لحد دلوقتى قريت 10 صفحات أول مقدمة فقط ،، و كعادتى منبهر بفيزياء ينشتاين و النسبية و الفضاء ..
لكن الانبهار هذه المرة اكبر من الاحتمال ..
كتاب تبدو بداياته رائعة
* بالطبع أقرأ فى النسخة المترجمة للعربية
# # بعد حوالى 4 شهور من قراءة كتاب السفر فى الزمان الكونى خلصته أمبرح . . . فعلا فى اخر كام صفحة كنت بقرأ ببطء و نفسى الكتاب ميخلصش . . . زى ما يكون من كتر العشرة كل الشهور دى عملت رابطة نفسية مع الكتاب . . كتاب رائع لمن يمتلك الاهتمام لمعرفة هذه المعلومات .
الكتاب ده فيه كلام يصعب على أمثالي فهمه، وربما كان محتاج قارئ متخصص شوية المهم قبل ما أنسى استفدت من الكتاب حتى الآن اني عرفت ان في علم اسمه الفيزياء النظرية وان في بشر عايشين للعلم بينما احنا بنعوم في مية المخلل ازاي ابقى درست علمي علوم وخمس سنين كلية ومعرفش فيزياء نظرية اطلاقا
ثانيا لو حصل وربيت طفل واحد من أهداف هذه التربية يجب أن يكون جعله ولوعاً بعلم الرياضيات وتعريفه بالفيزياء النظرية
هذا الكتاب أعدّه من أفضل الكتب العلمية التي قرأت عن الفيزياء الكونية والسفر عبر الفضاء. المؤلف باري باركر أبدع في تبسيط المصطلحات الفيزيائية الصعبة، والتي لا بد منها لفهم محتوى الكتاب، والمترجم أبدع أيما إبداع بترجمة واضحة ولغة ممتازة في توصيل المعنى العلمي لقراء العربية. الكتاب يحاول الإجابة عن إمكانية السفر عبر الفضاء والتنقل بين المجرات. وبما أن مساحة الكون شاسعة جدًا، فأي سفر بالطرق التقليدية ليس ذا معنى لأنن نحتاج إلى ملايين السنين للوصول لأقرب النجوم لنا. لذا، يبحث المؤلف في مسألة السفر بالطرق غير التقليدية، تحديدًا يناقش السفر عن طريق الأنفاق الزمانية واستخدام الثقوب السوداء و السفر بسرعات تفوق سرعة الضوء. ولأن هذه الطرق تحتاج إلى خلفية علمية جيدة بالفيزياء النظرية، يبدأ المؤلف بشرح نظرية النسبية بشقيها الخاصة والعامة، ومن خلالهما يبين استحالة السفر بسرعات تفوق سرعة الضوء، ويبين أيضا، وهذا هو الأهم، أن المادة تُسبب تحورًا في الزمان والمكان المحيطة بها. بعدها ينتقل بنا إلى أحد تبعات النظرية النسبية، وهي الثقوب السوداء، فيبدأ بشرحها بالتفصيل مع اختلاف أنواعها، ثم يناقش احتمالية استخدامها للانتقال من مكان إلى آخر في الكون. فبسبب قوة جاذبية الثقوب السوداء، يحصل تحور عميق للمكان والزمان المحيط بالثقب الأسود بسبب كتلته الكبيرة وكثافته العالية، والذي بسببها يقوم بجذب كل ما يقترب منه، حتى الضوء. هنا يناقش المؤلف إمكانية السفر عبر الزمان الكوني باستخدام الثقوب السوداء، والتي قد تكون عبارة عن جسور لمناطق أخرى من الكون. ويستطرد بشرح هذه الإمكانية، وكيف أن الأنواع المختلفة من الثقوب السوداء لها خصائص مختلفة قد تؤثر على إمكانية الانتقال من خلالها من عدمه. ثم يبدأ المؤلف بالحديث عن أنفاق الفضاء والفقاعات الفراغية التي تحدث عنها العالم كيب ثورن، والتي قد تكون أفضل من الثقوب السوداء، ولكن وجودها في الكون غير مؤكد، وأحجامها صغيرة لحدٍّ تدخل فيه ضمن نطاق النظرية الكمية وليس النظريات الفيزيائية التقليدية. الحل الأخير هو السفر بسرعات تفوق سرعة الضوء، وهذا، مع استحالته حسب النظرية النسبية، إلا أن بعض العلماء ما زالوا يحاولون إثبات إمكانيته. الكتاب، مع قدم تأليفه، إلا أنه رائع جدًا ومليء بالإثارة.
كتاب جيد. شرح لا معقد ولا بسيط لفكرة إمكانية السفر عبر المكان والزمان باستخدام تطبيقات نظرية النسبية لأينشتاين.
تجميع رائع لكل الأفكار الأساسية التي تدور بين العلماء لمحاولة معرفة إذا كان السفر عبر الزمن أو من مكاننا إلى مكان في الكون السحيق عن طريق أنفاق زمكانية، إذا كان هذا النوع من السفر ممكناً أم لا. يتعرض الكاتب أيضاً إلى سيرة ذاتية قصيرة جداً عن معظم العلماء الذين أتى على ذكرهم في كتابه.
أنصح به لأي شخص لديه خلفية جيدة عن علم الكون و نسبية أينشتاين بشقيها الخاص والعام.
النسخة العربية (طبعاً) من أروع الكتب التي قرأتها ، وأكاد أجزم أني قرأته فوق الـ 10 مرات ... كتاب شيق جداً ، ومبسط جداً ... ويدفعك للتأمل بعمق أثناء القراءة .
It's a very interesting read in this genre. Explains in a very well organized chronological order of experiments and preliminaries that led to the discovery of Relativity and Time dilation phenomenon. It also does a very nice job of dropping Einstein's and a number of other prominent scientists' biographies and linking it to the Cosmic phenomena as events happened. The level of technical difficulty has been kept to minimum. It is a recommended read for the people who are interested in knowing about higher dimensions and Relativity without the dirty Math.