What do you think?


صحبة لصوص النار
لا يخلص هذا النوع من الحوارات كتاباً، ولا يعرف بكاتبه، فأسئلته، بما تنطوي عليه من ثقافة متمكنة تضع القارئ أمام كاتبين اثنين بدل أن يكون أمام كاتب واحد، بسبب غنى المحاور والمحاور على السواء. إن الأسئلة المثارة، بمعلوماتها الشاملة والدقيقة عن مؤلفات الكاتب ومواقفه وآرائه، وبملاحظاتها النقدية المعمقة، وبمداخلاتها الثقافية الجدية، تستحضر أجوبة تشفي الغليل المعرفي وتكون على السوية الثقافية نفسها من الأسئلة، مما يجعل الحوار وثيقة أدبية مرجعية تضاف إلى جملة الأعمال التي أًصدرها المؤلف موضوع السؤال والجواب.
لماذا؟ لأنه ليس حواراً صحافياً بالمعنى الترويجي الذي يبتغي الحصول على أجوبة تعليمية أو توضيحية، وليس لتسويق مادة أدبية وإغواء القارئ بمضمونها. إنه حوار معرفي ينطلق من العلاقة الثقافية الندية بين السائل والمجيب، ليطرح أفكاراً، ويكشف خيوطاً وأوراقاً خفية، ويلقي الضوء على مكونات أدبية وفلسفية وإنسانية ما كان ممكناً استعراضها والاستفاضة في جعلها على مائدة النقاش لولا الجدية العلمية التي تطبع الأسئلة بالطابع الثقافي والمعرفي. هذا النوع من الأسئلة العارفة والمثابرة، ما إن يطرحها السائل على المؤلف حتى يمعن هذا الأخير في الانقياد لها انقياداً يتحول عبر الأجوبة، ومع تراكم الأسئلة وتكثفها النوعي، إلى ما يشبه دليل القارئ إلى الكتب نفسها، وأحياناً إلى أبعد من الكتب: إلى الكاتب برمته، إنساناً عادياً وقارئاً وناقداً ومؤلفاً وناظراً في اللغة والأدب وفي الحياة الإنسانية مطلقاً.
أهمية هذه الحوارات المرجعية الشاملة تنبع أيضاً وخصوصاً من أنها مع كتاب عالميين ذوي حضور جوهري بارز في آداب بلادهم والعالم، منهم من هو حائز نوبل الآداب، على غرار ساراماغو ويلينيك، ومنهم لم يحزها لكنه يكاد يكون "أكبر" منها، من أمثال إيكو وبونفوا. وهي حوارات تمثل غالبيتها سبقاً صحافياً، كونها مع أدباء لم يسبق لأي صحافي عربي أن حاورهم مباشرة من قبل.
لماذا؟ لأنه ليس حواراً صحافياً بالمعنى الترويجي الذي يبتغي الحصول على أجوبة تعليمية أو توضيحية، وليس لتسويق مادة أدبية وإغواء القارئ بمضمونها. إنه حوار معرفي ينطلق من العلاقة الثقافية الندية بين السائل والمجيب، ليطرح أفكاراً، ويكشف خيوطاً وأوراقاً خفية، ويلقي الضوء على مكونات أدبية وفلسفية وإنسانية ما كان ممكناً استعراضها والاستفاضة في جعلها على مائدة النقاش لولا الجدية العلمية التي تطبع الأسئلة بالطابع الثقافي والمعرفي. هذا النوع من الأسئلة العارفة والمثابرة، ما إن يطرحها السائل على المؤلف حتى يمعن هذا الأخير في الانقياد لها انقياداً يتحول عبر الأجوبة، ومع تراكم الأسئلة وتكثفها النوعي، إلى ما يشبه دليل القارئ إلى الكتب نفسها، وأحياناً إلى أبعد من الكتب: إلى الكاتب برمته، إنساناً عادياً وقارئاً وناقداً ومؤلفاً وناظراً في اللغة والأدب وفي الحياة الإنسانية مطلقاً.
أهمية هذه الحوارات المرجعية الشاملة تنبع أيضاً وخصوصاً من أنها مع كتاب عالميين ذوي حضور جوهري بارز في آداب بلادهم والعالم، منهم من هو حائز نوبل الآداب، على غرار ساراماغو ويلينيك، ومنهم لم يحزها لكنه يكاد يكون "أكبر" منها، من أمثال إيكو وبونفوا. وهي حوارات تمثل غالبيتها سبقاً صحافياً، كونها مع أدباء لم يسبق لأي صحافي عربي أن حاورهم مباشرة من قبل.
247 pages, Paperback
First published January 1, 2007
About the author
Joumana Haddad
28 books578 followersJoumana Haddad (جمانة حداد) is a Lebanese poet, translator, journalist and women rights activist.
She’s been selected as one of the world’s 100 most powerful Arab women in March 2014 by CEO magazine Middle East (position 62), for her cultural and social activism.
She is head of the Cultural pages for "An Nahar" newspaper, and an instructor of creative writing at the Lebanese American University in Beirut. She’s also the editor-in-chief of Jasad magazine, a controversial Arabic magazine specialized in the literature and arts of the body.
She has already published several essays and poetry collections, widely acclaimed by critics. Her books have been translated to many languages and published abroad.
Speaking seven languages, Haddad is a polyglot and has written books in different languages, and has also published several works of translation, including an anthology of Lebanese modern poetry in Spanish, published in Spain as well as in many Latin American countries, and an anthology of 150 poets who committed suicide in the 20th century.
She interviewed many international writers, such as Umberto Eco, Paul Auster, Jose Saramago, Peter Handke, Elfriede Jelinek, and others.
Joumana Haddad has been awarded the Arab Press Prize in 2006.
In October 2009, she has been chosen as one of the 39 most interesting Arab writers under 39.
In November 2009, she won the International Prize North South for poetry, of the Pescarabruzzo Foundation in Italy.The winner of the novel prize was Austrian writer Peter Handke.
In February 2010, she won the Blue Metropolis Al Majidi Ibn Dhaher Arab Literary Prize.
In August 2010, she received the Rodolfo Gentili Prize in Porto Recanati, Italy.
In November 2012, she received the Cutuli Prize for journalism in Catania, Italy.
In July 2013, she was appointed honorary ambassador for culture and human rights for the city of Naples in the Mediterranean by the mayor of Naples Luigi de Magistris.
In February 2014, she was awarded the “Career Poetry Prize” by the Archicultura Foundation in Acquiterme, Italy.
Haddad's magazine is the feature of a 2013 film by Amanda Homsi-Ottosson, Jasad & The Queen of Contradictions, a Women Make Movies release.
She’s been selected as one of the world’s 100 most powerful Arab women in March 2014 by CEO magazine Middle East (position 62), for her cultural and social activism.
She is head of the Cultural pages for "An Nahar" newspaper, and an instructor of creative writing at the Lebanese American University in Beirut. She’s also the editor-in-chief of Jasad magazine, a controversial Arabic magazine specialized in the literature and arts of the body.
She has already published several essays and poetry collections, widely acclaimed by critics. Her books have been translated to many languages and published abroad.
Speaking seven languages, Haddad is a polyglot and has written books in different languages, and has also published several works of translation, including an anthology of Lebanese modern poetry in Spanish, published in Spain as well as in many Latin American countries, and an anthology of 150 poets who committed suicide in the 20th century.
She interviewed many international writers, such as Umberto Eco, Paul Auster, Jose Saramago, Peter Handke, Elfriede Jelinek, and others.
Joumana Haddad has been awarded the Arab Press Prize in 2006.
In October 2009, she has been chosen as one of the 39 most interesting Arab writers under 39.
In November 2009, she won the International Prize North South for poetry, of the Pescarabruzzo Foundation in Italy.The winner of the novel prize was Austrian writer Peter Handke.
In February 2010, she won the Blue Metropolis Al Majidi Ibn Dhaher Arab Literary Prize.
In August 2010, she received the Rodolfo Gentili Prize in Porto Recanati, Italy.
In November 2012, she received the Cutuli Prize for journalism in Catania, Italy.
In July 2013, she was appointed honorary ambassador for culture and human rights for the city of Naples in the Mediterranean by the mayor of Naples Luigi de Magistris.
In February 2014, she was awarded the “Career Poetry Prize” by the Archicultura Foundation in Acquiterme, Italy.
Haddad's magazine is the feature of a 2013 film by Amanda Homsi-Ottosson, Jasad & The Queen of Contradictions, a Women Make Movies release.
Ratings & Reviews
Friends & Following
Create a free account to discover what your friends think of this book!
Community Reviews
Displaying 1 - 30 of 68 reviews
August 27, 2014
حوارات فكرية رائعة أجرتها جمانة حداد مع بعض من كبار الأدباء في العالم, واضح
فيها مجهودها في البحث والتحضير وقراءة أعمالهم بدقة ووعي, أسلوبها جميل وجذاب وفيه شغف بالأدب والقراءة.
عنوان الكتاب من الميثولوجيا اليونانية, بروميثيوس لص النار سرق النار التي تمثل النور والمعرفة من الآلهة وأعطاها للبشر, فالمبدعين من الكتّاب هم لصوص النار
بول اوستر له فلسفة ورؤية جميلة عن الحياة والنفس والكتابة والعلاقة بين القارئ والكاتب, تكلم عن حياته وعن زوجته وهي أديبة والقارئة الأولى لكتاباته, وكان سعيد باكتشافه أن له قراء في البلاد العربية
جوزيه ساراماجو حسيت معه بالبساطة ووضوح الأفكار في ذهنه وعجبتني كتير من أفكاره ومواقفه
ماريو فارجاس يوسا, وأغرب شيء انه بدأ حياته كسياسي وترشح لرئاسة البيرو عام 1990, وويصف التجربة بأنها سيئة, وفي الكثير من رواياته يكتب عن الفساد والديكتاتوريات في بلاد أمريكا اللاتينية.
الفريده يلينك وانطونيو تابوكي وامبرتو إيكو وغيرهم...
نقاشات عن الأدب ودوره في تغيير الناس والمجتمعات, عن الحيادية وهل يجب أن يكون للكاتب رأي معلن في كل الأحداث, عن أفضلية العزلة وتعامل الأديب مع وسائل الإعلام, وغيرها من القضايا والموضوعات
حوارات ممتعة مع 13 كاتب وكاتبة منهم الأدباء والشعراء, ليس فقط في التعرف على فكرهم وإبداعاتهم ولكن كمان في التعرف على جوانب انسانية وشخصية في حياتهم
فيها مجهودها في البحث والتحضير وقراءة أعمالهم بدقة ووعي, أسلوبها جميل وجذاب وفيه شغف بالأدب والقراءة.
