Jump to ratings and reviews
Rate this book

هذا هو الإسلام

Rate this book
في هذا الكتاب
- السبيل الى مجتمع مسلم
- الاسلام عقيدة و منهج
- افة الدنيا الجهل
- تناقض الحياة المعاصرة
- مواقف اليهود و النصارى من كتابيهم
- القوانين الوضعية سبب الاضطراب
- الطريق الى الله
- منهج الداعية الى الله
- شبهات القتال في سبيل الله
- القوة المادية ليست كل شيء
- الاسلام و الفكر المعاصر
- الشيوعية رد فعل للرأسمالية
- منهج التربية في الاسلام
- ارتباط العلوم الانسانية بالمنهجية السماوية
- الاعجاز البياني و العلمي في للقران
- الاسلام و المصير الانساني

227 pages, Paperback

First published January 1, 1985

13 people are currently reading
333 people want to read

About the author

محمد متولي الشعراوي

395 books2,972 followers
Muhammad Mutawalli Ash-Sha'raawi (Arabic: محمد متولي الشعراوي‎) (April 5, 1911– June 17, 1998) was an Islamic scholar and former Egyptian minister of Endowments. He has been called one of Egypt's most popular and successful Islamic preachers, and "one of the most-prominent symbols of popular Egyptian culture" in the decades of 1970, 80s and 90s. [courtesy:Wikipedia]



ولد الشيخ محمد متولي الشعراوي في 5 ابريل عام 1911 م بقرية دقادوس مركز ميت غمر ؛ بمحافظة الدقهلية. يعد أعظم من فسر (القرآن الكريم) في العصر الحديث واتفق الكثيرون على كونه إمام هذا العصر حيث كان لديه القدرة على تفسير أى مسألة دينية بمنتهى السهولة والبساطة كما أن له مجهودات كبيرة وعظيمة في مجال الدعوة الأسلامية. عرف بأسلوبه العذب البسيط في تفسير القرآن، وكان تركيزه على النقاط الإيمانية في تفسيره جعله يقترب من قلوب الناس، وبخاصة وأن أسلوبه يناسب جميع المستويات والثقافات.

يعتبر من أكثر الشخصيات الأسلامية حبا واحتراما وتقديرا فى مصر والعالم العربى و يلقب (بإمام الدعاة تخرج الشيخ عام 1940 م، وحصل على العالمية مع إجازة التدريس عام 1943م. بعد تخرجه عين الشعراوي في المعهد الديني بطنطا، ثم انتقل بعد ذلك إلى المعهد الديني بالزقازيق ثم المعهد الديني بالإسكندرية وبعد فترة خبرة طويلة انتقل الشيخ الشعراوي إلى العمل في السعودية عام 1950 ليعمل أستاذًا للشريعة بجامعة أم القرى. وبعد أن ترك بصمة طيبة على جبين الحياة الاقتصادية في مصر، فهو أول من أصدر قرارًا وزاريًا بإنشاء أول بنك إسلامي في مصر وهو (بنك فيصل) حيث إن هذا من اختصاصات وزير الاقتصاد أو المالية (حامد السايح في هذه الفترة)، الذي فوضه، ووافقه مجلس الشعب على ذلك.

تزوج الشيخ الشعراوي وهو في الابتدائية بناء على رغبة والده الذي اختار له زوجته، ووافق الشيخ على اختياره، وكان اختيارًا طيبًا لم يتعبه في حياته، وأنجب الشعراوي ثلاثة أولاد وبنتين، الأولاد: سامي وعبد الرحيم وأحمد، والبنتان فاطمة وصالحة. وكان الشيخ يرى أن أول عوامل نجاح الزواج هو الاختيار والقبول من الطرفين. وعن تربية أولاده يقول: أهم شيء في التربية هو القدوة، فإن وجدت القدوة الصالحة سيأخذها الطفل تقليدًا، وأي حركة عن سلوك سيئ يمكن أن تهدم الكثير.

عشق الشيخ الشعراوي اللغة العربية، وعرف ببلاغة كلماته مع بساطة في الأسلوب، وجمال في التعبير، ولقد كان للشيخ باع طويل مع الشعر، فكان شاعرا يجيد التعبير بالشعر في المواقف المختلفة، وخاصة في التعبير عن آمال الأمة أيام شبابه، عندما كان يشارك في العمل الوطني بالكلمات القوية المعبرة، وكان الشيخ يستخدم الشعر أيضاً في تفسير القرآن الكريم، وتوضيح معاني الآيات، وعندما يتذكر الشيخ الشعر كان يقول عرفوني شاعراً وعن منهجه في الشعر يقول: حرصت على أن أتجه في قصائدي إلى المعنى المباشر من أقصر طريق.. بغير أن أحوم حوله طويلا لأن هذا يكون الأقرب في الوصول إلى أعماق القلوب.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
30 (51%)
4 stars
14 (24%)
3 stars
12 (20%)
2 stars
1 (1%)
1 star
1 (1%)
Displaying 1 - 11 of 11 reviews
Profile Image for زهراء الأخرس.
14 reviews15 followers
January 25, 2015

