ما زال جسمي مبللاً بمتعة حقيقية نزلت على جسمي الفاتر كرذاذ الماء المنعش.. لا زالت العصافير التي رفرفت على جسدي تواصل غنائها بكل نشوة وبهجة.. هذا الجسد الذي كفر بقسم أبي حين رسم عليه دوائر السوط الأسود.. وأقسم أن يقطعنا به أوصالاً إن لم نسحب له حساباً.. والآن، فلتسقط كل السياط.
جاء الليل...
ولا زال طعم المتعة على شفتي.. ألعقه بين حين وآخر.
يالزياد... لقد أيقظ كل الحانات النائمة في مدينتي وأشعل لها الشموع..
رصف إليها كل الطرق وزرعها ورداً، دق أجراس الرغبة التي أخرست مذ تزوجت ياسر فعجزت عن إسكاتها.
هاتفني بعد الثانية.. ألن تحضري لتأخذي ملابسك؟
قبل أن أتوجه إليه تطيبت بعطر اشتريته لمثل هذا، لم أغير ملابسي كنت أرتدي جلابية من الحرير اللامع، وغطاء خفيف ألقيته بلا مبالاة فوق رأسي.. كان الباب موارباً فولجت بخفة وأغلقته خلفي، قلت له أعطني ملابسي بسرعة..
من مواليد الأحساء، الهفوف، المملكة العربية السعودية حاصلة على بكالوريوس في اللغة العربية وماجستير في الأدب والنقد عضو الجمعية العمومية للنادي الأدبي في الأحساء كتبت في صحيفة الوطن السعودية وعين اليوم ولها ايضاً مقالات متفرقة في صحيفة قافلة الزيت، التابعة لشركة أرامكو السعودية
.. شاعرة تكتب الشعر الفصيح، صدر لها ديوان فصيح بعنوان (خيلاء العتمة) عن دار الكفاح للطباعة والنشر، وقد نشرت لها العديد من القصائد والحوارات في الصحف والمجلات المحلية والعربية. مثلت بلادها في كثير من المحافل الأدبية دولياً، أقامت العديد من الأمسيات في عدد من مناطق المملكة، واحييت أمسيات الاحتفال باليوم الوطني في أكثر من عام بتكليف من وزارة الثقافة والاعلام. كما شاركت في كثير من الأمسيات خارجها؛ كمصر والأردن وقطر والبحرين و الكويت. تم تكريمها في مهرجان الرواد العرب في الدوحة في دورته الخامسة عام 2010
.. روائية صدرت لها رواية بعنوان (ثمن الشوكولاتة) ورواية أخرى بعنوان (مغتربات الأفلاج) عن دار فراديس للطباعة والنشر.
لها ديوان شعري تحت الطبع ورواية ثالثة بعنوان (يقتلون الفراشات)
.. كاتبة سيناريو كتبت لمركز تلفزيون الشرق الأوسط "أم بي سي" مشاهد اجتماعية للبرنامج الرمضاني (واي فاي) ولها مسلسل من ثلاثين حلقة، تم تصويره في الأحساء، بعنوان (طريق المعلمات)
:أسماء بعض المصادر التي ترجمت لها 1 - الأحساء في عيون الشعراء ص 241 2 - معجم شعراء الأحساء المعاصرين ص 224-227
لقد تحمست بقراءة ((ثمن الشوكولاته)) وبحثت عنها ولم أجدها وأسعفني بها المهندس الأستاذ ابراهيم الطويل وسعدت كثيراً وقرأتها وأنا متشوق لها بقوة حتى إنني أول كتاب أنجزت القراءة فيه في ساعات قليلة حيث عشت مع هذه الرواية وكأنني رقيب على البطلة ((ملاك)) منذ أن كانت في القاهرة وماحدث معها ليس بغريب من البنات أن تجرهم كلمات الحب والعطف والحنية ولكن هناك من تكتفي بهذه الكلمات وهناك من تكتفي بالاتصالات لتلبي النقص في حياتها ولكن ملاك لم تكتفي بماذكرت فغرتها المظاهر بالذهب والمجوهرات وقال البعض إن ماذكرته الكاتبة فهو مبالغ فيه بكثير ولكن هذه هي الحقيقة التي نعيشها في مجتمعاتنا والسبب يعود إلى الأهل وهذا يحدث عند الأغنياء والفقراء واستغربت بأن والدة ملاك تتلاعب وتدع ابنتها تتلاعب مثلها ربما الكثير من الأمهات يرغبن بما يحلو لهن ولكن لاتجعلن بناتهن تكونن مثلهن .
