Jump to ratings and reviews
Rate this book

أنماط الرواية العربية الجديدة

Rate this book
الكتاب عبارةٌ عن دراسة علمية لظاهرة الرواية العربية الجديدة التي ظَهَرَتْ بوادرها منذ العقد الأخير من القرن الماضي وحتى يومنا هذا من خلال دراسة نقدية تطبيقية لنماذج روائية تشمل الوطن العربي، وتهدف إلى رسم ملامح المشهد الروائي العربي الراهن وتجسيد الفكر الروائي العربي الجديد.

كما يُثِير الكتاب أسئلةً أدبية ونقدية مهمة، مثلما يحاول الإجابة عن أسئلة أخرى تتصل بماهية الرواية العربية الجديدة وخصائصها وأنساقها وفلسفتها الجمالية الخاصة، بالإضافة إلى العلاقة بين منطقها الفني ومنطوقها وعلاقتها بنظام الواقع ونظام التوصيل.

والكتاب بمفاهيمه ومرتكزاته وأسئلته ومنهجيته ونتائجه الجديدة يقدِّم فوائدَ للباحث المتخصِّص، كما يُساهِم في تمكين القارئ العادي من متابعة التجارب الروائية الجديدة وتذوقها لمعرفة فلسفتها ومحاورها بصورة أفضل.

وقد جاء الكتاب في أحد عشر فصلاً وتصدير وخاتمة، وفي كل فصل من فصوله يقف الكاتب بالبحث والدراسة عند اسم روائي معين أو عند عمل أو أعمال روائية معينة.

250 pages

6 people are currently reading
116 people want to read

About the author

شكري عزيز الماضي

5 books7 followers

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
8 (32%)
4 stars
7 (28%)
3 stars
8 (32%)
2 stars
1 (4%)
1 star
1 (4%)
Displaying 1 - 5 of 5 reviews
Profile Image for محمد حمدان.
Author 2 books886 followers
March 1, 2020
أنماط الرواية العربية الجديدة – شكري عزيز الماضي

شكري عزيز الماضي من مواليد عام 1949، أردني الجنسية. وهو دكتور في اللغة العربية وآدابها. له ستة عشر كتاباً في نقد والأدب.

نشر هذا الكتاب عام 2008 وهو يقدم للقاريء تحليلاً ممتازاً للأشكال التي كانت عليه الرواية العربية الجديدة كنوع روائي فريد يختلف عن الرواية التقليدية والرواية الحديثة.

وكما هو بديهي، فقد قدّم الكتاب تعريفاً للأنواع الروائية الثلاث قبل أن يدخل في تقديم لكل نمط ممكن التعرف عليه في الروايات العربية الجديدة. وقبل أن نتحدث عن الأنماط، فلا بد لنا من الوقوف على التعريف بها كي نتمكن من تمييز ما يمكننا تسميته بالرواية الجديدة.

"ويمكن إجمال الصفات النوعية للرواية التقليدة فيما يلي:
تبدو الرواية هنا وسيلة لنقل الأفكار والعبر والعظات، لا تصويراً لتجربة متكاملة. فالأفكار بارزة يمكن استخلاصها بيسر وسهولة، وهي أفكار جاهزة أو شبه جاهزة تسقط داخل الشكل الروائي، وهناك حرص على التوثيق والتسجيل باسم الواقعية مرة ! وباسم الإيهام مرة أخرى ! ويبدو الإهتمام بالوقائع أو الأحداث أكبر بكثير من الإهتمام بالشخصيات وقسماتها، ومع هذا فإن الأحداث تبدو غير مصقولة وغير مشذبة فنياً، فهناك تراكم للأحداث التي يربط فيما بينها بوسائل عدة من مثل المصادفات أو القضاء والقدر أو تدخلات السارد المباشرة، وتبدو هذه الوسائل غير فاعلة بسبب كثرة الإستطرادات والإنحرافات السردية والقفزات المتكررة عبر الأزمنة والأمكنة التي تبدو هي الأخرى عاجزة عن التفاعل مع العناصر الأخرى. وينهض -في الأغلب- بمهمة السرد راوٍ عليم بكل شيء، وكثيراً ما يتدخل أو يفسر أو يعلق أو يخاطب القراء مباشرة. وتغدو الشخصيات وسيلة لا غاية فنية، كما تظهر باهتة أمام الوعظ أو الإشاد أو إلحاح الأفكار. وكثيراً ما تتحدث الشخصيات بلغة الكاتب وتنقل أفكاره وآراءه، وهي لغة تتصف بالتقريرية أو البلاغة الشكلية، أو تعلوها نبرة خطابية حماسية أحياناً، وكثيراً ما يرصع النسيج اللغوي بأبيات من الشعر القديم أو الحديث أو الأقوال السائرة المنمقة التي يؤتى بها لا لبلورة الحدث أو تنمية الشخصية، بل لتدل على ثقافة الكاتب وسعة اطلاعه، أو لتأكيد العبر. ولهذا كله تأتي الفصول أو المشاهد غير مترابطة، كما يأتي البناء برمته غير متماسك، ويعاني صدوعاً وثغرات عديدة.
فالرواية التقليدية نتاج رؤية تقليدية للفن والإنسان والعالم، وهي ببنائها العام وأدواتها تعيد إنتاج الوعي السائد." انتهى الإقتباس.