أنا, أعرف شعوراً ما, أحب جداً أن أشعر به, ولا أعرف له اسماً, لكني أستطيع أن أصف بعضه, أكون خفيفة للغاية, سعيدة للغاية, أشعر أنني متصلة مع روحي, أشعر بأنني أذوب حباً .. لكل شيء, كل شيء تماماً ..
حتى لا أقوى على كره القتلة ..
وإنما أرثي لهم, وأحزن من أجلهم, وأشفق على الجميع .. بدافع الحب ..
هذا الشعور الطاغي بالعشق لكل شيء, يجعل قلبي ليناً للغاية, يجعل الدموع جاهزة لكل مناسبة, لمشهد تلفزيوني تمثيلي أو حقيقي, لبكاء طفل أو لنظرة حزينة أو مواء قطة أو لأي شيء .. أي شيء .. الدموع جاهزة من أجله, حتى أحياناً كثيرة, أبكي لمجرد البكاء فقط, أشعر بامتلاء العاطفة داخلي, وتكون الدموع هي المخرج .. وتكون حقيقية جداً .. وصادقة جداً ..
هذا الشعور, يجعل قلبي دائماً مفتوحاً للحب, وسعيداً للغاية, وممتناُ جداً ..
منذ فترة طويلة, بضعة أشهر, غادرني هذا الشعور, وبدأت أشعر دائماً بالخوف والقلق, بألم في جسدي, معدتي تحديداً, عصبية شبه دائمة, أستيقظ غاضبة, لا أتمكن من فهم نفسي ولا أرغب بالتحدث إليها, ولا أقوى على التحدث إلى الله, ولا أقوى على الابتسام لمشاهدة القمر أو السماء أو الأطفال ..
لم أتمكن من البكاء, ولا التعبير على الورق بشكل جيد, كنت أستجدي المشاعر في داخلي ولا أجدها, كان قلبي متحجراً تماماً, حتى إنني كنت أتألم فيزيائياً عندما أفكر في ذلك, يعني أشعر بشيء ما ينخز قلبي في الناحية الوسطى باتجاه اليسار من القفص الصدري, وكان هذا الشعور يعذبني ..
كنت لا أجد معنى للحياة, بلا حب, بلا حب لأي شيء إطلاقاً, تقريباً اعتزلت الحياة الاجتماعية, لأحاول أن أتحدث إلى نفسي, وكلما هممت بذلك فشلت, وكنت أخجل من أن أطلب من الله أن يلين قلبي, وعندما وصل بي الأمر حد فقدان الرغبة في الحياة, كنت أقضي الليالي, أدعو, يا رب, وأبكي لأجل أن يلين قلبي مرة أخرى, كنت أخبر الله أنني لم أعد أشعر بالحب تجاهه كما كنت في السابق, أن قلبي لا ينبض, أنني لم أعد أشعر بالرغبة بقراءة كتابه, بينما أتابع قراءة الكتب الأخرى, فقط لأبقى على ثقة من أنني على قيد الحياة .. كنت أبكي, وأستجدي منه حباً ..
حاولت أن أقرأ في التصوف, الروايات, في أي شيء, ولم أشعر بتحسن, واستمررت بالبكاء كل ليلة تقريباً, وطلب الحب من الله ..
أخيراً, أخيراً تماماً, عندما شعرت أنني أفقد معنى الإيمان, قررت أنني يجب أن أبني عقيدتي من الصفر مرة أخرى, وتساءلت أكثر من مرة عن مقدار معرفتي بالعقيدة أصلاً ..
وهكذا, بحثت في الكتب, ولما كنت أثق بالشعراوي, أخذت كتابه هذا, وبدأت أقرأ ..
أنهيته في أربعة أيام ,, كثيرة على مئتين وخمس وعشرين صفحة .. لكنها ملأت قلبي مجدداً :)
هو لم يتحدث عن أصول العقيدة, حسب اعتقادي, لكنه أعاد إلي الثقة مجدداً, أعاد إلي روحي مرة أخرى, فقد كنت مؤخراً أتساءل كثيراً وتخيفني تساؤلاتي ثم شعرت أنني لا أكترث للدين, فقط أحافظ على مظاهره وقيمه وأؤمن بها, لكن شيئاً ما أعمق كان مفقوداً ..
لست أدري هل هذه تصلح لأن تكون مراجعة لكتاب, لكن هذا ما تذكرته عندما طويت الصفحة الأخيرة ..
تحدث الشعراوي عن أمور عديدة لطالما أزعجتني, حول عدل الله, وهداية الناس, وحسابهم, والمساواة بينهم, والعذاب, ومسألة الاختيار والهداية, والقدر, لم أكن أفهم كل شيء تماماً, ولم أعرف شخصاً يستمع إلي ويجيبني ولا يقول لي (لا تسألي), لذلك كان هذا الكتاب مفيداً لي ..
تحدث كذلك عن بعض الإعجاز العلمي والبياني في القرآن, علمني كيف أقرأ القرآن :) وقد كنت دائماً أشكو (لنفسي) أنني لا أشعر بالقرآن جيداً, وعندما أشكو للآخرين لا أجد سوى الغمغمات والكلام الفارغ والتشكيك في إيماني :3 لذلك كنت أمتنع عن الحديث مع الآخرين عن علاقتي بالله ,, ولما كنت أتساءل كثيراً, وتبقى التساؤلات حبيسة قلبي وعقلي, ولما ضجت نفسي بها, لم أجد بداً من الشعور أنني بدأت أفقد معناي الخاص للدين, وكنت أخشى ذلك كثيراً .. فالدين يعني لي الكثير, بل الكثير جداً جداً, هو مرجعيتي ..
يمكنني أن أقول إن هذا الكتاب, أعاد لي الثقة التي كانت تتسلل من قلبي, ورسخها الآن عن علم وعن حب ورغبة :)
الحمد لله .. ورحم الله الشعراوي ..
بالتأكيد 5 نجوم :)
الكتاب المناسب في الوقت المناسب تماماً, ولست دائماً اصيب في تحقيق المعادلة هذه :)
Profile Image for Rehab   Ali.
144 reviews958 followers
Read
February 11, 2019
الحديث عن الشعراوي رحمه الله حديث ذو شجون لا ينتهي أبداً ، ينقسم الكتاب لسبعة فصول :
الإسلام عقيدة ومنهج - الطريق إلى الله - الإسلام : القوة والمجتمع - الإسلام والفكر المعاصر - منهج التربية في الإسلام - الإعجاز البياني والعلمي للقرآن - الإسلام والمصير الإنساني .

