تخطيت منتصف الرواية ولا زال الرجل يتطلع إلى انعكاس وجهه الوسيم عبر النافذة , وزوجته في كل صفحة قلقة وتنتظر اتصاله , وابنه في كل سطرين يسأل أين بابا ومسيطرة سادية تتلذذ بالتعذيب وخاضع يلبي طلبها على مضض ** من أسوأ ما قرأت , لا إثارة , لا قدرة أدبية ,لا قدرة على الوصف , مجرد " سواليف مكررة " وسرد بدائي للغاية.
رواية رائعة جداً كسابقتها (الغرفة ٨). فعلاً أنا سعيد جداً بوجود روائيين سعودين بهذا المستوى العالي من الكتابة والفكر والبعد عن الصورة النمطية للروائي السعودي (المتعلقة بالجنس).
لاحظت وجود بعض الأخطاء الإملائية والطباعية لكن هذا لا ينقص من قيمة الرواية الفنية.
أيضا لاحظت نوعا من المبالغة في ألفاظ الذعر والهلع خصوصاً في بداية الأحداث.
تسلسل الرواية رائع جداً حيث ينتقل الكاتب بسلاسة مدهشة بين أحداث الماضي والحاضر دون أن يشعرك بذلك.
نهاية الرواية والخاتمة التي ختم بها الكاتب كانت أجمل ما في الرواية.
عموماً أدعو الجميع لقراءتها ولن تندمون ... بإذن الله
بين جدران الكهف أول رواية سعودية أقرأها.. انهيتها في 3 ساعات ، لغتها سهله و سلسة ، لكن كنت أتمنى غموضا و تشويقاً أكثر حيث كانت الأحداث متوقعه نوعاً ما. ولا أنكر تأثري بنهاية الرواية الحمدلله كانت نهايتها كما أتمنى ! " لن أتكلم عنهاأكثر، أقرأوها و ستعرفون النهاية "
I seriously was so bored with this novel that I skipped 3/4th of it and STILL didn’t miss much of the story. This book could have been written in150 pages instead of the 375 pages it was and I’m being generous
هناك دروس مستفادة من هذه الرواية وقد وضعها الكاتب في نهاية الكتاب وهو أن السيطرة الشديدة تؤدي بالاشخاص وربما تحرفهم عن جادة الطريق. والدرس الاخر المستفاد هو أن لا تضع أغراضك في حالة السفر في مكان واحد ومن الضروري جدا أن تحتفظ بنسخ عن أوراقك الرسمية. أحداث الرواية تنتقل من بين السعودية وسويسرا وهناك وصف لبعض المناطق في كل المكانين وبعض المقارنات من برودة سويسرا وحرلرة الشمس في الجبيل وهكذا. بطل الرواية ماجد وعائلته المترابط والحب الذي يجمعهم وتمسكهم مع بعض ودعائهم اليه بعد فقده من الامور المهمة في العوائل الخليجية عكس الدول الاوروبية. تمنيت ان تكون النهاية ان يرجع ماجد الى عائلته بدل ان يدخل في غيبوبة .
رواية بين جدران الكهف للمهندس والروائي يحي خان تفاصيل الرواية تبدأ من الجبيل الصناعية ورحلة عمل تستدعي ماجد أن يترك زوجته وابنة عمه في جدة حيث تجلس دانة وطفليها هاشم وسلطان في انتظار والدهما المتجه إلى مدينة بادن ثم زيورخ السويسرية والرحلة مليئة بالمتاعب بداية باستقلاله بالخطأ قطاراً تركه بلا رجعه حيث الغربة والوحدة والظلام المخيف حتى استعانته بصاحب أجرة وهو دانيل اللص الذي أوصله للفندق وأوصله للمطار ثم غدر به بسرقة حقيبته التي وضع فيها ماجد كل شيء ليتجه للأمن ثم منها كضحية تم تسليمها عبر مسؤلة الأمن جانيت التي سلمته للمرأة المسيطرة ومن هنا تبدأ حكايته مع الكهف الذي سيق إليه عُنوة وتلقى فيه صنوف الذل والاهانة والقهر والعذاب وأهله وجهة العمل ممثلة بالسيد المدير محمد والسيد وسام لا يعلمون عنه شيئاً !! الإعياء هد زوجته وطفليه وأهله كذلك كما ألجم خبر اختفاؤه لسان دانة التي لم تنبس ببنت شفة بعد أن أيقنت أنها فقدت المقدرة على النطق في المستشفى . أحداث مثيرة ربما ستقرأون المزيد من تفاصيلها عند اقتناءكم هذه الرواية
توقعت الكثير من هذه الرواية وهذا الكاتب. وللأسف خاب ظني اخترت قراءة بين جدران الكهف لكونها شيقة ومليئة بالغموض! لكن الرواية أبعد ما تكون من الغموض، لأنها كتبت من وجهة نظر جميع أبطال القصة. فكنت كقارئ على علم بما يحدث في كل زمان ومكان لجميع الشخصيات. أيضا أسلوب الكاتب كان سردي بحت والحوارات كانت مملة ومبالغ في أكثرها لم أستمتع بها ولا أظن أني سأقرأ ليحيى خان مجددا.