" وأهم ما يميز بناء الرواية الحديثة هو ذاك التصميم الهندسي، والإعتماد على البداية والذروة والنهاية، والترابط بين الأحداث والتفاعل بين الحدث والشخصية الذي يؤدي إلى نمو الأحداث وفق مبدأ العلّية أو السببية، كما يؤدي إلى تطور الشخصية وتناميها، وكل هذا يؤدي إلى التوازن في العلاقة بين الحدث والشخصية والزمان والمكان، وهو ما يصف البناء بالتماسك والترابط والتدرج الفني، وتأتي تقنيات الرواية الحديثة تلبية لرؤيتها ووظيفتها وتؤدي الأساليب السردية دوراً رئيسياً في توازن البنية الروائية برمتها. وتختفي هنا ظاهرة التدخلات المباشرة والتعليقات المفسرة والحشو الذي لا مسوغ له، ويختفي الكاتب لتقديم المادة الروائية بموضوعية فنية لتحقيق التأثير والإقناع الفني. وكثيراً ما يستخدم ضمير المتكلم بدلاً من ضمير الغائب، أو نلحظ تعدداً في الرواة، وتنوعاً في الضمائر. وتتمحور الأساليب والتقنيات حول بطل فرد (وهو ما قد يدل على قيم فنية بعينها) أو حول بطولة جماعية (وهو ما قد يدل على قيم فنية أخرى). وبسبب اهتمامها بالجوهري والباطن فإن لغتها لغة إيحائية تصويرية بعيدة تماماً عن التقرير والمباشرة.
وتهدف الرواية الحديثة -وهذا مهم جداً ودال جداً- إلى التأثير في القاريء عن طريق تقديم الحقائق النوعية الفنية بصورة مقنعة. ويحدث في الغالب التركيز والسعي إلى تجسيد مبدأ مهم من جماليات التلقي يتمثل في "الإيهام بالواقعية" أي الإيهام بواقعية عالمها الفني، وهذا يفرض على الرواية الإهتما مبالتفاصيل والجزئيات أو تصوير نثريات الحياة التي تبدو دالة داخل الإطار الفني للرواية. ولكن مبدأ الإيهام بواقعية العالم الروائي -يعني في ما يعني- مشابهته للعالم المعيش. وهذا مدخل عسير وصعب للحديث عن العلاقة النوعية بين الرواية والواقع، وقد لا يعنينا استخلاص الدلالة الكلية لتصميم الرواية الحديثة وأهدافها، من خلال علاقتها بحركة الواقع/العالم." انتهى الإقتباس.

" إن الرواية الجديدة تعبير فني عن حدة الأزمات المصيرية التي تواجه الإنسان، فالذات المبدعة تحس غموضاً يعتري حركة الواقع ومجراها، كما تشعر بأن الذات الإنسانية مهددة بالذوبان أو التلاشي. وفي ظل تفتيت القيم القيم واهتزاز الثوابت وتمزق المباديء والمقولات وتشتت الذات الجماعية وحيرة الذات الفردية وغموض الزمن الراهن والآتي وتشظي المنطق المألوف والمعتاد، في ظل هذا كله تصبح جماليات الرواية الحديثة وأدواتها غير ناجعة في تفسير الواقع وتحليله وفهمه، وعاجزة عن التعبير عنه. وتصبح الحاجة ماسة إلى فعل إبداعي يعيد النظر في كل شيء، ويدعو إلى قراءة مشكلات العصر قراءة جديدة. ولهذا كله تسعى الرواية الجديدة إلى تأسيس ذائقة جديدة أو وعي جمالي جديد." انتهى الإقتباس.

