عندما وُلد في الساعات الأولى من اليوم الأول من يناير عام 1980، لم يدرك أنه أول مولود في جيل الثمانينيات، وأن بإمكانه أن يرى في نومه الأحداث الكبرى التي جرت في تلك السنين لحظة وقوعها، كان يرى لحظة اغتيال السادات، وتواطؤ شارون في مذبحة صابرا وشاتيلا، وتبادل الاتهامات بين صدام حسين وحافظ الأسد؛ وينسى عندما يستيقظ ما رآه. لكنّه لم يهتم بهذا كثيرًا، كان مشغولًا بالتقلبات التي تتعرّض لها أسرته، بعالمه السحري، بطفولته المفقودة التي حاول الجميع أن ينتزعوها منه.. وكان عليه أن يقاوم كثيرًا كي لا يذوب في العالم ويفقد فيه براءته. إنها فترة الثمانينيات، السنوات التي تبدو للناظر من بعيد راكدة لا جديد فيها، لكنّها تغلي بالمقادير المنتظرة. وهذه رواية عن سحر الطفولة وبهائها، عما كناه وما أصبحنا عليه. عن أن الطفل الصغير بداخلنا مازال موجودًا، وينتظرنا.
أحمد عبد المجيد، روائي وقاص مصري، من مواليد 1980 بمحافظة سوهاج، درس علوم الحاسب في كلية الحاسبات والمعلومات جامعة القاهرة، وتخرج منها سنة 2002. صدرت له روايات؛ "ترنيمة سلام" في 2013، "عِشق" في 2015، "التابع" في 2017، و"خطايا صغيرة" في 2019، وكتاب "سلام" في 2020. وصلت "ترنيمة سلام" للقائمة الطويلة في جائزة الشيخ زايد للكتاب في دورتها الثامنة فرع المؤلف الشاب. يقيم في القاهرة، متزوج وأب لطفلين.
المتعة الكاملة! كتابة مميزة،لغة رائعة، ورحلة الي الثمانينات المجيدة. حمادة بطل الحكاية، حمادة انا وانت وكل مولود في تلك الأيام، الماضي المشترك والمستقبل المهشم. يعود الكاتب ليسقط التغيرات المحورية في تلك الفترة من اغتيال السادات و حرب الخليج، غزو الكويت و... علي شخصية حمادة الطفل وتأثر تكوينه بتلك التغيرات. لكن كيف لطفل ان يعبر عن تأثره بتلك الأحداث؟ هنا تظر لنا شخصية بابا البالغ ليوضح بأسلوب اكثر نضوج وقوة. رحلة للماضي، نوستاليجا رجل المستحيل، مجلات ميكي ماوس و ما فات ولم يموت. متعة خام. للمزيد من التفاصيل مراجعة مرئية للعمل بدون حرق للأحداث. #كوكب_الكتب 🌍 #العراف 😎 https://youtu.be/MIs2SuJp9q8
من أكثر لحظات السعادة عند الإنسان، عندما يأخذُه الحنين لأيام الطفولة البريئة، وسنوات المراهقة اللذيذة.هكذا فعلت تلك الرواية بي أخذتني بين طيات الورق وذهبت بي في نوستالجيا رائعة، رأيتُ من خلالها طفولتي السعيدة، كم كنت مُدللة حينها، رأيت مناقشات عائلتي، ضحكاتهم، غضبهم، عقاب أمي لي حينما أُخطىء، كأنما كان الكاتب في بيتنا حينما كان يكتب تلك الرواية، ثم أخذ بيدي شيئًا فشيئًا لنتخطى سنوات الطفولة معًا، إلى بداية المراهقة حيثُ بدأ الجميع يُعاملني وكأنني أصبحت شخصًا كبيرًا، بينما مازلتُ الطفلة بداخلي تُداعبني .أحيانًا كان يُبهرني في بعض المواقف التي يرويها..فأتوقف بضع لحظات وأتحدث مع نفسي. كيف عرف هذا؟! أُقسم أن هذا ما حدث معي بحق، ثم أضحك لتلك الذكريات اللطيفة التي أراها تتجسد أمامي بين السطور.
ثم يمر بنا الكاتب ببعض الأحداث التاريخية الهامة التي كنت أعرف الكثير منها، ولكن معرفة سطحية وتعرفت عليها بدقة من خلال أحلام حمادة الصغير.
جاءت اللغة مميزة على لسان طفل بريء يرى العالم من منظوره الخاص، وأظن أن هذا ما جعلها قريبة للقلب لأنها تُشبها عندما كنا أبرياء.
في هذه الرواية خرج الكاتب من الثوب الذي كان يرتديه طيلة السنوات الماضية، ربما كانت ذكريات الطفولة لديه جارفة، طغت على عقله ليكتب بقلبه قَبل يديه.
إقتباس لطيف.
"هنا، ومن بين دموعه، قرر حماده أخطر قرار في حياته، جزء ما بداخله آمن به دون أن يشعر: قرر أن الناس مهما اعتقد أنهم يحبونه، وأنهم ركنه الآمن قد يتغيرون تجاهه في أي لحظة، ودون أن يفهم لماذا. وعندها وُلد بداخله ذلك الوحش الذي سينمو ويترعرع عبر الأيام، وحش أسود قَلِق يتغذى على الخوف، سيعرف بعد سنين طويلة أن اسمه عدم الأمان"
رواية ممتعة مليئة بالحنين للماضي لم أكن أتوقع أن تعجبني إلى هذا الحد.. اكتشفت أني قرأت للكاتب روايتين سابقًا منذ فترة كبيرة ولكني نسيت كتاباته لتأتي هذة التحفة الأدبية الممتعة لتذكرني بقلم الكاتب.
أحداث الرواية ممتدة لفترة الثمانينات كلها مابين فترة 1980 ل 1999 تحديدًا.. لم أكن أعلم أن هذة الفترة حدث فيها كل هذة الأحداث المؤثرة في تاريخ المنطقة العربية ويبدو أن الكاتب محق في قوله أن هذة الفترة ستذكر في التاريخ في سطرين أو ثلاثة ربما رغم أهميتها وأهمية الأحداث في تغيير مصير دول بأكملها وقلب موازين القوى في مصر والدول العربية..
الكاتب أبدع في جمع كم المعلومات والأحداث والشخصيات السياسية التي حدثت في هذة الفترة في المنطقة العربية كلها بالتزامن مع حكاية حياة جيل الثمانينات وسط هذة الصراعات والتغيرات. مهما حاولت لن أستطيع حصر ما أعجبني في هذة الرواية لكثرة التفاصيل بها.
الشخصية التي تمثل هذا الجيل (حمادة) نبدأ معه رحلته منذ طفولته .. حمادة الابن البِكر للعائلة والحفيد الأول ما منحه سنوات طفوله أولى رائعة كان فيها الآمر والناهي وكان محور الإهتمام.. دَلَّلـهُ أبواه وخصوصا والدته وخالاته وجدّته.. كانوا يلتفون حوله لتلبيه احتياجاته مما أشعره بأهميته.. محاولته فهم تصرفات الكبار ومحاولته التعبير عن مشاعره دائمًا.. ذكريات الطفولة وكثرة التدليل والإحساس الدائم بالدفء والأمان.. ذكريات بيت الجدّة و التجمعات العائلية وإفطار يوم الجمعة وتحلق العائلة حول السفرة والحديث في كل شيء.. التنعم بأفضليه الطفل الوحيد والحفيد الأول.. الألعاب والفُسح والحب والأمان وبراءة الطفولة التي لا تدوم.
