها ولا اعرف عنها سوى القشور واضن الكتاب شكل لي بداية جيدة للبحث فيها وفهمها اكثر
ما اعيب على الكاتب فيه هو انه اوجز في بعض الاماكن التي تستحق الاطناب, واطنب في اماكن تستحق الايجاز وكذلك في الفصل الاول عن نابليون وهتلر استطرد في وصف خطط الحرب والطرق التي استخدموها بطريقة مملة ومصطلحات غير مفهومة لغير المهتمين
استمتعت كثيرا بقرأة هذا الكتاب و فعلا كان مفيد ولاكن في بعض الشخصيات اكثر و طال في الكلام المكرر الذي يحكي عن رأي الكاتب ولا عن التاريخ ولاكن في بعض الشخصيات لم يوفي بحقهم فالكاتب كتب اقل بكثير من المفروض مثل الشاه إيران
اقتباسات : * ليس هناك في العرف السياسي الغربي مبدأ الصداقة الدائمة أو العداوة الدائمة ، بل هناك مبدأ المصلحة الدائمة التي تتغير حسب الظروف ، فتارة تكون تلك المصلحة مع الأنظمة ، وتارة مع الشعوب . * مشكلة المجرم هي في كيفية تنفيذه لجريمته الأولى بسبب وجود حاجز نفسي فطري يمنع الإنسان عن ارتكاب أي عمل سئ لأول مرة ، ولكن ما أن يقوم بتنفيذها ويسقط الحاجز النفسي الذي كان يقف أمامه حتى تصبح مسألة تنفيذ جريمة أخرى وأخرى بالنسبة له كمسألة شرب الماء وتناول الطعام إن لم تكن أسهل . * إن مأساة بلاد الأندلس ، تتكرر في حياتنا وفي واقع المسلمين ، يوما بعد يوم مرت مآس . مأساة المسلمين في فلسطين ، وفي أفغانستان وفي إريتريا وفي الفلبين وفي العراق وفي لبنان أيضا ، وهلم جرا ، مادام هناك تشرذم وانقسام !! * أحيانا تبتسم الدنيا للمرء فينتقل من حال إلى حال .. وربما تتسع ابتسامتها أكثر فترتفع به أكثر وأكثر ، فيصل إلى قمة السلطة في بلاده على نحو غير متوقع ، بالنظر إلى بداياته المتواضعة ، ولكن ورغم كل ذلك فقد ينسى المرء نفسه في لحظة ضعف وينساق وراء عواطفه ، فيسقط من عرشه ، وربما يلقى حتفه في ميتة مذلة ، لم تكن أبدا في الحسبان .
1- حين قرر نابليون غزو روسيا عام 1812 في البداية اقتحهما بسهولة غير أن الروس استغلوا العمق الجغرافي لبلادهم فانسحبوا أمام الجيوش الفرنسية ولم يشتبكوا معها وانتقلوا إلى سيبيريا الباردة مما جعل معظم جيش نابليون يموت في درجة حرارة 40 تحت الصفر من الجوع والبرد ! وهي خسارة لم يستطع نابليون تعويضها أبداً وكانت سبباً في نهايته.
2- كان سبب غزو أمريكا لفيتنام تحررهم من الفرنسيين فخشيت أمريكا من امتداد النفوذ الشيوعي لملء الفراغ الذي خلفه خروج الفرنسيين.
3- لم تتحمل الصين والإتحاد السوفييتي قواعد أمريكية في حدودهم مع فيتنام لذلك دعمت الفيتناميين.
4- كان بإمكان أمريكا الانتصار على هيروشيما بالسلاح التقليدي لكنها لجأت للسلاح الذري لتخويف العالم والسوفييت.
5- وما كان يخطر ببال جيفارا وهو المحنك في الحروب أن يجيء مصرعه بيد أقرب أصدقائه القدامى.
6- توني بلير الذي درس القانون ومارس المحاماة لم يحكّم أي قاعدة قانونية يوم قرر هدم أفغانستان والعراق
7- أقرب التقديرات لضحايا الثورة الفرنسية نصف مليون قتيل.
ليس سيئا كأفكار عامة عن هذه الشخصيات ولكن ليس هناك تحقيق وتتبع للقصص بشكل واضح يؤكد او ينفي مصداقيتها ثم انه كان من الافضل الا يتخذ الكاتب موقف تقييمي لهؤلاء الشخصيات ويمعن في الاساءة لهم حيث ارى انه كان يفترض أن يكتفي بسرد الحقائق وللقارىء الحكم مما يقرأ
فكره الكتاب جميله ، ككتاب أولي لفتح ابواب التاريخ وتمر سريعا علي احداث تاريخيه لتعلم عن كل شخصيه لمحه ، وتأخذ من كل زمن عبره ،ومن كل ملك وحاشيه عظه لغه الكتاب العربيه السهله و البسيطه غير معقده يختصر الأحداث ويمر علي المحطات الكبيره والأسباب الجوهريه وفي بعض الأحيان يشير إلي بعض الأسباب الجانبيه
ومثل كتب التاريخ يجب علي القارئ أن يدقق ويبحث عن الأحداث مرات عديده حتي لا يقع في أسر آراء الكتاب
كنت اتمني لو أن الكاتب راعي الترتيب للشخصيات بناء علي التقدم التاريخي من الاقدم للاحدث
ولكنه لقارئ يحب التاريخ والسياسه ويفضل أن يعيش مع حقبه معينه باحداثها وينغمس بها فهو ليس بالمناسب