دراسة تحكي لك واقعاً مأساوياً تعيشه مدينة القدس والمسجد الأقصى تحت الأحتلال الصهيوني الخبيث.. محاولات لتهويد كل شئ،، بل وحتى الاسماء لم تسلم من تهويدهم، أسماء الشوارع والحارات وحتى الحجارة..
مأساة أخلاقية بحق.. خزي ودجل عالمي.. منظمات واقعية ومدعومة من أكبر دول العالم تسعى وبتخطيط محكم ودقيق بل وتدريبات مكثفة لأقامة الهيكل الثالث المزعوم مكان المسجد الأقصى الشريف، محاولات ومشاريع عديدة لضرب المسجد الأقصى،، المسألة ليست مجرد شعور ديني متطرف من بعض أوغاد اليهود، المسألة هي أن هدم المسجد الأقصى أصبح لدى ساسة إسرائيل أصبح قضية وقت لا أكثر..
يهود صهاينة متطرفون، سياسة عالمية قذرة، عربٌ نائمون لا يجيدون سوى انثر الكلمات و بطريقة مشوهة أيضاً... ماذا نريد أكثر من ذلك يا أعزائي؟!!!
الأمر الوحيد المؤكد لدي أن تلك الانتهاكات الصهيونية تجاه القدس و المسجد الأقصى لن تتوقف ،، بل وستزيد ،ما الذي سيوقفها!! .. كل ما نراه اليوم أو غداً سيكون بمثابة جس النبض للشارع العربي ومحاولة تخفيف الصدمة الكبرى المتمثلة بهدم الأقصى بشكل كامل..
الدراسة عبارة عن السياسات الصهوينية اتجاه مدينتنا المقدسة، السياسة الاستيطانية والانتهاكات والاضهاد التعليمي والصراع الديموغرافي والسياسات التهويدية اتجاه القدس وخاصة المسجد الاقصى وخطر هدمه.
ونهايةً، ان الصراع على المدينة المقدسة سيبقى سيد الموقف خلال السنوات القليلة القادمة، وأن سلطات الاحتلال لن ترضى بأقل من تهجير الفلسطينين كلياً عنها، وهو ما يلقي بمزيد من المسؤوليات والمهام على الفلسطينين والعرب والمسلمين.