❞ أغلب حياته في تلك الفترة قضاها في بيته الثاني: بيت ستو، فمع سفر بابا المستمر للقاء الرئيس السادات، ثم بعد ذلك سفره إلى السعودية؛ كانت ماما تأخذه وتذهب لتُقيم عند ستو، حيث يعيش حمادة عيشة الملوك، وكأنهم يُعدُّونه ليصبح طاغية صغيرًا. ❝
❞ فاطمأن حمادة وأحسَّ بشعور حلو ودافئ يملأ صدره، سيعرف لاحقًا عندما يفقده أن اسمه الأمان. ❝
-بالتزامن مع طفوله حمادة يتحدث الكاتب عن جيل الأباء الذي تزامنت فترة شبابه مع أحداث محورية في مصر وعاصر فترتان رئاسيتين وحُكمين مختلفين عاصر ثورات.. جيل كان يتابع المشهد ويتأثر به ويظن أنه هو أيضًا مؤثر جيل كان يهتم ويشارك ويندد ويرفض إلى أن استوعب بالطريقة الأقسى أن كل هذا لا يهم.. جيل عاصر تغيرات جذرية في بلده أدت بهم لفترة ركود اقتصادي في بداية الثمانينات ومن ناحية أخرى كان اكتشاف دول الخليج للبترول والنقلة الاقتصادية والثقافية الناتجة عن ذلك.. فترة ركود في مصر جعلت الآباء يفرون للبحث عن وظيقة ودخل مستقر في الدول الأخرى التي بدأت تنتعش اقتصاديًا..جيل اختار الاغتراب عن الأهل والبلد حتى يؤمن لنفسه ولأسرته مستقبل مستقر..
❞ جيل الآباء مرَّ بالكثير، فعلى مدى الثلاثين عامًا الماضية عاشوا وآباءهم حياة حافلة، مليئة بالدراما والتغيُّرات، ثورات وحروب واتفاقيات وتأميمات واعتقالات، وتحوُّل من الغرب للشرق، ومن الشرق للغرب، تغيَّر العلم والنشيد الوطني أكثر من مرة، وتغيَّر اسم البلاد نفسه أكثر من مرة، ثم جاءت سنوات الثمانينيات، وبفضل الرجل الذي لا يفعل شيئًا سوى تسيير الأمور ويريد أن يمشي مع البلد بجوار الحيط؛ وجدوا أنفسهم في حالة ركود، جمود أربكهم. ❝
-لم تدم فترة تدليل (حمادة) كثيرًا حتى سُحب منه بُسلط الإهتمام عند مجيء أخيه رامي للحياة.. فأصبح مدركًا لكونه لم يعد المغضل والأوحد بعد الآن وأن حياته ستتغير بسبب هذا الوافد الجديد.. وتصرفات باقي أفراد العائلة وتذكرهم فجأة أنه طفل تم تدليله كثيرًا وأن عليهم تربيته بطريقة صحيحة حتى لا يفسد.. كل هذة التصرفات التي ترجمها إلى أنه لم يعد محبوبًا من دائرته وأشخاصه المفضلين وإلى أنه فقد معنى الأمان.
❞ فحمادة مثلًا، أغرقه أهله في محيطات محبتهم، أغدقوا عليه حنانهم، جعلوه يتعرَّف على كل هذا، يتذوقه ويعيش من خلاله، وتركوه يعتقد أن هذا وضعه الطبيعي، أن يكون خليفتهم العبَّاسي الذي يتواجدون أسفل قدميه في أي وقت ليلبُّوا أتفه رغباته. وبعد أن اطمأن واستكان، بدأوا تنفيذ خطتهم، فأخذوا يسحبون منه كلَّ هذا شيئًا فشيئًا، قطعة قطعة، بالتدريج وبينما يكبر. فمرَّت به السنين وهو يشعر بأنه ارتكب خطأ ما دون أن يدري فأخرجوه من الجنة. ❝
- يتحدث الكاتب أيضًا عن تشتت معظم أبناء هذا الجيل بين بلدين مختلفتين في الثقافة رغم أن اللغة يتعبر واحدة وشعورهم الدائم بالغُربة سواء كانوا هنا أم هناك.. ف حمادة مثلا كان أثناء تواجده في السعودية يشتاق لمصر ولجدّته وبيته وألعابه وإحساس المحيط الآمن المعروف الذي كان لديه هناك.. ولكنه أيضا أثناء تواجده في مصر يشعر أنه لا ينتمي لها كليًا فالكل يعامله كأنه ليس من هنا فقط لأنه نشأ في السعودية. لم يحظ بشعور الإنتماء لمجموعة حقًا.
❞ كان حمادة يشعر في مصر بأنه غريب، يحبها ويشتاقها ويبكي عند الرحيل، لدرجة أنه ذات مرة، وخلال استعدادهم للذهاب للمطار، وقبل أن يركبوا سيارة خالو؛ مال على الأرض والتقط حجرًا صغيرًا مسحه ووضعه في جيبه، وأخذه معه للسعودية ليُذكِّره بمصر. لكنَّه مع ذلك كان يشعر أنه غريب، الجميع يتعاملون معه باعتباره الفتى القادم من السعودية، يكلِّمونه بحذر في البداية وهم يخشون ألا يفهم لهجتهم، يُحاولون أن يشرحوا له ما يفعلونه وكأنه لا يدري شيئًا عن طريقة الحياة في مصر، يسألونه بانبهار عما يملكه من أشياء وألعاب أحضرها له بابا الغني، فيبذل جهدًا كبيرًا ليُشعرهم أنه مثلهم، يُفكِّر كما يُفكِّرون ويتصرف كما يتصرفون، وأنه ليس غنيًّا كما يتصوَّرون، بل ابن بلد بسيط يعرف كل شيء عن مصر. وفي السعودية هو بالطبع الفتى المصري الذي جاء ليكون عالة على هذا البلد ويأخذ من خيراته، ينادونه: يا مصري، ويقولونها أحيانًا بصرامة أو بازدراء، وكأنها سُبَّة. ❝
❞ آلمه أنه لا يشعر بالانتماء لا إلى هنا ولا إلى هناك، ليس لديه أصدقاء حقيقيون لا هنا ولا هناك، فمن هو وإلى أين ينتمي؟ أينتمي لعالمه الخاص الذي ليس له وجود خارج ذهنه؟ ❝
-أيضا تضحيات الزوجات أمثال (الأم).. زوجة وجدت نفسها وحيدة وزوج مُغترب لتأمين مستقبلهم.. وجدت نفسها تتحمل مسؤولية بيت ووولدين ف أدركت أنها لن تكون قادرة على تربيتهم لوحدها وتقرر التخلي عن آمانها وسط أهلها والتغرب مع زوجها ليلتم شمل العائلة ولتكون مع زوجها ويتربى أولادها في كنف والدهم.