الشعراوي من الأشخاص الذين يحثونني على التفكير بعقلانية أكثر ، وتأمل وتدبر كل شيء لأفقه نفسي بنفسي فما أجلّ عبادة التأمل التي توصل بها الأنبياء لوجود خالق أوجد هذا الكون من العدم ، تناوله للآيات وربطه إياها بحياتنا وتفسيرها بما يتناسب مع عصرنا "عصر العلم" فيجعلني أؤمن وأعي أن هذا القرآن حقاً صالح لكل زمان ومكان حين نستخدم الأدوات التي يسرها الله لنا فنتأمله أكثر لنقترب إلى الله أكثر ، علمني وأجاب على تساؤلات كثيرة لطالما حيرتني وأدبني بل وأدهشني أيضاً ، لغته السهلة البليغة وأسلوبه المترابط وحججه المقنعة وتحليله كلها صفات تجعلني أجلّه وأحترمه ، وأعده أحد العلماء الذين لايتكررون في أمتنا وأحد الأيادي البيضاء بحياتي لأنه يجعل بينه وبين القارئ ألفةً تشبه التي بين الأب وابنه والمعلم وتلميذه

رحمه الله وجزاه عني كل خير وأسكنه فردوسه الأعلى ، لم أجد أي تفصيل ينصف هذا الكتاب لذلك سأكتفي وأقول أنه يستحق القراءة ويفهمك الإسلام ويجعلك تجدد إسلامك وعبوديتك لخالقنا العظيم فأشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله ، سأعيد قراءته مراراً فهو كتاب كنبع وفير ترتوي منه في كل مرة أكثر !
Profile Image for Manar Ahmed.
1,013 reviews
April 9, 2017
الكتاب حلو وفيه معلومات جميله بس انا لانى قريت كتير للشعراوى وتقريبا حفظت اسلوبه وكلامه مضفليش جديد الكتاب ده مجرد غمليه تذكير بقراءات سابقه ملئ بالتكرار مع كتب كتير قراتها قبل كده للشعراوى وخاصه كتاب الادله الماديه لوجود الله واعتقد ده بيرجع لانشار الشيوعيه والالحاد وقت الشيخ الشعراوى فكان موضوع وجود الله يشغل باله كثيرا لذلك بفكر جديا انى اوقف قراءه للشعراوى فتره واما اقرا فى الدين اقراء لمشايخ اخرين عشان استفيد اكتر واحس بالتجديد واكيد حيكون فى عوده جديده للشيخ الشعراوى ولكن بعد فتره
Profile Image for Obada Dawara.
33 reviews5 followers
December 28, 2018
من أروع ما كتبه الشيخ الشعراوي رحمه الله... يرتكز الكتاب في شرحه الى المنطق واستخدام التسلسل المنطقي للوصول الى الفكرة المستهدفة وعند الوصول لها بطريق منطقي سليم يأتي بشاهد من القرآن يتفق مع النتيجة فتزداد فهماً واقتناعاً وايماناً بمنهج الله عز وجل وشرعه... بالاضافة لذلك ستلمس عناية الشيخ الشعراوي بتفاصيل هذا الكتاب ففي كل مرة وجدت في نفسي استشكالا او سؤالا وانا اقرأ اجده يجيب عليه في الفقرة التي تليها وكأنه علم أني سأسأل نفسي هنا أو ان هذه الفكرة بحاجة لمزيد من البيان. رحمه الله وجزاه عنا كل خير
Profile Image for Nada Al-Ghamdi.
67 reviews
February 4, 2015
كتاب صغير الحجم، بسيط الأسلوب ومفيد