عنوان الكتاب من الميثولوجيا اليونانية, بروميثيوس لص النار سرق النار التي تمثل النور والمعرفة من الآلهة وأعطاها للبشر, فالمبدعين من الكتّاب هم لصوص النار
بول اوستر له فلسفة ورؤية جميلة عن الحياة والنفس والكتابة والعلاقة بين القارئ والكاتب, تكلم عن حياته وعن زوجته وهي أديبة والقارئة الأولى لكتاباته, وكان سعيد باكتشافه أن له قراء في البلاد العربية
جوزيه ساراماجو حسيت معه بالبساطة ووضوح الأفكار في ذهنه وعجبتني كتير من أفكاره ومواقفه
ماريو فارجاس يوسا, وأغرب شيء انه بدأ حياته كسياسي وترشح لرئاسة البيرو عام 1990, وويصف التجربة بأنها سيئة, وفي الكثير من رواياته يكتب عن الفساد والديكتاتوريات في بلاد أمريكا اللاتينية.
الفريده يلينك وانطونيو تابوكي وامبرتو إيكو وغيرهم...
نقاشات عن الأدب ودوره في تغيير الناس والمجتمعات, عن الحيادية وهل يجب أن يكون للكاتب رأي معلن في كل الأحداث, عن أفضلية العزلة وتعامل الأديب مع وسائل الإعلام, وغيرها من القضايا والموضوعات
حوارات ممتعة مع 13 كاتب وكاتبة منهم الأدباء والشعراء, ليس فقط في التعرف على فكرهم وإبداعاتهم ولكن كمان في التعرف على جوانب انسانية وشخصية في حياتهم
Read
May 2, 2019حسناً من أين ابدأ ؟؟...
بالكاتبة الصحفية " جمانة حداد" المحاورة البارعة الفذة ؟
أم بهؤلاء الكُتاب والشعراء الذين التقت بهم وتعرفت على الانسان والأديب فى كل واحد منهم ؟
لم تكن محاورة بل مناورة ...أجل كل من طرفيها يملك ادواته وبارع فى استخدامها ، يتقن التسلل، القنص، التصويب، القبض على المغزى ...
جمانة محاورة ذكية ، حاضرة الذهن، متقدة بالحماسة ، لم تتوانى عن الغوص فى اعماق مؤلفات هؤلاء الأدباء والبحث عن دلالتها واحتمالاتها...لم تصب الأسئلة في قوالب جاهزة لطرحها على الأخر بل كانت منافسة قوية ، شرسة لا يُستهان بها ابداً....
كيف يمكنني وصف الحوار ؟
الانسجام، السلاسة، العمق، الانسيابية ...لا مكان للغطرسة او التحذلق او التفلسف .. لقد استولت الاسئلة التى طرحتها على جُل اهتمامي ، اتدرون ان الصعوبة لا تكمن فى الأجوبة لأن الأسئلة تحمل اجوبتها فى طياتها ....
ليأت الحديث عن الكُتاب ، جميعهم لا يعرفون لماذا يكتبون عدا " باولو كويلو" رام ماهر يعرف هدفه وكيف يصوب نحوه وبالمناسبة لست من قارئيه ولن اكون....
الكتابة لديهم هى رغبة مُلحة بدواخلهم تدفعهم للجلوس على المكتب ليشرعوا بكتابة عالم يتعرفوا عليه للتو ، لتدوين كل ما لا يمكن التعبير عنه مع الحفاظ على مسافة ما بين الكاتب والنص والجميع سارقون متلصصون على الواقع لصنع عالم متخيل ممكن فى محاولة لجعل عالمنا قابل للعيش ..
الجميع يتفق أن الأدب ليس وسيلة للتغيير بل هو وسيلة للمعرفة ، التعرف على ذواتنا الأشد غموضاً ورواية الحياة لأنها لا تستطيع الكتابة..
بالرغم من ان الكتاب حوارياً لكنه كشف لي انه لم يكن لمعرفة الأديب الانسان والكاتب بقدر التعرف على دور الكلمة فى عالم الأدب ..الكلمة بثقلها وخفتها ، سطوتها وطواعيتها، تظن انه يمكنك الزامها موضعها ساكنة ، فى حين لو انها تحركت لاحدثت انتفاضة فى موضع أخر.....
مغوية وحاسمة ، ماذا لو انك حاولت حذف اداة الوصل بين جملتين ، فلتترقب الشرك الذي نصبته لنفسك التباساً وغموضاً....
الكلمة ..انها الشغف ، السلطة ، القدرة على ايقاظ اشد الأماكن عتمة بداخلك وتمنحك حضوراً وتثبت وجودك حتى في غيابها....واخيراً الطريق الأوحد للتعرف على هذا الكتاب قراءته لأننى متيقنة انه يستحيل التحدث عنه.....
بالكاتبة الصحفية " جمانة حداد" المحاورة البارعة الفذة ؟
أم بهؤلاء الكُتاب والشعراء الذين التقت بهم وتعرفت على الانسان والأديب فى كل واحد منهم ؟
لم تكن محاورة بل مناورة ...أجل كل من طرفيها يملك ادواته وبارع فى استخدامها ، يتقن التسلل، القنص، التصويب، القبض على المغزى ...
جمانة محاورة ذكية ، حاضرة الذهن، متقدة بالحماسة ، لم تتوانى عن الغوص فى اعماق مؤلفات هؤلاء الأدباء والبحث عن دلالتها واحتمالاتها...لم تصب الأسئلة في قوالب جاهزة لطرحها على الأخر بل كانت منافسة قوية ، شرسة لا يُستهان بها ابداً....
كيف يمكنني وصف الحوار ؟
الانسجام، السلاسة، العمق، الانسيابية ...لا مكان للغطرسة او التحذلق او التفلسف .. لقد استولت الاسئلة التى طرحتها على جُل اهتمامي ، اتدرون ان الصعوبة لا تكمن فى الأجوبة لأن الأسئلة تحمل اجوبتها فى طياتها ....
ليأت الحديث عن الكُتاب ، جميعهم لا يعرفون لماذا يكتبون عدا " باولو كويلو" رام ماهر يعرف هدفه وكيف يصوب نحوه وبالمناسبة لست من قارئيه ولن اكون....
الكتابة لديهم هى رغبة مُلحة بدواخلهم تدفعهم للجلوس على المكتب ليشرعوا بكتابة عالم يتعرفوا عليه للتو ، لتدوين كل ما لا يمكن التعبير عنه مع الحفاظ على مسافة ما بين الكاتب والنص والجميع سارقون متلصصون على الواقع لصنع عالم متخيل ممكن فى محاولة لجعل عالمنا قابل للعيش ..
الجميع يتفق أن الأدب ليس وسيلة للتغيير بل هو وسيلة للمعرفة ، التعرف على ذواتنا الأشد غموضاً ورواية الحياة لأنها لا تستطيع الكتابة..
بالرغم من ان الكتاب حوارياً لكنه كشف لي انه لم يكن لمعرفة الأديب الانسان والكاتب بقدر التعرف على دور الكلمة فى عالم الأدب ..الكلمة بثقلها وخفتها ، سطوتها وطواعيتها، تظن انه يمكنك الزامها موضعها ساكنة ، فى حين لو انها تحركت لاحدثت انتفاضة فى موضع أخر.....
مغوية وحاسمة ، ماذا لو انك حاولت حذف اداة الوصل بين جملتين ، فلتترقب الشرك الذي نصبته لنفسك التباساً وغموضاً....
الكلمة ..انها الشغف ، السلطة ، القدرة على ايقاظ اشد الأماكن عتمة بداخلك وتمنحك حضوراً وتثبت وجودك حتى في غيابها....واخيراً الطريق الأوحد للتعرف على هذا الكتاب قراءته لأننى متيقنة انه يستحيل التحدث عنه.....
July 29, 2014
آقای اومبرتو اکوی عزیز!
خیلی وقت است که میشناسمتان. با اینکه هیچوقت سراغ هیچیک از کتابهاتان نرفتهام، اما تا دلتان بخواهد ازتان مصاحبه و مقاله خواندهام. میدانید؟ همیشه از آدمهای متخصص بدم میآمده. آدمهای متخصص خیلی حوصلهسربر و تکراری هستند. آدمهای متخصص تا وقتی پای موضوع مورد تخصصشان به میان نیاید هیجانزده نمیشوند. آدمهای متخصص به خاطر اعتبار اجتماعیشان هم شده دیگر برای امور عادی زندگی هیجانزده نمیشوند. بالاخره آقای دکترند. اما شما. شما از همان آدمهای کشکولطوری هستید که دوستتان دارم؛ مثل ادوارد سعید و مثل چند نفر دیگر. آدمهایی که مثل روباه به همهی لانه خرگوشها سرک میکشید و بو میکنید و خیره میشوید. تازهگیها داشتم مصاحبهتان را با جمانه حداد میخواندم، مثل همیشه سرزنده بودید و روپا. فقط یک شنوندهی مادرزاد مثل حداد لازم دارید که حرفهایی ازتان بیرون بکشد که ساعتها فکرمان را مشغول کند. بعدش اتفاقی متنی ازتان خواندم راجعبه روزی که گواهینامهی رانندگیتان را گم کرده بودید. شما آدم باهوشی هستید. سادهترین مسایل و مشکلات زندگیتان را هم میتوانید دستمایهی متنی شوخ و شاد قرار دهید. با طنز از زندگی انتقام میگیرید. بازی را بلدید. دارم سعی میکنم این بازی را یاد بگیرم و دیدن کسانی مثل شما برایم امیدوارکننده است. اینکه میشود و اینکه کردهاند. مواظب خودتان باشید و سیگارهاتان را دور از چشم دکترتان دود کنید.
خیلی وقت است که میشناسمتان. با اینکه هیچوقت سراغ هیچیک از کتابهاتان نرفتهام، اما تا دلتان بخواهد ازتان مصاحبه و مقاله خواندهام. میدانید؟ همیشه از آدمهای متخصص بدم میآمده. آدمهای متخصص خیلی حوصلهسربر و تکراری هستند. آدمهای متخصص تا وقتی پای موضوع مورد تخصصشان به میان نیاید هیجانزده نمیشوند. آدمهای متخصص به خاطر اعتبار اجتماعیشان هم شده دیگر برای امور عادی زندگی هیجانزده نمیشوند. بالاخره آقای دکترند. اما شما. شما از همان آدمهای کشکولطوری هستید که دوستتان دارم؛ مثل ادوارد سعید و مثل چند نفر دیگر. آدمهایی که مثل روباه به همهی لانه خرگوشها سرک میکشید و بو میکنید و خیره میشوید. تازهگیها داشتم مصاحبهتان را با جمانه حداد میخواندم، مثل همیشه سرزنده بودید و روپا. فقط یک شنوندهی مادرزاد مثل حداد لازم دارید که حرفهایی ازتان بیرون بکشد که ساعتها فکرمان را مشغول کند. بعدش اتفاقی متنی ازتان خواندم راجعبه روزی که گواهینامهی رانندگیتان را گم کرده بودید. شما آدم باهوشی هستید. سادهترین مسایل و مشکلات زندگیتان را هم میتوانید دستمایهی متنی شوخ و شاد قرار دهید. با طنز از زندگی انتقام میگیرید. بازی را بلدید. دارم سعی میکنم این بازی را یاد بگیرم و دیدن کسانی مثل شما برایم امیدوارکننده است. اینکه میشود و اینکه کردهاند. مواظب خودتان باشید و سیگارهاتان را دور از چشم دکترتان دود کنید.