قد لا أكون أذكر الكثير عن هذا الكتاب، لقراءتي له قبل ما يقارب الثلاث سنين ، ولكنني لا أنسى أبدًا تلك الدهشة التي كُنت أصاب بها مع كل صفحة أقرأها .. كما أذكر أن ختام هذه الرواية كان مخيّبًا لآمالي ومناقضًا لما توقعت ، لكنّ ذلك لا يقلل كثيرًا من الإبداع في الرواية
خاب ظني ، الفكرة حلوه لكن لم يتحدث عنها الكاتب كثيرا، عائلة ماجد هي المحور الرئيسي !!! اتمنى اتمنى اتمنى من كل قلبي ان الكاتب يعيد كتابة الرواية ويتطرق في موضرع السادية اكثر و اكثر
أنهيتها في جلسة يوم واحد رغم طولها النسبي فالرواية اخر ما يمكن ان يقال عنها انها خالية من التشويق ! الفكرة كانت جميلة وغريبة و لكن لي بعض المآخذ على الكاتب وهو الشبهه بين نهاية الغرفة رقم ٨ و بين جدران الكهف من حيث مصير البطل واعتقد مما افسدها هو اعتمادها على عنصر الدراما بشكل مبالغ فيه . عدا ذالك فالرواية جميلة .
بين جدران الكهف احببت الكتاب كما احببت بقية كتب الكاتب المتألق يحيى خان فعلا ابدع الكاتب بروايته هذه رغم ان احسست انها طويله نرعا ما لكن جميله احيانا كنت اشعر بملل لكن هناك احداث تخدث تلفت انتباهي فأكمل بشغف لأعرف ماذا سيحدث لاحقا.. و لازلت الى يومي هذا افكر ماذا بعد النهايه و ابني نهايات عده
شكراً استاذ يحيى مبدع كالعاده و في انتظار جديدك من كتب
من وجهة نظري بين جدران الكهف قصة ومحاولة جيدة من المؤلف..لكن أظلم القصة إذا بقارنها بقصص من نفس النوع ..وأقول انها دون المستوى ووو.. لا .. هي بداية جيدة جدا لكاتب خليجي.. حيث لم نتعود منهم هذا النمط..والفكرة.. والأسلوب سلس .. والقصة تجعلك فعلا متشوق لمعرفة مصير بطل القصة ..ا قراءة ممتعة
رواية جميلة جدًا ، بالبداية شعرت بالملل لكثرة الوصف لكن اشتد حماسي لمعرفة نهاية ماجد وبالفعل كانت نهاية غير متوقعة بالنسبة لي وبعد ما انتهيت هالرواي�� الي جذبني عنوانها كجميع مؤلفاتك بانتظار رواية نريد عينيك ومتأكدة انها بتعجبني، وطلبت انطباعي عنها بالانستقرام ففضلت اكتبه هنا.
علاقتي بيحيى خان إبتدأت منذ عام ٢٠١٦ حينما قرأت الغرفة رقم ٨. و قد اعجبت جدا بالرواية في ذلك الوقت. و عقدت آمالا كثيرة على ما تلاها لنفس الكاتب.
بخصوص رواية بين جدران الكهف ففكرتها جيدة حيث تتناول موضوع السادية المازوخية، و لكن الرواية و السرد و الاحداث لم ترق الى مستوى الموضوع. فهذه الرواية بلغتها و بساطة طرحها و أحداثها تناسب طلبة المرحلة الثانوية او بدايات الجامعه. فهي لا تناسب قارىء متمرس.