تكلم عن عدة مواضيع منها: تعريفه العلم كنسبة وإيضاح شروطها، إثبات ضرورة الإيمان (وجود الله) عقلياً ونفسياً ولغوياً، ربط بعض الحقائق العلمية بالقرآن الكريم وإيضاح رأي -أوافقه فيه كثيراً- حول ما يسمى الإعجاز العلمي بالقرآن، وذكر بعض الأسئلة مثل (هل الإنسان مخير ام مسير ؟ )و (إذا كتب الله علي المعصية لما يعذبني ؟) والإجابة عليها.

أعجبني أن المعلومات و الإجابات التي ذكرها على بعض الأسئلة لم تكن الإجابة التقليدية التي حفظناها من كثر تكرارها وإنما أضافت لي، ولم يعجبني أنه لم يتحدث بالعمق الكافي في مواضيع أردت بشدة الأستزادة فيها، ولكن ربما كانت هذه هي ميزة هذا الكتاب ! البساطة والوضوح

تمنيت لو أني قرأته من المرحلة المتوسطة ،فهو يناسب من هو في هذا العمر
Profile Image for Marwa Assem Salama.
142 reviews31 followers
December 21, 2012
دا تاني كتاب من رف ( وكانت أيام ) اللي استحدثته النهارده اللي لسة فاكرة منه حاجة بعد سنين طويلة ..كانت عن سؤال الناس ليه (الله يرحمه) في أمر طول الصراع العربي الإسرائيلي بالرغم من قول الحق ((إن الباطل كان زهوقا ))..ساعتها قال ان سنة الله في صراع الحق والباطل إن يكون الحق حق خالص وكذلك الباطل أما لو طال أمده فاعرف ان كل الموجودين مابين بين .. بقيت بقول لنفسي وانا بقراها (انا عايزة افتكرها ) والكتاب في بلد تانية دلوقتي بس أنا فاكرة ان المعنى ده كان في صفحة 50 ..بقت قاعدة في حياتي خلاص إن أي ضلمة تطول أعرف إن اللي قاعدين فيها أنصاف ضحايا وأنصاف مجرمين
Profile Image for Emmy Soliman.
191 reviews29 followers
January 18, 2016
مع ان الكتاب 190 صفحة بس انا قرأته في وقت طويل نسبيا لاني كنت مركزة وانا بقرأه. هو حلو واستفدت منه. وعجبني التسلسل في الكلام المواضي�� وان كل جزء من كل موضوع في كل فصل محطوط تحت عنوان
كانت قراءة ممتعة
Profile Image for Salma.
27 reviews6 followers
November 17, 2015
ومضات على طريق الحق ، نفحات من عبق الافكار النورانية ،سلاسة وقوة ووضوح الافكار أنى لهم ان يجتمعوا فى قلم كاتب الا قليلا ؟! ذلك الكتاب من أروع ماقرأت كان رفيقى فى طريقى نحو معرفة الطريق السوى الى الله ازاح الغبار عن افكار وجلى صدأ اخرى فأنار العقل فاتضح السبيل ،،،
Profile Image for طارق أبو السعود.
29 reviews3 followers
February 22, 2014
كتاب جميل
وأفادني على مستويات عدة
دينياً
و فلسفياً
وفي بعض النظريات التاريخية حول نشأة الشرائع السماوية وتكاملها تارة و تعارض أتباعها تارات أخرى ..
Displaying 1 - 11 of 11 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.