May 19, 2018
إنها الضفة الأخرى التي تنشي خوافقنا وهي الترجمة الحقيقية لذات من أثروا فينا وكتبوا وأبدعوا
وفي ثناياأسئلة جمانة حداد المبدعة سوف تروق لك الصحبة لتلك اللقاءات الفريدة لمجموعة من أهم الأدباء والشعراء العالميين في رحلة سبر وتقصي في أغوار نفسياتهم لإستخلاص مضامينها ونبش لأسرارها الثمينة...ما الذي يفرحهم ...ماهي توجهاتهم..كيف يعيشون ...ما الذي يؤثر بهم ... ماهي هواياتهم وأحياناً ماضيهم وتارة حاضرهم....من أجمل ما قرأت
وفي ثناياأسئلة جمانة حداد المبدعة سوف تروق لك الصحبة لتلك اللقاءات الفريدة لمجموعة من أهم الأدباء والشعراء العالميين في رحلة سبر وتقصي في أغوار نفسياتهم لإستخلاص مضامينها ونبش لأسرارها الثمينة...ما الذي يفرحهم ...ماهي توجهاتهم..كيف يعيشون ...ما الذي يؤثر بهم ... ماهي هواياتهم وأحياناً ماضيهم وتارة حاضرهم....من أجمل ما قرأت
December 21, 2018
" الكتاب هو المكان الوحيد في العالم الذي يستطيع فيه غريبان كاملان أن يلتقيا بحميمية كاملة "
تطوف بنا جمانة حداد من بلد لآخر ومن كاتب لثاني ومع كل لقاء يزداد القرب والألفة من الكتاب الذين
قرأت لهم والشوق لقراءة البقية والتعرف على أقلامهم
تطرح جمانة أسئلتها بذكاء العارف والقارئ لأعمال الكاتب قبل محاورته وما بين أسئلة تخص الأدب
تدخلنا في حياتهم .. ماضيهم .. موقفهم من ما يحدث بأوطانهم وعن أهمية الكتابة في إحداث التغييرات
حورات شيقة جدا .. أحببت شخصية بيتر هاندكه وبول أوستر أما لقاء باولو كويلو وجدت أسئلتها
ثقيلة وتحمل الهجوم على عكس بقية الحوارات والتي كان فيها من الود والإعجاب الكثير
ساراماغو .. ماريو فارغاس ..انطونيو تابوكي والطاهر بن جلون والكثير غيرهم ستتعرف عليهم
..أكثر هنا وستستمتع بكل كلمة مكتوبة وكأنك المحاور
تطوف بنا جمانة حداد من بلد لآخر ومن كاتب لثاني ومع كل لقاء يزداد القرب والألفة من الكتاب الذين
قرأت لهم والشوق لقراءة البقية والتعرف على أقلامهم
تطرح جمانة أسئلتها بذكاء العارف والقارئ لأعمال الكاتب قبل محاورته وما بين أسئلة تخص الأدب
تدخلنا في حياتهم .. ماضيهم .. موقفهم من ما يحدث بأوطانهم وعن أهمية الكتابة في إحداث التغييرات
حورات شيقة جدا .. أحببت شخصية بيتر هاندكه وبول أوستر أما لقاء باولو كويلو وجدت أسئلتها
ثقيلة وتحمل الهجوم على عكس بقية الحوارات والتي كان فيها من الود والإعجاب الكثير
ساراماغو .. ماريو فارغاس ..انطونيو تابوكي والطاهر بن جلون والكثير غيرهم ستتعرف عليهم
..أكثر هنا وستستمتع بكل كلمة مكتوبة وكأنك المحاور
January 15, 2018
رحلة ممتعة, تعرفت من خلالها على بعض كتابي المفضلين بصورة أعمق, وأصبح لي بسببها كُتاب مفضلين جدد.
May 23, 2017
صحبة لصوص النار.....
لا اعتقد انه يوجد عنوان مناسب لتفلك الحوارات مثل ذلك العنوان، فكل كاتب ومفكر مبدع هو لص نار كبير، سرق المعرفة ونشرها لتعم الفائدة والمتعة جميع البشر.
هو كتاب مجمع لحوارات عدة مع صفوة الكتاب في العصر الحديث، وهنا نقابل صحفية مثقفة كأنها أعدت دراسة عن كل مؤلف ستجري معه المقابلة، فخرج لنا حوار مثقفين واعيين أكثر من كونه مجرد أسئلة موجهة لكتاب مشاهير يجيبون هم عليها باقتضاب.
مجرد تخيل إن شخص يجالس مع مثقف عتيد زي إيكو أو ثائر زي ساراماجو أو شخص في عنف يوسا، ويخرج منهم بحوارات بجلال مثل هذا، شئ ممتع جدا.
الحوارات كلها عميقة ومنطقية وجليلة، ونخص منها حوار إيكو بالذات، اللي لازم أن يُدرس بصراحة.
لا اعتقد انه يوجد عنوان مناسب لتفلك الحوارات مثل ذلك العنوان، فكل كاتب ومفكر مبدع هو لص نار كبير، سرق المعرفة ونشرها لتعم الفائدة والمتعة جميع البشر.
هو كتاب مجمع لحوارات عدة مع صفوة الكتاب في العصر الحديث، وهنا نقابل صحفية مثقفة كأنها أعدت دراسة عن كل مؤلف ستجري معه المقابلة، فخرج لنا حوار مثقفين واعيين أكثر من كونه مجرد أسئلة موجهة لكتاب مشاهير يجيبون هم عليها باقتضاب.
مجرد تخيل إن شخص يجالس مع مثقف عتيد زي إيكو أو ثائر زي ساراماجو أو شخص في عنف يوسا، ويخرج منهم بحوارات بجلال مثل هذا، شئ ممتع جدا.
الحوارات كلها عميقة ومنطقية وجليلة، ونخص منها حوار إيكو بالذات، اللي لازم أن يُدرس بصراحة.
Read
July 12, 2019لا املك ولا أستطيع سوى ان احسد واشكر جمانة حداد على هذه الرحلات مع مجموعة رائعة من الكتاب والشعراء
October 12, 2018
كتاب رائع، الصراحة انا كنت بحسد جمانة على لقائها بهؤلاء المؤلفين.
January 31, 2017
يا لها من لغة ساحرة تلك التي تمتلكها جمانة حداد!
جاذبية اللغة هذه اضافت لسحر الحوارات التي تمتلك من الجمال ما يغني. لكم تمنيت ان أجد حوارات لأسماء أخرى، لكن ربما لآصبح الكتاب حينها أفضل مما يمكن لقارئ ان يستوعب.
جاذبية اللغة هذه اضافت لسحر الحوارات التي تمتلك من الجمال ما يغني. لكم تمنيت ان أجد حوارات لأسماء أخرى، لكن ربما لآصبح الكتاب حينها أفضل مما يمكن لقارئ ان يستوعب.
December 31, 2019
قرأت بعض الاقتباسات من هذا الكتاب على أحد منصات التواصل الإجتماعي، فعزمت على قراءته بعد أن أعجبتني. أعددت نفسي لقراءة كتاب يحتوي على سلسلة مقالات مع أدباء مشهورين، أحببت كتابات بعضهم ورغبت في التعرف على بعضهم الآخر.
لقراءة المُراجعة كاملة مُنسّقة ومُطعّمة بالصور يُرجى قراءة المُراجعة على موقع عالم موازٍ على هذا الرابط
في الحقيقة أنا أحب القراءة للأدباء بعيدًا عن نصوصهم الروائية، ليس من أجل الإطلاع على آرائهم الاجتماعية أو السياسية أو حتى الشخصية. ولا أهتم بأن أعرف عاداته أو كيفية تغلّبه على قفلات الكتابة. بل أقرأ مثل هذه الحوارات لأنني أحب أن أرى العالم بعيونهم، أن أرى وقع الألم أو الحزن أو الحب على كلماتهم السحرية. أما الروائي كانسان؛ فأنا أؤمن أنه شخصٌ آخر لا علاقة له بشكل مباشر بإنتاجه الأدبي. هو قادر على خلق العوالم والشخصيات المُتخيّلة لكنه انسانًا لا يجب أن يُحاسَب على شطط أبطاله على الورق، ولا يجب أن نُحاكم الشخصيات الروائية بذنب كاتبها!
كنت قد قرأت الكثير من الحوارات الصحفية مع العديد من الكُتّاب من مختلف أنحاء العالم، أغلبها منقول ومُترجم بطبيعة الحال، لكن هذا الكتاب حقًا أدهشني. فمن الصفحة الأولى التي تُخاطبنا في كاتبته أدركت أن الكتاب مُختلف عن كل ما قرأت في هذا النوع. ذلك لأن أسلوب التقديم في حد ذاته كان أدبيًا بامتياز. ليس فقط أسلوبًا مُنمقًا وسهلًا، بل لأنه ذو صبغة روحية وخيالية وعاشقة للحرف.
جُمانة حدّاد... الشاعرة المُترجمة الصحفية أثبتت لي في هذا الكتاب أنها قارئة شغوفة قبل أن تكون أديبة، قارئة تعيش ما بين السطور، وتسيح في فضاءاته المفتوحة أمام من يملكون الخيال والقادرون على تجاوز المادي إلى رحابة المعنى الخفي منه والظاهر.
لهذا فلم يكن التقديم الطويل في بداية الكتاب مُملًا... بل أنني شعرت بالخدر عند قراءته بعدما لعبت حروفه على وتر ما داخلي. وكيف لا وهي ترسم بقلمها أحاسيس القُرّاء الذين يندمجون مع الكتب والروايات. أكاد أجزم بأن أغلب هذا النوع من القُرّاء – والذي قرأ هذا الكتاب- قد قال في سرّه حين قرأ المُقدّمة. "نعم...نعم... نعم... هذا ما نشعر به. ثم أعقبها بتنهيدة إعجاب وارتياح بأن هناك في هذا العالم من يشاركه هذا الشعور. حقًا تمنّيت ألا ينتهي هذا الفصل.
لكن مُفاجأة جميلة كانت في انتظاري في بداية كل فصل، ألا وهي أن جُمانة لم تنقل لنا الحوارات في شكلها المُباشر العادي المُتعارف عليه. بل قامت بتحويلها إلى حكايات.. صور فنيّة.. قصص أدبية مُشوّقة تبدأها في كل مرة كمُغرمة تُطارد حبيب مُختلف، تتقمص شخصية جديدة في كل حكاية، فنجدها مُنصتة تارة، مُتعاطفة تارة، وحادّة تارة أخرى. شعرت وكأنها تحكي لنا عن قصص شبيهة بقصص ألف ليلة وليلة.