-تبدأ رحلة (حمادة) الفردية وحياته وتكوين شخصيته فعليا منذ بداية دخوله المدرسة العالم الذي تتحطم على صخرته أحلام الأطفال الإبداعية.. لكن على الرغم من ذلك وعلى الرغم من عدم اندماجه مع أقرانه لاختلافهم عنه كثيرًا إلا أنه كان طالبًا متفوقًا.. شعور اليوم الأول في المدرسة وبراءة الطفل وخوفه من أن يُنسى ويُترك وألا يعود لبيته واكتشاف بهجة استلام الكتب المدرسية ذات الرائحة الجميلة لأول مرة وألم فقده متع الحرية..
❞ كلُّ طفل يظلُّ مشروع عبقري صغير، فنان موهوب متَّقد الذكاء، إلى أن يرسله أهله إلى المدرسة، فتنطفئ الجذوة بداخله، ويصبح واحدًا من الكبار، بكل غبائهم وتكبُّرهم وجمودهم. ❝
❞ سيكتشف من الآن فصاعدًا أن النوم أثمن مما كان - برعونته ونزقه - يعتقد. ❝
❞ ثم وزَّع عليهم كتبًا ملوَّنة جميلة: قراءة، خط، رياضيات، علوم، قرآن. الكتب أعجبت حمادة لأنها جديدة ومصقولة وصفحاتها لها رائحة مميَّز��. ❝
-ملحوظة صغيرة، جيل الثمانينات والتسعينات كان موضوع استلام الكتب الجديدة وريحتها والكراسات الجديدة والأقلام والجلاداا الملونة وتجهيز الشنطة دي كانت من متع الحياة للأجيال دي في بداية كل س��ة دراسية 😀❤️
-لكن حياة (حمادة) ونظرته تتغير حين يكشف شيئًا سيغيره ويغير حياته ويبني به عالمه الخاص الذي يواجه به صعوبات الواقع.. اكتشاف متعة القراءة.. كان مشهد اكتشافه أنه أصبح قادرا على القراءة ولو بصعوبة وأنه لم يعد بحاجة لأحد ليقرأ له كان في قمة الجمال 😍
❞ وبينما يتطلَّع بعينين غائمتين بالدمع إلى بالونات الحوار التي تخرج من رأس كلِّ شخصية في كادرات المجلة، تلك البالونات التي احتاج دومًا إلى من يقرأها أو يحكيها له، في تلك اللحظة فوجئ بنفسه قادرًا على قراءتها وحده! لم يُصدِّق نفسه، واجتاحته سعادة حلوة كالعسل، سعادة لم يشعر بها في حياته من قبل، وكأنه اكتشف سرًّا هائلًا تتوقَّف عليه نجاة جميع البشر. ❝
❞ ظلَّ ساهرًا لساعات يتهجَّى الحروف حرفًا حرفًا ويستلذُّ بطعم الكلمات ولسانه ينطقها، بدت له الدنيا بشكل جديد لم يعهده قبلًا، منذ الآن لن يحتاج أحدًا ليقرأ له، سيقرأ ويقرأ ويقرأ كما يحلو له، وفي أي وقت!❝
-نبدأ رحلة ممتعة خاصة مع (حمادة) بعد اكتشافه القراءة.. لهفته عل الكتب والقصص الجديدة.. مغامرات البحث عن أعداد القصص والسهر لالتهام الكلمات والكتب وخلق عالم خاص مختلف مليء بالمفامرات والأبطال والأشرار والمعلومات الجديدة التي جعلت الطفل يجد سلواه في القراءة ويجد فيها الصديق الذي لم يحصل عليه وجد في القراءة ما يهون عليه صعوبات الواقع ومللُه.
❞ مع القراءة شعر بمتعة أن تصله كلمات من العدم، كأن شخصًا خفيًّا يتحدَّث إليه، وبالكتابة صار بإمكانه هو أن يتحدَّث مع العدم. عندها أدرك حمادة شيئًا واحدًا: منذ اليوم لن يكون وحيدًا أبدًا! ❝
❞ وعندما عرف بوجود مكان اسمه سور الأزبكية يحوي كل الكتب القديمة، ظلَّ طويلًا يحلم بزيارته والتجوُّل فيه، يقول لنفسه إن معاناته في البحث عن ألغاز المغامرين الخمسة ستنتهي حينها، سيجد في ذلك المكان السحري كل الألغاز التي تنقصه. ❝
❞ فقد كان يقرأ كل ما يقع تحت يديه في تلك الفترة، وقبل انتهاء اليوم كان يطرق باب بيت محمد ويتوسَّل إليه أن يستعير قدر ما يستطيع من تلك الكتيبات! العالم الذي وجد نفسه فيه خلال صفحات رجل المستحيل كان شبيهًا بعالم الشياطين الـ13، مطاردات وقتال وصراع بين أجهزة المخابرات والمنظمات الإجرامية، لكنَّ عالم رجل المستحيل كان أكثر تشويقًا وجاذبية. شخصية أدهم صبري جذبته، وتمنى أن يكون مثله، متعدِّد المهارات، لا يستعصي عليه شيء، يستخفُّ بالمخاطر ولا يخشى أحدًا، وفي الوقت نفسه يذوب حبًّا في وطنه. ❝
-عالم رجل المستحيل (أدهم صبري) وروايات الجيب كانت مصدر إلهام جيل بأكمله.. ما لفت نظري أن هذة الفترة انتاجها الأدبى كان فعلًا مؤثر في نشأة هذا الجيل وفي زرع حب الوطن داخله سواء عن طريق الأدب أو الفن من مسلسلات وأفلام.. انتاجات مصر الثقافية كان لها وزنها وعمقها وبُعد أخلاقي وقيم أعتقد فقدت على مدار السنين.
- تأتي فترة المراهقة بتذبذبها ومشاعرها المثيرة المتناقضة.. حمادة لم يعد طفلًا وعليه أن يتصرف وفقًا لذلك.. صدامات مع الأب (مع بقاء هيبة واحترام السلطة الأبوية) وعدم وجود طريقة للتواصل بينهم جعلت كلاهما يتصرف بطريقة مغايره عما يشعر.. فلا الابن تحدث مع آباه مطولا عن أحلامه مثلا وعن رغبته في أن يصير كما يتمنى وأنه يتطلع لنظره رضى منه ولو عابرة... ولا الأب تحدث مع ابنه حديثًا عميقًا من القلب يصرح فيه بحبه له ومدى فخره به رغم هفواته.. الجيل اللي اتربي وكبر علي إن التعبير عن المشاعر ليس خيارًا مطروحًا من الأساس.
❞ الحياة لم تعد تلك المغامرة اللذيذة التي يخوضها طوال الوقت، صار جلُّ همِّه أن ينجو، لا أن يعيش، أن يمضي يوم آخر وهو بخير، دون أن يفقد شيئًا من كرامته أو يتحقَّق شيءٌ من مخاوفه. كان دون أن ينتبه، قد أدرك الفرق الجوهري بين الطفولة والنُّضج. ❝
-الوالد الذي كان يصارع شعور الغُربة والأحلام المؤجلة والبحث المحموم عن الوقت المناسب والآمن لوضع العائلة للعودة إلى الاستقرار في الوطن.. الوالد تخلى عن حلمه في سبيل عيلته.. وعانى من تغير صورته وسط أهله بسبب سفره وأن لا أحد يرى معاناته فقط كل من يراه يعتقد أنه أصبح يرقد على تل من الذهب!