وماقام به خالد ليس بغريب لأنه قام به الكثير من الشباب من علاقات تلفونية ومن استخدام الدردشة والماسنجر وغيرها من الطرق التي يصطادون بها الفتيات سواءً كان برضاها أو بإجبارها وماتطرقت إليه الكاتبة بأن ملاك ماحدث معها كان من رضاها بالرغم إنها تندمت على مافعلته وهذا يراود كل إنسان يرتكب خطأً كبير كان أم صغير وهذا ما أحسسني بأنها ستعلن التوبة مع ربها ولكنها استمرت في خطاها .
وكانت تكرر الذهاب إلى منزل خالتها رجاء حيث تجد الراحة معها وصارت تناديها بأمها لأنها وجدت الحنان والعطف الذي لم تجده عند والدتها وفي يوم خرجت لتزورها ولم تجدها ولم يكن هناك غير سعد زوج رجاء التي تعتبره عمها وبقيت وحدها ملاك مع القذر سعد وقال لها اذهبي لتجدي الشوكولاته على التسريحة وذهب خلفها ودخل معها الغرفة وتوحد بها وكانت النتيجة ثمن الشوكولاته .
اتصل خالد مرة أخرى من الرياض وتلاعب بمشاعرها حتى تنجذب إليه ووافقت على خروجها معه مرة أخرى ولم تحتسب لنفسها عن ماتفعله وبالرغم إن هناك من يراقبها وهو بلوتوث الجنة ولاحقها في كل مكان حتى وهي بالفندق وهذا ما جعلني أزداد في حيرة...!
هل توجد بنات في مجتمعنا بهذه الوقاحة ؟ وشرب الخمور موجود في البيت هذا ربما غير معقول لا أقول إنه غير موجود ولكن بهذه الطريقة تكون السذاجة في بلدنا !نعم تكون في الدول العربية وعلنياً .
قرر صاحب بلوتوث الجنة أن يتزوجها وذلك من خلال مراجعته لها في المستشفى وبعد أن دار فيما بينهما الحديث أخبرها بذلك فأعطاها فرصة للتفكير و تمر الأيام والمجال كان مفتوحاً أمامها بأن تتراجع عن أفعالها الغير أخلاقية فتذكرت صديقتها الوفية حورية وتم التنسيق معها لتزورها وقابلتها وبدأت فيما بينهن الدردشة والضحك وقالت ملاك عما جرى لها واستشارتها على المتقدم لطلب يدها فوجهت لها النصائح بهدوء حتى انفعلت وتعال صوت صديقتها عليها وهنا جاءت الفرصة بأن تنهي علاقاتها الغير شرعية .
فردت على ياسر (بلوتوث الجنة) بالموافقة وبعد أن عقد عليها نصحها وجعلها توعده بأن تترك كل ما ارتكبته سابقاً وهذا ما أسعدني بالرغم هذا التصرف لايفعله الكثير من الناس يعني قد تكون هناك بنت أرملة يرفضها الكثير من الرجال وعاشت مع زوجها في منزل أهله والدته وأخوه زياد معه وتمللت لعدم وجود زوجها فارتكبت جريمتها الخائنة مع أخيه وشربت معه الخمور وهل موجود فعلاً بالثلاجة علنياً لاحسيب ولارقيب؟ يعني كأننا في دولة عربية أو مثل منزل ملاك لأنه بأكمله فاسق وكل يعمل على شاكلته بينما هذا البيت شريف وسبب وجود الخمور وغيرها هو والدة ياسر لأنها كانت تدلل ابنها زياد وهذه مشكلة الأمهات عندما ينصح الأب ابنه أو الأخ أخيه تتدخل وربما تزعل .