أعترف أن أسلوبها الأدبي أسرني إلى أقصى درجة.
أسعدني أن الحوارات عربية بالكامل، حتى وإن أُجريت بلغات مُختلفة. ويستطيع أن يدرك أي قارئ الفارق بين الحوارات في هذا الكتاب وأي حوار مُترجم ومنقول.
حسنًا... نأتي للحوارات مع الكُتّاب، وسأكتب عمّن أحببت فصولهم.
******
إمبرتو إيكو
أكاديمي رائع منظم مثقف جدًا لكنني لم أحب حواره.. شعرت بتكلفه أو بالأحرى بطغيان ذاته، أحسست بمسافة بيني وبينه لم أفهمها.
أعجبني حديثه عن الثقافة النخبوية والثقافة الشعبية – أتفق معه بشده بخصوص محدودية الخيال في الروايات التاريخية، والتي تنحصر في إضافة أشخاص خيالية تخدم الحبكة لكنها لا تغير من الحدث أو نتائجه.
كما ضحكت على رأيه الساخر عن طقوس الكتابة.
*********
جوزيه ساراماغو
كاتب لا تعرف هل تتعاطف معه أم تكرهه أم تنصت إليه دون التفكير في أي ردود أفعال!
مناضل ذو فكر ثوري، ماركسي ملحد. يرى أننا نعيش بأسلوب يودي بنا إلى كارثة؛ وهذا ما عبّر عنه في روايته العمى، والتي رسمت الانسان الذي صار صريعًا للاستهلاكية. وأن أصبح الانسان يعيش ليتاجر وليس يتاجر ليعيش، كما أوضح في روايته الكهف. يكره العولمة ويرى أنها تزيد من الحقوق المنتهكة لأنها لا تنسجم مع حقوق الإنسان.
يُتهم دائمًا بأنه متشائم لكنه يدافع عن نفسه بأن عالمنا هو المشؤوم. بل يرى أن التشاؤم هو فرصة خلاصنا الوحيدة وأن التفاؤل شكل من أشكال الغباء، لأن التفاؤل في أوقات كارثية مثل هذا العصر ينم عن انعدام أي إحساس أو عن بلاهة فظيعة!
أعجبني أنه ضد التمييز بين المُفكر وغير المُفكر، ويرى أن كلنا مفكرون. كما أعجبني دفاعه عن الفلسطينيين وهجومه على الكيان الصهيوني، وبوصفه بأن ما حدث مع الفلسطينيين شبيه جدًا بما حدث مع اليهود أيام النازيين، وعليه فهو غاضب جدًا من ازدواجية إسرائيل. حتى أن المكتبات الإسرائيلية قرروا الامتناع عن بيع كتبه.
حتى رأيه عن الحُب وعن زوجته وعلاقته معها كان استثنائيًا
*********
بول أوستر
أحببته... دافئ كصديق حزين... حديثه مليء بالشجن
يرى أن الكتب يصنعها الكُتّاب والقُرّاء معًا، بل يؤمن بأن القارئ هو من يخلق الكتاب في آخر المطاف.
أعجبني كلامه عن اللقاء بين القارئ بالكاتب والذي ربما قد لا يكونا متزامنين ولا ينتميان لنفس العصر نفسه.
**********
باولو كويلو
الأديب المحتال اللطيف الساحر.
حواره عجيب مليء بالحياة والحداثة والمادية الشديدة، لكنه يعرف أسلوب اللعبة جيدًأ، فأصبح لاعبًا ماهراً يملك مكونات المعادلة. ممتاز في الدعاية... مقنع جدًا... محترف في الغواية الفكرية!
*********
بيتر هاندكه
الأديب الذي هاجمته من قبل ... الانسان الذي أحببته على مضض!
كرهته لأنه كان دومًا داعمًا للصرب ونظام ميلوسيفيتش أثناء حرب البوسنة والهرسك، ويرى أن الصرب تعرضت لمؤامرة أمريكية! لكنني اندهشت عندما رأيت ما يختفي داخله. شخص منعزل ممتنع عن الكلام والحياة العلنية، حميمي جدًا... طفل مذعور منذ أن انتحرت أمه وتركته صغيرًا.
شخص حساس بالغ التأثر وحيد ومنطوي يبحث عن السعادة حتى أنه يخشى جروح السعادة على حد قوله. متناقض متأمل يخاف الزمن ويعتبره لغز عظيم. يكره الشهرة لأنها تجعل القراء يحبونك –كأديب- أكثر من اللازم أو يكرهوك أكثر من اللازم، وذلك لأن الأوساط الأدبية الفاسدة ليس بها أي توازن أو حل وسط.
********
ماريو فارغاس يوسا
الأديب الصحفي الساخر العظيم
شخص مثقف مدافع عن الحرية وحقوق الإنسان ومحارب للديكتاتورية، مرح جدًا عميق جدًا، أعجبتني علاقته بزوجته وحديثه الذي يشي بحب جارف لها.
تعجبت أنه كان متمرسًا في السياسة إلى الحد الذي رُشّح فيه للرئاسة ذات يوم.
كتب الكثير من المقالات في محاربة الدكتاتورية، كما اشتهر بروايته "حفلة التيس" التي كشف فيها عن فظائع حاكم جمهورية الدومنيكان (تروخييو).
يذهب إلى ما ذهب إليه مُعلّمه سارتر بأن الأدب يُمكن أن يُغيّر الواقع.
*********
الفريدة يلينيك
الأديبة المكروهة كارهة الرجل
أجمل ما في حوارها الجزء الخاص بكونها تكره الأضواء وتتفادى الظهور العلني، ومثير جدًا رأيها في الارتياب من اللغة وعدم قدرة اللغات على ترجمة الفكرة الأساسية في اللغة الأم، الأمر الذي يحتم على المترجم ابتكار ألفاظًا جديدة غير موجودة في اللغة المترجم إليها كي تتماثل مع اللغة الأصلية.
********
التقييم النهائي
لقراءة المُراجعة كاملة مُنسّقة ومُطعّمة بالصور يُرجى قراءة المُراجعة على موقع عالم موازٍ على هذا الرابط
في النهاية... هذا الكتاب ليس سهلًا على الإطلاق، وأزعم بأنه من المستحيل أن ينتقل القارئ من فصل إلى آخر دون راحة ذهنية. الفصول مُرهقة ومليئة بالأفكار والإسقاطات. الكثير من الآراء مُلهمة وثريّة، كما أن هناك الكثير منها صادم وغير متوقع. لهذا أنصح بقراءة فصل واحد فقط في اليوم، أو على الأقل أن يكون هناك مساحة زمنية يمكن للقارئ أن يتفكّر في الفصل الذي أنهى قراءته. لأن فصول الكتاب بالفعل دسمة جدًا.
كتاب رائع عدت إليه أكثر من مرة، رغم انتهائي من قراءته منذ شهرين.
تقييمي 5 من 5
أحمد فؤاد
الأول من آذار مارس 2020
لقراءة المُراجعة كاملة مُنسّقة ومُطعّمة بالصور يُرجى قراءة المُراجعة على موقع عالم موازٍ على هذا الرابط
في الحقيقة أنا أحب القراءة للأدباء بعيدًا عن نصوصهم الروائية، ليس من أجل الإطلاع على آرائهم الاجتماعية أو السياسية أو حتى الشخصية. ولا أهتم بأن أعرف عاداته أو كيفية تغلّبه على قفلات الكتابة. بل أقرأ مثل هذه الحوارات لأنني أحب أن أرى العالم بعيونهم، أن أرى وقع الألم أو الحزن أو الحب على كلماتهم السحرية. أما الروائي كانسان؛ فأنا أؤمن أنه شخصٌ آخر لا علاقة له بشكل مباشر بإنتاجه الأدبي. هو قادر على خلق العوالم والشخصيات المُتخيّلة لكنه انسانًا لا يجب أن يُحاسَب على شطط أبطاله على الورق، ولا يجب أن نُحاكم الشخصيات الروائية بذنب كاتبها!
كنت قد قرأت الكثير من الحوارات الصحفية مع العديد من الكُتّاب من مختلف أنحاء العالم، أغلبها منقول ومُترجم بطبيعة الحال، لكن هذا الكتاب حقًا أدهشني. فمن الصفحة الأولى التي تُخاطبنا في كاتبته أدركت أن الكتاب مُختلف عن كل ما قرأت في هذا النوع. ذلك لأن أسلوب التقديم في حد ذاته كان أدبيًا بامتياز. ليس فقط أسلوبًا مُنمقًا وسهلًا، بل لأنه ذو صبغة روحية وخيالية وعاشقة للحرف.
جُمانة حدّاد... الشاعرة المُترجمة الصحفية أثبتت لي في هذا الكتاب أنها قارئة شغوفة قبل أن تكون أديبة، قارئة تعيش ما بين السطور، وتسيح في فضاءاته المفتوحة أمام من يملكون الخيال والقادرون على تجاوز المادي إلى رحابة المعنى الخفي منه والظاهر.
لهذا فلم يكن التقديم الطويل في بداية الكتاب مُملًا... بل أنني شعرت بالخدر عند قراءته بعدما لعبت حروفه على وتر ما داخلي. وكيف لا وهي ترسم بقلمها أحاسيس القُرّاء الذين يندمجون مع الكتب والروايات. أكاد أجزم بأن أغلب هذا النوع من القُرّاء – والذي قرأ هذا الكتاب- قد قال في سرّه حين قرأ المُقدّمة. "نعم...نعم... نعم... هذا ما نشعر به. ثم أعقبها بتنهيدة إعجاب وارتياح بأن هناك في هذا العالم من يشاركه هذا الشعور. حقًا تمنّيت ألا ينتهي هذا الفصل.
لكن مُفاجأة جميلة كانت في انتظاري في بداية كل فصل، ألا وهي أن جُمانة لم تنقل لنا الحوارات في شكلها المُباشر العادي المُتعارف عليه. بل قامت بتحويلها إلى حكايات.. صور فنيّة.. قصص أدبية مُشوّقة تبدأها في كل مرة كمُغرمة تُطارد حبيب مُختلف، تتقمص شخصية جديدة في كل حكاية، فنجدها مُنصتة تارة، مُتعاطفة تارة، وحادّة تارة أخرى. شعرت وكأنها تحكي لنا عن قصص شبيهة بقصص ألف ليلة وليلة.
أعترف أن أسلوبها الأدبي أسرني إلى أقصى درجة.
أسعدني أن الحوارات عربية بالكامل، حتى وإن أُجريت بلغات مُختلفة. ويستطيع أن يدرك أي قارئ الفارق بين الحوارات في هذا الكتاب وأي حوار مُترجم ومنقول.
حسنًا... نأتي للحوارات مع الكُتّاب، وسأكتب عمّن أحببت فصولهم.
******
إمبرتو إيكو
أكاديمي رائع منظم مثقف جدًا لكنني لم أحب حواره.. شعرت بتكلفه أو بالأحرى بطغيان ذاته، أحسست بمسافة بيني وبينه لم أفهمها.