-يشب (حمادة) ويختبر مشاعر الفقد لأول مرة كان جزء صعب جدًا.. فجأة تفقد السند في الحياة.. فحأة تشعر أنك خُدعت.. شعور أنك لم تقضي الوقت الكافي مع أحبابك وأنك لم تدرك أنهم راحلون في يوم ما إلى أن تصيبك الفاجعة ووجع القلب.. التندم على عدم الإدراك وتفويت الفرص الأخيرة لأننا لم نكن ندرك أنها فرص أخيرة!
-كان رحلة من أجمل ما يكون ومثمرة.. الأحداث السياسية وسردها كان عظيم ربما تشعر أنه ممل في البداية ولكن لا تيأس ولا تتخلى عن الرواية فقط أكمل وستفهم.. اللغة كانت سهلة وبليغة في الوقن ذاته.. جرعة زكريات وحنين لزمن مضى أكيد ستحبها وستشعر بالحنين لهذة الذكريات حتى لو لم تعيشها!
هل دي رواية ولا سيرة ذاتية للكاتب؟ مش عارف بس في الحالتين مش مهم، عشان ببساطة الكتاب بيتكلم عن جيل كامل (جيلي) اللي اتولد حوالين سنة ١٩٨٠.
في البداية اخترت قراءة الكتاب على اعتقاد إنه هيكون رواية نوستالجيا لجيل الثمانينات، لكن الرواية فاقت توقعاتي بعمقها ومحاولة الربط بين هوية جيلنا (حمادة) وهوية جيل آباءنا (بابا) التي ترتبط بطبيعة الحال بتحورات مزلزلة في الهوية العربية خلال القرن العشرين من كفاح ضد الاستعمار ومجهودات مبشرة بأمة متحدة ومستقبل واعد، الى هزائم وانكسارات وتفكك ثم تناحر وتصارع.
الرواية بتخلينا نشوف وقع كل الزلزلة اللي مر بيها جيل بابا حمادة عليه، وأثرها اللي انتقل الى حمادة وجيله، يمكن الواحد أول مرة يبص ويتذكر الأحداث والمحطات المهمة اللي مرت بيها مصر والأمة العربية لما كنا أطفال لا نعقل وإن عقلنا لا نهتم، ولكن كانت هي البذور التي رأينا طرحها عندما كبرنا وعقلنا واهتممنا.
الرواية مهمة لفهم وترجمة جيل معين لنفسه، ولهذا السبب أعتقد أنها ستكون لها رواج وقبول لدى فئة عمرية معينة فقط وتقتصر عليهم، لكن بالنسبة للأجيال اللاحقة، أعتقد هيحتاجوا يستنوا لما 'حمادة' جيلهم يكتبلهم كتاب زي ده...
#سفريات2024 #أيام_الجنة فيه رواية عادية، فيه رواية تحس إنك البطل فيها مش بطل الرواية خالص، "أيام الجنة" للكاتب"أحمد عبدالمجيد" يمكن أول مرة أحس إني جوة الرواية مش بقرأها
الرواية بطلها"حمادة" اللي بيتولد ف أول سنة 1980 ف كان ثمنيتاني بإمتياز، بنشوف بعيون حمادة الأحداث كلها على مدار الرواية، من أول عصر الإنفتاح وتحرير طابا وباقي سيناء، الإنتفاضة و أهم الأحداث ف القضية الفلسطينية، بنشوف حتى جوة الكواليس زي استقالة المشير أبو غزالة و اغ ت ي ال فرج فودة وغيرهم، دة لأن ببساطة حمادة كان عنده قدرة إنه يحلم بالأحداث المهمة وقت حدوثها
الرواية مش بس بتحكي الاحداث السياسية، لأ...دة فيه قضايا تانية كتير مهمة، زي فكرة إنك تكون الحفيد الوحيد وبعد كدة يجي بعدك أحفاد غيرك يشاركوك ف المحبة والإهتمام والدلع وتأثير دة عليك، كمان نظرة المحيطين لأي حد مغترب وكأنه دخل مغارة علي بابا أيا كانت ظروفه، تأثير دة ع الشخص نفسه، كمان فكرة الغربة نفسها والمجتمع السعودي المقفول للغاية على نفسه ف الفترة دي، التحولات النفسية لجيل أصلا اتحكم عليه بعدم الثبات و جنون كامل من أول حياته
رواية بالنسبة لي أيقونية، مش عارفة عشان لمستني ولا عشان سرد الأحداث كان دقيق، ف طول الوقت بفتكر حاجات أو بستعيد ذكريات بعينها، المهم إني مكنتش حابة تخلص لدرجة إني بدأتها ف نص رمضان وخلصتها من يومين بس لاني كنت بقرأ ببطئ شديد، حتى التعقيب قرأته
شكراً من قلبي يا أستاذ أحمد على كتابتك الدافية...على تأريخك لجيلنا كله بأحلامه ومخاوفه والتغيرات اللي حصلت له ف فترة زمنية قصيرة فعلاً، على جمال السرد والحوارات اللي قلناها بنفسنا ف وقتها، على الدفا اللي حسيته ف كل فصل...الرواية دي غير قابلة للنسيان حقيقي
وأخيراً تدوم الكتابة الحلوة #قراءات_حرة #قراءات_ابريل #ترشيحات 18/1
رواية اخذتني لأيام الطفولة الجميلة .. ايام لا نستطيع نسيانها ابدا وبالذات لو كانت في فترة الثمانينات التي شهدت احداث كثيرة ليست في مصر فقط بل الوطن العربي كله . هي حكاية حمادة وايام الجنة التي عاشاها مع ابيه وعائلته بها جزء من تاريخ مصر بداية من أواخر السبعينيات تظهر احداث منها في احلام حمادة نفسه . رواية مختلفة عن كل ما كتبه أحمد عبد المجيد لمست القلب وستظل في القلب لأنها تقربنا من الطفل داخل كل واحد عاش طفولته في هذه الفترة . شكرا لرواية رائعة وفي انتظار الجديد دائما 🥰
لدى كل منا أيام عشناها فى الجنة ولكن لا ندرك إنها الجنة إلا بعد فوات آوانها، أيام الجنة ليست مجرد رواية بل هى توثيق لفترة الثمانينات من كل النواحى السياسية والاجتماعية والثقافية والفنية، رحلة حمادة من قبل مولده حتى إنتهاءه من الدراسة الثانوية،صفحات نوستالجيا جميلة تعيدنا لطفولتنا باحاسيسها ببرائتها بفضولها بألعابها وصفحات تعيدنا لمراهقتنا بتغيراتها وتخبطها ،نوستالجيا تذكرك بجيرانك وكيف كانت البيوت وكيف كان الاختلاط والألفة،نوستالجيا الغربة التى لم يخلو بيت مصرى من أب أو إبن أو عم او خال مغترب فى دولة من دول الخليج،نوستالجيا الأغانى والألبومات حميد وعمرو دياب ومصطفى قمر وأنغام وشرائط الكوكتيلات🎶🎵نوستالجيا التليفزيون بالبرامج والمسلسلات📺صفحات ترسم الابتسامة وصفحات تجلب الدموع 😥رواية تستحق القراءة وتستحق الاقتناء ليتوارثها أجيال.شكرا أستاذ أحمد على هذه المعزوفة البديعة💓
أعتقد أن هذه الرواية ستمس بشكلٍ ما أغلب من يقرأها من أبناء جيلي - مواليد أوائل الثمانينيات - وسيجد بها قدراً من التشابه مع تجربته، أو التقاطع مع أحداث حياته، بشكلٍ أو بآخر. وقد وجدت ذلك بشكل شخصي، حتى مع كوني لم أقض طفولتي وصباي بالخليج كبطل الرواية، لكن لم أعدم الاشتراك في بعض التفاصيل، سواء في حياتي أو حياة أهلي، حتى أن والدي - متعه الله بالصحة والعافية - هو أيضاً مواليد عام 48، وكان يتيم الأب، شأنه شأن والد بطل الرواية.