كدت أن أصرخ من هذه الأفعال التي تقوم بها ملاك وأنا متفاعل جداً لأن الله أمهلها كثيراً وأرسل عليها الرجل الذي تزوجته ولكن مثل مايقول المثل الشعبي ((بوطبيع مايجوز عن طبعه)) ومع مرور الأيام طاحت بها والدة زوجها مع ابنها زياد (حمى ملاك عند الأحسائيين) ولم تتحمل الصدمة وكانت نهايتها الوفاة والسبب الأول هي ملاك وكتمت على أمرها حتى لايعلم زوجها قد يكون ياسر قد قصر معها يعني عدم جلوسه معه وسفره خارج الأحساء ولكن ما أقوله مهما كان الزوج غائب لايحق للزوجة أن تلعب بماتشاء.
وجاءت النهاية وقرر الأخ أن يخبر أخيه بما جرى على أمه بعد أن عانى كثيراً من الهموم وكانت تأتيه أمه في المنام وأخبره كيف توفيت والدتهم فمجرد أن أستمع إلى هذا تعالت أصواته على أخيه ونادى زوجته الفاسقة ملاك وطلقها بالثلاث وذهبت إلى بيتها ومازال الشيطان معها لتعود الاتصال بـ خالد وتمارس معه مافعلته معه ومع الآخرين .
بدأت أتساءل مع نفسي من أي عالم هذه العائلة ؟ ولكن يبدو إن لكل فرد منها يعيش في عالم خاص ولوحده فكانت لي الحسرة والآهات عندما انتهيت من قراءة الرواية لأنني ماقرأته أكثره حقيقة في بلادنا والفتيات أكثر من الشباب الآن وكأنه تسابق على الفسق وهتك أشراف وأعراض الناس وفي نهاية كلماتي البسيطة التي نثرتها على ((ثمن الشوكولاته)) أشكر الكاتبة بشائر محمد على هذه الرواية الجميلة البسيطة سريعة الاستيعاب التي جعلتني أتشوق لقراءتها وأسأل الله أن يوفقك .
مررررره حبيبتها واستمتعت في اسلوب الكاتبه ملاك ( عاشت بين عائله متنازعه نفسياً ومعنوياً، وفوقها مُغتصبه) وايضاً اهُهملت بشكل كبير لتظهر الشخصيه اللامباليه مثل شخصية امها تمامًا
لايوجد هناك (نجمتين ونص) لذلك كان من نصيب هذه الروايه ** فقط
كان لي تعليق:
الاغتصاب هو ثمن الشوكولاته! كانت طفله وقال لها زوج خالتها رجاء احضري علبة الشوكلاته من غرفة النوم,ثم حدث ذلك وبعدها اعطاها الشوكولاته. .. غير مقنعه مُتحامله تحكي مشكلة زواج كبار السن من اجنبيات,وشخّصتها هنا بمصريه اذ انها تُبرر مجون الجميع من والدتها وهي نفسها إلى زواج والدها بأمها! وكأنها تقول,سأفعل وأفعل كل ما اريد فالحق معي وانا لست مُلامه فزيجة ابي واختياره فاشله,فلم اتحمل العواقب انا؟
..
وتعليق آخر,في آخر صفحه:
" كم اود ان اخنقك!! رغبه وشعور ملحين فيني! لهجه متهكمه لأبعد الحدود تتلاعب بتراكيب المفردات بأسلوب يشدك إلى القراءه من الأول إلى الآخر ولكن تبقى ملاك الساقطه وتبقى هي الحضيض والهاويه !!
ياه يازياد الضحيه ويا ياسر الغلطان...نعم غلطان ((لأن الخطأ خطأ)) كم هي حقيره ودنيئه دناءه!
..
من تعليقي اعلاه لربما انشددت لقراءتها,امممم الآن بعد ان مر وقت طويل عليها وعلى تعليقي ارى ان فكرتها لن تكون جديده عليك,ولكن الاسلوب هو الشيق