هذه الرواية تتلألأ بالجمال، فيها الشعر والفلسفة وشدة عنق وشمولية، وذلك بأسلوب جذاب مشوق، يغرق القارئ في متعة جمالية لا محدودة.
اللغة راقية، والمقاربة جديدة، من حيث مدى انعكاس الحياة الوطنية على الحياة الخاصة للإنسان. وفي هذا الكتاب نقرأ سيرة حب في زمن الحرب، وما بعدها، عاشتها ربى بطلة الرواية، ويمكن أن يعيشها كل إ،سان أنى وجد وأينما وجد...
شكراً للكاتبة اللبنانية على فنية روايتها، التي يتوقع أن تحتل، بمقاربتها وبنائها الدرامي المتشعب والرؤية الجديدة المتحركة للعالم، موقعاً متميزاً على سلم الرواية العربية الصاعدة إلى قمة نضوجها في هذه المرحلة.
ولذلك، فهي تستحق أن تقرأ أكثر من مرة، لأنها أصدق مثال عن الشعار الذي يقول: "إ، الرواية هي فن إبداع الحياة".
رشحها لي صديقي العزيز وليد أحوش من دار بيسان للنشر. حاولت التمنع كون موضوعها لم يرق لي، بيد أنه أصر، وزاد أن أهداها لي وقال أنه سيألني عن رأيي فيها في القريب العاجل، كان ذلك في ربيع ٢٠٠٣ أو ٢٠٠٤، ولم تزل نكهتها عالقة على لساني إلى اليوم… شكرا ناديا، شكرا وليد.