هذه الرواية أوسع من كونها مجرد نوستالجيا لجيل الثمانينيات، وأعتقد أن مفتاحها هو في هذه الفقرة التي أنقلها كما هي:
"هل كان حمادة وحده هكذا؟ في الحقيقة لا، الغالبية العظمى من أبناء جيله، الجيل الرمادي، مرُّوا بالتجربة ذاتها، تجربة التدليل الزائد والمحبة التي بلا حدود.
جيل الآباء مرَّ بالكثير، فعلى مدى الثلاثين عامًا الماضية عاشوا وآباءهم حياة حافلة، مليئة بالدراما والتغيُّرات، ثورات وحروب واتفاقيات وتأميمات واعتقالات، وتحوُّل من الغرب للشرق، ومن الشرق للغرب، تغيَّر العلم والنشيد الوطني أكثر من مرة، وتغيَّر اسم البلاد نفسه أكثر من مرة، ثم جاءت سنوات الثمانينيات، وبفضل الرجل الذي لا يفعل شيئًا سوى تسيير الأمور ويريد أن يمشي مع البلد بجوار الحيط؛ وجدوا أنفسهم في حالة ركود، جمود أربكهم بدوا كشخص ظلَّ طويلًا يعيش في ضوضاء، ثم سكت كل شيء فجأة وساد الصمت، وبدلًا من أن يشعر بالراحة، امتلأت نفسه بالحيرة والارتباك لم يجد الأهالي أمامهم ما يفرغون فيه طاقتهم الدرامية الزائدة سوى أبنائهم، فأسبغوا عليهم من دفئهم وحنانهم ومحبَّتهم حوَّلوا سنواتهم الأولى إلى جنَّة أرضية، جنَّة لن يذوقوا مثلها فيما بعد خطة شريرة ماكرة، لم يكن هناك ما هو أكثر قسوة وخبثًا فحمادة مثلًا، أغرقه أهله في محيطات محبتهم، أغدقوا عليه حنانهم، جعلوه يتعرَّف على كل هذا، يتذوقه ويعيش من خلاله، وتركوه يعتقد أن هذا وضعه الطبيعي، أن يكون خليفتهم العبَّاسي الذي يتواجدون أسفل قدميه في أي وقت ليلبُّوا أتفه رغباته. وبعد أن اطمأن واستكان، بدأوا تنفيذ خطتهم، فأخذوا يسحبون منه كلَّ هذا شيئًا فشيئًا، قطعة قطعة، بالتدريج وبينما يكبر. فمرَّت به السنين وهو يشعر بأنه ارتكب خطأ ما دون أن يدري فأخرجوه من الجنة. وإلا فلماذا تغيَّروا تجاهه؟
لكن كلَّ هذا من السابق لأوانه الكلام عنه الآن.
المهم هنا أن هذا ما مرَّ به أغلب أبناء الجيل الرمادي، أغدق عليهم الجيل السابق محبة تفوق ما يتحمله بشر، فلما مرَّت السنين ملَّ الآباء من تلكاللعبة، فتركوها، ووجد الأبناء أنفسهم فجأة عراة تحت البرد، بعد أن اعتادوا الدفء.. وهذا أكبر عذاب يمكن أن يتعرَّض له مخلوق!"
جزء كبير من الأفكار التي حملتها الرواية، وفكرة ارتباط جيلنا -رغماً عنه - بحسني مبارك، الذي رسم بتبلده وجلده السميك صورة الحياة في مصر على مدى ثلاثين سنة، هي نفس الأفكار التي لدي، والتي كنت سأستخدمها لو كتبت رواية عن جيلي، وكنت أفكر أيضاً في فكرة الفواصل التي انتهت بها الفصول في شكل أحلام، مثلت مشاهد حقيقية ل(أبطال) تلك المرحلة، مع تحفظي على ذكر بعضهم. هي باختصار رواية تستحق القراءة، وإن كنت أتمنى أن أجد عملاً آخر على نفس المستوى يمتد في إطاره الزمني ليصل إلى أهم لحظة ملحمية في حياة هذا الجيل: لحظة الثورة!
✨هذه ليست رواية تاريخية بمفهومها المعتاد، ولا حتى رواية اجتماعية عن سيرة شخص أو أسرة ما، بل إنها تقع في منطقة وسطى بينهما (كحال بطل الرواية، حمادة).. فهذه الرواية هي التطبيق الأمثل لمفهوم (الحنين للماضي / nostalgia)..
✨محور الرواية هو حمادة، المولود في الساعات الأولى من اليوم الأول لعام 1980.. وكأن ميلاده هو مرحلة انتقال ودخول لفترة زمنية جديدة، فترة رمادية أتت بعد أحداث جسام..
✨حمادة كذلك يتمتع بموهبة خاصة، ألا وهي رؤيته في الحلم لأحداث ومشاهد تاريخية هامة ومؤثرة مثل : - اغتيال السادات وتولى مبارك الحكم.. - القمة العربية والخلاف بين العراق وسوريا وبالتحديد (صدام، والأسد) - حرب العراق وإيران، والمفاوضات الخليجية مع أمريكا.. - شركات توظيف الأموال وكذبهم على الناس.. - اغتيال الكاتب فرج فودة.. الأحلام كثيرة، وكالعادة لا يذكر حمادة منها شيئًا!!
✨استخدم الكاتب الرمزية ببراعة، وأجاد التعبير عن مقولة (السهل الممتنع) فحمادة ليس اسمًا بالمعنى المعتاد لبطل رواية وإنما هو رمز مكرر لملايين النسخ.. كذلك هو محاط بعالم بسيط بابا، وماما، والخالات.. تشكل في السنوات الأولى له، سنوات التدليل، وفيض المشاعر الذي غمر حمادة.. والذي سرعان ما كف بمرور الزمن وتوالي الأطفال..
✨مع بداية الإدراك ينتقل حمادة ليلحق ب (بابا) الذي يعمل في السعودية، تنشأ في نفسه الصغيرة بداية الصراع بين عالمين، لكنه سرعان ما سينسي ويبدأ في الانخراط أكثر في عالمه الجديد.. اللعب مع (سها وسماح) فوق السطح.. وصدمة الذهاب إلى المدرسة..
✨يخطو حمادة أولى خطواته في عالم الكبار مع بداية التسعينات ونهاية حرب الخليج.. ويتهئ ليكون نسخة جديدة من (بابا).. وقد انطفئ بداخله كل ذكرى سعيدة من الماضي..