أعجبني حديثه عن الثقافة النخبوية والثقافة الشعبية – أتفق معه بشده بخصوص محدودية الخيال في الروايات التاريخية، والتي تنحصر في إضافة أشخاص خيالية تخدم الحبكة لكنها لا تغير من الحدث أو نتائجه.
كما ضحكت على رأيه الساخر عن طقوس الكتابة.
اللغة هي مجموعة من المعادلات الكيميائية التي تختلف نتائجها بحسب اختلاف تركيب عناصرها.
طقوس الكتابة! هل تقصدين أن تعرفي مثلًا ما إذا كنتُ أضع قدمي في سطل ماء مُثلج مثلما كان يفعل ذلك الروائي الذي نسيت اسمه؟ أو أن أقيّد نفسي على غرار الشاعر المعتوه الذي نسيت اسمه أيضًأ؟ لا.. الحمد لله أني لست في حاجة إلى كل هذا المجهود لكي أكتب.
*********
جوزيه ساراماغو
كاتب لا تعرف هل تتعاطف معه أم تكرهه أم تنصت إليه دون التفكير في أي ردود أفعال!
مناضل ذو فكر ثوري، ماركسي ملحد. يرى أننا نعيش بأسلوب يودي بنا إلى كارثة؛ وهذا ما عبّر عنه في روايته العمى، والتي رسمت الانسان الذي صار صريعًا للاستهلاكية. وأن أصبح الانسان يعيش ليتاجر وليس يتاجر ليعيش، كما أوضح في روايته الكهف. يكره العولمة ويرى أنها تزيد من الحقوق المنتهكة لأنها لا تنسجم مع حقوق الإنسان.
يُتهم دائمًا بأنه متشائم لكنه يدافع عن نفسه بأن عالمنا هو المشؤوم. بل يرى أن التشاؤم هو فرصة خلاصنا الوحيدة وأن التفاؤل شكل من أشكال الغباء، لأن التفاؤل في أوقات كارثية مثل هذا العصر ينم عن انعدام أي إحساس أو عن بلاهة فظيعة!
أعجبني أنه ضد التمييز بين المُفكر وغير المُفكر، ويرى أن كلنا مفكرون. كما أعجبني دفاعه عن الفلسطينيين وهجومه على الكيان الصهيوني، وبوصفه بأن ما حدث مع الفلسطينيين شبيه جدًا بما حدث مع اليهود أيام النازيين، وعليه فهو غاضب جدًا من ازدواجية إسرائيل. حتى أن المكتبات الإسرائيلية قرروا الامتناع عن بيع كتبه.
حتى رأيه عن الحُب وعن زوجته وعلاقته معها كان استثنائيًا
جمال أي قصة حب تحدده طبيعة المرأة الطرف فيها. إن أي امرأة استثنائية لابد ستجعل قصة الحب استثنائية أيضًا بينها وبين رجل. لنكف نحن الرجال عن التباهي والادعاء والتوهم بأن لنا دخل بالموضوع.
*********
بول أوستر
أحببته... دافئ كصديق حزين... حديثه مليء بالشجن
يرى أن الكتب يصنعها الكُتّاب والقُرّاء معًا، بل يؤمن بأن القارئ هو من يخلق الكتاب في آخر المطاف.
أعجبني كلامه عن اللقاء بين القارئ بالكاتب والذي ربما قد لا يكونا متزامنين ولا ينتميان لنفس العصر نفسه.
قلت مرة أن الكاتب لابد أن يشعر بأنه منفي، فهو يعيش حياته وفي الوقت نفسه هو خارج حياته، ويتأملها تحدث. يشاهد العالم بعين باردة وموضوعية من دون أن يستطيع المشاركة. إنها لعنة في معنى ما، إذ يشعر بأنه وحيد ومُستبعد، لكنه ولد هكذا ولا يستطيع تغيير نفسه، هذه هي طبيعة الكاتب، وهذه هي علاقته مع الكلمات. علاقة انتماء ومنفى على السواء.
الكتاب هو المكان الوحيد في العالم الذي يستطيع فيه غريبان كاملان أن يلتقيا بحميمية كاملة.
**********
باولو كويلو
الأديب المحتال اللطيف الساحر.
حواره عجيب مليء بالحياة والحداثة والمادية الشديدة، لكنه يعرف أسلوب اللعبة جيدًأ، فأصبح لاعبًا ماهراً يملك مكونات المعادلة. ممتاز في الدعاية... مقنع جدًا... محترف في الغواية الفكرية!
لقد انجرحت كثيرًا. أنا مكسو بالندوب، ولكن هل تعلمين شيئًا؟ إنني فخور بندوبي. فهي الدليل على أنني عشت ولم أمت جبانًا
*********
بيتر هاندكه
الأديب الذي هاجمته من قبل ... الانسان الذي أحببته على مضض!
كرهته لأنه كان دومًا داعمًا للصرب ونظام ميلوسيفيتش أثناء حرب البوسنة والهرسك، ويرى أن الصرب تعرضت لمؤامرة أمريكية! لكنني اندهشت عندما رأيت ما يختفي داخله. شخص منعزل ممتنع عن الكلام والحياة العلنية، حميمي جدًا... طفل مذعور منذ أن انتحرت أمه وتركته صغيرًا.
شخص حساس بالغ التأثر وحيد ومنطوي يبحث عن السعادة حتى أنه يخشى جروح السعادة على حد قوله. متناقض متأمل يخاف الزمن ويعتبره لغز عظيم. يكره الشهرة لأنها تجعل القراء يحبونك –كأديب- أكثر من اللازم أو يكرهوك أكثر من اللازم، وذلك لأن الأوساط الأدبية الفاسدة ليس بها أي توازن أو حل وسط.
لطالما كان الأدب بالنسبة لي السبيل إلى فهم نفسي قليلًا في الدرجة الأولى، لقد ساعدني كي أعي أنني هنا، ولكي أقبل هذا الوعي من دون أن يثقل كاهلي أو يصيبني بالجنون. إنه أعمق ما يمكن أن نعيشه. الأدب لا يغير الحياة... بل يوقظها.
********
ماريو فارغاس يوسا
الأديب الصحفي الساخر العظيم
شخص مثقف مدافع عن الحرية وحقوق الإنسان ومحارب للديكتاتورية، مرح جدًا عميق جدًا، أعجبتني علاقته بزوجته وحديثه الذي يشي بحب جارف لها.
تعجبت أنه كان متمرسًا في السياسة إلى الحد الذي رُشّح فيه للرئاسة ذات يوم.
كتب الكثير من المقالات في محاربة الدكتاتورية، كما اشتهر بروايته "حفلة التيس" التي كشف فيها عن فظائع حاكم جمهورية الدومنيكان (تروخييو).
يذهب إلى ما ذهب إليه مُعلّمه سارتر بأن الأدب يُمكن أن يُغيّر الواقع.
إن الأدب يولّد قُراءً أكثر إبداعية وخيالًا من قُرّاء (مشاهدي) السنيما. فهذا النوع الأخير سلبيون، مخض متلقين، تغمرهم الصور كأنهم في مغطس.
القراءة لا تجعل الانسان أكثر سعادة، بل ربما أكثر عرضة للحزن والهشاشة، لأنها تحوله إلى انسان أكثر حساسية.
*********
الفريدة يلينيك
الأديبة المكروهة كارهة الرجل
أجمل ما في حوارها الجزء الخاص بكونها تكره الأضواء وتتفادى الظهور العلني، ومثير جدًا رأيها في الارتياب من اللغة وعدم قدرة اللغات على ترجمة الفكرة الأساسية في اللغة الأم، الأمر الذي يحتم على المترجم ابتكار ألفاظًا جديدة غير موجودة في اللغة المترجم إليها كي تتماثل مع اللغة الأصلية.
********
التقييم النهائي
لقراءة المُراجعة كاملة مُنسّقة ومُطعّمة بالصور يُرجى قراءة المُراجعة على موقع عالم موازٍ على هذا الرابط
في النهاية... هذا الكتاب ليس سهلًا على الإطلاق، وأزعم بأنه من المستحيل أن ينتقل القارئ من فصل إلى آخر دون راحة ذهنية. الفصول مُرهقة ومليئة بالأفكار والإسقاطات. الكثير من الآراء مُلهمة وثريّة، كما أن هناك الكثير منها صادم وغير متوقع. لهذا أنصح بقراءة فصل واحد فقط في اليوم، أو على الأقل أن يكون هناك مساحة زمنية يمكن للقارئ أن يتفكّر في الفصل الذي أنهى قراءته. لأن فصول الكتاب بالفعل دسمة جدًا.
كتاب رائع عدت إليه أكثر من مرة، رغم انتهائي من قراءته منذ شهرين.
تقييمي 5 من 5
أحمد فؤاد
الأول من آذار مارس 2020
August 3, 2020
الكتاب عبارة عن حوارات أجرتها جمانة مع عدد من الكتاب والروائيين والشعراء العالميين .
اسئلة جميلة تدل على مدى ثقافة واطلاع جمانة وقراءتها لأعمال من حاورتهم .
تقول جمانة : لطالما كانت تثير فضولي أعمال الكتاب من جهة وحيواتهم من جهة أخرى ، سِيَرهم تحديدًا، عاداتهم وطقوسهم وتفاصيلهم الصغيرة وأمزجتهم وطريقة تفكيرهم .
.
الكتاب ممتع ومن أجمل الحوارات التي كانت مع ساراماغو ويوسا وبول أوستر ، صراحة أغبطها على هذه اللقاءات مع كتاب لهم بصمة في الأدب .
.
.
تسأل أمبرتو إيكو :
هناك الكثير من الأبحاث في رواياتك : ألا تخشى أن تؤدي جرعة زائدة من البحوث والتاريخ إلى قتل روايتك لفرط إنهاكها القارئ؟
يجيب :
آمل ذلك حقًا، فالقارئ في حاجة إلى ما ينهكه. أعتقد أن رواياتي طرحت إشكالية مهمة على هذا المستوى، فهي روايات صعبة إلا أن الناس يقبلون عليها بكثرة، وهي نخبوية إلا أنها تثير رد فعل جماهيريًا. لماذا يا ترى ؟ سأكشف لك السبب : لقد ملّ الناس الأشياء السهلة . إنهم في حاجة إلى تجربة متعبة، معقدة، تنطوي على تحديات كفيلة أن تشعرهم بالرضا عن أنفسهم وعن قدراتهم الفكرية .
لأن الإنسان الذي تعوّد السير في الدروب الواسعة والمنبسطة، يشعر أحيانًا بالرغبة في تسلق الجبال. التسلق متعب طبعًا، لكنه يجذب لأنه متعب. تلك هي اللذة التي تمنحنا إياها الأعمال الجيدة .