كانت القصة ستكون اكثر جاذبية لو تم توظيف و شرح المازوخية بتفاصيل اكثر كما قام الملركيز دو ساد في رواياته، لكنني ربما اتفهم الرقابة و ملاحقتها للكُتاب
من كثر ما تم ترديد ان وجه ماجد وسيم و جسده ممشوق القوام تمنيت لو التقي به و اشاهد ملامحه.
قرأت لنفس الكاتب (المنزل رقم ٨٨٨) و (نريد عينك)، و كلهم خيبوا ظني من بعد ا(لغرفة رقم ٨). لذلك سأعطي الكاتب فرصة اخيرة في روايته (ايكارا) و من ثم ان لم ترق لي فستكون اخر رواية اقرأها له
ما جازت لي التسميه الخاضع المسيطره، الرواية كنها مسلسل كويتي شي مستحيل يصير حقيقةً فيها مبالغات كثيره في طرق كثيره ما تشوفها الشخصيات افكار ما تفكر فيها لأن المؤلف عاوز كدا بشكل غير منطقي بالنسبه لي، محقق غبي ما عنده اي مهاره، ما فيه اي شخصيه بارزه تعلقت فيها، ما فيه ولا اقتباس خذته منها حصلت عليها من صديق ما كنت لأشتريها لغتها بسيطه سهله انهيتها بيوم واحد مشوقه كنت بعطيها ثلاث نجمات لو النهايه عاديه اربع لوها ممتازه لكن كانت سيئة جدا
لم تكن بجودة رواياته السابقه اقتناء هذه الروايه كانت على اساس مسبق لقرائتي رواية العرفة ٨ و اجزائها
ازعجتني كثيرا كثرة التفاصيل الغير مهمة في الرواية كان من الممكن التخلي عنها لو قال ( هناك كرسيين في ركن من الغرفة يتوسطها طاولة و في سياق الحديث تم ذكر ان الزوجة صبت الشاي للزوج دون الحاجه لذكر هذه التفصيله في البدايه من وجهتي نظري لم اجد لاغلب التفاصيل داعي لذكرها وكذلك هناك تكرار مملل للاحداث و كنت متوقعه الاحداث دائما ممايفقد الشغف لمعرفة الحقيقة الشي الوحيد الغير متوقع ما ذكر عن المسيطره
هذا اول اصدار ليحيى خان ****يوجد حرق**** الروايه ضعيفه في سرد الاحداث والحوارات بين الاشخاص والتكرار في المستمر في بعض الاحداث عدد الصفحات مبالغ فبه.....كان يمكن للكتاب انهاء الروايه ب١٠٠ صفحه فقط ولكنه بالغ في الروايه جججدا والنهايه غامضه لم اعلم ماذا حدث لماجد!!! اما باقي اصدارات يحيى خان فقط ارى قد تحسن السرد
فانتازيا دراما بوليسية غموض احداث غير مفهمومة كتاب جميل لمحبي هذا النوع من الروايات ، مستوى التشويق لابأس به ، الحبكة كانت تحتاج إلى مزيد من العناية. لا أحب هذا النوع من الروايات ولكن استمتعت بقرائتها ، اعجبني همسة الختام للكاتب ، استحقت واحدة من النجمات .
احس كانت خطوة جدا جريئة من الكاتب انه تكلم وتعمق حبه بالسادية والخضوع 😳 كانت رواية جميلة نوعًا ما لكن بخلاف كتبه السابقة هذا فيه تفاصيل بشكل زائد مما سبب لي القليل من الملل وايضا تكرار الاحداث بدون اي اضافة ذات قيمة تذكر كان اقل مستوى من الكتب السابقة بكثير
الكتاب خيّب توقعاتي وظني بالكاتب ، كونه دوماً يتصف بالتشويق والإثاره في أعماله السابقة ، لكن هنا أحسست أن الكاتب نوعاً ما خذلني ، والقصة قريبة بأن تكون ضرباً من الخيال،.
كتاب من ناحية السرد جداً جميل ولكن كنت اتمنى ان تكون خاتمة الكتاب جميله وكنت متحمس صراحه بحياة ماجد بعد الكهف ولكن اختم الروائية دون فهم ماحصل لماجد شكراً