✨ملاحظات على الرواية : - القدرة على تجسيد المشاعر الأولى لحمادة.. الصراعات البسيطة التي تعني الكثير.. لحظة إدراك أنه ليس مميز في شئ وأنه مجرد (حمادة) يوجد مثله الكثير لحظة قاسية على نفس الصغير.. كذلك الاهتمام المبالغ لكلام وآراء الناس على حساب نفسه، وذكره لعكس ما يدور بداخله إرضاءٍ فقط لغيره.. وكل تلك الصراعات.. لحظة اكتشاف حمادة قدرته على فهم الكلمات والقراءة من المشاهد الجميلة بالرواية..
- لاحظ دراسة جيدة من الكاتب لتلك الفترة من خلال بعض التفاصيل الصغيرة في الرواية، مثل أسعار العملات، وأخبار الصحف، أفلام السينما المعروضة، وكذلك الأغاني.. فضلًا عن تفاصيل حرب العراق وإيران الدقيقة، والصراع النفطي بينهما..
- قد لا تثير الرواية الجيل الأحدث، فهي ذات وتيرة أبطأ عن المعتاد، وقصتها مألوفة ليس بها المثير أو الغير متوقع.. إلا أنها مكتوبة بإحكام، وتنطبق عليها كل قواعد البناء السليم للرواية، وتطور الحبكة..
⁃ ايام الجنه من الممكن ان ننظر اليها علي انها سيره ذاتيه / سياسيه /اجتماعيه في آن واحد . لان الكاتب جمع لنا فيها في رأيي لقطات سينمائية لكثير من الاحداث السياسيه التي مر بها الكثير من القراء في طفولتهم.. ⁃ ولكن المبدع حقا هنا يكمن في النظر الي حال المجتمع المصري في حقبه الثمانينات من خلال اسره مغتربه مثلت الي حد ما عين تري ذلك المجتمع من الخارج رغم كونها جزء لا يتجزأ منه مهموم بحاله رغم البعاد. ⁃ وضح لنا الكاتب في روايته قيمه الاحلام وعلاقتها بالعقل الباطن والطفل الداخلي المكتوم بداخل اغلبنا للاسف.. وقد ذكرتني تلك الاحلام بعلم النفس العميق الذي يرتبط ارتباطا وثيقا بعالم النفس النمساوي "كارل يونج" ومدرسته الشهيره في علم النفس. ⁃ حقا انها روايه بها الكثير من علم النفس الممزوج بطعم السياسه التي ادرك كثيرا منا في السنوات الاخيره انها جزء لا يتجزأ من حياتنا اليوميه شئنا ام ابينا!! ⁃ انها روايه تجمع بين حشايا الطفل الداخلي الكامن بداخل كل قارئ فتسهم الروايه ليس فقط بتواصل القارئ مع خبايا نفسه التي يدفنها البعض احيانا عن قصد. انما تقوم الروايه ايضا بجعلنا نتواصل مع ذكرياتنا التي ترتبط في اذهاننا بما دار في الحياه السياسيه في مصر في الثمانينات والتي يظل لها الكثيرمن الانعكاسات علي الحياه اليوميه للمصريين حتي الآن. ⁃ اما النظر بداخل الشخصيات السياسيه ورؤيتنا للحظات ضعفهم كبشر فقد ساعدتنا علي رؤيه الاحداث التي مر بها اغلبنا او عايشها من منظور مختلف .. وقد امتعتنا الزوايه المختلفه التي نظر بها الكاتب للشخصيات السياسية كبشر بهم الكثير من الضعف الانساني والهشاشة النفسيه احيانا ككل البشر. مقارنه بالاعلام الذي ينظر لكل الاحداث السياسيه من خلال رؤيه كليه للحدث ويتجاهل ذلك الاعلام دوما تفرد شخصيات كل المسئولين السياسيين وان لكل منهم جزء vulnerable لا يمكن الغاؤه مهما بلغت قوتهم وسطوتهم احيانا. ⁃ وصف لنا الكاتب ايضا من خلال روايته الفريده "ايام الجنه" كيفيه تكوين المشكلات النفسيه وتطورها عند كل البشر في مختلف مراحل النمو النفسي وتمت كتابه ذلك في منتهي السلاسه وبدون اي تعقيد. {مثل تَكَوّنْ احساس الاعتمادية - والحاجه الي القبول والحب من الاخرين - ونشأة احساس الخزي والعار - ومشكله عدم الشعور بالامان لدي الاطفال ..الخ} ذلك الوصف السلس الذي قد يعوض بعض القراء عن البحث الطويل في كتب علم النفس. ⁃ اعجبتني جدا تشبيهات الكاتب للعذابات التي يمر بها الاطفال والضغط النفسي الذي يمارسه المجتمع علي الطفل الداخلي لكل منا، بابتلاءات المؤمن وكيفيه وأد المدرسه والتزاماتها الكثيره لحريه الطفل الذي بداخلنا. ⁃ ولم أملك كأم لأولاد الا ان انفجر في نوبه ضحك عند تشبيه اوقات اللعب بالاتاري (او الپلاي ستيشن في العصر الحاضر) بالوقت الذي يقضيه باحث الدكتوراه لينتهي من رسالته. ⁃ قرأت قبل ذلك في كتب علم النفس عن اهميه السرد عن طريق الكتابه في شفاء النفس البشريه. ولكنها من المرات القليله التي رأيت فيها ذلك السرد البديع علي شكل روايه متفرده يحكي فيها البطل او الكاتب مع طفله الداخلي ليساعد كل قراؤه ايضا في محاولتهم للتواصل مع الطفل الداخلي بداخل كل منهم. ⁃ كذلك نجاح السرد في التواصل بشكل مختلف مع الآباء والامهات الذين رحلوا الي عالم البرزخ.. ولو كان ذاك التواصل عبر طريق الورق والكلمات .. مما قد يساعد الكثيرين علي حل كثير من معضلات الطفوله التي تبقي حبيسه غرف العقل الباطن المظلمه مما قد يؤثر احيانا بالسلب علي حياتهم كراشدين أو علي علاقاتهم بالآخرين..