استعرض الكاتب بعد ذلك الأسباب التي جعلت الروائي العربي يلجأ للرواية الجديدة كشكل من أشكال التعبير عن رؤيته في الرواية العربية، وقد أبرز الدكتور شكري حالة الصدمة التي حدثت في الأرجاء العربية والمتمثلة بنكسة حرب عام 1967، كأحد أهم الأسباب التي دفعت الرواية الجديدة شكلاً مثيراً للإهتمام في عين الروائي العربي. ولكنني عن نفسي، أجد حركة الرواية العربية الجديدة ما هي إلا امتداداً لحركة الرواية العالمية الجديدة والتي نظّر لها ألان روب جرييه وميشال بيتور في كتابيهما: "نحو رواية جديدة" و"بحوث في الرواية الجديدة". وأتصور أنه لو لم تقع حرب 1967 على الإطلاق، لوجدنا الروائي العربي يكتب الرواية الجديدة على أي حال. فهذه هي سنة الحياة، التغيير والتجديد في الأنواع الأدبية في العموم، هو شيء معدٍ جداً. فالرواية في العموم، هي ذات أصل غربي، جاء إلى الأدب العربي مع حركات الترجمة. وكذلك الأمر مع حركات التحديث في الشعر، والتي لربما تحدثنا عنها في السابق من حركة شعر التفعيلة وقصيدة النثر والنص المفتوح، كلها ترجع لحركات مشابهة غربية. التجديد في العموم، هو أمر جذاب. ومن الطبيعي، أن تجد كتاباً يتبنون نوعاً جديداً من الأدب أو شكلاً جديداً من الأدب ما دام أصبح موجوداً. وما يشير إلى هذه النتيجة الحتمية هو تطور النقد ذاته كما أشار الكاتب، فقد توقف عن غايته التي أوجد من أجلها؛ ألا وهي تقييم العمل الأدبي وتقديم مواطن قوته وضعفه، إلى أن أصبح محاولة إلى فهم العمل الأدبي ! وهذا ما يتفق تماماً مع شكل الرواية الجديدة المفكك والذي لن يكون فهمه عملية سهلة. وكما قرأنا في السابق في الكتاب "العظيم" موسوعة النظريات الأدبية" – نبيل راغب بأن النقد ذاته تحول إلى عملية إبداعية؛ وذلك من خلال تقديمه لمحاولات تأويل العمل الأدبي بشكل يصبح فيه الناقد مبدع بذاته من خلال فهمه أو تأويله الخاص للعمل الأدبي. وهذا ما يجعل الرواية الجديدة ملعباً خصباً للروائي والناقد على حد سواء.

ما جاء بعد ذلك وهو استعراض الأنماط التي جاءت فيها الرواية العربية الجديدة من خلال ضرب أمثلة بروايات عربية جديدة لروائيين مختلفين. ولا أجد في نفسي رغبة في التعليق على كل نمط على حدا، لأنني لم أقرأ كثيراً مما جاء في هذا الكتاب من روايات. لكنني حتماً كنت مهتماً بتجربة إبراهيم نصر الله حيث أني كنت قد قرأت له ثلاث روايات، وقد تم الحديث عن اثنتين منهما في هذا الكتاب، وقد أفردت لكل واحدة منهما مراجعة منفصلة. ولهذا، سأكتفي بما أوردته في تلك المراجعات المنفصلة عنهما.

باختصار، الكتاب مهم في تعريف الرواية الجديدة في العموم للقاريء، وتمييزها عن الرواية التقليدية والحديثة، بل وقدم استعراضاً لطيفاً للأنماط التي ظهرت عليه في الرواية العربية حتى تاريخ صدور هذا الكتاب. ورغم كوني رجلاً غير متحمس للرواية الجديدة، إلا أنني أشدد على أهمية هذا الكتاب في تقديمه لمحاولة جادة لتصنيفها وتنظيمها بما يكفي لطرحها بين دفتي كتاب.
Profile Image for Musaadalhamidi.
1,607 reviews50 followers
August 8, 2022
الكتاب عبارةٌ عن دراسة علمية لظاهرة الرواية العربية الجديدة التي ظَهَرَتْ بوادرها منذ العقد الأخير من القرن الماضي وحتى يومنا هذا من خلال دراسة نقدية تطبيقية لنماذج روائية تشمل الوطن العربي، وتهدف إلى رسم ملامح المشهد الروائي العربي الراهن وتجسيد الفكر الروائي العربي الجديد.كما يُثِير الكتاب أسئلةً أدبية ونقدية مهمة، مثلما يحاول الإجابة عن أسئلة أخرى تتصل بماهية الرواية العربية الجديدة وخصائصها وأنساقها وفلسفتها الجمالية الخاصة، بالإضافة إلى العلاقة بين منطقها الفني ومنطوقها وعلاقتها بنظام الواقع ونظام التوصيل.والكتاب بمفاهيمه ومرتكزاته وأسئلته ومنهجيته ونتائجه الجديدة يقدِّم فوائدَ للباحث المتخصِّص، كما يُساهِم في تمكين القارئ العادي من متابعة التجارب الروائية الجديدة وتذوقها لمعرفة فلسفتها ومحاورها بصورة أفضل.وقد جاء الكتاب في أحد عشر فصلاً وتصدير وخاتمة، وفي كل فصل من فصوله يقف الكاتب بالبحث والدراسة عند اسم روائي معين أو عند عمل أو أعمال روائية معينة

Profile Image for Njwa Mutlaq.
1 review
Currently reading
January 19, 2014
لم أجد هذا الكتاب .. من يستطيع رفعه بأي صيغة ؟!
1 review2 followers
March 3, 2016
كتاب ممتاز و مهم جدا لكل من يهتم بالنقد العربي و فلسفة الأدب يعادل قراءة هذا الكتاب العميق جدا و الدقيق جدا قراءة العشرات من الكتب . أنصح بقراءةه و بشدة للمتخصصين و غير المتخصصين
Displaying 1 - 5 of 5 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.