عبد المجيد همو هو باحث سوري متخصص في الدراسات التوراتية، ولد في مدينة كفر تخاريم في محافظة إدلب.
قام الباحث بتأليف العديد من الكتب في هذا المجالات المتعلقة بالدراسات التوراتية أو الماسونية ومؤلفات أخرى عديدة منها: ما بين موسى وعزرا كيف نشأت اليهوديَّة؟ اليهوديَّة بعد عزرا وكيف أُقرَّت؟ مفاهيم تلموديَّة نظرة اليهود إلى العالم. الله أم يَهْوَه؟ أيُّهما إله اليهود؟ مصادر التوراة. الفرق والمذاهب اليهوديَّة منذ البدايات. المجازر اليهوديَّة والإرهاب الصهيوني منذ ظهور التوراة. الماسونيَّة والمنظَّمات السرِّيَّة ماذا فعلت؟ ومن خدمت؟[1] بابل ولصوص اليهود. الجذور اليهوديَّة أمام النقد التاريخي. بلقيس بين الحقيقة والأسطورة. هاجر بين الحرية والعبودية. التوراة تحريف وتزوير (في أربعة أجزاء).
لقد كان مثالا وقدوة لاجيال مدينة كفرتخايم وكان فلاحا ومعلما وشيخا وابا رحمه الله واسكنه فسيح جناته
اغتياله: اغتيل عبد المجيد همو في مزرعته في محافظة إدلب مدينة كفر تخاريم عام 2002م ولم يُكشف القاتل أو سبب مقتله وتم إغلاق الملف بعد ذلك.
انقسم الكتاب إلى جزءين الجزء الأول تناول فيه الكاتب تاريخ المنظمات والجماعات السرية منذ قديم العهد وكهنوت طيبة وصولًا إلى العصر الحديث ومن خلال هذا الجزء عرض كيف قامت هذه الجمعيات والدور التي لعبته وطقوس الإنضمام والدرجات التي يصل إليها المنضم إلى هذه الجماعات واتضح أن معظم هذه الجماعات قد قامت خلال حروب أو نتيجة للإضطهاد وإضطراب أو نتيجة لصراعات مذهبية واعتمدت جميعها على تعريض المنضم حديثًا لمجموعة من الأهوال والمخاطر والاختبارات لإعداده للسيطرة على خوفه وتهييئه للطاعة التامة لرأس الجماعة وقوانينها
من الجماعات التي تناولها الكاتب كهنوت طيبة والقوة الخفية والحشاشين والنورانيين وفرسان الهيكل والفحامين والخصائين والصليب الوردي ومحاربو الغاردونا والبابية والبهائية
في الجزء الثاني من الكتاب تناول الكاتب نشأة الماسونية وأصلها وأهدافها وعلاقتها باليهود ودورهم فيها وكيف أنها قائمة على هدم الأديان والأوطان ومحاربة الله وتهيئة الأوضاع لعودة اليهود إلى فلسطين وبناء هيكلها المزعوم كما تناول درجاتها وطقوسها ورموزها وكلماتها السرية وربطها بالشعائر والعبادات اليهودية وكيف أن الماسونية تتخذ غطاءً خارجيًا تحاول من خلاله جذب الأعضاء بدعوى أنها جمعية خيرية إنسانية تدعو إلى الحرية والإخاء والمساواة إليها ثم تسلخ هؤلاء المنضمين من أوطانهم ودياناتهم وتجعل ولائهم الوحيد للماسونية وتستخدمهم كأداة لتحقيق أهداف اليهودية والصهيونية
كما تناول أيضًا تاريخ الماسونية المشوب بالغموض والسرية والذي يجعل أعضائها أنفسهم لا يعلمون كيف وأين بدأت إلا أن الغالبية متفقون على أن نشأتها كانت في 44 ميلادية على يد اليهود لمحاربة الديانة المسيحية وكان اسمها القوة الخفية ولكن مع الوقت تداعت هذه الجمعية إلى أن تم إحيائها مرة أخرى عام 1717 في إنجلترا على يد أحفاد المؤسسين الأوائل ليصبح أسمها الفرمسون أو الفرانك ماسونيزي بمعنى البناؤون الأحرار وكلمة ماسونيزي هي كلمة كانت تطلق على من يمتهن حرفة البناء في إيطاليا في القرن الثالث عشر
ملاحاظات شاب الكتاب الكثير من التطويل والذي يدعو إلى الملل أحيانًا خاصة في وصوف طقوس الإنضمام والتكريس
بالرغم من اعتراف الكاتب بأن الماسونية قد تفرقت شيعًا وأحزابًا منذ نهاية القرن الثامن عشر وأصبحت أهدافها وقوانينها مختلفة إلا أنه أصر على أن يضع جميع المحافل الماسونية في نفس الكفة واعتبار الجميع تابع لليهود
بالرغم من أن الكاتب يقول أن طقوس الماسونية ودرجاتها سرية وأن أتباعها اتبعوا التلمود في طريقة حفظ الأسرار إلا أنه عرض بعض طقوس الإنضمام والدرجات بتفصيل ممل للغاية
ما استفدته من الكتاب عن اليهودية والصهيونية أكثر بكثير مما استفدته عن الماسونية والتي قال عنها الكاتب أنه أجريت عليها ستين ألف دراسة لم تنتهي إلى الإتفاق على أمر واحد بسبب غموضها وسريتها
لا يهمني ولا يشغلني إذا كان تاريخ الماسونية صحيحًا أم غير صحيح حيث يمكن اعتبارها إن صحت أهدافها مجرد أداة يستخدمها اليهود وأن هناك العديد من الأسماء الآخرى والأدوات الآخرى التي يستخدمها اليهود لتحقيق أغراضهم