ايام الجنة احمد عبد المجيد اول قرائاتي للكاتب احمد عبد المجيد ولم يخذ��ني ف مزجه الجميل ما بين الحياه اليوميه لجيل كامل عاش ما بين الغربه والوطن واحلام حماده السياسيه اضافة نكهه مميزه للروايا
꥟ قرر ان الناس مهما اعتقد انهم يحبُّونه وأنهم ركنه الآمن .. قد يتغيرون تجاهه في أيِّ لحظة .. ودون ان يفهم لماذا … ꥟ مع القراءة شعر بمتعة أن تصله الكلمات من العدم كأن شخصًا خفيا يتحدَّث اليه، وبالكتابة صار بامكانه هو أن يتحدَّث مع العدم … عندها ادرك شيئا واحدًا ، منذ اليوم لن يكون وحيدًا ابدًا …. ꥟ آمن بأن الدراما تحكم العالم والحياة قاسية والانتصار عليها صعب ولا شىء يأتي بسهولة كلنا أبطال في فيلم كبير وحياة بطل الفيلم يجب أن تمتلىء بالعراقيل و الآلام
قريت مرة جملة بتقول "الكتاب الجيد هو اللي يخليك تقول "كيف عرف الكاتب عني هذا؟"" وده حصل معايا وأنا باقرا #أيام_الجنة، مع اختلاف بسيط، قُلت "كيف تذكر الكاتب عني هذا؟". الرواية مليانة تفاصيل عن جيلي كله، أنا كُنت ناسيها، وباحسد حمادة إنه لسة فاكرها، بل وحفظها بدقة في سيرة جيل كامل اسمها أيام الجنة. بالنسبة للجيل اللي سبقنا، هيلاقي نفسه في أيام الجنة في عيلة حمادة، وحتى الجيل اللاحق لحمادة، ممكن يعرف من الرواية قد أيه فاته كتير، ويستحمل الرتم البطيء اللي مش مناسب لسرعة عصره، لأن ده كان رتم طفولتنا اللي خلت من التكنولوجيا، بس كانت مليانة بحاجات كتير جيلهم افتقدها. أما جيلنا بقى، فالرواية دي مش هتعجبك بس، لا، دي هتاخدك بالحُضن. حسّيت وأنا بأرجع الرواية لمكانها في المكتبة إنّي بأعيد ذكرياتي لمكان مُختلف عن مكانها قبل قرائتي للرواية، ذكريات طفولتي كانت على رف النسيان في الذاكرة، لكن دالوقت، بقت في واجهة رف الحنين. شكرًا يا حمادة على رحلة الذكريات اللطيفة جدًا دي. أنا مش مع التقييم الرقمي للنصوص، أنا بأقيم العمل بسؤالين؛ ١. استمتعت بقراءة العمل؟ وده حصل مع رواية أيام الجنة. ٢. ممكن ترشح الرواية لقارئ؟ آديني باعمل كده أهو. 😄
أنا خلصت الرواية تقريبًا من اسبوع أو اكتر، لكن سبت فرصة كافية عشان تترسب جوايا واقدر أكتب رأي كامل عنها بتعجبني قدرة أحمد عبد المجيد على تكسير الأنماط الشائعة، والرواية دي تحديدًا مبنية على أساس محو الفكرة الشائعة عن إن الأطفال مش بيتأثروا أو على درجة من الإدراك للي بيحصل حواليهم، كل حدث مهما بدا صغير أو تافه للشخص الناضج إلا أنه بيسيب أثر نفسي جوة الطفل ممكن يصاحبه لباقي عمره أعتقد إن أحمد عبد المجيد كتب الرواية عشان توصل لي في الوقت اللي أنا محتاجها فيه بالظبط، عشان ساعدتني أخلي بالي جدًا وأنا بربي ابني انه شخص فاهم بيحس وبيتأثر الجزء السياسي في الرواية كان لطيف جدا وعجبني بشكل خاص رغم تحفظي على فكرة تكراره ما بين الأحلام والواقع
ايام الجنه -احمد عبد المجيد #ابجد #نوستالجيا- دراما - واقعي
اعترف اني من جيل التسعينات .. الجيل اللي فاته كتير من الاحداث اللي عاشها اهلي وكانت مسار حديث بينهم .. ف الكتاب دا عشت مع حماده طفولته باعتباره الحفيد الاول للعيله .. ( زيي 😅) وازمه فقدان المكانه العائليه بعد ميلاد احفاد جديده🥲 الازمات العائليه لحماده اللي مرينا بيها كلنا ، مرورا بالاحداث التاريخيه للوطن العربي في فتره الثمانينات والتسعينات .. عشت مع ال روايه احداث كتير .. وكان نفسي متخلصش وتكمل في احداث الالفينات 😔 .. شكرا علي التحفه الفنيه دي 💜❤️ وقريب هسعي اني اقتنيها نسخه ورقيه ❤️
كانت من أكتر الروايات اللي طولت جدًا في قراءتها، بقالي تقريبا زيادة عن شهر ونص بقرأ فيها، وخلصت خلالها كتب تانية وأنا لسة بقرأ فيها.. بصراحة الرواية رائعة بكل ما تحمله الكلمة من معنى، وآخر 70 أو 80 صفحة فيها دول في حتة تانية حقيقي.. كمية العياط اللي عيطته ف (وفاة بابا حمادة) كانت رهيبة والله وخلتني ف وقتها مش عاوزة الرواية تخلص 😭✌️ والجدير بالذكر إن نقطة تحول شخصية حمادة كليًا في الجزء الأخير من الرواية، دي كفيلة تخليني لو في ع جودريدز أكتر من ال 5 نجمات أنا هديها للرواية بدون تردد.
أيام الجنة هو عنوان الرواية التي سطر فيها مؤلفنا احمد عبدالمجيد عن الجيل الذي ولد فى بداية الثمانينيات, الجيل الذي لم يعش انتصار مبهر أو هزيمة مزلزلة, لكنه عاني مرارة العيش فى المنطقة الرمادية لعصر أفول قوي وبزوع قوي أخري. في السياسة نهاية القومية العربية وفلسطين من النهر الي البحر وصولاً لحكم ذاتي في الضفة وغزة وتحويل منظمة التحرير من قوات تحارب اسرائيل الي شاويش يحرس أمن اسرائيل!! احتلال الكويت وتحريرها من الغاصب العربي وتسليم الخليج والمنطقة العربية كلها لأمريكا. انهيار الاتحاد السوفيتي وتفككه الي دويلات. وفى الاقتصاد بيع القطاع العام وبداية عصر الخصخصة والتهليب الرسمي والشعبي. أيام الجنة قطعة من تاريخ جيلنا, ونحن نقراها كنا نقرأ طفولتنا وصبانا وبدايات المراهقة. كان حمادة هو نحن بشكل أو بأخر.
استغرقتني الرواية. مع اني مش من جيل التمانيات، بس حسيت بحاجات كتيرة من اللي الكاتب اتكلم عنها. مع اني بردو مجربتش الغربة ولا الحياة في السعودية بس قدرت أفهم وأقدر مشاعر (حمادة). شفت نفسي في حمادة. الجزء الأخير والرسالة اللي حمادة كتبها لوالده اي كلام لا يمكن يوصف المشاعر اللي انا حسيتها. إدراك ان اهالينا الناس الكبيرة العاقلة الناضجة، زينا عندهم احساس بالتوهان والتردد والحيرة والخوف بس هما بيعرفوا يخبوا كويس او حبهم لينا بيكون دافع قوي للاستمرار والنشفان عشان 'يوصلونا لبر الأمان' الكتاب مش بيحكي عن حمادة (وجيله) بس، بيحكي كمان عن ابو حمادة (وجيله). فيه إخلاص كده ومشاعر صادقة اتوصف بيها شخصيات ومواقف تدخل القلب عالطول.
