رسالة الإمام الرضا الذهبية في الطب والوقاية . رحلة تاريخية تتعلق بفن الطب وتطوره في العصر الإسلامي الأول . فتكشف لنا غزارة علم الإمام عليه السلام وسعة أطلاعه جاء في هذه الرسالة مجموعة من النصائح والإرشادات الطبية العامة القيمة التي كانت حصيلة تجاربه عليه السلام مضافا اليها ماسمعه عن أبائه عليهم السلام ومن أقاويل القدماء أيضاً . تتميز هذه الرسالة بأنها كتبت في موضوع واحد و هو حفظ الصحة و كيفية تدبير الغذاء في مختلف فصول السنة و آداب الحمام و ما يناسب الإنسان من الأطعمة و مقدارها و الرياضة و النكاح مع مراعات الاعتدال . و ذكر أبو الحسن في رسالته هذه أهمية السواك كما تحدث عن أهمية استخدام الأدوية حين الحاجة إليها و خاصة الحجامة ، وتحدث عن مراحل عمر الإنسان و ما يصلح لكل مرحلة و مقدار النوم الذي يحتاجه في كل مرحلة من هذه المراحل . . تقول الرسالة أن المأمون طلب من الرضا كتابتها بعد مجلس حضره أفضل أطباء الدولة، و أُعجب بها المأمون فأمر بكتابتها بالذهب، فسُمّيت بالذهبية . رغم تبني الخليفة لها و أهميتها العلمية و احترام المؤرخين الواضح للرضا إلا أنها ذُكرت لأول مرة بعد وفاة الرضا بنحو 200 عام. لا أجد مبرراُ لهذا الصمت التام سوى جهل الجميع بالرسالة.
أعطاني أبي هذا الكتاب حينما سألته باحثة عن كتاب تاريخ لغرضٍ ما فأعطاني هذا فقال لي هذا الكتاب تاريخي جدًا كان بالكاد يُمسك بسبب قِدم أوراقه وفتحت أوائل الصفحات فرأيت الخط صرخت دهشة كيف سأقرأ كتاب بهذه الكتابة المعقدة إنه متعب! ويبدو أن هذا الكتاب ليس تاريخيًا فقط بل لو علم أحدٌ من علماء الآثار لقفز في وجهي لرغبته بإقتناء هذا الكتاب لكن أنا لم أكن على دراية ما هذا الكتاب حتى بدأت الغرق في الصفحات بدأت أنظر للخط مرة أخرى لأني بلا تركيز لم أقرأ من هو كاتب هذه الرسالة، فاصبحت مثل عالم الآثار أحتفظ بهذا الكتاب وكأنه تحفة أثرية أثمن من كل ما أملك
لا علم لي بالطب ولا دخل لي فيه ولا أعلم هل هذه المعلومات صحيحة أم لا ( بعيدًا عن من يكون الإمام علي بن موسى الرضا ) أنا في ذهول للكم الهائل من العلم الذي ملكه ومن الجميل أن أقرأكتاب في مجال لا أحبه وهم التاريخ والطب شعرت بالملل بالطبع لأن هذا النوع من الكتب لا تستهويني فقط