July 28, 2018
تقول أن الأدب يمكن أن يكون بديلا من الحياة، وإن قراءة التجربة قد تحل مكان التجربة نفسها. لكن قراءتي لقصة روميو وجولييت لن تغنيني عن اختبار حبهما، بل ستزرع في الرغبة في عيش مثله ؟
لم أعن أن الأدب بديل من الحياة، ولكنه مكمل لها من دون شك. لقد ذكرت قصة روميو وجولييت، وأنا أضيف إليها تريستان وإيزو، ومدام بوفاري، وآنا كارنينا، الخ ... هؤلاء جميعا عرفنا قصص حبهم بفضل الأدب، أي اكتشفنا بواسطته بدائل ووجوها وعناصر كثيرة لهذا الشعور الواحد الذي لا يحد والذي لا يمكن طبيعتنا المحدودة أن تختبره كله في حياة واحدة. أن تقرأي قصة روميو وجولييت لن تغنيك عن اختبار حبهما، بل ستزرع فيك الرغبة في عيش مثل هذا الحب، كما قلت: فهل أجمل من ذلك؟ الرغبة حياة في ذاتها. الأدب دعوة إلى الحلم، إلى الرغبة، وبفضله نستفز هذه الرغبة ونُستفز عليها.ـ
هذه أحد اقتباسات الكتاب الجميلة
لم أعن أن الأدب بديل من الحياة، ولكنه مكمل لها من دون شك. لقد ذكرت قصة روميو وجولييت، وأنا أضيف إليها تريستان وإيزو، ومدام بوفاري، وآنا كارنينا، الخ ... هؤلاء جميعا عرفنا قصص حبهم بفضل الأدب، أي اكتشفنا بواسطته بدائل ووجوها وعناصر كثيرة لهذا الشعور الواحد الذي لا يحد والذي لا يمكن طبيعتنا المحدودة أن تختبره كله في حياة واحدة. أن تقرأي قصة روميو وجولييت لن تغنيك عن اختبار حبهما، بل ستزرع فيك الرغبة في عيش مثل هذا الحب، كما قلت: فهل أجمل من ذلك؟ الرغبة حياة في ذاتها. الأدب دعوة إلى الحلم، إلى الرغبة، وبفضله نستفز هذه الرغبة ونُستفز عليها.ـ
هذه أحد اقتباسات الكتاب الجميلة
August 17, 2015
لا أودُّ أن أتحدثَ عن هذا الكتابِ كثيرًا يكفي أن أقولَ إنَّه في خانةٍ وجميعُ كتبِ الحواراتِ في خانةٍأخرى، وفي رأيي السببُ الرئيسُ في ذلك أن أغلبَ كتبِ الحواراتِ السابقةِ التي اطلعتُ عليها كانتْ مترجمةً، وما تُرجمَ منها ليس جميعُه بذي جودةٍ عاليةٍ، أما هنا فنحنُ أمامَ كتابةٍ عربيةٍ أصيلةٍ بديعةٍ، الأمرُ الآخرُ أنَّ الحواراتِ كانت مع كُتّابٍ لهم صيتٌ وذكرٌ وحضورٌ ورواياتُهم أغلبُها قد تُرجِم، كذلك فإن عفويةَ اللقاءِ والأسئلةَ اللبقةَ أعطتْ جوا دافئا في قرائتها ويبدو كذلك أنّ جمانةَ كانت تحضر للقاءِ مُحاورِها بالإطلاعِ على تراثِه وسبرِ ما بين سطورِه، لاريبَ إذن أنها كانت تبهرُهم بسوطِ أسئلتِها المنبنيةِ عن علمٍ ومعرفةٍ واطلاعٍ
عرفتُ هنا إيكو، الموسوعي المؤمنُ بطبقيةٍ معرفيةٍ، وطقوسَه العفويةَ في كتاباته، من أكثرِ الحوارات التي استمتعتُ بها. ساراماغو المتشاءمُ، يتكلمُ بجرأة لا يبالي، بإلحاده المعلن، بموقفه المشرف من القضيةِ الفلسطينيةِ. هاندكه النمساوي الغامضُ المتحرجُ من الحوارِ والأسئلةِ، موقفه الذي جر عليه نقمةَ الغير وهو تأييده للرئيس اليوغسلافي. باولو المرحُ الحيوي من أكثر الحوارات التي أحسستُ أنها عفويةٌ، والملياراتُ التي يدخلها عليه أدبُه. أوستر وعودةُ روح الكتابة له بعد الانقطاعِ والتشردِ في باريس، وتطليقُ الشعرِ بعد الكتابةِ، طفولةٌ قاسيةٌ كانت مغذيةً لمخيلتِه
عرفتُ هنا إيكو، الموسوعي المؤمنُ بطبقيةٍ معرفيةٍ، وطقوسَه العفويةَ في كتاباته، من أكثرِ الحوارات التي استمتعتُ بها. ساراماغو المتشاءمُ، يتكلمُ بجرأة لا يبالي، بإلحاده المعلن، بموقفه المشرف من القضيةِ الفلسطينيةِ. هاندكه النمساوي الغامضُ المتحرجُ من الحوارِ والأسئلةِ، موقفه الذي جر عليه نقمةَ الغير وهو تأييده للرئيس اليوغسلافي. باولو المرحُ الحيوي من أكثر الحوارات التي أحسستُ أنها عفويةٌ، والملياراتُ التي يدخلها عليه أدبُه. أوستر وعودةُ روح الكتابة له بعد الانقطاعِ والتشردِ في باريس، وتطليقُ الشعرِ بعد الكتابةِ، طفولةٌ قاسيةٌ كانت مغذيةً لمخيلتِه
March 2, 2015
كتاب متميز،حوار ثقافى ومعرفى من الطراز الرفيع،جمانة حداد صحافية ومترجمة تعطى دروسا لكثيرين من أبناء مهنتها،ف كيفية محاورة أصحاب اﻷقلام المبدعة والخيالات الجامحة من المبدعين اﻷفذاذ على شاكلة يوسا وساراماجو ويلنيك وبونفوا وتابوكى وهاندكه وآخرون ،،،
الكتاب يعد القراء بمتعة محققة،وإبحار عميق،وتطواف واسع ف عوالم من أبهجتنا إبداعاتهم،وأثرت وجداناتنا وستظل ﻷجيال وأجيال...
جمانة التى تتكلم بطلاقة سبع لغات،وتمثل خير تمثيل المرأة العربية الجميلة المثقفة المبدعة متعددة المواهب،،،قدمت كتابا أرشحه للقراءة لكل محب لهذا الفن الصحافى المهدور الحق والمعتدى عليه عمدا من قبل مدعى الثقافة،ومنتسبى الصحافة على صفحات جرائدنا ومجلاتنا المتدنية المستوى والمضمون...
الكتاب يعد القراء بمتعة محققة،وإبحار عميق،وتطواف واسع ف عوالم من أبهجتنا إبداعاتهم،وأثرت وجداناتنا وستظل ﻷجيال وأجيال...
جمانة التى تتكلم بطلاقة سبع لغات،وتمثل خير تمثيل المرأة العربية الجميلة المثقفة المبدعة متعددة المواهب،،،قدمت كتابا أرشحه للقراءة لكل محب لهذا الفن الصحافى المهدور الحق والمعتدى عليه عمدا من قبل مدعى الثقافة،ومنتسبى الصحافة على صفحات جرائدنا ومجلاتنا المتدنية المستوى والمضمون...
April 2, 2013
هذا الكتاب يحرضك على أن تبحث عن عدد من الأفلام وعدد من الكتب وعدد من القصائد يحرضك على كل شيء , كنت اقرأ الحوار فاتعلق جداً بالضيف وأدع الكتاب لأبحث عنه وعن ما ذكره بل عن كل أثر له لأعود مجدداً بعد أن أشبعت بعضاً من فضولي أو صدمت حتى بشح أثر هذا أو ذاك لأعود مع التالي وأعيد المشهد مره أخرى , يااالله كم باباً فتح لي هذا الكتاب يااالله !
December 15, 2014
هذا كتاب مدهش رائع... كل حوار فيه هو رحلة قائمة بذاتها... يقولون أن السؤال الجيد هو أساس المعرفة، وجمانة حداد طرحت أسئلة رائعة..
April 16, 2018
ليت الكل يحاور مثل جمانة.
April 7, 2022
الكتاب عبارة عن مقابلات مع أدباء عالميين لصالح جريدة النهار اللبنانية بين 2003 الى 2005 تقريباً. العديد منهم في عداد الاموات الآن
الكتاب من أجمل القراءات الخاصة بالروائين وأصحاب مهنة الكتابة
الجميل في الكتاب أن المقابلات أصلية باللغة العربية وليست مترجمة.
مجهود رائع ل جمانة حداد.
الكتاب من أجمل القراءات الخاصة بالروائين وأصحاب مهنة الكتابة
الجميل في الكتاب أن المقابلات أصلية باللغة العربية وليست مترجمة.
مجهود رائع ل جمانة حداد.
January 22, 2021
مجموعه مصاحبه های جمانه حداد روزنامهنگار لبنانی با نویسندگان و دو شاعر که قبلا در روزنامه«النهار»لبنان چاپ شده و اکنون گردآوری و در یک کتاب منتشر شده.
چیز جالب زمان مصاحبه هاست زمان اوج بحران تروریستی در جهان بعد از حملات ۱۱سپتامبر و مدل مصاحبه با ضبط صوت که فکر کنم حداقل الان با میکروفون دیجیتال عوض شده
جایی تو مصاحبه اومبرتو اکو به حداد میگه حتما حواست باشه که ضبط صوت نوتر داخلش باشه و ضبط کنه!
یا در اواخر مصاحبه با ساراماگو که ساراماگو لیوانی آب روی روزنامه نگار میریزه
کسانی که مصاحبه هایشان موجود هست در کتاب:
اومبرتو اکو
ژوزه ساراماگو
ایو بونفا
پل استر
پیتر هاندکه
آنتونیو تابوکی
طاهر بن جلون
مانوئل باثکس مونتابالان
ندیم گورسل
ریتا داو
که دو نفر آخر شاعر هستند و کمتر شناخته شده در زبان فارسی
اما جمانه حداد هم با این مصاحبه های کوتاه نشان داده که کرم کتاب ،و متاسف شدیم از مقدمه که چند نویسنده با حنانه مصاحبه نکردند (میلان کوندرا،مارکز،کارلوس فوئنتس،داریو فو).
این مصاحبه ها همه قبل از سال ۹۱شمسی اچیا نهایتا همین سال۹۱ انجام شده و مارکز و فوینتس و فو زنده بودند.
چیز جالب زمان مصاحبه هاست زمان اوج بحران تروریستی در جهان بعد از حملات ۱۱سپتامبر و مدل مصاحبه با ضبط صوت که فکر کنم حداقل الان با میکروفون دیجیتال عوض شده
جایی تو مصاحبه اومبرتو اکو به حداد میگه حتما حواست باشه که ضبط صوت نوتر داخلش باشه و ضبط کنه!
