الكتاب فى فكرته وموضوعه كويس وبيناقش قضية الردة والتى اقيم دعوة بالتفريق بين الدكتور نصر ابو زيد وزوجته بسبب ما اُشيع حول ارتداده عن الاسلام وافكاره التى كتبها فى كتبه
-والاصل فى العقيدة انه امر نفسى بحت لا يطلع عليه الا صاحبه ولكل انسان فى حكم الاسلام ان يعتقد ما شاء
-والذى يتخذ ماشاء من عقائد ويحتفظ بها لنفسه لا يستطيع احد او يجوز لأحد ان يتعرض له او يناقشه فيما اعتقد فضلا عن ان يحاسبه او يائله عما يعتقد وهنا تطرق د.العوا حول متى او ما هى الاوضاع التى يجب فيها مسائلة او فتح باب للنقاش حولها وهى حين يدعو الكاتب وينشر عقيدته ويدرسها فى كتبه ويعرض نفسه على الناس ويناقشهم فى افكاره
-الكتاب يحتوى على العديد من القضايا الفقهية والدستورية والحديث عن المذاهب حول القضية واراء العلماء وبالرغم من ذلك الكتاب يعد ليس صعبا لدرجة عدم فهم الامور التى يحتويها
-ويناقش ايضا التعامل مع القضاء واسلوب النقاش والحوار حول القضاء وووجوب احترام القضاء
-ثم يتطرق لتعريف معنى الحُسبة : التى هى فعل ما يحتسب "اى يرجى الثواب " عند الله وهى امر بمعروف او نهى عن منكر اذا ظهر فعله وهى من فروض الكفاية
-والحسبة فى الاصل ميراث اسلامى يقوم بمهمة تحريك العامة للدفاع عن الامة ويجعلهم مسئولين جميعا فى ابعاد المنكر او على الاقل انكاره ولم تلغى الحسبة من الدستور المصرى
-ثم الاهم وهو يعرض قشية الردة واحكامها وهل كان الافضل او الحل فى هذة القضية هو اللجوء للقضاء ام مناقشة المدعى بالحجة والبينه وقال ان بعض اراءه كان لها اكثر من وجه
-ثم تحدث هل حكم الاسلام قتل المرتد وانتهى بعد ذكر اكثر من حديث وامر فقهى ورأى الامام الغزالى الذى قال "لا تحضرنى لها عقوبة وانه ليس هناك عقوبة سلفا محدده فى القرآن "
-واخير
1-لا يمكن للعامة مهما كان امامهم حديث واضح "من وجهة نظرهم " ان يحكموا على شخص سواء ان يُقتل او حكم شرعى له انه كافر
2-حرية التعبير حتى اجهر بتعبيرى يجب ان اكون على قدر مسئولية ان اناقش بها العلماء لتبين الحق من البغى
3-عدم التطرق لعقيدة احد قبل ان اجلس معه واناقشه لأن قد يكون له رأى او فكر لم يمر او لم استطع ان يأتى على بالى