رواية بديعة عن سحر الطفولة وذكرياتها الساحرة التي تشكل للكبار واحة الأنس شبه الوحيدة وسط غمار حياتهم المزدحمة. رواية بلسان طفل عن كيفية اكتشافه لنفسه ولمحيطه وتطور إدراكه بشكل شديد التلقائية والشاعرية، رواية عن طفلا غادر أيام الطفولة ويحاول أن يصلح بنفسه ما قد تركته في نفسه من ندوب، أحببت خط السرد الموازي الذي يرصد في الخلفية مظاهر الحياة في الثمانينات والتسعينات سواء محليا أو دوليا. تعلقت كثيرا بنمط حياة أسرة حمادة التي تماثل حياة العديد من، إن لم يكن كل، الأسر في تلك الحقبة. وبكيت في جزئها الأخير عند قراءة رسالة حمادة لوالده بعدما رحل، وقال له فيها كل ما لم يسعه قوله قبل وفاته، وخاصة هذا الجزء : "سأقول لك شيئا : ما رأيك أن تسامحني وأسامحك ؟ كلانا ربما لم يتعامل مع الآخر كما ينبغي، الكثير من الفرص ضاعت منا، سامحني وأسامحك على كل ردة فعل غير محسوبة، على كل عدم الفهم، وكل سوء التفاهم الذي نما عبر السنين. سامحني وأسامحك على كل الأوقات التي ضيعناها، وكل الذكريات التي لم نصنعها، وكل المحبة التي لم نتبادلها. سامحني لأني لم أكن معك بروحي في آخر مرة كنا فيها معا، ولأني خشيت دوما الحديث معك باستفاضة، وأسامحك لأنك لم تظهر مشاعرك أمامي كما أتمنى، ولم تمنحني القبول الذي كنت أطمح إليه. سامحني وأسامحك لأننا لم نتعرف على بعضنا كما يجب". رواية رقيقة وجميلة وقضيت معها وقتاً طيباً. #أيام_الجنة #أحمد_عبد_المجيد
العمل يقترب من الربعمئة صفحة، غير أنك لا تملّ أبدًا من حكايات حمادة ( اسم الوضع الحيادي ) حمادة هو نحن، أنا حمادة وأنت أيضًا! عمل يختلف عن كل ما قدمه "عبد المجيد" من قبل، تلبّسه لشخصية الطفل الذي يرى الكون الفسيح من وجهة نظره الطفولية الرائقة، أحببتُ توصيف اللحظة التي جاءت فيها "بهجة"، أقصد جاء فيها حمادة، إلى العالم، لحظة لم يعرف بشير الديك وصدام حسين وجيمي كارتر وأنور السادات بمجيئها أبدًا!. أحببتُ نقاش حمادة الصغير مع الملائكة.. حواراته الوجودية ..تصوّره لربنا كعملاق من النور.. اختباره لأول شعور بالحب والغيرة.. تفاعله مع العالم المحيط على مستوى الأسرة.. وعلى مستوى الدول، وكيف لهذا العالم أن يتفاعل مع قلب الطفل الصغير! أحببت توظيف رؤيته التوثيقية للتغيرات السياسية العالمية في سياق الأحلام، وأعجبني من الكاتب بشكلٍ خاص توصيفه لاختلاج وتضارب مشاعر مبارك لحظة مقتل السادات، باقتدار كبير وتلبّس بارع لشخصية الرجل. أعيتني النوستالجيا أيُّما إعياء.. أنا ضعيفة أمام كل ما هو ثمانيناتي جميل.. الجيل الرمادي كما وصفّه الكاتب.
"أحمد عبد المجيد" سيظل كاتبي المفضل بين كتّاب جيلي.. مختلف ولا يشبه إلا نفسه ❤️
النوع : رواية عدد الصفحات : ٣٩٦ التقييم : ٥/٤ أتحدى أي قارئ إذا قرأ روايات عشق التابع خطايا صغيرة أيام الجنة وتم حذف أسم المؤلف أنه سيعرف انه أحمد عبدالمجيد لم أقرأ لكاتب متنوع بهذا الشكل ... وفاجئني برواية أيام الجنة أكثر من كل رواياته السابقة هذه الرواية "وان كنت اعتقد أنها سيرة ذاتية " سيشعر بها ويفهمها مواليد السبعينيات والثمانينيات أكثر من غيرهم ... فوجئت بتحليلات الكاتب السياسية البسيطة والأجابات لأسئلة كثيرة كنت لا أجد جواب لها أنبهرت بسردة لكل القصص والأحداث السياسية التي عاصرتها وأخذني في صور ومشاهد سينمائية وتذكرت نفسي بملابس المدرسة وأنا أعيش هذه الأحداث برغم كرهي للسياسة ولكتبها إلا أن هذه الرواية كانت بمثابة مذكرات لجيلي وللجيل الذي تلاني شكراً أحمد عبدالمجيد على القصص التي كنت لا أجد لها تفسير ... شكراً على وصف الطفولة بألغازها وألعابها ومغامرتها كتاب يستحق القراءة ( لجيل السبعينيات والثمانينيات )
لا أعرف كيف يمكنني أن أصف ما قرأت، رغم أن قرائتي لها كانت على فترات طويلة متقطعة ولكني لم أنسى ابدا الصفحات التي قرأتها، رواية خادعة بكل مقاييسي، كنت أظن الكاتب يلقي نظرة على نفسه وإذا به يلقي نظرة على أحداث عايشها جيل بأكمله، رغم عدم سفري للسعودية او معرفة أشخاص خاضوا هذه التجربة في جيلي، ولكني شعرت بكل كلمة في الرواية، خضت معه بدايات حياته وهو محاط بالحب والدلال، الى نهاية الرواية وهو يحاول أن يبدأ من حيث انتهى.. من أجمل ما قرأت، اللغة كانت سهلة وعذبة، لا هي معقدة ولا هي بسيطة للغاية، لغة جميلة جعلتني أرغب بالمزيد من السطور، ولعلي أرغب من وقت انهيتها أن اعيش مع حمادة ما بعد ٢٠١١، أرغب في معرفة حياة هذا الشاب بعد هذا التحول المفاجىء في الأحداث، لعلنا كلنا نرغب في معرفة هذا
شكرا للكاتب على هذه الرواية الجميلة، في انتظار المزيد ❤️
نتابع هنا حكاية حمادة، الحفيد الأول في العائلة، والذي افتتح جيل الثمانينات. نتعرف على والديه ثم نتابع مراحل حياته المختلفة. فإن كنت مثلي من جيل الثمانينات، ستجد نفسك تنتقل إلى الماضي، وتتذكر. أثق تمامًا أنه لن تمر الحكاية دون أن ترى بعضك في بعض المشاهد، وستشعر بالحنين لأيام رحلت. إذًا.. لو أردت أن تعرف شيئًا عن جيل الثمانينات، فاقرأ هذه الرواية. إذا اردت أن نظرة شاملة تلخص الأحداث التاريخية في فترة الثمانينات لنهاية التسعينات، فاقرأ هذه الرواية. وإذا أردت أن ترى لمحة عن نفسية الإنسان، وكيف يمكن أن يفقد أجزاء من نفسه، بطريقة بسيطة جدًا وحقيقية جدًا، فأنصحك بقراءة الرواية.
رواية رائعة لجيل بائس زي حيلنا.. يمكن اولها حسيت يملل بش عشان نفس الاحساس جالي في رواية ترنيمة سلام و لما كملتها ظلعت رائعة فا كملت ايام الجنة حقيقي في مشاهد في الرواية وجعت قلبي كتير.. زي مشهد حمادة لما اتضرب بالقلم و لما كان مكسوف قدام الاطفال و خالته بتستجوبه و اول مرة يروح المدرسة و مشاهد كتبر تانيه
احساسه و تفاصيل رجل المستحيل و ازاي كنا بنستنى الاجزاء تنزل و ماجد و المغامرون الخامسة ازاي خطفوا قلبي كدة
الاحداث السياسية و الغباء اللي هدم دول كتير..كتاب مليان مشاعر يمكن كنت بقرأه على اساس انه سيرة ذاتية بس اكتشفت انها رواية صادقة جدا