یا در اواخر مصاحبه با ساراماگو که ساراماگو لیوانی آب روی روزنامه نگار میریزه
کسانی که مصاحبه هایشان موجود هست در کتاب:
اومبرتو اکو
ژوزه ساراماگو
ایو بونفا
پل استر
پیتر هاندکه
آنتونیو تابوکی
طاهر بن جلون
مانوئل باثکس مونتابالان
ندیم گورسل
ریتا داو
که دو نفر آخر شاعر هستند و کمتر شناخته شده در زبان فارسی
اما جمانه حداد هم با این مصاحبه های کوتاه نشان داده که کرم کتاب ،و متاسف شدیم از مقدمه که چند نویسنده با حنانه مصاحبه نکردند (میلان کوندرا،مارکز،کارلوس فوئنتس،داریو فو).
این مصاحبه ها همه قبل از سال ۹۱شمسی اچیا نهایتا همین سال۹۱ انجام شده و مارکز و فوینتس و فو زنده بودند.
April 2, 2018
الحديث والحِوار علاقة إنسانية، طقس ، إدراك حسي للأخرين، توسع ، الغوص في معالم المخاطب لتدرك أهمية صمتك او الأستمرار بالحديث ، خلق معالم اخرى للتشعب ،
اكتشاف الأخرين من خلال حديثهم وأجوبتهم وهم يفكرون بصوت عالي .
الكِتاب ممتع حيث كانت جمانة حداد كانت تفكر بصمت لتطرح الأسئلة بهدوء وبتروي كما لو كانت العملية أشبه برسم لوحة فنية او كِتابة قصيدة شعرية والإجابات لا تقل أهمية عن ذلك.
من جهة شخصية أحببت جميع الحوارات إلا أن حوارات أمبرتوا ايكو ، جوزية ساراماغو، بيتر هاندكه، ماريو فارغاس يوسا، الطاهر بن جلون كانت الأبرز من حيث الاراء والأجابات ..
اكتشاف الأخرين من خلال حديثهم وأجوبتهم وهم يفكرون بصوت عالي .
الكِتاب ممتع حيث كانت جمانة حداد كانت تفكر بصمت لتطرح الأسئلة بهدوء وبتروي كما لو كانت العملية أشبه برسم لوحة فنية او كِتابة قصيدة شعرية والإجابات لا تقل أهمية عن ذلك.
من جهة شخصية أحببت جميع الحوارات إلا أن حوارات أمبرتوا ايكو ، جوزية ساراماغو، بيتر هاندكه، ماريو فارغاس يوسا، الطاهر بن جلون كانت الأبرز من حيث الاراء والأجابات ..
July 11, 2016
مجموعة حوارات مع كُتَّاب عالميين، يقول جوزيه ساراماغو في حوار معه أن التشاؤم هو فرصة خلاصنا الوحيدة، وأن التفاؤل في أوقات كهذه ينمُّ عن انعدام أي إحساس أو عن بلاهة فضيعة!
June 7, 2018
* تعرفين: يقولون يالك من إنسان متشاءم ياجوزيه ساراماغو. فأجيبهم لا. بل هو عالمنا مشؤوم. في أي حال أري ان التشاؤم هو فرصة خلاصنا الوحيدة. وأن التفاؤل شكل من أشكال الغباء. أن يتفاءل المرء في أوقات كهذه ينم إما عن انعدام أي احساس أو عن بلاهة فظيعة.
- جوزيه ساراماغو في حواري المفضل من سلسلة الحوارات التي ضمها الكتاب. وشرحه لمفهومي التفاؤل والتشاؤم _من وجهة نظره _ من أجمل ما يكون. هو نموذج الروائي الذي تتمتع بمحاوراته وسماع أحاديثه وآرائه مثلما تتمتع بقراءة كتبه.
* عندما التقيت سيري كانت تجربة صادمة وحاسمة، اذ وقعت في حبها بجنون منذ اللحظة الأولي وعرفت أنها هي. لغز كبير وقوع المرء فجأة في حب شخص بالكاد يعرفه. هي طبعا امرأة جميلة لكن هناك جميلات كثيرات في العالم ولا أشعر بالانجذاب نحوهن علي الإطلاق. إذ ليس الجمال وحده هو الموضوع. إنها شعلة التواطؤ والشغف والانجذاب القدري التي تشعرين بها إزاء إنسان آخر، والقدرة علي التواصل معه، والتناغم الإيروسي الجوهري طبعا فضلا عن أهمية الثقافة والذكاء. فأنا لم أتمكن يوما من الوقوع في حب امرأة ليست ذكية أو مثقفة. امرأة لا أستطيع الحديث معها. عندما تجتمع هذه العناصر كلها في إمرأة واحدة فتلك تكون المرأة التي يريدها الرجل دون نساء الأرض كلهن، تلك هي التي ينتظرها ولا يمكن أي امرأة أخري أن تحل مكانها. ولذلك تجدينني حريصا علي هذا الحب وعلي استحقاقه دائما وعدم التفريط فيه.
-بول أوستر في واحد من أمتع الحوارات التي قرأتها في الكتاب. إجاباته رشيقة وذكية ومرحة للغاية تشعر معها أنك تحاور صديق. لم أقرأ له سوي روايتين مستر فيرتيجو وضوء القمر. لكن حماستي للتعرف علي عالمه زادت بعد قراءتي للحوار وحديثه تحديدا عن ثلاثية نيويورك روايته الأشهر.
* لقد انجرحت كثيرا. أنا مكسو بالندوب، ولكن هل تعلمين شيئا ؟ إنني فخور بندوبي. فهي الدليل علي أني عشت ولم أكن جبانا. قد تكون الشجاعة ميزتي الوحيدة. أكان ذلك في الحب أم في العمل أم في السعي الروحي. ثم إنني لست بنادم علي شئ.
- باولو كويلو. الروائي اللغز بمحبيه الكثيرين المتعصبين لأدبه والكارهين الكثر له أيضا. تقرأ له رواية فتعجب بأدبه وتتحيز له. وتدفعك قراءتك لرواية أخري أن تتساءل كيف نجح كاتبها للوصول إلي شهرته العالمية بكتابة هذا الهراء. إجاباته كانت نمطية وعادية للغاية وكأن شخصية من داخل رواياته هي التي تجيب وليس هو.! ومع كل ذكاء جمانة حداد في الحوار ومحاولاتها العديدة للخروج بالحوار عن المألوف إلا أنها لم تنجح ربما لإصرار باولو كويلو علي عدم الخروج عن المألوف. فكان أكثر الحوارات عادية في الكتاب.
* أنا من طينة الأشخاص المتحمسين. وكنت أرغب دائما أن أتشارك حماستي مع شخص آخر. لأني مقتنع أن الحماسة هي أثمن ما نملك. أن تشعلنا فكرة ما. أن تهزنا من كبوتنا وتعيدنا إلي اليقظة. غالبا ما أتحمس لأفكاري. وغالبا ما يواجهني كلما تحمست عدم فهم الآخر وخبثه.
- بيتر هاندكه..روائي نمساوي كانت إحدي حسنات هذا الكتاب أن تعرفت عليه وسمعت باسمه. ولحسن الحظ ان هناك كتابين مترجمين له للعربية.
*طالما هناك شغف في القلب والطباع وخيال في الرأس لا أخاف علي الحب الحقيقي في حياتي. أكان حبي لزوجي فريد او لابنتي أفيفا أم للشعر. لانه لا مفر من أن يجدد الحب نفسه ودماؤه بفضل نار الشغف والخيال القدرية. من دون الشغف والخيال لا نبرح مكاننا، فما مفتاحا الحياة.
- ريتا دوف..شاعرة أمريكية.
* أحيانا يعطي للإنسان في بعض اللحظات النادرة أن يكون نبيا ولقائي بباتريسيا كان لحظة نبوتي.
- ماريو بارغاس يوسا. الساخر الأعظم وأحد أكثر الكتاب الذين عرفتهم البشرية سحرا وإمتاعا. حواره ملئ بالضحك والطلب من جومانا بالتستر علي خطأ من أخطاؤه العديدة التي لا ينفك أن يتذكرها بضحكة عالية وتسامح كبير. هو ساحر. هذا هو وصفي المفضل له.
في المجمل كتاب من أجمل ما قرات مؤخرا. كتاب اكتمل جماله بثقافة وذكاء وخفة جمانا حداد في حواراتها مع الكتاب.
اتاح لنا اللقاء مع كتابنا المفضلين والتعرف علي آخرين.
- جوزيه ساراماغو في حواري المفضل من سلسلة الحوارات التي ضمها الكتاب. وشرحه لمفهومي التفاؤل والتشاؤم _من وجهة نظره _ من أجمل ما يكون. هو نموذج الروائي الذي تتمتع بمحاوراته وسماع أحاديثه وآرائه مثلما تتمتع بقراءة كتبه.
* عندما التقيت سيري كانت تجربة صادمة وحاسمة، اذ وقعت في حبها بجنون منذ اللحظة الأولي وعرفت أنها هي. لغز كبير وقوع المرء فجأة في حب شخص بالكاد يعرفه. هي طبعا امرأة جميلة لكن هناك جميلات كثيرات في العالم ولا أشعر بالانجذاب نحوهن علي الإطلاق. إذ ليس الجمال وحده هو الموضوع. إنها شعلة التواطؤ والشغف والانجذاب القدري التي تشعرين بها إزاء إنسان آخر، والقدرة علي التواصل معه، والتناغم الإيروسي الجوهري طبعا فضلا عن أهمية الثقافة والذكاء. فأنا لم أتمكن يوما من الوقوع في حب امرأة ليست ذكية أو مثقفة. امرأة لا أستطيع الحديث معها. عندما تجتمع هذه العناصر كلها في إمرأة واحدة فتلك تكون المرأة التي يريدها الرجل دون نساء الأرض كلهن، تلك هي التي ينتظرها ولا يمكن أي امرأة أخري أن تحل مكانها. ولذلك تجدينني حريصا علي هذا الحب وعلي استحقاقه دائما وعدم التفريط فيه.
-بول أوستر في واحد من أمتع الحوارات التي قرأتها في الكتاب. إجاباته رشيقة وذكية ومرحة للغاية تشعر معها أنك تحاور صديق. لم أقرأ له سوي روايتين مستر فيرتيجو وضوء القمر. لكن حماستي للتعرف علي عالمه زادت بعد قراءتي للحوار وحديثه تحديدا عن ثلاثية نيويورك روايته الأشهر.
* لقد انجرحت كثيرا. أنا مكسو بالندوب، ولكن هل تعلمين شيئا ؟ إنني فخور بندوبي. فهي الدليل علي أني عشت ولم أكن جبانا. قد تكون الشجاعة ميزتي الوحيدة. أكان ذلك في الحب أم في العمل أم في السعي الروحي. ثم إنني لست بنادم علي شئ.
- باولو كويلو. الروائي اللغز بمحبيه الكثيرين المتعصبين لأدبه والكارهين الكثر له أيضا. تقرأ له رواية فتعجب بأدبه وتتحيز له. وتدفعك قراءتك لرواية أخري أن تتساءل كيف نجح كاتبها للوصول إلي شهرته العالمية بكتابة هذا الهراء. إجاباته كانت نمطية وعادية للغاية وكأن شخصية من داخل رواياته هي التي تجيب وليس هو.! ومع كل ذكاء جمانة حداد في الحوار ومحاولاتها العديدة للخروج بالحوار عن المألوف إلا أنها لم تنجح ربما لإصرار باولو كويلو علي عدم الخروج عن المألوف. فكان أكثر الحوارات عادية في الكتاب.
* أنا من طينة الأشخاص المتحمسين. وكنت أرغب دائما أن أتشارك حماستي مع شخص آخر. لأني مقتنع أن الحماسة هي أثمن ما نملك. أن تشعلنا فكرة ما. أن تهزنا من كبوتنا وتعيدنا إلي اليقظة. غالبا ما أتحمس لأفكاري. وغالبا ما يواجهني كلما تحمست عدم فهم الآخر وخبثه.
- بيتر هاندكه..روائي نمساوي كانت إحدي حسنات هذا الكتاب أن تعرفت عليه وسمعت باسمه. ولحسن الحظ ان هناك كتابين مترجمين له للعربية.
*طالما هناك شغف في القلب والطباع وخيال في الرأس لا أخاف علي الحب الحقيقي في حياتي. أكان حبي لزوجي فريد او لابنتي أفيفا أم للشعر. لانه لا مفر من أن يجدد الحب نفسه ودماؤه بفضل نار الشغف والخيال القدرية. من دون الشغف والخيال لا نبرح مكاننا، فما مفتاحا الحياة.
- ريتا دوف..شاعرة أمريكية.
* أحيانا يعطي للإنسان في بعض اللحظات النادرة أن يكون نبيا ولقائي بباتريسيا كان لحظة نبوتي.
- ماريو بارغاس يوسا. الساخر الأعظم وأحد أكثر الكتاب الذين عرفتهم البشرية سحرا وإمتاعا. حواره ملئ بالضحك والطلب من جومانا بالتستر علي خطأ من أخطاؤه العديدة التي لا ينفك أن يتذكرها بضحكة عالية وتسامح كبير. هو ساحر. هذا هو وصفي المفضل له.
في المجمل كتاب من أجمل ما قرات مؤخرا. كتاب اكتمل جماله بثقافة وذكاء وخفة جمانا حداد في حواراتها مع الكتاب.
اتاح لنا اللقاء مع كتابنا المفضلين والتعرف علي آخرين.
August 31, 2020
في الحقيقة أنا يمكن أكون قرأت حوارات كثيرة جيدة بشكل عام قبل أن أقرأ هذا الكتاب، لهذا اعتقدت أن الصحفيين العرب أصحاب باع في إجراء الحوارات، حتى قرأت هذا الكتاب، الذي نُشرت حواراته متفرقة في جريدة النهار اللبنانية.
لكن قراءة حوارات جومانا حداد مختلفة ولها طابع خاص جدًا، وقد اكتسب هذا الكتاب خصوصيته من التفرد والخصوصية التي تميز بها كل كاتب من الكتاب الذين أجرى معهم الحوارات في الكتاب.
جومانا حداد تسأل بعمق وسهولة في آن. إذا سأت سؤال يبدو سطحيًا، يجيء رد الكاتب متعمقًا في السؤال وحوله، وإذا جاءت الإجابة بسيطة وسريعة، عمقت هي من الجهة الاخرى السؤال في شكل آخر
موّلت جريدة النهار اللبنانية الصحفية الكبيرة جومانا حداد لإجراء حوارات مباشرة مع العديد من الكتاب والروائيين من كافة أنحاء العالم، وبالفعل، طارت حداد حول العالم من إجراء هذه الحوارات مع مجموعة من ألمع وأحسن الروائيين في العالم.
هذا كتاب يُقرأ على فترات متقطعة، كل حوار يأخذك إلى عوالم وكتب وآفاق مختلفة، بحيث تكون في حاجة للاستراحة بعد قراءة كل حوار، ومن ثم تسعى للاستزادة منه والتزود في كل حين
لكن قراءة حوارات جومانا حداد مختلفة ولها طابع خاص جدًا، وقد اكتسب هذا الكتاب خصوصيته من التفرد والخصوصية التي تميز بها كل كاتب من الكتاب الذين أجرى معهم الحوارات في الكتاب.
جومانا حداد تسأل بعمق وسهولة في آن. إذا سأت سؤال يبدو سطحيًا، يجيء رد الكاتب متعمقًا في السؤال وحوله، وإذا جاءت الإجابة بسيطة وسريعة، عمقت هي من الجهة الاخرى السؤال في شكل آخر
موّلت جريدة النهار اللبنانية الصحفية الكبيرة جومانا حداد لإجراء حوارات مباشرة مع العديد من الكتاب والروائيين من كافة أنحاء العالم، وبالفعل، طارت حداد حول العالم من إجراء هذه الحوارات مع مجموعة من ألمع وأحسن الروائيين في العالم.
هذا كتاب يُقرأ على فترات متقطعة، كل حوار يأخذك إلى عوالم وكتب وآفاق مختلفة، بحيث تكون في حاجة للاستراحة بعد قراءة كل حوار، ومن ثم تسعى للاستزادة منه والتزود في كل حين
December 9, 2019
في هذا الكتاب الجميل، جمعت جمانة حداد حواراتها مع كتّاب عالميين مثل أمبرتو إيكو، بول أوستر، جوزيه ساراماغو، ماريو فارغاس يوسا وغيرهم.
حوارات ذكية وشيقة عن الكتابة، وطقوسها، وعلاقة الكاتب مع كتبه وشخصياتها ومع القراء والأفلام، يظهر جلياً من خلالها كبر تحضيرات حداد لهذه الحوارات، جودة أسلوبها، وجرأتها التي استطاعت معها سبر غور جزء جيد من شخصيات الكتاب الذين حاورتهم.
حوارات ذكية وشيقة عن الكتابة، وطقوسها، وعلاقة الكاتب مع كتبه وشخصياتها ومع القراء والأفلام، يظهر جلياً من خلالها كبر تحضيرات حداد لهذه الحوارات، جودة أسلوبها، وجرأتها التي استطاعت معها سبر غور جزء جيد من شخصيات الكتاب الذين حاورتهم.
June 27, 2020
كتاب ممتاز لحوارات رائعة مع عديد الكتاب.
قرأته مرتين وأظن أنني سأعيد القراءة مراراً.
قرأته مرتين وأظن أنني سأعيد القراءة مراراً.
December 19, 2020
انه اكثر من حوار صحفي مع مشاهير الادب
انه جولة في عالم الفكر والادب
الاسئلة تعكس الثقافة الواسعة للاعلامية والكاتبة جمانة حداد
April 29, 2022
حوارات ذكية ورشيقة اللغة.. لاحظت تحاملا على باولو كويلهو، لو كانت جمانة غير مقتنعة بكتاباته وهذا ما سوف أؤيدها عليه، كان بالأحرى ألا تتحاور معه.
July 14, 2022
من زمان ماقرأت كتاب بهذي الروعة والعظمة رااااااااائع جداً
April 1, 2018
كتاب ثري في مادته، غني بأطروحاته البدهية، ظروف الكتابة، وملابساتها، المعارك الداخلية الأكثر اشتعالاً بين أرواح الكاتب المتعددة مع حضور شخصياته ووقائعها، تشابك ذلك مع السرد المحمول بثقافة المؤلف وموهبته ووعيه المنسجم مع الواقع، كل ذلك تستشفه من حوار مع روائي، أديب، شاعر. جمانة حداد محاورة ذكية جداً، تشير لضيوفها غالباً على المكان الذي تريد هي الذهاب إليه، تسأل بفطنة قارئ شغوف، تحاور بدهاء صحفية ماكرة؛ لكنها تنزلق أحياناً إلى الهم السياسي الذي يؤرقها ولا يجعل المنطقة التي تنتمي إليها في استقرار، يعتزل بعض الأدباء الحديث عن ذلك، ولا يرغب الآخر، والبعض يتحدث بمبادئه الإنسانية عن عدم توازن هذا العالم.
بالنسبة إلي، تفاعلت أكثر ربما مع الكتَّاب الذين قرأتهم، ماريو فارغاس يوسا، الأرض الخصبة للكتابة، السماء الشاسعة لتحليق الأفكار ولاحتواء الوعي الذي مرَّ بمراحل متعددة ويكاد لا يستقر من فرط الثقافة، ساراماغو، الزاهد، الذي يشعر أنه لم يفعل شيئاً، ولم يعد يجدي شيء، رغم أنه فعل الكثير ليشير إلى العالم بقيمة الإنسان. بول أوستر، هم الكتابة الذي يشاركه زوجته الروائية في علاقة حميمية جميلة، الطاهر بن جلون، الصراع الحضاري الذي يقف أمامه، باولو كويلو، خوض التجربة دون التفكير في عواقبها ربما، وأعجبني أيضاْ تقشف بيتر هاندكه، حدة مزاجه التي يفرضها عليه إبداعه. طموح الشاعرة ريتا دوف المتجدد، إقامة نديم غورسيل في لغته الأم. اعتداد الفريده يلينك بنسويتها. وغير ذلك مما استجبته جمانة في مواضيع حواراتها الذكية. تجربة ممتعة قضيتها بصحبة لصوص النار، الكتاب الذي أعادت طباعته دار أثر.
بالنسبة إلي، تفاعلت أكثر ربما مع الكتَّاب الذين قرأتهم، ماريو فارغاس يوسا، الأرض الخصبة للكتابة، السماء الشاسعة لتحليق الأفكار ولاحتواء الوعي الذي مرَّ بمراحل متعددة ويكاد لا يستقر من فرط الثقافة، ساراماغو، الزاهد، الذي يشعر أنه لم يفعل شيئاً، ولم يعد يجدي شيء، رغم أنه فعل الكثير ليشير إلى العالم بقيمة الإنسان. بول أوستر، هم الكتابة الذي يشاركه زوجته الروائية في علاقة حميمية جميلة، الطاهر بن جلون، الصراع الحضاري الذي يقف أمامه، باولو كويلو، خوض التجربة دون التفكير في عواقبها ربما، وأعجبني أيضاْ تقشف بيتر هاندكه، حدة مزاجه التي يفرضها عليه إبداعه. طموح الشاعرة ريتا دوف المتجدد، إقامة نديم غورسيل في لغته الأم. اعتداد الفريده يلينك بنسويتها. وغير ذلك مما استجبته جمانة في مواضيع حواراتها الذكية. تجربة ممتعة قضيتها بصحبة لصوص النار، الكتاب الذي أعادت طباعته دار أثر.
Displaying 1 - 30 of 68 reviews































